سباق التأهل إلى البطولة الختامية للتنس تتضح معالمه في باريس

يُسدل الستار على هويّة جميع اللاعبين الثمانية المتأهلين إلى البطولة الختامية «إيه تي بي» في تورينو (أ.ف.ب)
يُسدل الستار على هويّة جميع اللاعبين الثمانية المتأهلين إلى البطولة الختامية «إيه تي بي» في تورينو (أ.ف.ب)
TT

سباق التأهل إلى البطولة الختامية للتنس تتضح معالمه في باريس

يُسدل الستار على هويّة جميع اللاعبين الثمانية المتأهلين إلى البطولة الختامية «إيه تي بي» في تورينو (أ.ف.ب)
يُسدل الستار على هويّة جميع اللاعبين الثمانية المتأهلين إلى البطولة الختامية «إيه تي بي» في تورينو (أ.ف.ب)

يُسدل الستار على هويّة جميع اللاعبين الثمانية المتأهلين إلى البطولة الختامية «إيه تي بي» في تورينو، بعد ختام دورة باريس الألف نقطة في كرة المضرب التي تنتهي في 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن قبل هذا الاختبار الأخير، يعاني بعض الطامحين من متاعب بدنية.

تعرض الإيطالي فلافيو كوبولي، وصيف «رولان غاروس» والمصنف السادس عالمياً، والفرنسي أرتور فيس السابع، لانتكاسات بدنية في سعيهما إلى التأهل لأول مرة إلى البطولة الختامية التي تنطلق في 15 نوفمبر وتُختتم في الـ22 منه.

واضطر كوبولي إلى الانسحاب باكياً، الخميس، من الدور الثاني لدورة فيينا (500 نقطة) بسبب «تمزق عضلي طفيف»، كما لو أن فرصته في الظهور في تورينو قد تبخرت.

وقد وصل اللاعب البالغ 24 عاماً إلى العاصمة الفرنسية، ورغم أنه لم يكن مدرجاً على برنامج التدريبات الأحد، فإنه أكد أنه سيبذل كل ما في وسعه للمشاركة.

ويُعد كوبولي أول المطاردين للاعبين الأربعة الذين ضمنوا بالفعل تأهلهم: الألماني ألكسندر زفيريف، والإسباني كارلوس ألكاراس، والأميركي بن شيلتون والروسي دانييل مدفيديف؛ والإيطالي هو الأكثر حظاً لحجز المقعد الخامس من أصل ثمانية مقاعد في تورينو.

كما أن إصابة الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، في ركبته اليمنى، رغم تأهله إلى البطولة الختامية وغيابه حتى نهاية الموسم، تمنح مواطنه هامش أمان إضافياً.

فغياب سينر الطويل يعني أن اللاعب صاحب المركز التاسع في التصنيف، سيتأهل إلى البطولة الختامية للموسم.

ويحتل كوبولي المركز السادس في السباق، ويطارده بالترتيب فيس، والأميركي فرنسيس تيافو، ثم الأسترالي أليكس دي مينور، صاحب المركز التاسع وآخر المتأهلين حالياً إلى تورينو.

لكن فيس اضطر هو الآخر إلى الانسحاب، الجمعة، من ربع نهائي دورة بازل (500 نقطة).

وكان الفرنسي البالغ 22 عاماً الذي عانى عام 2025 من كسر إجهادي في الظهر أبعده لأشهر طويلة عن الملاعب، يبدو منزعجاً في أسفل الظهر من الجهة اليسرى، بيد أنه ذكر إصابة في «الساق اليسرى» كسبب رسمي لانسحابه لدى منظمي الدورة.

وقال الفرنسي خلال المؤتمر الصحافي الخاص بما قبل الدورة في باريس الأحد: «أشعر أنني بحالة جيدة. جسدي بخير».

وأكد أن مشاركته في آخر دورة من فئة الألف نقطة هذا الموسم «مؤكدة بنسبة 100 في المائة»، قبل أن يخوض حصة تدريبية استمرت ساعة على الملعب الرئيس من دون أن تظهر عليه أي معاناة.

ولا يتأخر الإسباني رافاييل خودار، صاحب المركز العاشر في السباق، سوى بنقطة واحدة عن دي مينور الذي أهدر فرصة توسيع الفارق بعدما خسر الأحد نهائي دورة فيينا أمام ألكاراس.

ويتعيّن على الصربي نوفاك ديوكوفيتش، صاحب المركز الحادي عشر والفائز سبع مرات في العاصمة الفرنسية، والأميركي تايلور فريتس صاحب المركز الثاني عشر، بلوغ نصف النهائي على الأقل إذا أرادا الحفاظ على آمالهما في بلوغ تورينو.

أما الأميركي تومي بول الثالث عشر فيحتاج إلى تحقيق إنجاز يتمثل في بلوغ أول نهائي له في إحدى دورات الألف نقطة في باريس، مع انتظار خروج منافسيه مبكراً.

وعند لحظة الحسم الأخيرة في سباق التأهل إلى تورينو، يشير مدير دورة باريس سيدريك بيولين إلى أن «هناك الكثير من التوتر».

ويضيف المصنف الخامس عالمياً سابقاً: «هناك مَن يملكون مصيرهم بأيديهم، وهناك مَن يحتاجون إلى نتائج متقاطعة تبعا لنتائج الآخرين. هذا ما يجعل الأمر مثيراً».

ورغم أن زفيريف سيدشن الاثنين في باريس موقعه الجديد كمصنف أول عالمياً، فإن بيولين لا يجرؤ على تسمية مرشح واضح لإحراز اللقب.

يقول مدير الدورة: «(الاحتمالات) مفتوحة إلى حد كبير فعلاً. ففي نهاية الموسم نعرف دائماً أن هناك لاعبين مرهقين ويعانون من بعض الآلام هنا وهناك».

وهو ما قد يفتح الباب أمام المفاجآت في النسخة الأربعين من الدورة التي سبق أن توَّجت لاعبين مثل الأميركي جاك سوك عام 2017 والروسي كارين خاشانوف بعده بعام.


مقالات ذات صلة

غياب راشفورد وشاو عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء روما

رياضة عالمية راشفورد (أ.ف.ب)

غياب راشفورد وشاو عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء روما

غاب ماركوس راشفورد ولوك شاو عن تدريبات فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عشية مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، ولكن باتريك دورجو عاد للتدريبات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

دوري أبطال أوروبا: حكيمي يظهر صلابة ذهنية هائلة في وجه الضغوط القضائية

أظهر الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي صلابة ذهنية هائلة من دون أن يبدي أي تأثر، أقله ظاهرياً، بسير المحاكمة التي يواجهها بتهمة الاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نيكو إيليتشيفيتش (الموقع الرسمي لـ«بوندسليغا»)

«فرنكفورت» يتخذ إجراءات صارمة لحماية موهبته الشابة إيليتشيفيتش بعد إنجازه التاريخي

احتفل نيكو إيليتشيفيتش وسط زملائه بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في مباريات الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» على مر التاريخ.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)

نجمة التنس إيالا «مصدومة» من وصولها إلى هذه الشعبية الجارفة

تتذكر نجمة التنس الصاعدة أليكس إيالا اللحظة التي أدركت فيها مدى الشعبية الجارفة التي أصبحت تتمتع بها، لا سيما في بلادها الفلبين.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية سيباستيان فيتيل (د.ب.أ)

فيتيل يوجه رسالة مؤثرة إلى أنتونيلي بعد تتويجه أصغر بطل للعالم في «فورمولا 1»

وجّه الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم في سباقات سيارات «فورمولا 1» 4 مرات، رسالة مؤثرة إلى الإيطالي كيمي أنتونيلي.

«الشرق الأوسط» (برلين)

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
TT

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)

أزمة حادة في النتائج، ومدرب يقف على حافة الإقالة، وكوادر بارزة تحولت إلى عبء على الفريق، ومُلاك يواجهون سخط الجماهير... يعيش مانشستر يونايتد أزمة خانقة لم يعرفها منذ عام 1984، عشية استضافته روما الإيطالي الثلاثاء، ضمن الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا.

ويمرّ يونايتد، المتوّج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة، بفترة عصيبة وهي ليست الأولى من نوعها، ضمن سلسلة من الأزمات التي باتت تتكرر بانتظام في تاريخه منذ رحيل المدرب الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون عام 2013 (عُيّن في نوفمبر 1984).

وعلى الصعيد الرياضي، تبدو بداية الموسم أشبه بساحة دمار شامل.

ويحتل «الشياطين الحمر» المركز السابع عشر في «البريميرليغ»، متساوياً في عدد النقاط مع أول الفرق الموجودة بمنطقة الهبوط (كريستال بالاس برصيد 7 نقاط)، كما فشلوا في حصد النقاط الثلاث في مبارياتهم التسع الأخيرة بمختلف المسابقات (3 تعادلات مقابل 6 هزائم)، وهي سلسلة سلبية لم يشهدها النادي منذ عام 1984.

وتتضمن هذه الفترة المخيبة هزيمتين متتاليتين في المسابقة القارية الأم أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 0 - 2 وكومو الإيطالي 1 - 4، بالإضافة إلى خسارة أخرى على الصعيد المحلي أمام تشيلسي 0 - 2 السبت.

وحصل المدرب مايكل كاريك، الذي يواجه خطر الإقالة، على فرصة أخيرة حتى فترة التوقف الدولي المقبلة، لكن أي تعثر جديد قد يعجل برحيله.

ورغم سوء النتائج، لا يزال قائد الفريق السابق يحظى بدعم غالبية الجماهير، التي هتفت باسمه وصفقت له في ختام المباراة على ملعب «ستامفورد بريدج».

في المقابل، كان استقبال الجماهير للاعبين متبايناً وأقل حفاوة.

وفي هذا السياق، صرّح لاعب كرة القدم السابق ديون دبلن، عبر إذاعة «بي بي سي راديو 5 لايف»، قائلاً: «قلة قليلة من هؤلاء اللاعبين يمكنهم النظر إلى أنفسهم في المرآة والقول: (أنا أبذل قصارى جهدي في كل مرة أرتدي فيها قميص مانشستر يونايتد)».

وتركزت الانتقادات أمام تشيلسي بشكل رئيسي على قلب الدفاع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي بدا سلبياً في لقطة الهدف الأول، ثم ارتكب تصرفاً غير مفهوم أدى إلى طرده واحتساب ركلة جزاء سجلها كول بالمر.

لكن الدولي الأرجنتيني ليس المسؤول الوحيد؛ إذ يبدو القائد البرتغالي برونو فرنانديز محبطاً أكثر من كونه مؤثراً أو حاسماً، وذلك في ظل فريق يفتقر إلى القادة، وأحياناً إلى الجودة الفنية.

هل يمثل كاريك «الشجرة التي تحجب الغابة»، والذي تستعد الإدارة للإطاحة به رغم كل شيء؟ هذا ما يعتقده بعض المراقبين.

وفي تصريحات لشبكة «بي بي سي»، قال حارس المرمى السابق الأسترالي مارك شفارتسر متأسفاً: «من الأسهل استبدال مدرب بدلاً من استبدال الفريق بأكمله».

ومن جانبه، أضاف المدافع السابق ستيفن وارنوك، خلال برنامج «ماتش أوف ذي داي»: «لا أعتقد أن هذا هو القرار الصائب. في رأيي، المشكلة تكمن في غرفة الملابس».

وقد ازداد الوضع سوءاً في الآونة الأخيرة بعد تصريحات إعلامية أدلى بها كل من فرنانديز ومارتينيز؛ فقد وجه الأول انتقادات للمدرب عقب الهزيمة القاسية في كومو، حيث شكك علناً في خياراته التكتيكية. أما الثاني، فقد صوب سهامه نحو الإدارة الرياضية، محملاً إياها مسؤولية ضعف التعاقدات في فترة الانتقالات الأخيرة، وذلك خلال مقابلة أجريت معه عقب الهزيمة في مدريد.

ووجد كاريك نفسه وحيداً في الواجهة للتعامل مع هذه «القنابل» الإعلامية، في ظل غياب تام لأي رد فعل من جانب ملاك النادي.

وعلى وقع هذا الصمت، لم تنجح عائلة غليزر في تحسين صورتها أمام أكثر مشجعي النادي ولاء، والذين يكنّون لها عداء واضحاً منذ البداية.

ولا تغفر الجماهير للأميركيين استحواذهم على النادي عام 2015، وهو استحواذ تمّ، إلى حد كبير، عبر آلية مالية تُعرف بـ«الشراء بالاستدانة»، وهي عملية يلجأ فيها المشتري إلى الاقتراض، ثم يسدد ديونه لاحقاً من موارد الشركة المستحوذ عليها.

ولا تقتصر الانتقادات على هذه «الخطيئة الأولى» المزعومة؛ إذ تشمل قائمة المآخذ أيضاً: سوء الإدارة المالية، وحالة عدم الاستقرار المزمنة، وغياب الاستثمارات (أو سوء توظيفها)، فضلاً عن شعور سائد بأن هوية النادي وثقافته في طريقها إلى الزوال.

وفي المدرجات، تظهر بشكل واضح لافتات دوّن عليها «ارحلوا يا غليزر».

ورغم ذلك، يبدو أن رحيل كاريك هو السيناريو الأكثر ترجيحاً، ما لم ينجح في إعادة إحياء «أولد ترافورد» واستعادة لقبه الذي بات طيّ النسيان: «مسرح الأحلام». والآن، باتت كل الآمال معلقة على ما سيحدث أمام روما.


عودة نوير وأوليسيه لتدريبات بايرن قبل مواجهة أتلتيكو

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)
TT

عودة نوير وأوليسيه لتدريبات بايرن قبل مواجهة أتلتيكو

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)

عاد حارس المرمى المخضرم مانويل نوير، والمهاجم الفرنسي ميكايل أوليسيه، إلى التدريبات الجماعية لفريق بايرن ميونيخ الألماني، اليوم (الاثنين).

وشارك اللاعبان في المران الأخير استعداداً لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، غداً (الثلاثاء)، في دوري أبطال أوروبا.

وغاب نوير عن التعادل 2-2 مع بوروسيا دورتموند يوم السبت، بسبب آلام في قدمه، فيما اضطر أوليسيه إلى مغادرة الملعب خلال المباراة بعدما تعرض لكدمة.

ميكايل أوليسيه (أ.ب)

في المقابل، تعرض بايرن، الذي يعاني بالفعل من كثرة الإصابات، لانتكاستين جديدتين خلال مواجهة دورتموند، بعدما أصيب إسماعيل صيباري وسيرغ غنابري.

وخضع صيباري لجراحة بعد تعرضه لتمزق في كاحله الأيمن، فيما يعاني غنابري من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى.

وسيقود بايرن أمام أتلتيكو مجدداً المدرب المساعد آرون دانكس، الذي يتولى الإشراف على الفريق خلال غياب المدرب البلجيكي فينسنت كومباني.

وغاب كومباني عن ثلاث مباريات حتى الآن بسبب المرض، ولم يتضح بعد موعد عودته.


موتا قد يخلف فونسيكا في تدريب ليون

تياغو موتا (رويترز)
تياغو موتا (رويترز)
TT

موتا قد يخلف فونسيكا في تدريب ليون

تياغو موتا (رويترز)
تياغو موتا (رويترز)

كشفت تقارير إعلامية فرنسية، اليوم الاثنين، أن الإيطالي تياغو موتا، المدير الفني السابق ليوفنتوس وبولونيا، من بين قائمة المرشحين لتولي تدريب أولمبيك ليون الفرنسي، في حال رحيل البرتغالي باولو فونسيكا عن منصبه خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن فونسيكا طلب الرحيل عن ليون، تمهيداً للعودة إلى البرتغال وتولي تدريب سبورتينغ لشبونة خلفاً لروبن بورغيس، رغم احتلال الفريق الفرنسي المركز الثالث في الدوري بعد مرور تسع جولات من الموسم الحالي.

وفي حال رحيل فونسيكا، سيحتاج ليون إلى التعاقد مع مدير فني جديد، حيث يأتي موتا ضمن الأسماء المطروحة لخلافته.

ورحل موتا، البالغ من العمر 44 عاماً، عن تدريب يوفنتوس في مارس (آذار) 2025، بعد أقل من عام على توليه المسؤولية، وذلك عقب موسم مميز مع بولونيا قاده خلاله إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024.