أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)
TT

أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)

واصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، سياسة تجديد دماء الفريق، بعدما أعلن، الخميس، قائمة يغلب عليها الطابع الشبابي لخوض مباراتين وديتين أمام اليابان وسنغافورة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ضمن مساعي إعادة بناء المنتخب عقب ظهوره المخيب للآمال في نهائيات كأس العالم الأخيرة.

ويخوض المنتخب البرازيلي المباراتين في سنغافورة، حيث يواجه اليابان في 14 نوفمبر، قبل أن يلتقي المنتخب المضيف بعد ثلاثة أيام، في اختبارين جديدين يسعى من خلالهما أنشيلوتي إلى تقييم العناصر الصاعدة وتعزيز الانسجام داخل الفريق.

وضمت القائمة 26 لاعباً، بينهم 15 لاعباً دون الثالثة والعشرين من العمر، وتسعة لاعبين مؤهلين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، في مؤشر واضح إلى توجه الجهاز الفني نحو بناء جيل جديد قادر على إعادة المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.

وقرر أنشيلوتي استبعاد لاعبي الأندية البرازيلية التي تخوض منافسة قوية على الألقاب المحلية، بهدف تجنب التأثير على حظوظ فرقهم في المراحل الحاسمة من الموسم، ما أدى إلى غياب عناصر من بالميراس وفلامنغو وأتلتيكو مينيرو.

وشهدت القائمة حضور عدد من الأسماء البارزة، يتقدمها ثنائي ريال مدريد فينيسيوس جونيور وإندريك، إلى جانب رافينيا لاعب برشلونة، وإستيفاو لاعب تشيلسي، وغابرييل ماغالهايس مدافع آرسنال.

كما ضمت القائمة مجموعة من المواهب الشابة التي يسعى أنشيلوتي إلى منحها فرصة إثبات قدراتها على المستوى الدولي، في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.

وجاءت قائمة المنتخب البرازيلي على النحو التالي:

حراسة المرمى: بينتو (النصر)، لوكاس بيري (تورينو)، بيدرو موريسكو (كوريتيبا).

الدفاع: آرثر دياز (أتلتيكو باراناينسي)، كارلوس أوغوستو (إنتر ميلان)، دوغلاس سانتوس (زينيت)، غابرييل ماغالهايس (آرسنال)، جاير كونيا (نوتنغهام فورست)، جوناثان جيسوس (كروزيرو)، فاندرسون (موناكو)، فيتور ريس (مانشستر سيتي)، ويسلي (روما).

خط الوسط: أندريه (كورينثيانز)، أندري سانتوس (مانشستر يونايتد)، برونو غيمارايش (آرسنال)، دانيلو (بوتافوغو)، غابرييل بونتيمبو (سانتوس)، جواو غوميز (أستون فيلا)، مارلون غوميز (شاختار دونيتسك).

الهجوم: أليسون سانتانا (شاختار دونيتسك)، ألان (مانشستر سيتي)، إستيفاو (تشيلسي)، رافينيا (برشلونة)، رايان (بورنموث)، إندريك وفينيسيوس جونيور (ريال مدريد).

وتشكل المباراتان فرصة أمام أنشيلوتي لمواصلة اختبار خياراته الفنية، والوقوف على جاهزية اللاعبين الشباب، في ظل سعي المنتخب البرازيلي إلى استعادة مكانته بين القوى الكبرى في كرة القدم العالمية.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يمنح قطر استضافة ختام كأس القارات للأندية 2026

رياضة عالمية مجموعة قرارات اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية (د.ب.أ)

«فيفا» يمنح قطر استضافة ختام كأس القارات للأندية 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اختيار قطر لاستضافة المباريات الثلاث الأخيرة من بطولة كأس القارات للأندية 2026.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)

صن داونز بانتظار بطل «الأميركيتين» في كأس القارات

تُوِّج ماميلودي صن داونز بلقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، عقب فوزه على ضيفه الأهلي السعودي بنتيجة 2 - 1 في مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا )
رياضة سعودية حسرة على مقاعد بدلاء الأهلي بعد نهاية المباراة (تصوير: علي خمج)

مدرب الأهلي: المال وحده لا يصنع الانتصارات

أبدى الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي السعودي، أسفه لخسارة فريقه أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في «كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ».

نواف العقيّل (بريتوريا (جنوب أفريقيا))
رياضة سعودية أتانغانا يتحسر بعد إحدى الفرص المهدرة (تصوير: علي خمج)

الأهلي يخيب الآمال ويودع «كأس القارات»

أهدر الأهلي السعودي «بطل آسيا»، فرصة ثمينة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، وودع بطولة كأس القارات على يد صن داونز الجنوب أفريقي بخسارته 2-1 في بريتوريا.

نواف العقيّل (بريتوريا)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)

الأهلي ما بين نسختي «القارات»... أضعف أم أكثر قوة؟

أفرد موقع فيفا تقريراً سلط من خلاله الضوء على الفروقات ما بين مشاركتي الأهلي السعودي في النسخة الماضية من كأس القارات والنسخة الحالية.

فيصل المفضلي (أبها)

ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)

ودّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الثاني عشر عالمياً، دورة بازل السويسرية للتنس من الدور الثاني، الخميس، بعد خسارته أمام الألماني يان لينارد شتروف، المصنف السابع والأربعين عالمياً، بنتيجة 7 - 6 (7 - 4) و5 - 7 و6 - 7 (5 - 7)، ليهدر فرصة مهمة لتعزيز حظوظه في التأهل إلى البطولة الختامية لرابطة محترفي التنس، المقررة في تورينو الإيطالية بين 15 و22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وفي مواجهة جمعت لاعبين مخضرمين، يبلغ ديوكوفيتش 39 عاماً، وشتروف 36 عاماً، احتاج الألماني إلى ساعتين و35 دقيقة لحسم اللقاء، مستفيداً من أدائه الهجومي وإرسالاته القوية، ليحقق انتصاره الأول على النجم الصربي بعد ثماني هزائم متتالية أمامه.

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يغادر الملعب عقب خسارته أمام الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)

واستهل ديوكوفيتش المباراة بصورة جيدة، ونجح في حسم المجموعة الأولى عبر شوط كسر التعادل، بعدما حافظ اللاعبان على إرسالهما طوال المجموعة.

لكن شتروف عاد في المجموعة الثانية، وتمكن من كسر إرسال منافسه عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 5 - 5، قبل أن يحسم المجموعة لصالحه ويفرض الاحتكام إلى مجموعة ثالثة.

وفي المجموعة الحاسمة، واصل الألماني تفوقه على مستوى الإرسال، في وقت عجز فيه ديوكوفيتش، المتوج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، عن استغلال أي من فرص كسر الإرسال الست التي حصل عليها خلال المباراة.

واحتكم اللاعبان مجدداً إلى شوط كسر التعادل، الذي حسمه شتروف بنتيجة 7 - 5، لينهي مشوار المصنف الأول عالمياً سابقاً في البطولة ويحقق فوزاً لافتاً في سجل مواجهاتهما المباشرة.

وجاءت الخسارة في توقيت حساس بالنسبة إلى ديوكوفيتش، الذي يسعى إلى حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى البطولة الختامية في تورينو، التي تجمع أفضل ثمانية لاعبين وفق تصنيف «السباق إلى تورينو»، المعتمد على نتائج الموسم الحالي، مع غياب الإيطالي يانيك سينر الذي أعلن انسحابه.

ويحتل ديوكوفيتش المركز الحادي عشر في سباق التأهل، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة الختامية برصيد سبعة ألقاب.

ولم يتمكن الصربي من استغلال تعثر أحد منافسيه المباشرين على بطاقة التأهل، الإسباني رافايل جودار، صاحب المركز التاسع في السباق، الذي ودّع بدوره دورة بازل من الدور الثاني بعد خسارته أمام لاعب موناكو فالنتان فاشرو.

وبذلك، ازدادت صعوبة مهمة ديوكوفيتش في بلوغ نهائيات تورينو، بعدما فقد فرصة إضافة نقاط ثمينة إلى رصيده مع اقتراب نهاية الموسم.


إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد بديلاً لـ«سان سيرو»

تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
TT

إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد بديلاً لـ«سان سيرو»

تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)

كشف ناديا إنتر وميلان الإيطاليان، الخميس، عن التصميم الرسمي لملعبهما الجديد «جنرالي ستاديوم»، الذي سيحلّ محل ملعب «سان سيرو» التاريخي اعتباراً من موسم 2031 - 2032، في مشروع تبلغ تكلفته الإجمالية 1.2 مليار يورو (1.34 مليار دولار)، ويهدف إلى توفير منشأة رياضية حديثة تعزز إيرادات الناديين وتجربة الجماهير.

وجرى تقديم التصميم خلال مؤتمر صحافي أقيم في قلعة سفورزا، أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة ميلانو، بحضور المهندس المعماري البريطاني نورمان فوستر، الذي أشرف على المشروع، بالتعاون مع المتخصص في تصميم الملاعب ديفيد مانيكا.

ويتميز الملعب الجديد بمدرجات تحيط بها أقواس خرسانية ضخمة، تعلوها مظلة بيضاء واسعة تغطي جميع المقاعد، مع تصميم هندسي يجعل المنشأة منخفضة في وسطها وأكثر ارتفاعاً عند الأطراف، حيث تتمركز جماهير الفريقين خلف المرميين.

وقال فوستر إن التصميم يراعي خصوصية جماهير الناديين، موضحاً أن «الملعب سيكون منخفضاً في الوسط وأكثر ارتفاعاً عند الأطراف، حيث يتمركز مشجعو الفريقين خلف المرميين».

من جانبه، أوضح مانيكا أن أحد أبرز أهداف المشروع يتمثل في تقريب الجماهير من أرضية الملعب، من خلال اعتماد مدرجات شديدة الانحدار، تصل زاويتها إلى 37 درجة في المناطق الواقعة خلف المرميين، بما يعزز التفاعل بين المشجعين واللاعبين.

وحظيت الجوانب الصوتية باهتمام خاص؛ إذ سيغطي السقف جميع المدرجات باستثناء أرضية الملعب، بهدف تضخيم هتافات الجماهير وخلق أجواء حماسية تحافظ على الطابع المعروف لمباريات إنتر وميلان.

وأكد مانيكا أن التصميم يراعي أدق التفاصيل ويهدف إلى التعبير عن هوية مدينة ميلانو، مضيفاً: «أريد أن يشعر الجمهور بالحماسة نفسها عند وصوله إلى الملعب كما كان يشعر بها في الملعب السابق، وأن يحس بأن هذا الملعب أكثر أصالة».

وسيحمل الملعب اسم «جنرالي ستاديوم» بموجب اتفاق رعاية مع مجموعة التأمين الإيطالية «جنرالي»، وسيُشيّد على أرض مرتفعة ضمن المنطقة المحيطة بملعب سان سيرو الحالي.

وإلى جانب استضافة مباريات كرة القدم، سيُجهّز الملعب الجديد لاحتضان مباريات كرة القدم الأميركية والركبي، فضلاً عن الحفلات الموسيقية والفعاليات الترفيهية الكبرى، في إطار سعي الناديين إلى تنويع مصادر الإيرادات.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال البناء عام 2028، على أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب 71 ألفاً و500 متفرج، مقارنة بنحو 75 ألف متفرج في سان سيرو.

وكان الناديان قد دفعا 197 مليون يورو (220.3 مليون دولار) لشراء الملعب الحالي ومواقف السيارات المحيطة به، تمهيداً لتنفيذ المشروع الجديد، الذي سيواصل الفريقان تقاسمه بعد الانتقال إليه.

وسبق لفوستر ومانيكا أن تعاونا في تصميم ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة البريطانية لندن، قبل أن يجتمعا مجدداً في مشروع ميلانو.

ويُعد سان سيرو، المعروف أيضاً باسم «جوزيبي مياتزا»، أحد أبرز المعالم الكروية في أوروبا وأكبر ملاعب إيطاليا؛ إذ افتُتح عام 1926، وشهد على مدار قرن تقريباً مباريات تاريخية ومنافسات كبرى، فضلاً عن خضوعه لعمليات تجديد متعددة.

غير أن الناديين يعتبران أن المنشأة الحالية لم تعد تواكب المتطلبات الحديثة، سواء على مستوى الخدمات المقدمة للجماهير أو الإمكانات التجارية، ما دفعهما إلى المضي قدماً في مشروع الملعب الجديد لتعزيز مواردهما المالية.

وفي المقابل، أثار المشروع اعتراضات بين بعض جماهير الناديين المتمسكة بالإرث التاريخي لسان سيرو؛ إذ تجمع عدد من المشجعين أمام قلعة سفورزا، بالتزامن مع الكشف عن التصميم، مرددين هتافات من بينها: «اتركوا لنا ملعبنا، فأضواء سان سيرو لن تنطفئ أبداً».

ومن المنتظر هدم الجزء الأكبر من ملعب سان سيرو مع اقتراب اكتمال أعمال بناء المنشأة الجديدة، في خطوة ستطوي صفحة أحد أشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم الأوروبية، وتفتح فصلاً جديداً في مسيرة قطبي مدينة ميلانو.


خيتافي ينجو من المفاجأة وأوساسونا يتأهل بسداسية

خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

خيتافي ينجو من المفاجأة وأوساسونا يتأهل بسداسية

خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)

نجا خيتافي من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدفين أمام مضيفه ليبريجانا، المنتمي إلى دوري الدرجة الخامسة، إلى فوز مثير بنتيجة 3 - 2، الخميس، ضمن منافسات الدور التمهيدي للبطولة، فيما حقق أوساسونا انتصاراً عريضاً على أتلتيكو كالاتايود بسداسية نظيفة.

ووجد خيتافي، الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإسباني، نفسه أمام خطر الخروج المبكر، بعدما تقدم أصحاب الأرض بهدفين خلال الدقائق الـ23 الأولى من المباراة.

وافتتح بيبي تيجيرو التسجيل لفريق ليبريجانا في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضاعف رشيد شواهنة النتيجة في الدقيقة الـ23، ليضع الفريق الضيف تحت ضغط كبير.

لكن خيتافي نجح في العودة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما قلص المدافع المغربي عبد الكبير عبقار الفارق، ثم أدرك بورخا مايورال التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وفي الشوط الثاني، أكمل خيتافي انتفاضته بتسجيل هدف الفوز عن طريق أوريل مانغالا في الدقيقة الـ68، ليحسم المواجهة بنتيجة 3 – 2، ويضمن تأهله إلى الدور التالي، بعدما تفادى خروجاً مفاجئاً أمام منافس يلعب في الدرجة الخامسة.

وفي مباراة أخرى، لم يواجه أوساسونا صعوبة في تجاوز مضيفه أتلتيكو كالاتايود، المنتمي إلى دوري الدرجة السادسة، بعدما اكتسحه بنتيجة 6 - 0.

وتألق راؤول غارسيا بتسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك»، فيما أضاف كل من كيكي بارخا وجوناثان دوباسين وأسيير بونيل هدفاً، ليحجز أوساسونا مقعده في الدور المقبل.

وشهدت المباريات أيضاً تأهل إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، عقب فوزه على أتلتيكو بالياريس بهدف دون رد.

ويحظى إلدينسي باهتمام خاص بعدما اشترى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مؤخراً حصة الأغلبية في أسهم النادي.

كما نجح سبتة في بلوغ الدور التالي بفوزه على بوبلينسي بنتيجة 2 - 1.

في المقابل، ودّع ريال أوفييدو منافسات البطولة مبكراً، بعد خسارته أمام نومانسيا بركلات الترجيح 2 - 4، عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 3 - 3، ليكون من أبرز ضحايا الدور التمهيدي.