البيشي لـ«الشرق الأوسط»: ديربي سدير ليس كغيره

عبد العزيز البيشي خلال مشاركته في مباراة الفيصلي الأخيرة أمام أبها (تصوير: عدنان مهدلي)
عبد العزيز البيشي خلال مشاركته في مباراة الفيصلي الأخيرة أمام أبها (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

البيشي لـ«الشرق الأوسط»: ديربي سدير ليس كغيره

عبد العزيز البيشي خلال مشاركته في مباراة الفيصلي الأخيرة أمام أبها (تصوير: عدنان مهدلي)
عبد العزيز البيشي خلال مشاركته في مباراة الفيصلي الأخيرة أمام أبها (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد عبد العزيز البيشي، لاعب الفيصلي، أن موقعة «ديربي سدير» تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل التنافس التاريخي بينهما وما تحظى به المباراة من اهتمام جماهيري واسع، الأمر الذي يمنحها طابعاً استثنائياً داخل الملعب وخارجه.

وقال البيشي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إن «مواجهة الفيحاء تمثل محطة مهمة للفيصلي ونعرف جيداً حجم أهميتها وما تتطلبه من تركيز وقتالية داخل الملعب، وندرك أن مثل هذه المواجهات تحتاج إلى حضور ذهني عالٍ وانضباط تكتيكي طوال دقائق المباراة».

وأضاف البيشي أن الانتصار الأخير على أبها منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، وأسهم في تعزيز الثقة لدى اللاعبين قبل خوض المواجهة المرتقبة، مشيراً إلى أن الفريق يعمل بجدية خلال التدريبات، وسط رغبة واضحة في الاستعداد بالشكل الأمثل، وتنفيذ توجيهات الجهاز الفني، بما يساعد على الظهور بمستوى فني يواكب أهمية المباراة وتطلعات الجماهير.

وأوضح لاعب الفيصلي أن مباريات الديربي تختلف عن بقية المواجهات، نظراً لما يصاحبها من حماس وتنافس ورغبة مشتركة في تحقيق الفوز، مؤكداً أن التفاصيل الصغيرة والتركيز واستثمار الفرص ستكون عوامل مهمة في تحديد مسار اللقاء، إلى جانب الروح الجماعية والالتزام داخل المستطيل الأخضر.

وشدد البيشي على أن طموح لاعبي الفيصلي يتمثل في مواصلة الانتصارات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفيحاء، مبيناً أن الفريق سيدخل المباراة بعزيمة كبيرة ورغبة في تقديم أداء يليق باسم النادي ومكانته، مع الحرص على ترجمة العمل الذي يقدمه اللاعبون في التدريبات إلى مردود إيجابي خلال المواجهة.

وختم البيشي حديثه بتوجيه رسالة إلى جماهير الفيصلي، قائلاً: «نعد جماهيرنا ببذل أقصى ما لدينا داخل الملعب، ونتمنى أن نكون عند حسن ظنهم، وأن يكونوا حاضرين خلفنا كعادتهم، فدعمهم يمثل دافعاً كبيراً لنا، ووجودهم يمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم وتحقيق النتيجة التي تسعدهم».


مقالات ذات صلة

مدرب القادسية: الكرة الهجومية فلسفتي... وتعجبني «الرياض»

رياضة سعودية رودجرز محتفلا بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)

مدرب القادسية: الكرة الهجومية فلسفتي... وتعجبني «الرياض»

أشاد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الرياض، مبديا رضاه عن النتيجة والمستوى.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
الخليج رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

قسا القادسية على مضيفة الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو على درب الحلم الكبير بهاتريك جديد (رويترز)

هاتريك الخلود يقرب رونالدو من حلم «الـ1000 هدف»

واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، رحلته الحالمة نحو الهدف الألف في مسيرته الكروية، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في شباك الخلود.

شوق الغامدي (الرياض )
رياضة سعودية دانة البنعلي (نادي الاتحاد)

أريف وحور وجود... مواهب يافعة ترسم مستقبل الكرة النسائية السعودية

تشهد ملاعب الفئات السنية في قطاع الكرة النسائية السعودية تألق مجموعة من الأسماء، بعضها تخطى مهامه التقليدية ليلعب أدواراً تتجاوز حدود واقعه الفني في اللعبة.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية رونالدو محتفلاً بأحد أهدافه في المباراة (تصوير: عبد العزيز النومان)

هاتريك رونالدو يكلل فوز النصر بخماسية على الخلود

سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هاتريك مثيراً، ليكلل فوز فريقه النصر 5-2 على الخلود، في المباراة التي جمعتهما الخميس على ملعب الأول بارك.

عبد الله الثميري (الرياض )

مدرب القادسية: الكرة الهجومية فلسفتي... وتعجبني «الرياض»

رودجرز محتفلا بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رودجرز محتفلا بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

مدرب القادسية: الكرة الهجومية فلسفتي... وتعجبني «الرياض»

رودجرز محتفلا بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رودجرز محتفلا بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)

أشاد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الرياض، مبديا رضاه عن النتيجة والمستوى، ومشدداً على أن فريقه يسعى إلى تقديم كرة قدم هجومية تعكس طموحاته في المنافسة على مختلف البطولات.

وأبدى مدرب القادسية سعادته بمشاركة عدد من اللاعبين الشبان، مشيراً إلى أن الفرصة التي حصلوا عليها تعكس ثقة الجهاز الفني بقدراتهم، وقال: أنا سعيد باللاعبين مثل عبد الملك الجابر الذي لعب بأريحية، وسنغاري الذي سجل هدفاً جميلاً. هؤلاء اللاعبون يعملون باجتهاد، وهذه فرصة جيدة لهم.

وأوضح رودجرز أن فلسفته تقوم على تقديم كرة قدم هجومية، لافتاً إلى أن عدد الأهداف التي سجلها الفريق يعكس ملامح الأسلوب الذي يفضله، وقال: رؤيتنا لكرة القدم تقوم على اللعب الهجومي بالقدر الكافي، وقد اجتهد اللاعبون كثيراً، ولعبنا برغبة كبيرة ومجهود عالٍ، مع الحرص على عدم استقبال الأهداف. أحياناً نحتاج إلى الحظ، لكن الرغبة في السيطرة والمجهود الهجومي كانا واضحين.

وتطرق مدرب القادسية إلى الفوارق في إيقاع الأداء بين مباريات الدوري والمنافسات الآسيوية، مشيراً إلى أن ضغط الجدول الزمني وقصر فترات الاستشفاء يمثلان تحدياً بدنياً للاعبين.

وقال: إذا نظرنا إلى الإحصائيات المتعلقة بفترات الاستشفاء، وقارناها بالفرق المتقدمة في جدول الترتيب، فسنجد أننا أقل الفرق حصولاً على فترات الاستشفاء بين المباريات.

وأضاف: في كرة القدم، يترك الجانب البدني فارقاً كبيراً، خصوصاً عندما تلعب الجمعة، ثم الاثنين والخميس، ثم الاثنين، وتستمر المباريات بهذا الإيقاع. في بعض المواجهات لن نمتلك الطاقة نفسها التي نظهر بها عادةً، كما أن اللعب في الخبر وسط الرطوبة المرتفعة يستهلك طاقة إضافية من اللاعبين.

وأشار مدرب القادسية إلى أن نتائج الفريق في دوري أبطال آسيا تعكس بداية إيجابية، موضحاً أن الفريق تعادل في مباراتين وحقق الفوز في مباراة، في ظل سعيه إلى الحفاظ على مستواه وتطوير أدائه خلال المرحلة المقبلة.

وفي حديثه عن اللعب في العاصمة السعودية، أعرب رودجرز عن إعجابه بمدينة الرياض ومجتمعها، وقال: تعجبني الرياض ومجتمعها، ونحن دائماً نأتي من أجل الفوز وتقديم كرة قدم ممتازة، ونسعى إلى وضع فريقنا على خارطة كرة القدم السعودية. عندما تأتي إلى الرياض، هذه المدينة التي تتميز بأنديتها الكبيرة، وتنجح في الفوز بالمباريات، فإن ذلك يجعلني سعيداً.


هاتريك الخلود يقرب رونالدو من حلم «الـ1000 هدف»

رونالدو على درب الحلم الكبير بهاتريك جديد (رويترز)
رونالدو على درب الحلم الكبير بهاتريك جديد (رويترز)
TT

هاتريك الخلود يقرب رونالدو من حلم «الـ1000 هدف»

رونالدو على درب الحلم الكبير بهاتريك جديد (رويترز)
رونالدو على درب الحلم الكبير بهاتريك جديد (رويترز)

واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، رحلته الحالمة نحو الهدف الألف في مسيرته الكروية، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في شباك الخلود، ليرفع رصيده التاريخي إلى 985 هدفاً، ويصبح على بُعد 15 هدفاً فقط من بلوغ أحد أبرز الإنجازات الفردية في تاريخ كرة القدم.

ويؤكد الثلاثي التهديفي استمرار فاعلية النجم البرتغالي أمام المرمى، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى موعد وصوله إلى الهدف الألف، وهو الرقم الذي بات أقرب من أي وقت مضى، مع مواصلته التسجيل بقميص النصر.

وكان رونالدو قد أنهى عام 2024 برصيد 43 هدفاً، قبل أن يسجل 41 هدفاً خلال عام 2025، فيما بلغ رصيده في عام 2026 حتى 23 أكتوبر (تشرين الأول) 28 هدفاً، بينها سبعة أهداف في الدوري السعودي للموسم الحالي، قبل ثلاثيته الأخيرة أمام الخلود.

ويظل عام 2013 الأكثر غزارة تهديفية في مسيرة قائد المنتخب البرتغالي، بعدما سجل 69 هدفاً بقميصي ريال مدريد ومنتخب بلاده، في واحدة من أبرز سنواته على المستوى الفردي.

وبحساب معدله التهديفي خلال عامي 2024 و2025، الذي بلغ 42 هدفاً سنوياً، فإن رونالدو يحتاج إلى نحو أربعة أشهر ونصف الشهر لإضافة الأهداف الخمسة عشر المتبقية، إذا حافظ على الوتيرة نفسها، وهو ما يضع بلوغه الهدف الألف خلال الأشهر الأولى من عام 2027 ضمن الاحتمالات المطروحة.

ومع كل هدف جديد، تتقلص المسافة بين رونالدو والرقم الذي يطارده، فيما تتحول مبارياته المقبلة مع النصر والمنتخب البرتغالي إلى محطات منتظرة في سباقه نحو الألفية التاريخية.


أريف وحور وجود... مواهب يافعة ترسم مستقبل الكرة النسائية السعودية

دانة البنعلي (نادي الاتحاد)
دانة البنعلي (نادي الاتحاد)
TT

أريف وحور وجود... مواهب يافعة ترسم مستقبل الكرة النسائية السعودية

دانة البنعلي (نادي الاتحاد)
دانة البنعلي (نادي الاتحاد)

تشهد ملاعب الفئات السنية في قطاع الكرة النسائية السعودية تألق مجموعة من الأسماء، بعضها تخطى مهامه التقليدية ليلعب أدواراً مؤثرة تتجاوز حدود واقعه الفني في اللعبة، ومن بين هؤلاء أريف الكريم وحور الفريد، وغيرهما من الأسماء التي منحت بطولة الفتيات تحت 15 عاماً حكايات تستحق المتابعة، وفتحت باب الفضول حول ما يمكن أن تقدمه حين تنضج موهبتها وتتسع فرصها.

من هذه التفاصيل تبدأ قراءة الجيل الأصغر في كرة القدم السعودية من هدف يغير اتجاه المباراة، وقائدة تظهر بدورها الرائع حين يقترب الحسم، وحارسة تجد طريقها إلى المنتخب... ففي بطولة الاتحاد السعودي للفتيات تحت 15 عاماً، تبرز أسماء تتجاوز أهميتها قوائم التكريم، بما قدمته لفرقها وما فتحته أمام نفسها من أبواب.

كانت أريف أحد تلك الوجوه في موسم 2025–2026 حين سجلت في نهائي المنطقة الغربية، ونالت جائزة أفضل لاعبة فيها، ثم حضرت ضمن قائمة معسكر منتخب الفتيات في أبها. ويجمع مسارها بين التأثير في مباراة على اللقب والوصول إلى النجاح، وهي خطوات تمنح موهبتها مساحة أوسع للاختبار بعدما خرج اسمها من حدود المنافسة المحلية إلى فرصة ارتداء قميص المنتخب.

وفي الجهة المقابلة من النهائي ظهرت جود نبيل بشارة قيادة الاتحاد، وأضافت الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع لتغلق باب العودة أمام المنافس، وتؤكد فوز فريقها بنتيجة 3–1، وتمنح هذه اللقطة حضورها معنى يتجاوز حصيلة التسجيل، فالقائدة كانت حاضرة في خاتمة المباراة بعدما قلب فريقها تأخره إلى انتصار احتفظ به بلقب المنطقة الغربية.

وحصدت جود أيضاً جائزة هدّافة المنطقة لتجمع بين مسؤولية القيادة والتأثير الهجومي. وعلى امتداد البطولة برز اسم تاليا محمود لاعبة مركز التدريب الإقليمي بالدمام هدّافة للمنطقة الشرقية. وحضورها من فريق لم يُتوج باللقب يلفت إلى أن البحث عن الموهبة يحتاج إلى متابعة تتجاوز منصة البطل، فقد تحمل الفرق الأخرى أسماء تستحق القدر نفسه من الاهتمام.

أما حور الفريد فامتدت تجربتها من بطولة الفتيات مع القادسية إلى معسكرات المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، ومنها معسكر مالطا. ويقدم هذا الانتقال مؤشراً على اتساع الفرصة أمامها للاحتكاك بفئة أكبر بعدما كانت أحد الوجوه البارزة في فريق تُوج بلقب «الشرقية»، ونالت جائزة أفضل لاعبة في منافسات المنطقة.

وبينما تسرد المهاجمات حكاياتهن بالأهداف تفتح الجوري الدوسري ونورة المالكي باباً آخر للمستقبل؛ إذ برزت الأولى في حراسة القادسية، والثانية مع الاتحاد، وحصدتا جائزتَي أفضل حارسة في «الشرقية» و«الغربية» قبل أن تجتمعا ضمن قائمة منتخب الفتيات في معسكر أبها. وهنا يتجاوز أثر البطولة اكتشاف من تسجل، إلى إعداد من تتحمل مسؤولية حماية المرمى.

جود نبيل سالم (نادي الاتحاد)

ويمثل وصول أريف والجوري ونورة للمنتخب السعودي تحت 17 عاماً فرصة لمتابعة ما تستطيع المنافسات المحلية تقديمه للمنتخب، فالموهبة تحتاج بعد ظهورها الأول إلى تجارب تمنحها أدوات جديدة لفهم أدوار مختلفة، والتكيف مع زميلات جديدات، والتعامل مع مستوى آخر من التحدي. وفي هذه الأعمار تبقى القدرة على التعلم جزءاً أساسياً من الطريق.

وتبرز من بين هذه المواهب دانة البنعلي حارسة الهلال التي تركت بصمتها بين القائمَين، والتي نالت جائزة أفضل حارسة في المنطقة الوسطى ببطولة الفتيات، كما حضرت ضمن قوائم المنتخب السعودي للناشئات لتمنح تجربتها المبكرة مساحة أوسع للتطور واكتساب الخبرة.

ومع اقتراب النسخة الثالثة للبطولة مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) بمشاركة 18 فريقاً، تتجه الأنظار إلى ما ستضيفه المنافسات إلى هذه البدايات وإلى الأسماء الجديدة التي ستظهر بجوارها، فحكاية الفتيات لا تنتهي عند صورة التتويج، بل إنها تتشكل في المباراة التالية حين تحاول لاعبة الاحتفاظ بتأثيرها، وتبحث أخرى عن فرصتها الأولى، وتكتشف ثالثة أن المسافة بين حلمها والملعب أصبحت أقصر... وبين هدف أريف وحسم جود وقفازات الحارسات تتعدد الطرق التي تعلن بها هذه المواهب عن نفسها، وتمنح الكرة السعودية أسباباً جديدة لمتابعة جيلها الأصغر.