أبدى البرتغالي غوميز، مدرب الخليج، سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه على الحزم برباعية، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشيداً بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه وقدرتهم على قلب تأخرهم إلى فوز خلال الشوط الثاني.
وأكد غوميز، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة، أن أهمية الانتصار لا تقتصر على حصد النقاط الثلاث، بل تمتد إلى قوة المنافس وتنظيمه الدفاعي، مشيراً إلى أن الحزم من الفرق التي يصعب اختراق دفاعاتها وتسجيل عدد كبير من الأهداف في مرماها.
وأضاف المدرب البرتغالي: «أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في الشوط الثاني، بعدما نجحنا في تحويل تأخرنا إلى انتصار. لقد أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ظروف المباراة، وهو أمر إيجابي بالنسبة لنا».
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن تكرار سيناريو تأخر الخليج في عدد من مبارياته قبل العودة وتحقيق الانتصار، وما يقوله للاعبين بين الشوطين لإحداث هذا التحول، أوضح غوميز أن دوره يتمثل في التحفيز والتوجيه الفني، فيما تبقى الروح والرغبة في الفوز نابعة من اللاعبين أنفسهم.
وقال: «لا يمكنني الدخول إلى أرض الملعب بديلاً عن أي لاعب، لكنني أعمل على تحفيزهم وتوضيح الجوانب التي يجب التركيز عليها في المنافس، سواء من خلال التعليمات الفنية أو تصحيح بعض التفاصيل خلال المباراة».
وتابع: «الروح تأتي من اللاعبين أنفسهم، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب. هذه الروح هي التي تمنحنا القدرة على العودة وتحقيق الانتصارات حتى عندما نتأخر في النتيجة».
تشهد ملاعب الفئات السنية في قطاع الكرة النسائية السعودية تألق مجموعة من الأسماء، بعضها تخطى مهامه التقليدية ليلعب أدواراً تتجاوز حدود واقعه الفني في اللعبة.
أكد عبد العزيز البيشي، لاعب الفيصلي أن موقعة «ديربي سدير»، تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل التنافس التاريخي بينهما.
عبد الله المعيوف (المجمعة)
هاتريك الخلود يقرب رونالدو من حلم «الـ1000 هدف»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5335378-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%801000-%D9%87%D8%AF%D9%81
رونالدو على درب الحلم الكبير بهاتريك جديد (رويترز)
واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، رحلته الحالمة نحو الهدف الألف في مسيرته الكروية، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في شباك الخلود، ليرفع رصيده التاريخي إلى 985 هدفاً، ويصبح على بُعد 15 هدفاً فقط من بلوغ أحد أبرز الإنجازات الفردية في تاريخ كرة القدم.
ويؤكد الثلاثي التهديفي استمرار فاعلية النجم البرتغالي أمام المرمى، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى موعد وصوله إلى الهدف الألف، وهو الرقم الذي بات أقرب من أي وقت مضى، مع مواصلته التسجيل بقميص النصر.
وكان رونالدو قد أنهى عام 2024 برصيد 43 هدفاً، قبل أن يسجل 41 هدفاً خلال عام 2025، فيما بلغ رصيده في عام 2026 حتى 23 أكتوبر (تشرين الأول) 28 هدفاً، بينها سبعة أهداف في الدوري السعودي للموسم الحالي، قبل ثلاثيته الأخيرة أمام الخلود.
ويظل عام 2013 الأكثر غزارة تهديفية في مسيرة قائد المنتخب البرتغالي، بعدما سجل 69 هدفاً بقميصي ريال مدريد ومنتخب بلاده، في واحدة من أبرز سنواته على المستوى الفردي.
وبحساب معدله التهديفي خلال عامي 2024 و2025، الذي بلغ 42 هدفاً سنوياً، فإن رونالدو يحتاج إلى نحو أربعة أشهر ونصف الشهر لإضافة الأهداف الخمسة عشر المتبقية، إذا حافظ على الوتيرة نفسها، وهو ما يضع بلوغه الهدف الألف خلال الأشهر الأولى من عام 2027 ضمن الاحتمالات المطروحة.
ومع كل هدف جديد، تتقلص المسافة بين رونالدو والرقم الذي يطارده، فيما تتحول مبارياته المقبلة مع النصر والمنتخب البرتغالي إلى محطات منتظرة في سباقه نحو الألفية التاريخية.
أريف وحور وجود... مواهب يافعة ترسم مستقبل الكرة النسائية السعودية
دانة البنعلي (نادي الاتحاد)
تشهد ملاعب الفئات السنية في قطاع الكرة النسائية السعودية تألق مجموعة من الأسماء، بعضها تخطى مهامه التقليدية ليلعب أدواراً مؤثرة تتجاوز حدود واقعه الفني في اللعبة، ومن بين هؤلاء أريف الكريم وحور الفريد، وغيرهما من الأسماء التي منحت بطولة الفتيات تحت 15 عاماً حكايات تستحق المتابعة، وفتحت باب الفضول حول ما يمكن أن تقدمه حين تنضج موهبتها وتتسع فرصها.
من هذه التفاصيل تبدأ قراءة الجيل الأصغر في كرة القدم السعودية من هدف يغير اتجاه المباراة، وقائدة تظهر بدورها الرائع حين يقترب الحسم، وحارسة تجد طريقها إلى المنتخب... ففي بطولة الاتحاد السعودي للفتيات تحت 15 عاماً، تبرز أسماء تتجاوز أهميتها قوائم التكريم، بما قدمته لفرقها وما فتحته أمام نفسها من أبواب.
كانت أريف أحد تلك الوجوه في موسم 2025–2026 حين سجلت في نهائي المنطقة الغربية، ونالت جائزة أفضل لاعبة فيها، ثم حضرت ضمن قائمة معسكر منتخب الفتيات في أبها. ويجمع مسارها بين التأثير في مباراة على اللقب والوصول إلى النجاح، وهي خطوات تمنح موهبتها مساحة أوسع للاختبار بعدما خرج اسمها من حدود المنافسة المحلية إلى فرصة ارتداء قميص المنتخب.
وفي الجهة المقابلة من النهائي ظهرت جود نبيل بشارة قيادة الاتحاد، وأضافت الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع لتغلق باب العودة أمام المنافس، وتؤكد فوز فريقها بنتيجة 3–1، وتمنح هذه اللقطة حضورها معنى يتجاوز حصيلة التسجيل، فالقائدة كانت حاضرة في خاتمة المباراة بعدما قلب فريقها تأخره إلى انتصار احتفظ به بلقب المنطقة الغربية.
وحصدت جود أيضاً جائزة هدّافة المنطقة لتجمع بين مسؤولية القيادة والتأثير الهجومي. وعلى امتداد البطولة برز اسم تاليا محمود لاعبة مركز التدريب الإقليمي بالدمام هدّافة للمنطقة الشرقية. وحضورها من فريق لم يُتوج باللقب يلفت إلى أن البحث عن الموهبة يحتاج إلى متابعة تتجاوز منصة البطل، فقد تحمل الفرق الأخرى أسماء تستحق القدر نفسه من الاهتمام.
أما حور الفريد فامتدت تجربتها من بطولة الفتيات مع القادسية إلى معسكرات المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، ومنها معسكر مالطا. ويقدم هذا الانتقال مؤشراً على اتساع الفرصة أمامها للاحتكاك بفئة أكبر بعدما كانت أحد الوجوه البارزة في فريق تُوج بلقب «الشرقية»، ونالت جائزة أفضل لاعبة في منافسات المنطقة.
وبينما تسرد المهاجمات حكاياتهن بالأهداف تفتح الجوري الدوسري ونورة المالكي باباً آخر للمستقبل؛ إذ برزت الأولى في حراسة القادسية، والثانية مع الاتحاد، وحصدتا جائزتَي أفضل حارسة في «الشرقية» و«الغربية» قبل أن تجتمعا ضمن قائمة منتخب الفتيات في معسكر أبها. وهنا يتجاوز أثر البطولة اكتشاف من تسجل، إلى إعداد من تتحمل مسؤولية حماية المرمى.
جود نبيل سالم (نادي الاتحاد)
ويمثل وصول أريف والجوري ونورة للمنتخب السعودي تحت 17 عاماً فرصة لمتابعة ما تستطيع المنافسات المحلية تقديمه للمنتخب، فالموهبة تحتاج بعد ظهورها الأول إلى تجارب تمنحها أدوات جديدة لفهم أدوار مختلفة، والتكيف مع زميلات جديدات، والتعامل مع مستوى آخر من التحدي. وفي هذه الأعمار تبقى القدرة على التعلم جزءاً أساسياً من الطريق.
وتبرز من بين هذه المواهب دانة البنعلي حارسة الهلال التي تركت بصمتها بين القائمَين، والتي نالت جائزة أفضل حارسة في المنطقة الوسطى ببطولة الفتيات، كما حضرت ضمن قوائم المنتخب السعودي للناشئات لتمنح تجربتها المبكرة مساحة أوسع للتطور واكتساب الخبرة.
ومع اقتراب النسخة الثالثة للبطولة مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) بمشاركة 18 فريقاً، تتجه الأنظار إلى ما ستضيفه المنافسات إلى هذه البدايات وإلى الأسماء الجديدة التي ستظهر بجوارها، فحكاية الفتيات لا تنتهي عند صورة التتويج، بل إنها تتشكل في المباراة التالية حين تحاول لاعبة الاحتفاظ بتأثيرها، وتبحث أخرى عن فرصتها الأولى، وتكتشف ثالثة أن المسافة بين حلمها والملعب أصبحت أقصر... وبين هدف أريف وحسم جود وقفازات الحارسات تتعدد الطرق التي تعلن بها هذه المواهب عن نفسها، وتمنح الكرة السعودية أسباباً جديدة لمتابعة جيلها الأصغر.
هاتريك رونالدو يكلل فوز النصر بخماسية على الخلودhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5335370-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%AE%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF
رونالدو محتفلاً بأحد أهدافه في المباراة (تصوير: عبد العزيز النومان)
سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هاتريك مثيراً، ليكلل فوز فريقه النصر 5-2 على الخلود، في المباراة التي جمعتهما الخميس على ملعب الأول بارك، ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.
وتحولت أنظار النصر إلى الدوري أملاً في انتزاع الصدارة، لكنه تأخر في النتيجة في الدقيقة 16 بهدف سجله خوليان دومينيغيز بعد دقائق من تسجيل رونالدو هدفاً ألغاه الحكم بداعي التسلل.
واحتاج النصر ثماني دقائق فقط للعودة في النتيجة عن طريق أنجيلو غابرييل قبل أن يتقدم النصر لأول مرة بهدف سجله ساديو ماني في الدقيقة 38.
ورغم أن لويك إيسومبا فرض التعادل بنهاية الشوط الأول، فإن رونالدو سجل ثلاثة أهداف في غضون 15 دقيقة بالشوط الثاني.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع سجل دومينيغيز الهدف الثالث من ركلة جزاء.
ورفع النصر رصيده إلى 28 نقطة متساوياً مع القادسية.