أرجع التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، خسارة فريقه العريضة أمام نظيره الخليج، إلى تراجع الأداء خلال الشوط الثاني، فضلاً عن الغيابات المتعددة التي أثّرت على خياراته الفنية وقدرة الفريق على المحافظة على تفوقه.
وأوضح قادري، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة، أن المباراة شهدت وجهين مختلفين لفريقه، بعدما نجح في فرض سيطرته والتفوق خلال الشوط الأول، قبل أن تتغير المعطيات في النصف الثاني من اللقاء.
وقال: «المباراة انقسمت إلى جانبين؛ في الأول فرضنا سيطرتنا ونجحنا في التفوق، لكن الوضع اختلف في الشوط الثاني، ولم نكن بالمستوى المطلوب، كما تراجعت فرصنا في ظل الغيابات الكثيرة التي يعاني منها الفريق».
وأشار مدرب الحزم إلى أن افتقاد عدد من العناصر المؤثرة، وفي مقدمتهم الجزائري أمير سعيود، انعكس على الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، مؤكداً، في الوقت نفسه، أن ذلك لا يقلل من أحقّية الخليج في تحقيق الانتصار.
وأضاف: «من الصعب تعويض غيابات لاعبين بحجم أمير سعيود وغيره من الأسماء المؤثرة، لكنني لا أبحث عن الأعذار، ولا أقلل من الفريق المنافس، الذي امتلك أوراقاً وحلولاً فنية ساعدته على العودة وقلب النتيجة لمصلحته».
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن كيفية تصحيح مسار الحزم بعد تراجع نتائجه، خلال الفترة الأخيرة، شدد قادري على أهمية استعادة اللاعبين المصابين، بوصفها إحدى الخطوات الأساسية لإعادة التوازن للفريق.
وقال: «نريد أن يستعيد الفريق توازنه سريعاً، لكن ذلك يتطلب عودة المصابين. في المباراة السابقة غاب عنا قرابة 4 لاعبين، واليوم ارتفع عدد الغائبين، ووصل الأمر إلى افتقاد أكثر من لاعب في المركز نفسه، وهو ما وضعَنا أمام صعوبات إضافية».
