هالاند أمام مفترق طرق... هل يرحل إذا هبط مانشستر سيتي؟

النجم النرويجي دعا جماهير فريقه إلى التماسك... «علينا أن نبتسم»

قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
TT

هالاند أمام مفترق طرق... هل يرحل إذا هبط مانشستر سيتي؟

قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)

لم يعد مستقبل النرويجي إيرلينغ هالاند منفصلاً عن تداعيات قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي، بعدما وجد النادي نفسه أمام احتمالات عقوبات قد تصل إلى الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، في تطورات تضع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية أمام قرارات مصيرية بشأن مسيرته، في وقت يدخل فيه سنوات ذروته الكروية.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن استمرار هالاند مع مانشستر سيتي في حال هبوطه إلى درجات أدنى من المنافسة يبدو احتمالاً يصعب تصوره، بالنظر إلى مكانة المهاجم النرويجي وطموحاته الرياضية، خصوصاً أنه لا يزال في السادسة والعشرين من عمره، وأمامه سنوات عديدة لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية على أعلى المستويات.

وجاءت هذه التساؤلات في أعقاب صدور قرار اللجنة المستقلة التي نظرت في قضية مانشستر سيتي، وأدانت النادي في جميع التهم تقريباً الموجهة إليه ضمن ملف مخالفات قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز. وينفي سيتي صحة ما انتهت إليه اللجنة، لكن تداعيات القرار بدأت تفرض نفسها على مستقبل النادي ونجومه، في ظل احتمالات العقوبات التي قد تطاله.

وكان هالاند قد حاول توجيه رسالة تهدئة إلى جماهير النادي، من دون التطرق مباشرة إلى القضية أو تفاصيل القرار، عندما دعا الجميع إلى التماسك والإيجابية، في مقابلة قصيرة نشرها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي قبل مواجهة ليفربول.

وقال المهاجم النرويجي: «علينا أن نبقى معاً، وأن نحافظ على إيجابيتنا. ومهما حدث في الحياة، علينا دائماً أن نبتسم». وأضاف: «علينا أن نبقى إيجابيين، وأن نتطلع إلى الأمام، وأن نحاول الفوز بمباريات كرة القدم»، قبل أن يختتم رسالته بالدعوة إلى التكاتف والاستمتاع بالرحلة.

ورغم أن هالاند لم يشر صراحة إلى أزمة النادي، فإن توقيت تصريحاته جاء وسط حالة من القلق بشأن مستقبل سيتي، بعدما تصاعدت تداعيات القرار الصادر بحقه. وكان المدرب إنزو ماريسكا قد واجه (الجمعة)، أسئلة علنية بشأن القضية، في حين سبق أن عبَّر المدرب السابق بيب غوارديولا عن ثقته ببراءة النادي، رغم أنه لم يعد مرتبطاً بعقد مع مجموعة سيتي لكرة القدم.

ويعتقد والاس أن هالاند، الذي بات أحد أبرز وجوه الدوري الإنجليزي الممتاز، قد يجد نفسه مضطراً إلى حسم خياراته بحلول نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، إذا اتضحت بصورة أكبر العقوبات التي قد يتعرض لها النادي. فالمسألة لا تتعلق فقط بولائه لمانشستر سيتي، بل أيضاً بقدرته على مواصلة المنافسة في البطولات الكبرى خلال المرحلة الأهم من مسيرته.

وكان هالاند قد وقّع عقداً يمتد حتى عام 2034 في يناير (كانون الثاني) 2025، في اتفاق طويل الأجل جعله أحد أبرز ركائز المشروع الرياضي للنادي. غير أن أي عقوبة قاسية قد تفرض على سيتي ستفتح أسئلة بشأن مستقبل هذا الارتباط، بما في ذلك قدرة النادي على الوفاء بالتزاماته التعاقدية تجاه هالاند وبقية لاعبي الفريق الأول، خصوصاً إذا تعرضت ملكيته أو وضعه المالي لقيود كبيرة.

وتبقى هذه الاحتمالات رهناً بما ستؤول إليه القضية والعقوبات المحتملة، لكنها تضع اللاعب أمام معادلة معقدة؛ فهو يؤكد ارتباطه بالنادي وجماهيره، لكنه في الوقت ذاته يملك مسيرة تتطلب الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات، ولا سيما في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ البطولة.

ويحتل هالاند المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري الأبطال، برصيد 59 هدفاً، بينما يتقدم عليه بين اللاعبين النشطين كيليان مبابي، الذي سجل 71 هدفاً. ويشير التقرير إلى أن المعدل التهديفي للمهاجم النرويجي يتجاوز ما حققه أي لاعب آخر في تاريخ المسابقة، إذ يسجل بمعدل هدف واحد في المباراة، مقارنة بمعدل 0.79 هدف للمباراة الواحدة لدى الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز 129 هدفاً.

ورغم هذا المعدل الاستثنائي، فإن اللحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب الرقم القياسي البالغ 141 هدفاً، يتطلب من هالاند خوض ما لا يقل عن 80 مباراة إضافية في البطولة، وفق تقديرات التقرير. وهو ما يجعل استمرار مشاركته المنتظمة في دوري الأبطال عاملاً أساسياً إذا أراد الاقتراب من الرقم التاريخي، في ظل محدودية عدد المباريات التي يخوضها أي فريق خلال الموسم الواحد.

ولا تقتصر أهمية المسألة على الأرقام القياسية، إذ يرى التقرير أن هالاند لم يكن ليصل إلى المكانة التي يحتلها اليوم لولا وجوده في أندية النخبة ومشاركته المستمرة في أكبر المنافسات. كما عزز المهاجم النرويجي حضوره الجماهيري خلال كأس العالم هذا الصيف، مستفيداً من صورته المرحة ومحتواه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما وسّع نطاق شهرته، خصوصاً في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تلعب إدارة مسيرته دوراً مهماً في أي قرار مستقبلي، في ظل إشراف والده ألف إينغه هالاند ووكيلته رافاييلا بيمنتا على شؤونه المهنية. وإذا اضطر إلى مغادرة مانشستر سيتي، فإن عدداً من كبار الأندية الأوروبية قد يدخل سباق التعاقد معه، من بينها باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، إلى جانب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية، وإن كانت الإمكانات المالية لبعض الأندية الكبرى في إسبانيا قد تجعل إتمام صفقة بهذا الحجم أمراً معقداً. أما الانتقال إلى أحد منافسي سيتي المباشرين في إنجلترا، فسيحمل بدوره اعتبارات رياضية وجماهيرية خاصة، في ظل العلاقة التي تجمع اللاعب بالنادي الذي صنع معه جانباً كبيراً من نجاحاته.

وبين تمسكه بمانشستر سيتي وحاجته إلى مواصلة المنافسة على الألقاب والأرقام القياسية، قد يجد هالاند نفسه أمام أحد أصعب القرارات في مسيرته، إذا تحولت العقوبات المحتملة على النادي إلى واقع يهدد بقاءه ضمن نخبة كرة القدم الأوروبية.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: الفوز الخامس توالياً... كومو يُطيح بضيفه فينيسيا

رياضة عالمية المدرب الإسباني سيسك فابريغاس يحيي جماهير كومو بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: الفوز الخامس توالياً... كومو يُطيح بضيفه فينيسيا

واصل كومو زخم الانتصارات قبل استحقاقه القاري أمام لانس الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، بفوزه على ضيفه فينيسيا متذيل الترتيب 1 - 0، الأحد.

«الشرق الأوسط» (كومو)
رياضة عالمية أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أثار الإسبانيُّ ميكيل أرتيتا، مدربُ آرسنال، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإنجليزية، بعدما كشف عن احتفاظه بمجموعة ضخمة من الصور والمقاطع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي مبيلي دفع ثمن الحذر أمام اللكمات المرتدة (أ.ب)

لماذا تخلى مبيلي عن سلاحه الأقوى أمام كانيلو؟

دخل الفرنسي كريستيان مبيلي حلبة الرياض وهو أحد أبرز الملاكمين الهجوميين في وزن فوق المتوسط، لكنه خرج منها بأول هزيمة في مسيرته الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

«الدوري الإيطالي»: الفوز الخامس توالياً... كومو يُطيح بضيفه فينيسيا

المدرب الإسباني سيسك فابريغاس يحيي جماهير كومو بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني سيسك فابريغاس يحيي جماهير كومو بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: الفوز الخامس توالياً... كومو يُطيح بضيفه فينيسيا

المدرب الإسباني سيسك فابريغاس يحيي جماهير كومو بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني سيسك فابريغاس يحيي جماهير كومو بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)

واصل كومو زخم الانتصارات قبل استحقاقه القاري أمام لانس الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، بفوزه على ضيفه فينيسيا متذيل الترتيب 1 - 0، الأحد، في المرحلة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وهو الفوز الرابع توالياً لرجال المدرب الإسباني سيسك فابريغاس في الـ «سيري أ»، والخامس على التوالي في مختلف المسابقات، وتحضروا بأفضل طريقة ممكنة لمواجهة مضيّفهم لانس في الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة للمسابقة القارية الأعرق.

قال فابريغاس عقب فوز فريقه: «هذا الانتصار مهم للغاية في سياق نضجنا كفريق».

وتابع الإسباني البالغ 39 عاماً: «عقليتنا لا تشوبها شائبة».

سيطر الفريق اللومباردي على مجريات اللقاء أمام فينيسيا متذيل ترتيب الدوري برصيد 3 نقاط من فوز يتيم، لكنه لم ينجح في هز الشباك إلّا عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 43 نفذها القائد الفرنسي لوكاس دا كونيا، ليفتتح رصيده التهديفي، هذا الموسم.

قال دا كونيا لمنصة «دازن» للبث التدفقي: «هذا النوع من المباريات كان من الصعب علينا الفوز به في الموسم الماضي».

وأردف: «لقد كانت مواجهة صعبة، لكننا حققنا الفوز، وهذا يعكس التطور الذي أحرزناه».

ورفع كومو الذي حقق فوزه السابع هذا الموسم رصيده إلى 23 نقطة، ليحافظ على مركزه الرابع، ويضيّق الخناق على روما الثالث بـ 24 نقطة والذي كان قد فاز على أودينيزي 5 - 2، السبت، كما بات يتأخر بفارق نقطتين فقط عن إنتر حامل اللقب في المركز الثاني والذي تلقى هزيمته الأولى، هذا الموسم، أمام جاره ميلان 1 - 3.

ويستضيف لاتسيو متصدر الترتيب برصيد 25 نقطة كالياري، مساء الأحد، بينما يلعب يوفنتوس مع ضيفه نابولي في ختام هذه الأمسية.

ويعدّ كومو صاحب أفضل سجل بين الأندية الإيطالية الأربعة المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، برصيد 6 نقاط، تضمنت فوزاً لافتاً على مانشستر يونايتد الإنجليزي 4 - 1، حيث يحتل المركز التاسع في الترتيب المؤقت للمجموعة الموحدة.

ويخوض كومو الذي كان يلعب في الدرجة الثالثة عام 2021، غمار المسابقة القارية الأم والمنافسات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، هذا الموسم.

ويلعب، الأحد، أيضاً، فروزينوني مع تورينو، وليتشي مع جنوى. وتختتم المرحلة، الاثنين، بلقاءي ساسوولو مع فيورنتينا، وأتالانتا مع بارما.


«دبليو إن بي إيه»: غابي وليامز تقود فالكيريز للفوز بلقبه الأول وتتوَّج أفضل لاعبة

وليامز تتوَّج أفضل لاعبة في النهائيات (أ.ب)
وليامز تتوَّج أفضل لاعبة في النهائيات (أ.ب)
TT

«دبليو إن بي إيه»: غابي وليامز تقود فالكيريز للفوز بلقبه الأول وتتوَّج أفضل لاعبة

وليامز تتوَّج أفضل لاعبة في النهائيات (أ.ب)
وليامز تتوَّج أفضل لاعبة في النهائيات (أ.ب)

سجلت الفرنسية غابي وليامز 30 نقطة، وقادت فريقها غولدن ستايت فالكيريز، لتحقيق لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للسيدات (دبليو إن بي إيه)، بفوزه على أتلانتا دريم 68-63 في المباراة الحاسمة التي حددت هوية البطل، لتتوَّج أفضل لاعبة في النهائيات.

وأحرزت وليامز 28 نقطة في الشوط الثاني وحده، وهو رقم قياسي في تاريخ نهائيات الدوري، لتسهم في انتصار فريقها، الذي تأسس قبل عامين فقط، بالسلسلة النهائية بنتيجة 4-3، في أطول مواجهة على اللقب في تاريخ الدوري.

وقالت وليامز «لم أكن لأسمح بالخسارة في يوم الهالوين. الأمر يصبح سهلاً عندما تكون الطاقة إيجابية ورائعة كهذه، لن أغيِّر أي شيء».

ورغم أنها سجلت نقطتين فقط في الشوط الأول، فرضت وليامز سيطرتها في الشوط الثاني في لحظات حاسمة، وقادت غولدن ستايت للتقدم والحفاظ على الأفضلية في الدقائق الأخيرة، لتستحق بذلك جائزة أفضل لاعبة «إم في بي» في نهائيات الدوري.

غابي وليامز (إ.ب.أ)

وأضافت وليامز، التي سجلت 15 نقطة خلال الربع الثالث وحده: «لا أعرف ماذا أقول، أنا أحب مثل هذه اللحظات. طلبتْ مني المدربة نات (ناتالي ناكاسي) التحلي بالصبر في الشوط الأول، كان الأمر صعباً، لكنني استمعت إليها، وكانت محقة كعادتها».

وتابعت ابنة الـ30 عاماً: «كل ما احتجنا إليه هو وجود أشخاص رائعين، لدينا لاعبات يمتلكن عقلية الفوز. لدينا لاعبات مستعدات للتضحية على أرض الملعب من أجل الفوز. لا يكترثن بتسجيل النقاط بقدر اهتمامهن بالدفاع والتقاط المتابعات، إنهن مستعدات لفعل أي شيء من أجل الفوز، وقد نجحنا في بناء ثقافة رائعة هنا».

تحقق هذا الانتصار أمام مدرجات ممتلئة بأكثر من 18 ألف متفرج في قاعة «تشايس سنتر» شجعوا الفريق المضيف، بينما خسر أتلانتا دريم في السلسلة النهائي للمرة الرابعة في تاريخه الممتد لـ18 عاماً.

قال جو لاكوب، مالك فالكيريز: «لدينا فريق مذهل. ما فعلتموه كان أمراً لا يُصدَّق».

وسجلت وليامز رمية ثلاثية قبل 2:19 دقيقة من النهاية، لتمنح غولدن ستايت التقدم بنتيجة 60-57. وبعدما أهدرت أليشا غراي، من أتلانتا، محاولة للتسجيل من مسافة قريبة، أضافت وليامز رميتين حرتين لتوسع الفارق إلى خمس نقاط.

وتمكنت كيا ستوكس من متابعة كرة أهدرتها وليامز لتسجل نقطتين، مما رفع النتيجة إلى 64-57، قبل أن تحسم تيفاني هايز وفيرونيكا بيرتون الفوز من خلال رميات حرة في اللحظات الأخيرة.

وقالت ناكاسي: «هذا الإنجاز مُهدى لكل الأشخاص الذين لم يحظوا بالتقدير الكافي أو أسيء فهمهم. إنه دليل على أنك إذا وضعت كل قلبك وروحك في عملك، يمكنك... الفوز بالبطولات».


البريطانية هارييت دارت تحصد أول ألقابها بفردي التنس في «قوانغتشو» الصينية

هارييت دارت (أ.ف.ب)
هارييت دارت (أ.ف.ب)
TT

البريطانية هارييت دارت تحصد أول ألقابها بفردي التنس في «قوانغتشو» الصينية

هارييت دارت (أ.ف.ب)
هارييت دارت (أ.ف.ب)

حصدت البريطانية هارييت دارت أول لقب فردي بمسيرتها في بطولات «اتحاد لاعبات التنس المحترفات» بعدما عوضت خسارتها المجموعة الأولى لتتغلب على النمساوية لِيلي تاغر 4 - 6 و6 - 3 و6 - 4 في نهائي «بطولة قوانغتشو المفتوحة للتنس» بالصين الأحد.

لِيلي تاغر (أ.ف.ب)

تجاوزت المصنفة الـ5 في بريطانيا والـ115 عالمياً، التي تدربها بطلة «ويمبلدون» السابقة ماريون بارتولي، بدايتها المتعثرة بعد أن فقدت إرسالها في الشوط الافتتاحي.

استعادت دارت توازنها لتتعادل 4 - 4 في المجموعة الأولى، لكن تاغر كسرت إرسال منافستها مرة أخرى على الفور ثم أرسلت للفوز بالمجموعة الأولى.

حصدت هارييت دارت أول لقب فردي في مسيرتها ببطولات «اتحاد لاعبات التنس المحترفات» (أ.ف.ب)

وذهبت أول نقطة لكسر الإرسال في المجموعة الثانية لمصلحة دارت، التي استغلت الفرصة لتتقدم 5 - 3، ثم تعادلت في المجموعات لتخوض مجموعة فاصلة.

في المجموعة الأخيرة، تذبذب الزخم مراراً وتبدل كسر الإرسال بين اللاعبتين 5 مرات متتالية. استعادت دارت توازنها أخيراً بعد أن أنقذت نقطتي كسر إرسال لتفوز بشوط إرسالها وتتقدم 5 - 3 ثم أنهت المباراة وحسمت اللقب.