كوفاتش مدرب دورتموند منتقداً فترة التوقف الدولي: أرهقت اللاعبين

كوفاتش (د.ب.أ)
كوفاتش (د.ب.أ)
TT

كوفاتش مدرب دورتموند منتقداً فترة التوقف الدولي: أرهقت اللاعبين

كوفاتش (د.ب.أ)
كوفاتش (د.ب.أ)

انتقد نيكو كوفاتش، مدرب بوروسيا دورتموند الألماني، فترة التوقف الدولي الطويلة التي امتدت خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول)، مشيراً إلى تسببها في إرهاق اللاعبين.

وقال كوفاتش في مؤتمر صحافي، الأربعاء: «خوض أربع مباريات في فترة قصيرة معدل كبير للغاية، فترة التوقف كانت طويلة جداً».

ويستأنف دورتموند، متصدر الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، مشواره في البطولة بمواجهة فيردر بريمن الجمعة، في أول اختبار للفريق بعد توقف دام ثلاثة أسابيع بسبب بطولة دوري الأمم الأوروبية.

وأضاف كوفاتش: «خوض أربع مباريات يعني الكثير من رحلات السفر بقوام محدود من اللاعبين، بينما تعامل منتخب ألمانيا بشكل مختلف في الوقت الذي اعتمدت باقي المنتخبات على اختيار عدد محدود من اللاعبين».

وتأثر دورتموند بفترة التوقف الدولي بعد إصابة لاعبيه اليوناني كونستانتينوس كاريتساس والسويدي دانييل سفينسون بنزلة برد، بينما يعود الجزائري رامي بن سبعيني من أفريقيا، الأربعاء، وسوف يتأجل وصول الأميركي ماتياس ألبرت من بلاده إلى الخميس.

كما يعاني النرويجي جوليان رايرسون من إصابة بسبب تدخل مشترك، وهناك غموض بشأن جاهزية نيكو شلوتربيك لمواجهة بريمن.

وواصل الكرواتي كوفاتش انتقاده لفترة التوقف، قائلاً: «الأمر لا يقتصر على المصابين فقط، بل إن التوقف يؤثر أيضاً على إيقاع الفريق بسبب الابتعاد عن المباريات لأسبوعين ونصف الأسبوع».

وأشار مدرب دورتموند إلى أن فريقه انطلق بإيقاع جيد للغاية هذا الموسم في ظل تحقيقه أربعة انتصارات في أربع مباريات، مضيفاً: «علينا استعادة هذا الإيقاع».

وأبدى كوفاتش الذي سبق له تدريب منتخب بلاده تفهمه التام لطموحات مدربي المنتخبات.

وختم تصريحاته، قائلاً: «بالطبع كل مدرب يريد النجاح، لذا يعتمد على أفضل اللاعبين طوال 90 دقيقة، ولكن فترة التوقف كانت طويلة للغاية».


مقالات ذات صلة

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية رابطة «البوندسليغا» تلتزم بتطبيق قاعدة الملكية «50+1» (البوندسليغا)

رابطة «البوندسليغا» تلتزم بتطبيق قاعدة الملكية «50+1»

تسعى رابطة الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» للتوصل إلى اتفاق مع الأندية الأعضاء بشأن تطبيق قاعدة الملكية «50+1» وذلك لتجنب أي نزاعات قانونية في المستقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ماثياس جينتر باق مع فرايبورغ (د.ب.أ)

فرايبورغ يعلن تجديد عقد جينتر

أعلن نادي فرايبورغ الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، تجديد عقد مدافعه ماثياس جينتر الذي سبق له اللعب مع المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (فرايبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية بيرند نيوندورف (د.ب.أ)

رئيس اتحاد الكرة الألماني يطالب بإشهار البطاقة الحمراء في وجه إنفانتينو

قال بيرند نيوندورف، رئيس «الاتحاد الألماني لكرة القدم»، إنه يجب إشهار البطاقة الحمراء في وجه جياني إنفانتينو رئيس «الاتحاد الدولي (فيفا)» لإنهاء فترة رئاسته...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

توخيل: رغبة كين عالية لتحطيم الأرقام القياسية

قال مدرب منتخب إنجلترا، الألماني توماس توخيل، إن قائد «الأسود الثلاثة» هاري كين مدفوع برغبة عالية في تحقيق الإنجازات وتحطيم الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
TT

ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)

عاش كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مشهدين متناقضين في المرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية؛ ففي الوقت الذي ودّع فيه ميسي منتخب الأرجنتين وسط أجواء عاطفية واحتفاء جماهيري كبير، وجد رونالدو نفسه في قلب أزمة علنية مع مدرب البرتغال خورخي خيسوس، من دون أن يتخلى عن رغبته في مواصلة مشواره الدولي.

وقبل ساعات من خوض ميسي مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين، نشر رونالدو بياناً مطولاً تناول فيه بالتفصيل خلافه مع خيسوس، مؤكداً حدوث «انهيار كامل للثقة» بينهما، لكنه شدد في المقابل على أن قصته مع المنتخب لم تنتهِ بعد.

وتعود الأزمة إلى مباراة البرتغال أمام النرويج، إذ قال رونالدو إنه كان من المقرر إراحته في البداية، قبل أن يُطلب منه الإحماء استعداداً للمشاركة بديلاً، من دون أن يدفع به خيسوس في المباراة.

وغادر رونالدو، البالغ 41 عاماً، معسكر المنتخب بعد ذلك، قبل أن يعترف لاحقاً بأن قرار المغادرة لم يكن صائباً ويتحمل مسؤوليته بالكامل.

وقال رونالدو: «رغم الانهيار الكامل للثقة بكلمة المدرب، وهو أمر يستطيع كل مَن شهد هذه المحادثات تأكيده، لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك. المسؤولية تقع بالكامل على عاتقي، وأعتذر مجدداً للشعب البرتغالي».

وأضاف أنه شعر بأن بقاءه في المعسكر بعد ما حدث لن يكون مفيداً للمجموعة، ولذلك قرر حزم حقائبه والمغادرة، مع إقراره بإمكانية تعرضه لعقوبة من المدرب أو الاتحاد البرتغالي.

ورغم الأزمة، رفض رونالدو إعلان نهاية مسيرته الدولية، مؤكداً أن وقت الوداع سيأتي لاحقاً، وقال: «أستطيع أن أعد جميع جماهيري، وبشكل خاص الشعب البرتغالي، بأنه ستكون هناك مباراة وداع واحدة أو أكثر. سيأتي وقت ذلك».

كما يواصل قائد البرتغال مطاردة هدفه بالوصول إلى ألف هدف في مسيرته، بعدما وصل رصيده إلى 979 هدفاً، وكان قد أكد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ثقته ببلوغ هذا الرقم في حال ابتعدت عنه الإصابات.

وعلى الجانب الآخر، كانت الصورة مختلفة بالنسبة إلى ميسي، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين أمام نحو 80 ألف مشجع حضروا لمتابعة وداع قائد المنتخب.

وسجل ميسي من ركلة جزاء في الفوز على بنين بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 126 هدفاً في 208 مباريات دولية، قبل أن يتحدث عن صعوبة اللحظة التي وصل فيها مشواره مع المنتخب إلى نهايته.

وقال ميسي: «عدم المجيء مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أتمنى اللعب طوال حياتي، لأن تمثيل المنتخب الأرجنتيني أجمل شيء يمكن أن يحدث لك».

وجاء وداع ميسي وسط عروض وتكريمات قبل المباراة، إضافة إلى لافتة كبيرة حملت عبارة «شكراً رقم 10»، فيما غلبت مشاعر الحزن والامتنان على المدرجات خلال ظهوره الأخير.

وفي المقابل، يبقى مستقبل رونالدو مع البرتغال غير محسوم رغم تأكيده رغبته في العودة، في ظل الخلاف القائم مع خيسوس وإمكانية تعرضه لعقوبة بسبب مغادرته المعسكر.

وبينما انتهت رحلة ميسي الدولية بعد 208 مباريات، لا يزال رونالدو متمسكاً باستمرار رحلته مع البرتغال، في صورتين مختلفتين للمرحلة الأخيرة من مسيرتي النجمين.


نابولي يعلن عودة مكتوميناي بعد علاج «اضطراب في القلب»

مكتوميناي (أ.ب)
مكتوميناي (أ.ب)
TT

نابولي يعلن عودة مكتوميناي بعد علاج «اضطراب في القلب»

مكتوميناي (أ.ب)
مكتوميناي (أ.ب)

قال نابولي الإيطالي إن لاعب الوسط سكوت مكتوميناي حصل على الضوء الأخضر للعودة إلى الملاعب بعد فترة من خضوعه لجراحة لعلاج اضطراب في نبضات القلب.

وكان الدولي الاسكوتلندي البالغ من العمر 29 عاماً خضع لعملية في مانشستر في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد أن تبين أنه يعاني من «اضطراب بسيط وحميد في نبضات القلب»، وهي حالة تسبب عدم انتظام في ضربات القلب.

وخضع مكتوميناي لمزيد من الفحوصات وحصل على تصريح باستئناف نشاطه الرياضي، وعاد إلى التدريبات مع نابولي وسيكون جاهزاً للانضمام إلى التشكيلة التي سيختارها المدرب ماسيميليانو أليغري.

وقال نابولي في بيان: «خضع سكوت مكتوميناي لفحوصات تشخيصية إضافية، أظهرت أنه لائق للعب. وبالتالي، استأنف لاعب نابولي التدريبات مع بقية الفريق بعد الفترة التي قضاها في تدريبات منفردة».

ولم يلعب مكتوميناي منذ 30 أغسطس (آب) الماضي، وغاب عن خسارة نابولي 3 - 2 أمام إنتر ميلان حامل لقب الدوري، وكذلك عن الخسارة أمام آرسنال في دوري أبطال أوروبا.

ويستضيف نابولي، الذي يحتل المركز التاسع بترتيب الدوري الإيطالي، فريق فروزينوني صاحب المركز السادس يوم السبت.


السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
TT

السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)

انتظرت السلطات البرتغالية 83 يوماً قبل إبلاغ روي بينتو، المُبلّغ الذي كانت تسريباته من بين المواد المستخدمة في التحقيقات المتعلقة بمانشستر سيتي، بقرار إنهاء وضعه بوصفه شاهداً محمياً، ومنحته مهلة 10 أيام فقط قبل انتهاء الحماية.

وبحسب وثائق اطلعت عليها صحيفة «الغارديان»، اجتمعت اللجنة الخاصة ببرامج الحماية في البرتغال يومي 8 و9 يوليو (تموز) لمناقشة ملف بينتو، وخلصت إلى أن مستوى التهديد الذي يواجهه بات منخفضاً، وأن إجراءات الحماية الخاصة لم تعد مبرَّرة.

ورغم اتخاذ القرار في يوليو، لم يُبلغ بينتو به إلا في 30 سبتمبر (أيلول)، أي بعد 83 يوماً. ويخضع بينتو لبرنامج حماية الشهود منذ عام 2020، بعدما وافق على منح السلطات البرتغالية إمكانية الوصول إلى ملايين الملفات التي جمعها قبل اعتقاله.

ووضع إبلاغه قبل 10 أيام فقط من انتهاء الحماية بينتو أمام وضع معقد؛ إذ أصبح مطالَباً بالعثور سريعاً على مكان آمن للإقامة وتأمين مصدر دخل في موقع جديد، مع تجنب التواصل مع أفراد عائلته لأسباب أمنية.

وتواصلت الصحيفة مع اللجنة البرتغالية أكثر من مرة للاستفسار عن المعايير والأدلة التي استندت إليها في اعتبار مستوى الخطر منخفضاً، كما طلبت تفسيراً للفاصل الزمني البالغ 83 يوماً بين اتخاذ القرار وإبلاغ بينتو، لكنها لم تتلق رداً.

وجاء توقيت إبلاغه لافتاً؛ إذ أخطر بالقرار في 30 سبتمبر، بينما كان الحكم بإدانة مانشستر سيتي في مخالفات قواعد الدوري الإنجليزي، الصادر قبل ذلك بـ24 ساعة، يتصدر العناوين حول العالم. وتمسكت السلطات بقرارها رغم اعتراضات بينتو ومحاميه، وتأكيده أنه يخشى على حياته. ودخل بينتو برنامج الحماية بعد تعاونه مع السلطات القضائية البرتغالية، فيما استخدمت المعلومات والوثائق التي كشف عنها لاحقاً من جانب جهات قضائية وضريبية ورياضية في أنحاء أوروبا، ومن بينها التحقيق في المخالفات المالية المتعلقة بمانشستر سيتي.

ويرى محاموه أن تعاونه مع أجهزة العدالة والمخاطر المستمرة المرتبطة بالمعلومات التي كشفها يجب أن يؤخذا في الاعتبار قبل رفع الحماية عنه.

ومع تصاعد الضغوط، أعلنت وزيرة العدل البرتغالية، ريتا ألاركاو جوديس، أن السلطات ستعيد مراجعة ملف بينتو، ووعدت بالرد قبل السبت، وهو الموعد المحدد لانتهاء الحماية.

وفي تطور آخر، لا يزال بينتو مستعداً للتعاون مع السلطات البريطانية في قضية مانشستر سيتي وتحقيقات أخرى مرتبطة بالوثائق التي حصل عليها، بعدما سلم ملايين الملفات إلى محققين في فرنسا، ويمكن مشاركة هذه الوثائق مع بريطانيا عبر آليات التعاون الدولي.

من جهته، أعلن محامي بينتو، فرنسيسكو تيشيرا دا موتا، أن استئنافاً ضد القرار سيُقدم هذا الأسبوع، معتبراً أن «الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو عدم الاستماع إليه قبل اتخاذ القرار».

وكان فريق الدفاع عن بينتو قد وصف قرار إنهاء الحماية بأنه «عمل من أعمال إرهاب الدولة»، قبل أن تتصاعد انتقاداته، بعدما علم أن موكله بقي طوال نحو ثلاثة أشهر من دون معرفة أن قرار رفع الحماية عنه قد اتُخذ بالفعل.