روبوتات بشرية تتعلم التنبؤ بموقع الكرة حتى عند فقدانها بصرياًhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5327005-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A4-%D8%A8%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B
روبوتات بشرية تتعلم التنبؤ بموقع الكرة حتى عند فقدانها بصرياً
طوّر الباحثون نظام تحكم يدمج الرؤية والحركة لتمكين الروبوتات البشرية من تتبع الكرة والتفاعل معها بسرعة (الجامعة)
طوّر باحثون بقيادة يوشي وانغ من جامعة تسينغهوا الصينية نظام تحكم جديداً للروبوتات البشرية يتيح لها البحث عن الكرة، وملاحقتها، وتسديدها اعتماداً على الرؤية المدمجة في الروبوت، في محاولة لمعالجة تنسيق الإدراك والحركة بسرعة كافية داخل بيئة متغيرة، وهي واحدة من أصعب مشكلات الروبوتات الحالية.
واختار الفريق كرة القدم باعتبارها اختباراً عملياً يتطلب من الروبوت تنفيذ عدة مهام في الوقت نفسه، من تتبع كرة متحركة عبر كاميرات غير مثالية، إلى الحفاظ على التوازن، وتعديل خطواته، واتخاذ قرار بشأن اتجاه التسديد.
التدريب في بيئة افتراضية
بدلاً من تعديل كل جزء من النظام بصورة منفصلة بعد ظهور المشكلات على الروبوت الحقيقي، درّب الباحثون نظام التحكم داخل محاكاة حاسوبية قبل نقله إلى المنصة الفعلية.
ولم تكن المحاكاة مصممة لتقديم ظروف مثالية، بل أضاف الفريق عمداً أخطاء بصرية، وتأخيرات، وحالات تختفي فيها الكرة مؤقتاً عن الكاميرا. وكان الهدف تدريب النظام على الاستمرار في تقدير موقع الكرة، والتحرك نحوها حتى عندما تصبح المعلومات البصرية غير مكتملة.
كما حوّلت البرمجيات المدمجة المعلومات المرئية المتعلقة بالكرة والملعب إلى إحداثيات أبسط يمكن للروبوت استخدامها في اتخاذ قرارات الحركة، بدلاً من الاعتماد باستمرار على معالجة تدفق بصري أكثر تعقيداً.
وبعد انتهاء التدريب، نُقل نظام التحكم مباشرة إلى روبوت بشري من طراز «Booster T1» من دون إجراء تعديلات على العتاد نفسه. ووفق الباحثين، أتاح النظام للروبوت تنفيذ مجموعة موحدة من السلوكيات تشمل البحث عن الكرة، وملاحقتها، والتسديد في اتجاهات متعددة باستخدام الرؤية الموجودة على الجهاز فقط.
لا يزال النظام محدوداً في تتبع الكرة والهدف ويحتاج مستقبلاً إلى فهم مواقع المنافسين والزملاء لتحسين اللعب الجماعي (الجامعة)
نجاح يصل إلى 90 %
أظهرت الاختبارات على الروبوت الحقيقي قدرة النظام على تسجيل الأهداف بنسبة تراوحت بين نحو 80 و90 في المائة عند التسديد من مواقع مختلفة في النصف الأمامي من الملعب.
ولم يختبر الباحثون النظام على سطح واحد فقط، بل جرّبوه فوق العشب، والأسفلت، والمطاط، والتربة، بهدف معرفة مدى احتفاظ الروبوت بقدرته على الحركة والتسديد عندما تتغير خصائص الأرضية.
كما ذكر الفريق أن النظام قلّص الزمن اللازم للوصول إلى الكرة وتسديدها بنسبة تصل إلى 64 في المائة مقارنة بنظام متقدم قائم على قواعد مبرمجة مسبقاً لكرة القدم الروبوتية. ويشير ذلك إلى أن الفارق لم يكن في نجاح التسديد فقط، بل أيضاً في سرعة الانتقال من اكتشاف الكرة إلى تنفيذ الحركة المطلوبة.
من المختبر إلى المنافسات
لم يقتصر اختبار النظام على بيئات البحث، إذ استخدمه فريق «Tsinghua Hephaestus» خلال منافسات دولية في عام 2025. وشارك الفريق في دوري الروبوتات البشرية بالحجم البالغ ضمن بطولة «RoboCup»، وفاز بالبطولة. كما استُخدم النظام نفسه في «World Humanoid Robot Games 2025»، حيث حقق الفريق المركز الأول أيضاً.
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، سجلت الروبوتات باستخدام هذا النظام 76 هدفاً في مجموع البطولتين، مقابل 11 هدفاً استقبلتها. وتوفر هذه المنافسات بيئة أكثر تعقيداً من الاختبارات الفردية، لأن الروبوتات تحتاج إلى تنفيذ الحركات بصورة متكررة تحت ضغط زمني، ومع تغير مواقع الكرة باستمرار.
لماذا كرة القدم؟
يمثل لعب كرة القدم تحدياً مركباً للروبوتات البشرية، لأنها تحتاج إلى المحافظة على التوازن أثناء الحركة السريعة، والاستجابة لمعلومات بصرية قد تتغير من لحظة إلى أخرى، ثم تنسيق حركة الساقين والجسم لتنفيذ تسديدة دقيقة. ولهذا استخدم الباحثون اللعبة كبيئة اختبار لنظام تحكم موحد بدلاً من تطوير حلول منفصلة للمشي، والبحث، والتسديد. ويسمح هذا النهج للنظام بالتعامل مع المهمة بصورة أكثر ترابطاً، بحيث تعتمد القرارات الحركية مباشرة على ما يراه الروبوت في اللحظة نفسها. ويأتي ذلك ضمن اتجاه أوسع في أبحاث الروبوتات يهدف إلى تحسين قدرة الأنظمة البشرية على الانتقال من تنفيذ حركات مخططة مسبقاً إلى الاستجابة بصورة أكثر مرونة للبيئات الواقعية، حيث تتغير الأجسام والمواقع باستمرار.
تحديات ما زالت قائمة
رغم النتائج، يشير الباحثون إلى حدود واضحة في النظام الحالي. فالملاحظات التي يعتمد عليها الروبوت تقتصر في الوقت الراهن بصورة أساسية على الكرة، والهدف، ولا تشمل معلومات كاملة عن اللاعبين الآخرين في البيئة. وهذا يعني أن النظام لا يزال بحاجة إلى تطوير قدرته على تتبع المنافسين والزملاء في الوقت الحقيقي، وهي خطوة ضرورية قبل الانتقال إلى أشكال أكثر تعقيداً من اللعب الجماعي، واتخاذ القرار.
ويتركز العمل المقبل على توسيع الإدراك البصري للنظام، بحيث لا يكتفي بتحديد موقع الكرة، والمرمى، بل يفهم أيضاً مواقع الروبوتات الأخرى، وحركتها، ما قد يتيح تنسيقاً أكثر تقدماً داخل المباريات، ويختبر قدرة الروبوتات البشرية على التعامل مع بيئات ديناميكية متعددة الأطراف.
يُساعد الذكاء الاصطناعي على تهدئة المسنّين خلال نوبات الانفعال الشديد من دون الحاجة إلى أدوية، كما يشكل وسيلة لإبقاء المريض منشغلاً ريثما يتوفر أحد المتخصصين.
أختيرت العاصمة السعودية الرياض، لتكون أول محطة لمنافسات «سايبر هيرو»، الدوري العالمي الجديد لمنافسات الروبوتات البشرية.
«الشرق الأوسط» (الرياض )
«شبح يوتيه النسخة الكاملة»: عودة ملحمة الساموراي بمراحل وأسلحة وأنماط لعب جديدةhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5326999-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
«شبح يوتيه النسخة الكاملة»: عودة ملحمة الساموراي بمراحل وأسلحة وأنماط لعب جديدة
مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»
طُرحت لعبة «شبح يوتيه» (Ghost of Yotei) قبل عام، مقدمة للاعبين مغامرة مشوقة في رحلة انتقام عبر بيئة يابانية خلابة في حقبة زمنية تاريخية بلمسات إبداعية جعلتها واحدة من أبرز ألعاب ذلك العام. وأطلقت الشركة المطورة الآن إصداراً خاصاً من اللعبة اسمه «شبح يوتيه النسخة الكاملة» (Ghost of Yotei Complete Edition) يفتح أبواباً جديدة كلياً أمام اللاعبين، مانحاً إياهم فرصة للعودة إلى عالم منطقة «إزو» (Ezo) الساحرة (المعروفة اليوم بمنطقة «هوكايدو») برؤية متجددة وعميقة.
ويرتقي هذا الإصدار بالتجربة الأصلية عبر تقديم حزمة متكاملة من الإضافات القصصية والمحتوى الذي يلامس تطلعات عشاق المغامرة والتحدي، ولا يقتصر على كونه مجرد حزمة تحسينات عادية، بل هو بمثابة إعادة بناء شاملة تضفي طابعاً فريداً ومميزاً على مسيرة البطلة «أتسو» (Atsu).
ويقدم هذا الإصدار 3 عناصر رئيسية، هي إضافة سردية عميقة تغوص في ماضي البطلة «أتسو»، وتكشف عن خبايا شخصيتها، وتقديم مناطق ومراحل وأسلحة جديدة كلياً تزيد من رقعة الاستكشاف ومتعة الترحال، ودمج عناصر درامية مؤثرة ترفع من سوية السرد القصصي بشكل ملحوظ.
واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة الحصرية على جهاز «بلايستيشن 5» قبل إطلاقها، ونذكر ملخص التجربة.
رسومات متقنة وبيئة تفاعلية مع الشخصية
مراحل جديدة وقصة ملحمية
تدخل القصة الجديدة في تفاصيل مثيرة تعمق ارتباط اللاعبين بالشخصيات المركزية، مع تركيز خاص على أبعاد درامية جديدة لم تكن واضحة بالكامل في اللعبة الأساسية. ويتميز السرد القصصي في هذا الإصدار بالحبكة المتماسكة التي تجمع بين التوتر النفسي والملاحقات الملحمية، ما يجعل كل لحظة قضاها اللاعب في استكشاف خبايا الماضي تجربة لا تُنسى؛ حيث تنبض القصة بالحوارات العميقة والمواقف الإنسانية.
وتأخذ المراحل الجديدة اللاعب في رحلة استثنائية عبر بيئات متنوعة وتصاميم بصرية مذهلة تثري تجربة الاستكشاف بشكل غير مسبوق. وتتميز قصة المراحل الجديدة المسماة «صدى سيكيغاهارا» (Echoes of Sekigahara) بعمقها الدرامي العاطفي الذي يضيف أبعاداً جديدة لشخصية «أتسو»؛ حيث تكشف عن جوانب خفية وصراعات نفسية تُعزز من ارتباط اللاعب العاطفي بمجريات الأحداث.
وجرى تصميم كل مرحلة بعناية فائقة، لتعكس قسوة تلك الحقبة التاريخية وجمالها الطبيعي في آنٍ واحد، الأمر الذي يجعل اللاعب يشعر كأنه يعيش داخل لوحة فنية حية تنبض بالتفاصيل.
ويمثل نمط «الأكثر طلباً» (Most Wanted) إضافة جماعية وقتالية مبتكرة ترفع سقف التحدي إلى أقصى درجاته عبر مواجهات محمومة ومجازفة مستمرة. ويتيح هذا النمط الفريد للمهتمين خوض تحديات تعتمد على البقاء واجتياز موجات متتالية من الأعداء الأشداء، مع إمكانية اللعب بشخصيات متعددة تتمتع بقدرات فريدة ومميزة. وتضفي هذه التجربة الجماعية طابعاً من الإثارة المتجددة التي تدفع اللاعب للعودة مراراً وتكراراً لاختبار مهاراته وإثبات جدارته في ساحات القتال الدامية.
وتتداخل القصص الجانبية والمهام المرتبطة بهذه التوسعات لترسم لوحة متكاملة من الصراعات والشرف؛ حيث تلعب الاختيارات الاستراتيجية دوراً حاسماً في تحقيق النصر. ويعكس التوازن الدقيق بين سرد القصة الأساسية ومتعة الأنماط الجديدة مدى الإبداع في تلبية رغبات عشاق الإصدار الأساسي.
كما يعكس تصميم المراحل الجديدة تنوع البيئات الطبيعية في منطقة «إزو»، مع تركيز القصة العميق على الجوانب النفسية والدرامية لشخصية «أتسو».
الأسلحة المستحدثة والترسانة القتالية المتطورة
وشهدت ترسانة الأسلحة في هذا الإصدار توسعة ملحوظة تضيف خيارات تكتيكية عميقة؛ تتيح للاعبين ابتكار أساليب قتالية جديدة. وتتميز الأسلحة المستحدثة بتصاميمها المستوحاة من واقع الحقبة التاريخية، مع إضافة خصائص فريدة تمنح تفوقاً لمن يُحسن استغلال نقاط ضعف الأعداء. ولا يُعزز تنوع هذه الأسلحة فقط من جمال الحركات القتالية، بل يتطلب من اللاعبين إتقان توقيت الهجمات والدفاع بدقة متناهية لضمان البقاء على قيد الحياة في المعارك الطاحنة.
أنماط لعب عديدة وتفاعل مطور من خلال أداة التحكم
وتتكامل الأسلحة الجديدة مع نظام المهارات المحدث، ما يفتح المجال أمام إستراتيجيات هجومية ودفاعية متنوعة تلبي مختلف أساليب اللعب المفضلة لدى الجمهور. وسواء أكان اللاعب يفضل المواجهة المباشرة بالسيف الحاد أم استخدام أدوات التشتيت والمباغتة، فستكفل الخيارات المتاحة تجربة قتالية مفعمة بالحيوية والتشويق.
هذا، وجرى تعديل استجابة الأسلحة لتتناسب مع طبيعة المراحل الجديدة ليجعل كل ضربة تعكس وزناً واقعياً وتأثيراً بصرياً مذهلاً. وتسهم الإضافات في العتاد بجعل المواجهات ضد الأعداء أكثر تعقيداً وتطلباً للتفكير الاستراتيجي العميق، ما يقضي على أي شعور بالملل طوال فترة اللعب. ويعزز هذا الاهتمام بتفاصيل القتال الفردي والجماعي من متعة اللعبة في فنون القتال اليابانية المتقنة.
التحسينات التقنية والبيئات الخلابة والتصميم الصوتي الساحر
وتقدم النسخة الكاملة قفزة تقنية على جهاز «بلايستيشن 5»، مستفيدة بالكامل من قدرات العتاد القوي لتقديم رسومات فائقة الدقة وسلاسة فائقة في الأداء. وتنبض بيئات الطبيعة بالحياة، بفضل تفاصيل النباتات المتنوعة ومؤثرات الإضاءة التفاعلية، وتغير الطقس باستمرار لإضفاء واقعية كبيرة إلى عالم اللعبة. ويشبه التجول عبر التضاريس الثلجية والغابات الكثيفة التنزه داخل لوحة فنية طبيعية، صُممت بعناية فائقة لتبهر الأعين في كل ثانية.
وللتصميم الصوتي دور محوري في تقديم الأجواء الدرامية؛ حيث تتناغم المقطوعات الموسيقية التقليدية مع أصوات الطبيعة الخلابة لتعزز شعور الانغماس. ويتم نقل كل هبّة ريح وكل وقع خطوة على العشب وكل صوت اصطدام سيوف بأعلى درجات النقاوة الصوتية، بفضل تقنيات الصوت التجسيمي المحيطي المتقدمة لجهاز «بلايستيشن 5». وتسهم هذه المزايا الصوتية في شد انتباه اللاعب، وجعله يعيش كل مشهد بكل حواسه وكأنه جزء لا يتجزأ من تلك الملحمة التاريخية العريقة.
وعلى صعيد التعريب، فهو متقن ويعرض القوائم وحوارات الشخصيات نصياً بلغة عربية فصحى سليمة ودقيقة تعكس احترافية عالية. ويتيح التعريب للاعبين العرب فهم خبايا القصة المعقدة، ومتابعة التفاصيل الدقيقة للحوارات والتفاعل مع الأحداث بعمق وراحة تامتين دون عناء الترجمة الخارجية.
ويتميز أسلوب التحكم في هذا الإصدار بسلاسة مذهلة واستجابة فورية تتناغم تماماً مع خصائص أداة التحكم المبتكرة، ما يمنح اللاعب تحكماً كاملاً ودقيقاً بكل حركة. واستغلت الشركة المطورة إمكانات الاهتزاز اللمسي والمؤثرات التكيفية للأزرار الخلفية لنقل إحساس حقيقي بوزن السيوف واصطدام الدروع وتأثير البيئة المحيطة على الشخصية الرئيسية. ويجعل هذا المستوى من التفاعل الحسي كل مواجهة قتالية تبدو كأنها واقع ملموس بين يدي اللاعب.
وعلاوة على ذلك، تتميز أوقات التحميل بالسرعة الفائقة التي تضمن انتقالاً سلساً بين الشاشات والمراحل دون أي تقطيع يعكر صفو المغامرة الشائقة. ومن شأن هذه المزايا التقنية جعل التجربة البصرية والسمعية والتحكم واحدة من أفضل التجارب في الألعاب الإلكترونية.
ويمكن شراء اللعبة كاملة أو ترقية الإصدار الأساسي لقاء مبلغ منخفض (نحو 15 دولاراً أميركياً، ولكن القيمة قد تختلف من منطقة لأخرى).
معارك ملحمية مع الأعداء تزيد من مستويات الانغماس
معلومات عن اللعبة
- الشركة المبرمجة: «ساكر بانش بروداكشنز» (Sucker Punch Productions).
- الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» (Sony Interactive Entertainment).
- موقع اللعبة: (www.SuckerPunch.com).
- نوع اللعبة: مغامرات وقتال (Action-adventure).
- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصرياً.
- تاريخ الإطلاق: أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للبالغين فوق 17 عاما (M 17 Plus).
«فيسبوك» يختبر فتح التطبيق مباشرة على «المقاطع القصيرة» بملء الشاشةhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5326935-%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%84%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9
«فيسبوك» يختبر فتح التطبيق مباشرة على «المقاطع القصيرة» بملء الشاشة
يختبر «فيسبوك» فتح التطبيق مباشرة على مقاطع الفيديو بملء الشاشة (أبل)
في خطوة قد تمثّل أحد أبرز التحولات في هوية التطبيق خلال السنوات الأخيرة، بدأت «ميتا» اختبار تجربة جديدة تضع الفيديو القصير في واجهة «فيسبوك» الأولى، بحيث ينتقل المستخدم مباشرة إلى مقاطع «ريلز» بملء الشاشة بمجرد فتح التطبيق، متجاوزين الصفحة الرئيسية التقليدية التي اعتادت عرض المنشورات والصور.
ويأتي هذا الاختبار المحدود في السوق الهندية متماشياً مع إعلانات سابقة لرئيس «فيسبوك»، توم أليسون، بشأن خطط الشركة لتعزيز الاعتماد على المحتوى المرئي في الأسواق ذات معدلات الاستهلاك المرتفعة. وأكدت «ميتا» أن الهدف هو تقديم تجربة تصفح أكثر اندماجاً، مع دراسة توسيع نطاقها عالمياً في حال أثبت الاختبار نجاحه.
الفيديو يتحول إلى الواجهة الأساسية
وفقاً للتصميم التجريبي، يفتح التطبيق مباشرة على فيديو عمودي بملء الشاشة، مع إمكانية التنقل بين المقاطع عبر السحب صعوداً وهبوطاً، في تجربة شبيهة بما تقدمه منصة «تيك توك» وقسم «ريلز» في «إنستغرام».
ومع ذلك، لا يعني الاختبار إلغاء المنشورات التقليدية، إذ تظل الخلاصة المعتادة متاحة عبر تبويب منفصل داخل التطبيق.
ويُعد هذا التغيير استكمالاً لتوجه «ميتا» المستمر نحو المحتوى المرئي، بعدما دمجت الشركة سابقاً تجارب مشاهدة الفيديو المختلفة في مشغل عمودي موحد، وأعلنت خططاً لمعاملة جميع مقاطع الفيديو الجديدة المنشورة على «فيسبوك» باعتبارها جزءاً من منظومة «ريلز»، بغض النظر عن مدتها.
التجربة بدأت في الهند وقد تتوسع عالمياً إذا أثبتت نجاحها (فيسبوك)
قوة طاغية للفيديو على المنصة
تعكس الأرقام حجم الرهان المتزايد على الفيديو؛ إذ تحصد المقاطع القصيرة «ريلز» أكثر من 140 مليار مشاهدة يومياً، فيما يستحوذ محتوى الفيديو على نحو 38.4 في المائة من وقت الاستخدام على منصة «فيسبوك».
كما يحقق الفيديو وصولاً أعلى بنسبة 135 في المائة وتفاعلاً أقوى بنسبة 22 في المائة مقارنة بالمنشورات التقليدية، في حين ترتفع نية الشراء لدى المستخدمين إلى 62 في المائة بعد مشاهدة المنتجات عبر مقاطع الفيديو على المنصة.
وتوضح هذه المؤشرات لماذا أصبح الفيديو عنصراً محورياً في استراتيجية «ميتا»، ولماذا تختبر الشركة الآن نقله من مجرد قسم داخل التطبيق إلى أول محتوى يراه المستخدم عند فتحه.
الهند محطة لاختبارات «ميتا»
لا يُعدّ اختيار الهند لبدء الاختبار أمراً مستغرباً، إذ تمثّل البلاد واحدة من أكبر أسواق «فيسبوك» عالمياً من حيث قاعدة المستخدمين، كما سبق أن اختارتها «ميتا» لاختبار وإطلاق عدد من تجارب الفيديو والميزات الجديدة قبل توسيعها إلى أسواق أخرى. ويمنح حجم السوق الهندية وتنوع مستخدميها الشركة مساحة واسعة لقياس أثر تغيير جذري مثل هذا في سلوك المستخدمين، قبل اتخاذ قرار بشأن توسيع التجربة عالمياً.
«فيسبوك» يقترب من نموذج «تيك توك»
في حال تعميم التجربة عالمياً، فقد تمثّل تحولاً كبيراً في طريقة استخدام «فيسبوك»، إذ تنتقل الخلاصة التقليدية القائمة على منشورات الأصدقاء والصفحات والمجموعات خطوة إلى الخلف، مقابل تدفق مستمر للفيديو والمحتوى الذي تقترحه الخوارزميات.
وبذلك يصبح «فيسبوك» أقرب في واجهته الرئيسية إلى نموذج تطبيق «تيك توك»، إذ يبدأ المستخدم مباشرة مشاهدة المحتوى قبل البحث عن المنشورات أو الانتقال بين أقسام التطبيق.
وحتى الآن، لا يزال ما يجري اختباراً محدوداً، ولم تحدد «ميتا» موعداً لتعميم التجربة عالمياً أو إطلاقها في المنطقة العربية، مع استمرار إتاحة الخلاصة التقليدية للمستخدمين المشاركين في الاختبار.
الرئيس التنفيذي لـ«أرامكس»: الذكاء الاصطناعي ينقل الشحن من رد الفعل إلى التنبؤhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5326659-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A4
الرئيس التنفيذي لـ«أرامكس»: الذكاء الاصطناعي ينقل الشحن من رد الفعل إلى التنبؤ
تتجه الشركة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل اختيار المسارات ووسائل النقل قبل تفاقم الاضطرابات (أدوبي)
باتت آلاف القرارات المتعلقة بالتوصيل داخل شبكة «أرامكس» تُدعَم في الوقت الحقيقي بأنظمة للتخطيط والتوجيه الذكي، لكن المرحلة التالية التي تستهدفها الشركة أكثر تعقيداً من حيث استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي لتحديد متى ينبغي نقل الشحنات من طريق إلى آخر، أو حتى من البر إلى الجو أو البحر، قبل أن تتحول إشارات مبكرة عن ازدحام أو نقص في السعة أو تغير في ظروف العبور إلى أزمة تشغيلية.
هذا الانتقال من تحسين المسار بعد تحديده إلى المساعدة في اختيار المسار ووسيلة النقل نفسها يضع التكنولوجيا في قلب نموذج جديد لإدارة سلاسل الإمداد، خصوصاً في منطقة أظهرت اضطرابات 2026 مدى تأثير الاعتماد الزائد على ممر أو بوابة أو وسيلة نقل واحدة.
يقول أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أرامكس»، إن قيمة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصورة في تسريع العمليات اليومية. ويضيف خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» أن البيانات المتعلقة بالطلب والسعة والطقس والازدحام وظروف العبور يمكن أن تساعد فرق التشغيل على اكتشاف التغيرات في وقت أبكر، والبدء في تقييم البدائل قبل أن تصبح المشكلة حرجة.
أمادو ديالو الرئيس التنفيذي لمجموعة «أرامكس» (الشركة)
من رد الفعل إلى القرار الاستباقي
تاريخياً، كانت فرق الخدمات اللوجستية تتعامل في كثير من الحالات مع الاضطراب بعدما تبدأ آثاره بالظهور على حركة الشحنات. لكن ديالو يرى أنه مع تحسن البيانات وأدوات التحليل بات بالإمكان الانتقال تدريجياً إلى نموذج أكثر استباقية.
وتستخدم «أرامكس»، حسب قوله، أنظمة تخطيط مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتوجيهاً ذكياً لدعم آلاف القرارات المتعلقة بالتوصيل في الوقت الحقيقي. وتتمثل الفرصة التالية في توسيع نطاق هذه القدرة من الميل الأخير ومسارات التوصيل إلى الشبكة الأوسع، بحيث تدخل التكنولوجيا في تقييم اللحظة المناسبة لنقل الشحنة من الطريق إلى الطيران أو البحر، أو العكس.
ويتقاطع ذلك مع تحول في سلوك العملاء، حيث سجلت «أرامكس» في الربع الثاني من 2026 إيرادات بلغت نحو 1.83 مليار ريال سعودي، بزيادة 22 في المائة على أساس سنوي، وهي الأعلى فصلياً في تاريخها، كما سجل نشاط الشحن أفضل أداء فصلي له.
ويربط ديالو هذه النتائج، إلى جانب الطلب والتسعير، بتغير فيما تطلبه الشركات من مزودي الخدمات اللوجستية. برأيه، لم يعد السؤال يقتصر على «ما أرخص طريق؟»، بل أصبح يشمل سرعة تغيير المسار، والقدرة على الانتقال بين وسائل النقل، ومدى الحفاظ على استمرارية الخدمة عندما تتغير الظروف.
وشرح ديالو أن الأداء القياسي لنشاط الشحن جاء نتيجة مزيج من الطلب القوي والانضباط في التسعير وارتفاع قيمة الحلول متعددة الوسائط بالنسبة إلى العملاء. ويشير إلى أن كثيراً من الشركات لا تريد إعادة تصميم سلاسل الإمداد بالكامل، بقدر ما تريد التأكد من أن شريكها اللوجستي يستطيع التحرك بسرعة عندما يتعرض مسار ما للضغط، واقتراح بديل عملي عبر البر أو الجو أو البحر.
شبكة مادية تحتاج إلى طبقة رقمية
لا تكفي الخوارزميات وحدها إذا كانت أجزاء الشبكة تعمل بمعزل بعضها عن بعض. فحسب «أرامكس»، تعتمد قدرة أي ممر بديل على توافر البنية التحتية والسعة والتنسيق الجمركي والحدودي، إضافةً إلى البيانات والأشخاص القادرين على تحويل تلك المعلومات إلى قرار تشغيلي.
وهنا تبرز أهمية التكامل الرقمي بوصفه عنصراً مكملاً للموانئ والمطارات والطرق والسكك الحديدية والمناطق اللوجستية. فكلما اتسع تبادل البيانات بين هذه المكونات، تحسنت الرؤية على حركة البضائع وأصبح من الأسهل تقييم البدائل قبل حدوث الاختناق.
ويلفت ديالو إلى أن البنية التحتية تشكل الأساس، لكنها لا تكفي وحدها لبناء مركز لوجستي عالمي. فالمرحلة التالية تتطلب وصل الموانئ بالمطارات والطرق والسكك والمناطق اللوجستية، إلى جانب إجراءات جمركية أبسط، وتبادل بيانات أكثر موثوقية، وقدرة على رؤية سلسلة الإمداد من طرف إلى آخر.
لكن التكامل لا يعتمد على الأنظمة وحدها حيث يضع ديالو المهارات البشرية إلى جانب البنية التحتية والبيانات، مشيراً إلى حاجة القطاع إلى كوادر لا تفهم وسيلة نقل منفردة فقط، بل تستطيع قراءة سلسلة الإمداد بأكملها عبر الأسواق والممرات المختلفة. ومن هذا المنطلق، تصبح القيمة الفعلية للتكنولوجيا مرتبطة بقدرة الفرق على استخدام البيانات واتخاذ القرار داخل بيئة تشغيلية متعددة الأطراف.
تستخدم «أرامكس» الذكاء الاصطناعي والتوجيه الذكي لدعم آلاف قرارات التوصيل في الوقت الحقيقي (أدوبي)
السعودية... من الأصول إلى الشبكة المتصلة
تأخذ هذه المسألة بعداً خاصاً في السعودية، حيث تتوسع الاستثمارات في الموانئ والمطارات والطرق والمناطق اللوجستية والربط متعدد الوسائط. ويرى ديالو أن موقع المملكة يمنحها ميزة في ربط آسيا بأوروبا وأفريقيا، بالتوازي مع سوق محلية كبيرة ومتنامية. ويشير إلى استمرار أهمية الروابط مع آسيا، مقابل صعود أهمية الممرات عبر البحر الأحمر باتجاه أوروبا وأفريقيا، وكذلك المسارات المتجهة شمالاً عبر دول الخليج نحو تركيا وأوروبا. لكن الفرصة الكبرى، من وجهة نظره، ليست في كل أصل بمفرده، بل في قدرة هذه الأصول على العمل شبكةً واحدة.
فالموانئ والمطارات والطرق والسكك والمناطق اللوجستية يمكن أن تخدم أسواقاً متعددة إذا جرى ربطها تشغيلياً ورقمياً، بدلاً من أن تعمل كجزر منفصلة. وينوه إلى أن التقدم السعودي يشمل مناطق لوجستية موسعة، وممرات جديدة، وخدمات رقمية، وربطاً أقوى بين وسائل النقل، فيما تتمثل الخطوة التالية في الجمع بين تلك الأصول والتكنولوجيا والمهارات والحَوْكمة والمساءلة التشغيلية.
البيانات لا تلغي الحاجة إلى البدائل
القدرة على التنبؤ لا تعني أن التكنولوجيا تستطيع إزالة المخاطر من الشبكة. فالاضطرابات الأخيرة، وفق ديالو، كشفت عن أن كبرى نقاط الضعف تتمثل في الاعتماد الزائد، سواء على مسار واحد أو بوابة أو مورد أو وسيلة نقل. ولهذا تستخدم الشركة مفهوم «المرونة الانتقائية» بدلاً من بناء نسخ احتياطية مكلفة في كل مكان. ويتمثل المبدأ في تحديد الأجزاء الأكثر حساسية في سلسلة الإمداد، ثم تجهيز بدائل عملية لها بحيث يمكن تفعيلها عندما تتغير الظروف.
وخلال الاضطرابات التي يشهدها عام 2026، فعّلت «أرامكس» طرقاً بديلة عبر شبكة بواباتها في الشرق الأوسط، من بينها حلول نقل بري بين أوروبا والمنطقة، كما وسعت السعة المستأجرة جواً وبحراً.
ولا يتوقع ديالو أن تتحول كل هذه الإجراءات إلى سعات ثابتة، لكنه يرى أن القدرة على تشغيل البدائل بسرعة ستصبح جزءاً دائماً من تصميم الشبكات.
ويشدد على أن بناء المرونة لا يعني الاحتفاظ بسعات فائضة في كل مكان، بل تطوير علاقات تشغيلية موثوقة، وشبكة من الشركاء، وإجراءات واضحة ومسؤوليات محددة يمكن تفعيلها عند الحاجة. ويشدد على أن القيمة ليست في امتلاك خيار بديل على الورق، بل في التأكد من أن هذا الخيار قابل للتشغيل فعلياً عندما تتغير الظروف.
الممرات البرية تدخل المعادلة الرقمية
أظهرت الاضطرابات أيضاً أهمية الممرات البرية بين أوروبا والشرق الأوسط، إلا أن ديالو لا يتوقع أن تحل الطرق البرية محل النقل البحري. ويرى أن النموذج الأكثر قابلية للتوسع يقوم على جعل البر والسكك والبحر والجو أجزاء من نظام واحد، مع إمكان الاختيار بينها حسب ظروف السعة والوقت والتكلفة.
لكن الوصول إلى هذا النموذج يحتاج إلى ما يتجاوز الطريق نفسه؛ إذ يتطلب أوقات عبور قابلة للتوقع، وإجراءات حدودية وجمركية أكثر كفاءة، وبنية تحتية كافية، وسعة تشغيلية، ودرجة أعلى من التكامل الرقمي بين الجهات المشاركة.
وحتى في حالة ممر بحري حيوي مثل مضيق هرمز، لا يرى ديالو أن الحل يكمن في مضاعفة السعة تحسباً لكل سيناريو، بل في امتلاك مجموعة من البوابات ووسائل النقل والشركاء يمكن تشغيلها عند الحاجة. وتساعد التكنولوجيا على اكتشاف التحولات في الطلب والسعة وأوضاع العبور، لكن هذه الخيارات يجب أن تكون معدة مسبقاً قبل حدوث الأزمة، على حد تعبيره.
ترى «أرامكس» أن الذكاء الاصطناعي يعزز سرعة القرار لكنه لا يُلغي الحاجة إلى الخبرة البشرية والحكم التشغيلي (أدوبي)
هل تكفي البيانات التاريخية؟
يضع ديالو حدوداً واضحة لما يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام به، خصوصاً عندما تكون الأزمة غير مألوفة. فالأنظمة يمكنها معالجة أحجام كبيرة من المعلومات، والتعرف على أنماط، وبناء سيناريوهات محتملة، لكن الاضطرابات الجيوسياسية قد تخلق حالات لا توفر البيانات التاريخية بشأنها مؤشرات كافية.
وفي هذه الحالات، تدخل عوامل يصعب فصلها عن الواقع المحلي، مثل معرفة العميل وظروف السوق والعلاقات التشغيلية والقواعد التنظيمية، وما يمكن تنفيذه فعلياً على الأرض. ولهذا يرى أن النموذج القادم لن يكون شبكة تُدار بالخوارزميات وحدها، بل ستكون مزيجاً بين سرعة التحليل والرؤية التي توفرها الأنظمة الذكية، وبين السياق والحكم والمسؤولية البشرية.
شبكة أكثر ذكاءً
وبالنسبة لأثر دروس 2026 على تصميم شبكة «أرامكس» خلال السنوات المقبلة، لا يتوقع ديالو أن يكون انقلاباً كاملاً في بنيتها، بقدر ما سيكون انتقالاً إلى شبكة أكثر تنوعاً ومرونة واعتماداً على المعلومات.
ويتضمن ذلك بوابات إقليمية أقوى، وقدرات أوسع للنقل متعدد الوسائط، ومسارات بديلة، واستخداماً انتقائياً للنقل البري، وسعات أكثر مرونة جواً وبحراً، إلى جانب اتخاذ قرارات أسرع مدعوماً بالتكنولوجيا.
ويربط ديالو هذه المرونة أيضاً باتساع حضور «أرامكس» عبر أوروبا وآسيا وأفريقيا وأسواق أخرى، معتبراً أن عمق الشبكة الدولية يمنح الشركة خيارات إضافية عندما يتعرض جزء من المنظومة للضغط. فاستمرارية التدفق لا تعتمد فقط على ما يحدث داخل الشرق الأوسط، بل على قدرة الشبكة الأوسع على إعادة توزيع الحركة والاستفادة من ممرات وطاقات بديلة خارج المنطقة.
وفي هذا النموذج، لا يصبح السؤال التقني فقط عن أفضل خوارزمية لتوصيل شحنة، بل عن كيفية بناء شبكة تستطيع قراءة ما يحدث حولها مبكراً، وتقييم البدائل، ثم تحويل تلك المعرفة إلى قرار تشغيلي قبل أن تتحول الاضطرابات إلى توقف فعلي في حركة التجارة.