مدّد الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، عقده مع النادي لمدة أربعة أعوام إضافية، ليستمر في منصبه حتى صيف عام 2030، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في مواصلة مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.
وأعلن آرسنال، الأربعاء، تجديد عقد مدربه البالغ 44 عاماً، بعدما كان عقده السابق يمتد حتى صيف 2027، وكان أرتيتا قد وقّع آخر عقد جديد مع النادي في سبتمبر (أيلول) 2024.
وقال أرتيتا، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: «إنه لشرف كبير أن أواصل مسيرتي مع النادي، وأن أستمر في العمل مع أشخاص استثنائيين يريدون الأفضل لآرسنال».
وأضاف: «هذا النادي فريد من نوعه، بشخصيته والطريقة التي يجعلك تشعر بها، وأنا أشعر بفخر كبير لأن رحلتنا معاً ستستمر. لقد بنينا بالفعل رابطاً خاصاً وصنعنا ذكريات ستبقى معنا طوال حياتنا، والأمر الأكثر إثارة هو أن ما حققناه حتى الآن ليس سوى البداية لما يمكننا تحقيقه معاً».
وأعرب المدرب الإسباني عن امتنانه لمالكي النادي، ستان وجوش كرونكي، على ثقتهما ودعمهما، مؤكداً أنه يشعر بالفخر لقيادة آرسنال خلال «فترة استثنائية» في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً.
وتولى أرتيتا تدريب آرسنال في ديسمبر (كانون الأول) 2019، خلفاً لمواطنه أوناي إيمري، ونجح الموسم الماضي في قيادة الفريق إلى إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاماً.
وعقب التتويج باللقب، وصف جوش كرونكي، الرئيس المشارك للنادي، الإبقاء على أرتيتا في منصبه بأنه «أولوية قصوى».
كما قاد أرتيتا الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية فقط في تاريخ آرسنال الموسم الماضي، قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح.
وبات أرتيتا أطول المدربين بقاءً في منصبه ضمن الدرجات الأربع الأولى لكرة القدم الإنجليزية، وسيكمل سبعة أعوام مع آرسنال في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2026.
وبدأ الفريق الموسم الحالي بصورة قوية، محققاً سبعة انتصارات في أول ثماني مباريات بجميع المسابقات، من بينها الفوز على مانشستر سيتي في درع المجتمع. ويحتل آرسنال حالياً المركز الثاني في الدوري بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدر مانشستر سيتي، بعدما تعرض لخسارة مفاجئة أمام برايتون آند هوف ألبيون بنتيجة 3 - 0 قبل فترة التوقف الدولي.
ويستعد آرسنال لمواجهة ليدز يونايتد السبت المقبل.
