ميسي في ليلة وداعه: اللعب للأرجنتين «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي في ليلة وداعه: اللعب للأرجنتين «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وصف أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي اللعب للمنتخب الأرجنتيني بأنه «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»، وذلك بعد اختتام مسيرته الدولية بتسجيل هدف وصناعة هدفين آخرين، في المباراة الودية التي انتهت بفوز فريقه 3 / 0 على ضيفه منتخب بنين في العاصمة بوينس آيرس. وأنهى ميسي مسيرته الدولية، عقب خوضه مباراته الـ208 مع منتخب بلاده، ليصبح اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات في تاريخ الفريق، كما يتصدر الساحر الأرجنتيني قائمة الهدّافين التاريخيين لمنتخب «راقصو التانغو»، عقب تسجيله 126 هدفاً.

وتُوّج ميسي بكأس العالم في عام 2022، كما حصل مع منتخب الأرجنتين على لقبين في بطولة كوبا أميركا، خلال مسيرته الدولية التي امتدت لـ21 عاماً.

وفي ليلة مؤثرة، أسهم ميسي أيضاً في صناعة الهدفين الأولين، حيث مرَّر الكرة أولاً لزميله نيكولاس أوتاميندي، الذي أحرز الهدف الأول في ليلة وداعه هو الآخر للمنتخب الأرجنتيني، ثم أرسل تمريرة حاسمة أخرى لنيكو باز، سجل من خلالها الهدف الثاني للفريق.

وقال ميسي، الذي أعلن اعتزاله الدولي عقب كأس العالم، هذا الصيف، ووفاة والده، في تصريحات نقلها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: «تختلجني مشاعر كثيرة». وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «أول ما يتبادر إلى ذهني هو والدي. لا يسَعني إلا أن أعبر عن امتناني، فقد كان شرفاً عظيماً أن أرتدي هذا القميص لأكثر من 20 عاماً». وتابع ميسي: «لم أتوقف يوماً عن القتال أو بذل قصارى جهدي. أُقسم لكم بأنني أودّ العودة واللعب مدى الحياة؛ لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء».

من جانبه، تحدّث ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، عن قائد الفريق، وقال: «لقد تحقق الحلم. لم أكن أتخيل يوماً أنني سأكون مدرباً لأفضل لاعب كرة قدم في التاريخ».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نحن ممتنّون له إلى الأبد، لمنحنا فرصة الوجود معه. الدموع تنهمر مني لأن أفكاراً ومشاعر كثيرة تتزاحم في رأسي. سيكون من المُحزن ألا نراه يلعب مجدداً، فقد ترك لنا إرثاً مذهلاً».

وأكد سكالوني: «الشعور بوجود ميسي في صفوف فريقك لا يُضاهى. لم أر مثل هذه الهالة لدى أي شخص آخر في حياتي».

في المقابل، كتب نيمار، مهاجم منتخب البرازيل وزميل ميسي السابق في برشلونة الإسباني، عبر حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا تقتصر عبارات الشكر لك على الأرجنتين وحدها، بل يشكرك العالم بأسره على كل ما قدمته لكرة القدم».

وواصل النجم البرازيلي توجيه رسالته لميسي، قائلاً: «شكراً لأنك جعلتني أحب كرة القدم أكثر. لقد كان شرفاً لي أن ألعب ضدك، وشرفاً أعظم أن أصنع التاريخ إلى جانبك».


مقالات ذات صلة

مسيرة ميسي مع الأرجنتين في أرقام

رياضة عالمية ليونيل ميسي (د.ب.أ)

مسيرة ميسي مع الأرجنتين في أرقام

ظهر النجم المخضرم ليونيل ميسي بقميص منتخب الأرجنتين لكرة القدم، داخل المستطيل الأخضر، للمرة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)

سكالوني يشيد بالظهور الأخير لقائد كتيبته ميسي «الفريد من نوعه»

أشاد مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، مساء الثلاثاء، بالظهور الاستعراضي الدولي الأخير لمُواطنه ورفيق اسمه الأول ميسي «الفريد من نوعه».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

الرقصة الأخيرة… ميسي يودّع الأرجنتين بهدف وتمريرتين

تمكّن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي من تحويل وداعه الرسمي مع منتخب بلاده إلى عرض استثنائي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم (أ.ف.ب)

البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم

تابع البنينيون بشغف حتى ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء المباراة الدولية الأخيرة لليونيل ميسي إذ غالباً ما طغى الإعجاب بالنجم الأرجنتيني على تشجيعهم لمنتخبهم.

«الشرق الأوسط» (كوتونو )
رياضة عالمية ميسي باكياً أمام جماهير الأرجنتين (أ.ف.ب)

دموع الأسطورة… ميسي يطوي صفحة المجد مع الأرجنتين

قدم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين أمس الثلاثاء، مختتماً رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاماً.

«الشرق الأوسط» (بوينس أيرس)

«باناثينايكوس» يدعو لتعاون أوروبي أميركي في كرة السلة

ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)
ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)
TT

«باناثينايكوس» يدعو لتعاون أوروبي أميركي في كرة السلة

ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)
ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)

قال ديميتريس غياناكوبولوس، مالك نادي باناثينايكوس، اليوم الأربعاء، إن على كبار أندية كرة السلة الأوروبية العمل مع الدوري الأميركي للمحترفين، للتوصل إلى صيغة تعاون مشتركة، وذلك بعد يوم من رفضها عرضاً من الرابطة الأميركية لإطلاق بطولة جديدة في أوروبا.

كان أبرز الأندية الأوروبية قد رفضت، أمس الثلاثاء، عرضاً من رابطة دوري كرة السلة الأميركي، في قرار قد يمهد لمنافسة مباشرة بين الجانبين على استقطاب الأندية واللاعبين والعوائد التجارية في أوروبا.

وقالت مصادر مطّلعة، لـ«رويترز»، إن الأندية المساهِمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة رفضت، خلال اجتماعها في إيطاليا، عرضاً للتعاون قدَّمه الدوري الأميركي للمحترفين، لكنها لم تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت لاحق.

وقال غياناكوبولوس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «نجحنا جميعاً في الارتقاء بالرياضة التي نعشقها إلى مسابقة يرغب دوري السلة الأميركي، أفضل بطولة في العالم، في الاستثمار بها وأن تكون جزءاً من خططه المستقبلية».

وأضاف: «مع كامل الاحترام، وبكل الفخر بما حققناه، يجب أن نجد حلاً معاً».

ويُعد باناثينايكوس، ومقرُّه أثينا، من أبرز أندية الدوري الأوروبي، إذ أحرز لقب بطل أوروبا 7 مرات. وبينما يواصل الدوري الأوروبي تنفيذ خططه للتوسع، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان دوري السلة الأميركي سيقدم عرضاً جديداً أم لا.

وقال مسؤول رياضي بارز، لـ«رويترز»، إن أي تعاون محتمل لن يبدأ، على الأرجح، قبل عام 2028؛ نظراً لصعوبة إطلاق بطولة جديدة بحلول موسم 2027-2028.

ورغم أن الدوري الأوروبي لم يُشِر، في بيانه، إلى العرض الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، فإنه أبلغ «رويترز»، يوم الجمعة الماضي، بأنه لا يزال منفتحاً على التعاون. كما أن رفض الأندية المقترح الحالي لا يعني بالضرورة توقف المحادثات مع رابطة دوري السلة الأميركي.

وقال غياناكوبولوس إن بعض الأندية الأوروبية لا تنظر إلى تطوير اللعبة بوصفه أولوية.

وأضاف: «لا يزال البعض يعتقد أن النجاح يقاس بحجم الأموال التي تخسرها في نهاية العام. كرة السلة ليست لعبة للأثرياء فقط».

ولم تردَّ رابطة دوري السلة الأميركي، على الفور، على طلب للتعليق. ومن المقرر أن يتحدث جورج أيفازوغلو، المدير التنفيذي لمشروع الدوري الأميركي للمحترفين في أوروبا، في مؤتمر يُعقد بلندن، غداً الخميس.

ويُشكل هذا الرفض انتكاسة كبيرة لمحاولات دمج مسابقة كرة السلة للنخبة الراسخة في أوروبا مع القوة المالية والتجارية لرابطة الدوري الأميركي، التي تخطط لإطلاق الدوري الأميركي للسلة في أوروبا، بمشاركة 16 فريقاً في عام 2027.


توماس توخيل يشيد بأداء هاري كين في ليلته التاريخية

هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)
هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)
TT

توماس توخيل يشيد بأداء هاري كين في ليلته التاريخية

هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)
هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)

أكد توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، أن هاري كين، مهاجم الفريق المخضرم، يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير.

وقاد كين منتخب إنجلترا للفوز 3 - 0 على ضيفه منتخب التشيك، أمس الثلاثاء، في الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات في المستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا، حيث أحرز هدفين في المباراة التي عادل فيها الرقم القياسي لعدد المشاركات الدولية مع المنتخب الإنجليزي.

وواصل كين تألقه اللافت في ملعب ويمبلي العريق بالعاصمة البريطانية لندن، إذ سجل هدفين وتسبب في هدف آخر، سجله فلاديمير كوفال، لاعب التشيك بالخطأ في مرماه، وذلك في المباراة التي عادل فيها رقم حارس المرمى الأسطوري بيتر شيلتون بوصوله إلى مباراته الدولية رقم 125.

وحظي كين بتصفيق حار ووقوف الجماهير تحية له عند استبداله قرب نهاية المباراة، التي شهدت حسم المنتخب الإنجليزي، بشكل شبه مؤكد، مقعداً في دور الثمانية بالمسابقة القارية.

وقال توخيل عقب المباراة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «رائع... رائع. أداء مذهل حقاً. أعتقد أن مستوى الفريق كان جيداً جداً، وكذلك كان أداء هاري».

وأضاف المدرب الألماني: «لقد كان كين حاسماً بالنسبة لنا مرة أخرى، وفي هذا اليوم المميز للغاية بالنسبة له، حيث عادل رقم بيتر شيلتون، يثبت أنه ينتمي إلى هذه الفئة من اللاعبين الكبار».

وشدّد توخيل على «أن ذلك أمر مدهش. كين يستحق هذه المكانة، ويستحق كل هذا الثناء».

ويستعد كين للانفراد بالرقم القياسي بصفته أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الإنجليزي للرجال في المباراة المقررة الشهر المقبل ضد منتخب كرواتيا، الذي تلقى خسارة كارثية أمام فريق توخيل بنتيجة 0 - 7 في مدينة رييكا الكرواتية، يوم السبت الماضي بالبطولة نفسها.

وأسهم هذا الفوز الكاسح، إلى جانب الفوز 2 - 0 على التشيك ذهاباً في براغ الأسبوع الماضي، في تعويض خسارة منتخب إنجلترا المثيرة والدراماتيكية بنتيجة 2 - 3 أمام نظيره الإسباني، في الجولة الافتتاحية للمجموعة، وذلك في إطار مساعي الفريق للمضي قدماً وتجاوز مرحلة كأس العالم، التي شهدت حصول منتخب (الأسود الثلاثة) على المركز الثالث.

ورداً على سؤال عما إذا كان يشعر بأن الفريق قد قطع خطوة للأمام مقارنة بوضعه في نهاية الصيف، قال توخيل: «نعم، بالطبع، وهذا ما يتعين علينا القيام به».

وأردف مدرب منتخب إنجلترا، حيث قال: «هذا هو هدفنا. التحسن والتطور المستمر. لقد خضنا هذه التجارب معاً، وشاركنا في بطولة كبيرة معاً».

واستطرد توخيل قائلاً: «لقد كانت تجربة إيجابية للغاية، ومع ذلك يظل من الضروري المضي قدماً والتحسن، لا سيما في مجال الرياضة، وهذا ما نحاول القيام به بالضبط».

وأكّد توخيل: «لقد قمنا بتعديل بعض التفاصيل في هيكلية الفريق وأسلوب اللعب، دون أن نساوم أو نتنازل عن مستوى الجهد والحدة والروح الجماعية وتكاتف الفريق».

وتابع: «حرص اللاعبون الذين شاركوا معنا في كأس العالم على ترسيخ هذه المعايير وثقافة الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه. أعتقد أن هذا هو ما كان ملموساً، فالمعسكرات الطويلة تتيح لك وقتاً كافياً للمراجعة والتحليل، وعقد الاجتماعات، وزيادة فترات التدريب وقضاء وقت أطول معاً».

وأتم توخيل حديثه قائلاً: «لقد تميز الأداء بالشراسة وبذل الجهد العالي، وخلقنا زخماً جيداً طوال المباراة، وصنعنا الفرص وسجلنا أهدافا رائعة، لذا فقد كان معسكراً ناجحاً للغاية بشكل عام».

ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني بترتيب المجموعة، بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب إسبانيا (المتصدر)، الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى، بينما بقي منتخب التشيك من دون نقاط في ذيل الترتيب، فيما يحتل منتخب كرواتيا المركز الثالث بثلاث نقاط.


العدّاء الأميركي بيدناريك يؤيد استضافة الهند «أولمبياد 2036»

كيني بيدناريك (في المقدمة يسارا) (رويترز)
كيني بيدناريك (في المقدمة يسارا) (رويترز)
TT

العدّاء الأميركي بيدناريك يؤيد استضافة الهند «أولمبياد 2036»

كيني بيدناريك (في المقدمة يسارا) (رويترز)
كيني بيدناريك (في المقدمة يسارا) (رويترز)

يدرك العدّاء الأميركي كيني بيدناريك أن مسيرته في سباقات السرعة ستكون على الأرجح قد انتهت بحلول موعد «دورة الألعاب الأولمبية» لعام 2036، لكنه يؤكد أنه سيكون حاضراً في المدرجات إذا وقع الاختيار على الهند لاستضافة الحدث الرياضي الأكبر في العالم.

ويرتبط بيدناريك، البالغ من العمر 27 عاماً، بعلاقة مع لاعبة الجولف الهندية شارميلا نيكوليت، ويرى أن التنوع الثقافي واللغوي الهائل الذي تتميز به الهند يجعلها مرشحاً مثالياً لاستضافة «الألعاب الأولمبية».

وقال بيدناريك في مقابلة عبر الفيديو مع «رويترز»: «في الحقيقة، تعجبني الفكرة كثيراً. لطالما قلت إن إقامة دورة أولمبية أو بطولة عالمية في الهند، أو في أي مكان جديد حول العالم، ستكون أمراً رائعاً؛ لأن جزءاً مهماً من الرياضة يتمثل في السفر والتعرف على ثقافات مختلفة».

وأضاف: «الهند من أفضل الأماكن لتحقيق ذلك؛ فهي تزخر بلغات متعددة ومأكولات متنوعة وثقافات غنية. لقد زرت الهند من قبل، ولديّ (شريكة) هندية، وفي كل مرة أزور فيها هذا البلد يزداد إعجابي بثقافته».

وجاءت تصريحات بيدناريك بعد إعلان «اللجنة الأولمبية الدولية»، الثلاثاء، أن الهند من بين 7 ملفات تتنافس على استضافة «دورة الألعاب الأولمبية» لعام 2036.

وتطمح الدولة الأكثر سكاناً في العالم إلى تنظيم أول دورة أولمبية في تاريخها، بمنافسة تضم ألمانيا وقطر والمجر وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وتركيا.

ومن المقرر أن تستضيف لوس انجليس «دورة ألعاب 2028»، قبل أن تنتقل «الألعاب» إلى بريزبن في أستراليا عام 2032.

وتأمل الهند تعزيز فرصها لاستضافة «أولمبياد 2036» من خلال استضافة «دورة ألعاب الكومنولث» لعام 2030 في مدينة أحمد آباد، كما تسعى إلى الحصول على حق تنظيم «دورة الألعاب الآسيوية» عام 2038 بالمدينة نفسها.

وقال بيدناريك عن الطموح الهندي لاستضافة الأولمبياد: «سيكون الأمر مثيراً للغاية إذا نجحت الهند في الفوز بحق التنظيم عام 2036. لا أعتقد أنني سأكون هناك للمنافسة على المضمار، لكنني سأكون حاضراً بالتأكيد لمتابعة المنافسات من المدرجات».