وزير الرياضة السعودي: كأس الخليج خطوة أولى… والقادم أجمل

الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)
الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

وزير الرياضة السعودي: كأس الخليج خطوة أولى… والقادم أجمل

الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)
الفيصل لحظة تتويج قائد الأخضر محمد العويس (تصوير: عدنان مهدلي)

هنأ الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، القيادة السعودية بمناسبة تتويج المنتخب السعودي بلقب «خليجي 27»، مؤكداً أن الطموحات تتجاوز الإنجاز الخليجي نحو تحقيق مزيد من النجاحات في المحافل الدولية، وأن هذا التتويج يمثل خطوة أولى في طريق طويل.

وقال وزير الرياضة، في حديث للقناة الرياضية السعودية عقب التتويج: «أتقدم بالتهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وللسعودية بمناسبة الفوز بهذه الكأس. أعرف أن الطموح كبير، وأننا نطمح للوصول بعيداً في كرة القدم على مستوى المحافل الدولية، وإن شاء الله تكون هذه الخطوة الأولى لتحقيق الإنجازات التي نطمح إليها جميعاً، سواء كنا مسؤولين أو مشجعين ومهتمين بالشأن الرياضي».

وأضاف: «الدعم السخي الذي نحظى به من ولي العهد يستحق هذا الإنجاز. أبارك للاعبين الذين قدموا بطولة كبيرة، وكانوا مخلصين في عملهم وعطائهم داخل الملعب وفي التدريبات، وكان التركيز عالياً والمشاركة من الجميع، سواء الطاقم الفني أو المدرب أو الاتحاد السعودي، فالكل عمل فريقاً واحداً لتحقيق هذا المنجز».

وأشار الأمير عبد العزيز بن تركي إلى العمل الذي جرى خلال الفترة الماضية لتطوير منظومة المنتخبات، قائلاً: «الحمد لله، بدأنا نرى حراكاً، والمدرب جرّب جميع اللاعبين الذين شاركوا في البطولة، وأعتقد أن المجال مفتوح أيضاً في المستقبل. أي لاعب يريد الانضمام إلى المنتخب، عليه أن يجتهد ويعمل».

وعن التحديات المقبلة، قال: «تبقى أمامنا كأس آسيا، وستكون تحدياً كبيراً، لكن ثقتي في اللاعبين والجميع كبيرة بأن نستمر بهذا العطاء والجهد، وأن نحقق ما تصبو إليه قيادتنا الكريمة والجماهير السعودية».

الأخضر عاد لمنصة التتويج بعد سنوات من الغياب (تصوير: عدنان مهدلي)

وهنأ وزير الرياضة القائمين على نجاح تنظيم البطولة، مضيفاً: «أشكر أخي الشيخ حمد في الاتحاد الخليجي على دعمهم، وأخي ياسر المسحل رئيس اللجنة المنظمة، وبدر الرزيزاء رئيس اتحاد القدم، على الجهود المبذولة لاستضافة المنتخبات وعكس الصورة التي تليق بالمملكة العربية السعودية في هذه البطولة والاستضافات الدولية. الحمد لله، أصبحت المملكة نموذجاً يُحتذى به في العالم، وهذا يدل على إمكانات المملكة وشبابها وجهدهم وعملهم».

وتحدث الأمير عبد العزيز عن فرحته بالتتويج، قائلاً: «الفوز جميل، وعلينا أن نستمتع ونفرح اليوم، وإن شاء الله تكون هذه الخطوة الأولى لمزيد من الإنجازات في المستقبل. ثقتي تامة بأننا نعمل ليل نهار لتحقيق هذه الإنجازات. الرياضة صعبة وليست سهلة، وتتطلب وقتاً وجهداً، والجميع ينافس. أعرف أن الجماهير كانت متعطشة، وأنا أيضاً كنت متعطشاً، لكن الحمد لله وفقنا الله وحققنا هذا الإنجاز، وإن شاء الله نبني عليه في القادم».

وعن انفعالاته خلال مباريات البطولة، قال: «اللاعبون يستحقون، والمنتخب يستحق، والجماهير تستحق الفرحة. كل هذا الحماس والتوتر كان لأن الجماهير تستحق أن نفرح، والسعودية تستحق. وبهذا الدعم الذي نحظى به من ولي العهد، ومن جميع الجهات التي تعاونت معنا، الحمد لله وفقنا الله، ونعدهم بأن القادم أجمل».

وعن الضغوط التي سبقت التتويج، أضاف: «الضغوط تمر على الجميع، لكن اللاعبين لديهم تحدياتهم في الدوري ومع أنديتهم، وكذلك التجارب التي خاضوها قبل هذه البطولة، وأغلبهم شارك في كأس العالم، وأعتقد أنهم أصبحوا معتادين على هذه الأجواء، ويعرفون أن عليهم تقديم كل ما لديهم في الملعب لتحقيق الإنجاز».

واختتم وزير الرياضة حديثه قائلاً: «الرياضة صعبة وليست سهلة، وفي النهاية هناك بطل واحد، والحمد لله وفقنا الله وأصبحنا نحن أبطال هذه السنة. على الإنسان أن يعمل ويجتهد، ولكل مجتهد نصيب، والحمد لله وفقنا الله اليوم وأنصفنا».


مقالات ذات صلة

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

رياضة سعودية همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة سعودية ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية تتويج المنتخب السعودي بلقب البطولة الخليجية (تصوير: عدنان مهدلي)

الرزيزاء لـ«الشرق الأوسط»: روح الأخضر منحتنا كأس الخليج… ومستقبل دونيس بيد «الفنيين»

أعرب بدر الرزيزاء، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن سعادته بتتويج المنتخب السعودي بلقب «خليجي 27»، مشيراً إلى أن الروح التي ظهرت بين اللاعبين كانت من أبرز مل

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية بوشل أشاد بالمدرب دونيس وكافة الأجهزة الفنية والإدارية (المنتخب السعودي)

بوشل لـ«الشرق الأوسط»: أجمل لحظة أن تُفرح وطنك

أكد نواف بوشل، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل بالنسبة إليه قيمة مختلفة عن البطولات التي حققها خلال مسيرته.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية اليوناني جيورجوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

دونيس: كنا الأفضل في خليجي27 … وأحب هذا البلد

أكد اليوناني جيورجوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن «الأخضر» استحق التتويج بلقب «خليجي 27»، مشيراً إلى أن البطولة منحته فرصة أكبر للتعرف على لاعبيه ومشاهدة تطو

فيصل المفضلي (جدة )

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر»، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية التي حصدها لاعبو المنتخب تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب.

وقال الهمامي لممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الجمهور كان داعماً لنا منذ البداية، وأشكر جميع العاملين في المنتخب، من لاعبين وإدارة وأجهزة فنية وإدارية وطبية، كما نشكر القيادة على الدعم السخي الذي نحظى به، والجمهور كان له دور كبير».

وعن جائزة أفضل لاعب في البطولة، قال: «تعني لي الكثير، وتحفزني على تقديم المزيد والأفضل في المستقبل».

وشدد الهمامي على أن تألقه الفردي جاء بمساندة زملائه، مضيفاً: «بالتأكيد كان للاعبين دور كبير. عندما تنظر إلى الجوائز، تجد أن أفضل حارس والهداف وأفضل لاعب جميعهم من المنتخب السعودي، وهذا يدل على قوة المجموعة وتكاتفها».

واختتم: «بإذن الله نواصل العمل معاً، ونفرح الجماهير التي حضرت وساندتنا، ونحقق المزيد في البطولات المقبلة».


دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج.

ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.

ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربيةالمتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة.

وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية.

ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.

وبعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة.

وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.

وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.

ووفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة.

وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب.

وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.

أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر ( جدة ).

وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم.

وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.


ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
TT

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه، مشيراً إلى أن تحقيق إنجاز بقميص المنتخب ومن أجل الوطن يمنح اللقب قيمة خاصة.

وقال الدوسري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «هذه البطولة شعورها مختلف، لأنك تحقق شيئاً لبلدك ووطنك، وهذا بالتأكيد أمر مختلف، وإن شاء الله تكون هذه البداية، والقادم أفضل».

وعن اللحظة التي شعر فيها لاعبو «الأخضر» بأن اللقب سيكون سعودياً، قال: «من قبل أن تبدأ البطولة قلنا إن البطولة في السعودية، وستبقى في السعودية».

وكشف الدوسري عن وجود عهد بين اللاعبين على تحقيق اللقب، مضيفاً: «وضعنا وعداً بيننا وبين أنفسنا بأن نحقق البطولة، والحمد لله كنا على قدر هذا الوعد».

وعن أجمل لحظاته في «خليجي 27»، قال: «كل اللحظات كانت جميلة، لكن لحظة التتويج كانت الأجمل».