«دورة طوكيو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

«دورة طوكيو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

تأهَّل الإسباني كارلوس ألكاراس، المُصنَّف الثالث عالمياً، إلى الدور نصف النهائي من دورة طوكيو لكرة المضرب (فئة 500 نقطة)، الأحد، بعدما استفاد من انسحاب الكندي دينيس شابوفالوف.

واضطر شابوفالوف إلى الانسحاب عقب الشوط الثالث من المجموعة الثانية بعد تعرضه لإصابة في أعلى الفخذ اليمنى خلال الشوط الأول من المجموعة ذاتها. وكانت النتيجة 7 - 6 (7 - 3) و2 - 1.

وسيلتقي ألكاراس، حامل اللقب، في نصف النهائي مواطنه خاومي مونار، المُصنَّف 64 عالمياً، والذي أنهى مشوار الفرنسي كيريان جاكيه، المُصنَّف 86 عالمياً، بعدما تغلب عليه 6 - 4 و6 - 2.

وحتى لحظة الانسحاب، كانت المباراة متكافئة، إذ بدا ألكاراس لفترة طويلة متأثراً بتنوع أسلوب لعب منافسه الذي تناوب بين الكرات الطويلة والقصيرة والضربات القوية أو الموجهة بعناية.

وبعدما اضطر ألكاراس، في مباراته السابقة أمام الإيطالي ماتيو أرنالدي، إلى إنقاذ 4 فرص لحسم المجموعة الأولى، اضطر هذه المرة إلى إلغاء فرصة واحدة كانت لصالح منافسه عندما كان متأخراً 4 - 5.

وبعد ساعة و3 دقائق من اللعب، حسم الإسباني المجموعة الأولى 7 - 6 (7 - 3). لكن المواجهة انتهت سريعاً بعد إصابة اللاعب الكندي.

ويخوض ألكاراس في طوكيو ثالث دورة له منذ عودته من الإصابة.

وكان المُصنَّف الثالث عالمياً ابتعد عن الملاعب؛ بسبب إصابة في المعصم الأيمن بين أبريل (نيسان) ونهاية أغسطس (آب)، قبل أن يعود إلى المنافسات في دورة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الـ4 الكبرى، حيث خرج من الدور ربع النهائي.


مقالات ذات صلة

دورة بكين: خروج سابالينكا من الدور الثالث

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

دورة بكين: خروج سابالينكا من الدور الثالث

ودّعت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة ثانية عالمياً منافسات دورة بكين للألف نقطة مبكراً بخروجها من الدور الثالث إثر خسارتها أمام التشيكية نيكولا بارتونكوفا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية رباعي لاعبات تايوان يحتفلن بالميداليات الذهبية والفضية لزوجي السيدات بناغويا (رويترز)

«آسياد 2026»: توتر قديم يعود للواجهة... أزمة بين لاعبتي تنس تايوانيتين

أحيت لاعبتا التنس التايوانيتان هسيه سو - وي وتشان هاو - تشينغ خلافهما مجدداً خلال دورة الألعاب الآسيوية السبت.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية الكازاخية إيلينا ريباكينا حزينة بعد توديع بكين (رويترز)

«دورة الصين»: مفاجأة مدويّة... ريباكينا تودّع

فجَّرت الأرمينية ألينا تشارايفا مفاجأةً من العيار الثقيل بـ«بطولة الصين المفتوحة للتنس»، بعدما أطاحت بالمُصنَّفة الأولى عالمياً، الكازاخية إيلينا ريباكينا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)

«دورة الصين»: تشينوين تتأهل وتوبّخ «جمهورها المشاغب»

وبّخت البطلة الأولمبية في كرة المضرب، جنغ تشينوين، جماهير مشاغبة في بكين، السبت، قبل أن تنسحب منافستها آنا كالينسكايا بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في بكين (أ.ب)

«دورة الصين»: زفيريف يتأهل لمواجهة ديوكوفيتش في ربع النهائي

حجز الألماني ألكسندر زفيريف مكانه في دور الثمانية ببطولة الصين المفتوحة للتنس بعد فوزه على الصيني شانغ جونتشنغ.

«الشرق الأوسط» (بكين)

انطلاق سباق البحرين في حلبة سيبانغ بعد تأخير طويل بسبب الأمطار

تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
TT

انطلاق سباق البحرين في حلبة سيبانغ بعد تأخير طويل بسبب الأمطار

تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)

دخل سباق جائزة البحرين الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات المقام في ماليزيا، في حالة من الفوضى اليوم (الأحد)، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في حلبة سيبانغ في تأجيلات متكررة وتأخر الانطلاق، ما وضع السائقين في موقف صعب وسط ظروف بالغة الخطورة.

وما كان من المفترض أن يكون انطلاقة روتينية في تمام الثالثة مساء بتوقيت كوالالمبور (07:00 بتوقيت غرينتش) تحول إلى مأزق بسبب الأمطار الغزيرة، عندما قرر الاتحاد الدولي للسيارات تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة للسباق.

وانطلق ماكس فرستابن سائق «رد بول» من المقدمة (الأول له هذا الموسم) وإلى جانبه لويس هاميلتون سائق «فيراري» في الصف الأمامي. وبدأ كيمي أنتونيلي (متصدر البطولة وسائق «مرسيدس») السباق من المركز الثالث.

وبمجرد أن خفَّت حدة الأمطار الرعدية لتصبح مجرد رذاذ خفيف، عاد السائقون إلى سياراتهم، لما توقعه كثيرون أن يكون لفَّة إحماء عادية في الساعة 3:40 مساء.

وأمرت إدارة السباق بالقيام بلفتين خلف سيارة الأمان؛ حيث اختارت كافة الفرق الإطارات المتوسطة؛ لكن الفوضى الناجمة عن الطقس الممطر كانت قد بدأت للتو.

وانزلقت سيارة إسحاق حجار سائق «رد بول» (الذي احتل المركز الثالث في التجارب التأهيلية؛ لكنه تراجع للمركز الثامن بسبب عقوبة) عند الانطلاق على الماء في لفة الإحماء، وانحرف إلى الحصى.

وحتى فرستابن الذي انطلق من المركز الأول، عانى من مشكلات في التسارع، واشتكى عبر دائرة الاتصال الداخلية لفريقه قبل أن يتمكن من تحريك سيارته مرة أخرى.

وواجه هاميلتون بعد ذلك مشكلة برمجية في السيارة أجبرته على التوقف عند الخط المستقيم الخلفي، ما دفع إدارة السباق في النهاية إلى تأخير الانطلاق وعودة السيارات إلى حارة الصيانة. وكان السائق البريطاني آخر من دخل للصيانة.

وأشار أنتونيلي بعد التأخير إلى أن «الحلبة تجف بسرعة جنونية»، مشدداً على الظروف المتغيرة بسرعة.

وبينما ساد الارتباك بشأن ترتيب الانطلاق من جديد بعد دخول السيارات إلى حارة الصيانة بترتيب مختلف، أعلن الاتحاد الدولي أن السيارات ستنطلق وفقاً للمراكز الأصلية.

لكن هذه المرة اختار بعض السائقين -مثل فرستابن- الإطارات المتوسطة، بينما اختار آخرون الإطارات الجافة على مضمار يجف بسرعة.

ورغم ذلك، فإن مغامرة بيير جاسلي سائق «ألبين» لم تنجح في البداية؛ حيث انزلق في لفة الإحماء.

وقال هاميلتون عبر دائرة الاتصال الداخلية: «المسار مبلل جداً. إنه زلق للغاية يا رفاق، إنه خطير»، بينما أكملت السيارات لفَّتين خلف سيارة الأمان قبل التوقف للانطلاق.

وتستضيف ماليزيا سباق البحرين بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.


كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)
TT

كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)

أصبح كافان سوليفان أصغر لاعب يسجل هدفاً للمنتخب الأميركي في تاريخه، بعدما أحرز هدفاً رائعاً خلال الفوز (3 - 0) على المكسيك ودياً، فجر اليوم (الأحد).

وكان ماتيس ألبرت، البالغ من العمر 17 عاماً و131 يوماً، سجّل رقماً قياسياً، بهدفه أمام تشيلي الأربعاء الماضي، لكن رقمه صمد 5 أيام فقط قبل أن يحطمه سوليفان.

وسجل سوليفان، البالغ من العمر 17 عاماً و5 أيام، هدفه في الدقيقة 62، بعدما قطع تمريرة من راؤول رانغيل، وسدَّد الكرة من فوق حارس مرمى المكسيك ببراعة، ليضاعف تقدم المنتخب الأميركي.

ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن سوليفان قوله: «هذه هي اللحظات التي تحلم بها عندما يكون عمرك 3 أو 4 أو 5 أو 6 سنوات. لقد تخيلتُ حدوث هذه اللحظة، ليس فقط خلال الساعات القليلة الماضية عندما علمت أنني سأبدأ المباراة، وإنما طوال حياتي».

وقال سوليفان عن هدفه: «أتذكر فقط أنني رفعت الكرة فوق الحارس، وكنت آمل ألا تصطدم بالعارضة أو تتجاوز المرمى. شعرت بالتوتر وهي في الهواء، وبعدها بدا كل شيء وكأنه مر سريعاً».

ويلعب سوليفان حالياً مع فيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي، ومن المنتظَر أن ينضم إلى مانشستر سيتي الموسم المقبل، بعدما حصل النادي الإنجليزي على توقيعه عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً في 2024.

وجاء هدف سوليفان بعد أن منح مراهق آخر، هو جوليان هال البالغ من العمر 18 عاماً، المنتخب الأميركي التقدُّم في الدقيقة 28.

وازدادت معاناة المكسيك في المباراة بعدما حصل البديل لويس تشافيز على بطاقة حمراء في الدقيقة 68، قبل أن يختتم مالك تيلمان التسجيل للفريق الأميركي في الدقيقة 84.


تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
TT

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)

تأخَّر انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى لـ«فورمولا 1» المُقام في ماليزيا، الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا ذات المناخ الاستوائي، لأكثر من ساعة؛ بسبب هطول الأمطار الغزيرة جداً على حلبة سيبانغ.

وبدأت زخات الأمطار الموسمية، المعروفة بغزارتها وسرعتها وتكرارها في هذا الوقت من العام، قبل نحو نصف ساعة من موعد انطلاق سيارات «فورمولا 1» الـ22 المقرر عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش)، ما أدى إلى غمر الحلبة بالمياه وتبلل السيارات وسائقيها والمهندسين والفنيِّين الذين كانوا يعملون حولها، رغم حماية السيارات بالخيام على شبكة الانطلاق.

ولجأ جميع السائقين إلى مرائب فرقهم، في حين أعلنت إدارة السباق إقامة لفة التشكيل خلف سيارة الأمان عند الساعة 15:40. لكن عدداً من السيارات، وهي نماذج تجمع بين القوة الهائلة والتكنولوجيا المتقدمة، واجهت مشكلات إلكترونية ومعلوماتية خلال لفات الإحماء على الحلبة المبتلة، ومن بينها سيارة ريد بول الخاصة بالهولندي ماكس فيرستابن الذي كان من المقرر أن ينطلق من الصف الأمامي، وسيارة هاس الخاصة بالفرنسي إستيبان أوكون.

وعند الساعة 16:00، كانت جميع السيارات مصطفة في الممر الجانبي أمام المرائب للسماح للفرق الفنية بالعمل على الأنظمة الإلكترونية داخل السيارات وربما تغيير الإطارات.

ويحتمي الجمهور الغفير تحت أسقف المدرجات، لكن كثيراً من المشجعين يجلسون على المساحات العشبية في ظلِّ الأحوال الجوية السيئة.

وهذه هي المرة الأولى هذا العام التي يتأثر فيها أحد سباقات «فورمولا 1» بالأمطار، رغم هطول زخات قصيرة قبل سباقَي كندا وهولندا.

واستضافت ماليزيا، وهي دولة استوائية تقع غير بعيد عن خط الاستواء، سباقات «فورمولا 1» بين عامَي 1999 و2017 على حلبة سيبانغ الشهيرة بخطوطها المستقيمة الطويلة التي تصل فيها السرعة إلى 330 كيلومتراً في الساعة، ومنعطفاتها السريعة والمنعطفات المتعرجة التي تتطلب كبحاً شديداً.

وتتميز الأجواء هناك بدرجات حرارة ورطوبة مرتفعتين ما يُشكِّل اختباراً قاسياً للإطارات والمحركات والأنظمة الإلكترونية والقدرة البدنية للسائقين.

وكانت ماليزيا عرضت على بطولة «فورمولا واحد» ومملكة البحرين استضافة سباق الجائزة الكبرى الذي أُلغي في أبريل (نيسان)، بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وسينطلق فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، من مركز الانطلاق الأول على متن سيارته ريد بول التي تألقت طوال عطلة نهاية الأسبوع، أمام سيارة فيراري التي يقودها النجم البريطاني لويس هاميلتون، المُتوَّج بـ7 ألقاب عالمية.

ومن المفترض أن يمتد السباق إلى 56 لفة، يبلغ طول كل منها 5.543 كيلومتر، أو أن يستمر لمدة أقصاها ساعتان.

ويحل الظلام قرابة الساعة 18:30 في سيبانغ، الواقعة على بُعد 70 كيلومتراً من العاصمة كوالالمبور، بينما لا تتمتع الحلبة بإضاءة ليلية.