أكد خورخي خيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، أن ضميره مرتاح تماماً حيال الأزمة التي انتهت بمغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب، مشدداً على أنه سيتحدث بصورة أكثر تفصيلاً عن القضية بعد مواجهة النرويج الأحد.
وحسب وسائل الإعلام البرتغالية، رفض خيسوس التوسع في الحديث عن الأزمة قبل مواجهة الدنمارك، واكتفى بالرد بكلمة «تماماً» عندما سُئل عبر «سبورت تي في» عما إذا كان ضميره مرتاحاً بعد التطورات الأخيرة.
وقال خيسوس: «كانت ساعات جنونية، لأننا خضنا مباراتين، والآن أمامنا مباراة أخرى. لدي سنوات طويلة في كرة القدم، وأعرف أنني لم أفعل شيئاً يمنع الأمور من الاستمرار كما كانت».
وأوضح المدرب البرتغالي أن الوقت الحالي مخصص للمباريات، على أن يعود للحديث عن قضية رونالدو عقب مواجهة النرويج المقررة الأحد، مؤكداً في الوقت نفسه أن مكانة قائد المنتخب ليست موضع نقاش.
وأضاف: «الآن سنتجه إلى المباراة، وبعدها لدينا مواجهة في الدراغاو، ثم سنتحدث عن هذا الموضوع من دون تهرب، لأن أحداً لا يستطيع أن يغيّر حقيقة أنه رمز وشخصية كبيرة، وهذا أمر ليس محل خلاف».
وكرر خيسوس الموقف نفسه في حديثه إلى «آر تي بي»، قائلاً إن الأولوية حالياً للتركيز على المباريات، وإن الوقت سيكون متاحاً لاحقاً للحديث عن تفاصيل الأزمة التي هزت معسكر المنتخب البرتغالي.



