عودة بطولية لم تكتمل... الياباني كوساكا يكتفي بفضية «الألعاب الآسيوية» في المصارعة الرومانية

ناو كوساكا (أ.ب)
ناو كوساكا (أ.ب)
TT

عودة بطولية لم تكتمل... الياباني كوساكا يكتفي بفضية «الألعاب الآسيوية» في المصارعة الرومانية

ناو كوساكا (أ.ب)
ناو كوساكا (أ.ب)

حقق البطل الأولمبي الياباني، ناو كوساكا، عودة درامية أمام جماهير بلاده، الخميس، لكنه عجز عن تكرارها في النهائي، ليكتفي بالميدالية الفضية في منافسات المصارعة الرومانية لوزن 77 كيلوغراماً ضمن «دورة الألعاب الآسيوية» في آيتشي - ناغويا.

وبعد عامين من تفوقه على الكازاخستاني ديميو زادراييف في نهائي «أولمبياد باريس»، التقى كوساكا منافسه القديم مجدداً في دور الـ8 بصالة «إيناي» الرياضية في ناغويا.

وبدا زادراييف في طريقه للثأر بعدما تقدم 9 - 4، لكن كوساكا انتفض وسط تشجيع صاخب من الجماهير اليابانية، وقلب تأخره إلى فوز مثير بنتيجة 11 - 9 في أحد أشد نزالات اليوم إثارة.

وحسم الياباني المواجهة في اللحظات الأخيرة بعدما انتزع نقاطاً حاسمة قلبت الموازين، قبل أن يفشل منافسه في اعتراضه التحكيمي، ليُسدل الستار على نزال درامي أشعل المدرجات.

لكن النهائي حمل نهاية مختلفة؛ إذ وجد كوساكا نفسه متأخراً مبكراً أمام الإيراني علي رضا عبدولي بعد خسارته نقطتين في الدقائق الأولى. ورغم محاولاته المستميتة للعودة، فإنه لم يتمكن من قلب النتيجة، ليخسر 5 - 2 ويكتفي بالميدالية الفضية.

وقال المصارع الياباني؛ البالغ من العمر 25 عاماً: «كنت في أجواء النزال تماماً، لكن خسارة نقاط سهلة في البداية أفقدتني إيقاعي بالكامل».

وأضاف: «دخلت البطولة وأنا مؤمن بأن الفوز بالذهب سيؤكد قوتي الحقيقية؛ لذلك جعلت هذا الهدف نصب عيني منذ البداية».

وتابع: «افتقدت الصلابة الذهنية اللازمة للتعامل مع مواجهة صعبة كهذه، ولم أنجح في الحفاظ على تركيزي حتى النهاية. ببساطة، لم أكن بالمستوى المطلوب».

ورغم خيبة أمل كوساكا، فإن اليابان واصلت حصد الذهب، بعدما توج يوري ناكازاتو بلقب وزن 97 كيلوغراماً في المصارعة الرومانية؛ بفوزه على الهندي نيتيش سيواتش 4 - 0 في النهائي.

وقال ناكازاتو، الذي صعد منصة التتويج وهو يعرج متأثراً بإصابة في الساق: «إنه شعور لا يصدق. بصراحة، لم أتخيل يوماً أنني سأفوز بالميدالية الذهبية».

وأضاف: «عندما نظرت إلى قائمة المشاركين، وجدت منافسين من الطراز الرفيع من كازاخستان وإيران، خصوصاً أنني كنت قد خسرت خلال أقل من دقيقة في (بطولة آسيا) هذا العام».

وتابع: «كل ما أردته كان صعود منصة التتويج، وتقديم أفضل ما لديّ لكل من دعمني، والحمد لله تحقق ذلك بأفضل صورة ممكنة».

كما أهدت نونوكا أوزاكي أصحابَ الأرض ذهبية أخرى، بعد فوزها على الكورية الشمالية، كيم أوك جو، بنتيجة 3 - 0 في نهائي وزن 62 كيلوغراماً للسيدات ضمن منافسات المصارعة الحرة.


مقالات ذات صلة

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

رياضة عالمية غاري نيفيل (رويترز)

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

قال غاري نيفيل إن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعرّض لـ«التشويه» بسبب قرار إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)

كرة خاصة من «بوما» لمباراتي الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم  حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إقامة دورة الدوحة عام 2031 قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032 (أ.ف.ب)

قطر «مستعدة» في حال تأجيل آسياد 2030 عاماً واحداً

أكد مسؤول بارز الخميس أن منظمي دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة «مستعدون» في حال تأجيل الحدث الرياضي الأبرز في القارة عاماً واحداً إلى 2031.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية سيخوض المنتخب السويدي مباراته أمام مضيفه البوسني (إ.ب.أ)

المرض يضرب السويد قبل مواجهة البوسنة ويربك حسابات بوتر

سيخوض المنتخب السويدي مباراته أمام مضيفه البوسني، غداً (الجمعة)، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
رياضة سعودية رمزي الدهامي (الاتحاد السعودي للفروسية)

السعودي رمزي الدهامي يواصل كتابة التاريخ… الميدالية السادسة في «الآسياد»

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات الرياضية السعودية، بعدما حقق الميدالية الذهبية بمنافسات الفرق بدورة الألعاب الآسيوية (ناغويا 2026).

حامد القرني (تبوك)

كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
TT

كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)

تعود مسابقة كأس السوبر الإيطالية لكرة القدم إلى إيطاليا هذا العام، حيث تستضيف مدينة ميلانو النسخة المقبلة في 22 ديسمبر (كانون الأول)، بعد أربع نسخ متتالية أقيمت في السعودية.

وأعلنت رابطة الدوري الإيطالي، الخميس، عودة البطولة إلى صيغتها التقليدية، لتجمع بطلي الدوري والكأس في مباراة واحدة، بعد ثلاثة أعوام من اعتماد نظام البطولة المصغرة بمشاركة أربعة فرق.

وكانت المسابقة تقام منذ عام 2023 بمشاركة بطل الدوري ووصيفه، إلى جانب بطل الكأس ووصيفه، على أن يتأهل الفائزان من مباراتي نصف النهائي إلى المباراة النهائية.

وبموجب النظام الجديد، ستقتصر كأس السوبر مجدداً على مواجهة واحدة تجمع بطل الدوري مع بطل الكأس، في عودة إلى الصيغة التي ارتبطت بالمسابقة لسنوات طويلة.

ونظراً إلى تتويج إنتر بالثنائية المحلية، الدوري والكأس، في مايو (أيار) الماضي، سيواجه الفريق اللومباردي لاتسيو، الذي كان إنتر قد تغلب عليه 3 - 0 في نهائي الكأس.

وتنهي إقامة النسخة المقبلة في ميلانو سلسلة من أربع نسخ متتالية استضافتها السعودية، فيما ستكون مواجهة إنتر ولاتسيو إيذاناً بعودة كأس السوبر إلى الأراضي الإيطالية وبنظام المباراة الواحدة.


مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)

يعتزم محامو مانشستر سيتي الإنجليزي تقديم أدلة تفيد بأن جهة حكومية في أبوظبي، وليس مالك النادي الشيخ منصور بن زايد، هي التي قدمت التمويل للجهات الراعية، وذلك في إطار النزاع الذي يشكل محور المعركة القانونية بين النادي ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أنه من المتوقع أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف ضد قرار الإدانة الصادر عن لجنة مستقلة، قبل حلول الموعد النهائي غداً الجمعة. ولم يُحدد حتى الآن جدول زمني للمدة التي قد تستغرقها عملية الاستئناف، أو موعد تطبيق أي عقوبات لاحقة في حال عدم نجاحه، وهي عقوبات قد تشمل خصم نقاط، وربما تؤدي إلى هبوط الفريق من الدوري.

وتغطي القضية الفترة بين عامي 2009 و2018، فيما استمرت الإجراءات المرتبطة بها لسنوات.

وذكرت صحيفتا «دايلي ميل» و«تايمز»، اليوم الخميس، أن مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة إلى لجنة الاستئناف، يقول النادي إنها تدحض النتيجة الرئيسية التي توصلت إليها اللجنة الأصلية، التي تفيد بأن تمويل المالك جرى تسجيله بصورة غير صحيحة على أنه إيرادات رعاية.

وكانت اللجنة قد خلصت إلى أن أكثر من 830 مليون جنيه إسترليني (1.09 مليار دولار) من هذا التمويل استُخدم لتضخيم الإيرادات، بما مكّن النادي من الوفاء بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عبر سلسلة من الترتيبات التي وصفتها بأنها «صورية».

ومن المنتظر أن يركز استئناف مانشستر سيتي على التأكيد أن التمويل الحكومي، الذي قُدم، كان يهدف إلى تقديم مساعدة مالية للجهات الراعية لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها تجاه النادي، ولم يكن مقدماً عبر «مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار»، والتي تمتلك مانشستر سيتي.


مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)
مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)
TT

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)
مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

قلّل مارك فان بوميل، مدرب منتخب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للمنتخب تحت قيادته، لكنه قال إنه لا يستطيع ضمان مشاركة هداف بلجيكا أمام تركيا غداً الجمعة.

ولم يشارك لوكاكو سوى في الدقائق السبع الأخيرة خلال فوز بلجيكا 2-صفر على إيطاليا في روما، ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وظل على مقاعد البدلاء في الخسارة أمام فرنسا يوم الاثنين.

وأثارت مشاركاته المحدودة تساؤلات حول مستقبل اللاعب، البالغ من العمر 33 عاماً مع المنتخب، الذي سجّل له 93 هدفاً خلال 133 مباراة.

وقال فان بوميل في مؤتمر صحافي عقده الخميس قبل مباراة الغد: «ليس صحيحاً على الإطلاق أن روميلو لا يستطيع المشاركة أو البدء أساسياً، بل على العكس تماماً».

وأضاف: «الأمر يعتمد على ما نعتقد أننا نحتاج إليه في مرحلة أو موقف معين. هو لاعب لديه الإمكانات، لكنني شعرت بأننا في تلك المباراة كنا نلعب على مسافة أبعد قليلاً من المرمى، وهو ما يعني الاستفادة من السرعة. المشكلة الوحيدة هي أنه لم يلعب كثيراً مع فنربهشه».

ولم يحظَ لوكاكو بوقت لعب كافٍ على مستوى الأندية لفترة، إذ تسببت إصابته وبعض الخلافات في نابولي في عدم مشاركته أساسياً في أي مباراة خلال الموسم الماضي، واكتفى بمشاركات قليلة من مقاعد البدلاء.

ومنذ انضمامه إلى فنربهشه، شارك أساسياً في مباراة واحدة، وظهر في 7 مباريات أخرى من مقاعد البدلاء.

وقال فان بوميل: «يجب أخذ ذلك في الحسبان».

وأضاف: «أوضحت له أنني اخترت السرعة، وليس لأنه يقدم أداءً سيئاً؛ فهو يتدرب جيداً، لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمشاركة بناءً على جودة التدريبات... ولا داعي لإعطاء الأمر تفسيرات أكبر من حجمه».

وتابع: «بصفتك لاعباً، فإنك ترغب دائماً في اللعب. لدينا 24 لاعباً، باستثناء حراس المرمى، وهو عدد أكبر من المعتاد. لذلك، لا ينبغي القلق بشأن الأمر. لقد مرّ روميلو بكل هذه التجارب؛ فلم يكن يشارك دائماً مع أنديته، وكان عليه أحياناً أن يناضل من أجل حجز مكانه».

وستتوخى بلجيكا الحذر بشأن الضغوط على لاعب وسط تشيلسي روميو لافيا (22 عاماً)، الذي خاض أول مباراة دولية له أساسياً أمام فرنسا، وحظي بإشادة كبيرة على أدائه.

وعانى لافيا خلال المواسم الثلاثة الماضية إصابات متكررة.

وقال فان بوميل: «دخل روميو المباراة بديلاً أمام إيطاليا، ولعب 85 دقيقة أمام فرنسا. لقد قدم أداءً رائعاً».

وأضاف: «يمكنكم أن تفترضوا بالفعل أنني لن أشركه في التشكيلة الأساسية. تشيلسي يتعامل معه بحذر أيضاً، ونحن كذلك. نريد الاستفادة القصوى من قدراته».