على رقعة الكبار... طفلة بريطانية تصنع تاريخ الشطرنجhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5323907-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B7%D8%B1%D9%86%D8%AC
على رقعة الكبار... طفلة بريطانية تصنع تاريخ الشطرنج
أمامها رقعة من 64 مربعاً... وخلفها 11 عاماً فقط (رويترز)
أصبحت طفلة بريطانية موهوبة في الشطرنج أصغر لاعبة في التاريخ تنال لقب «غراند ماستر» للسيدات.
وأكد الاتحاد الدولي للشطرنج، «فيدي»، أنّ بودهانا سيفاناندان، البالغة 11 عاماً، من شمال غربي لندن، حقّقت معيارها الثالث والأخير لنيل اللقب، وهو أداء موثّق بالمستوى المطلوب، خلال تمثيلها إنجلترا في أولمبياد الشطرنج الـ46، المُقام في سمرقند بأوزبكستان.
وفي حديثها إلى الاتحاد الدولي، أعربت سيفاناندان عن سعادتها بهذا الإنجاز، لكنها أكدت رغبتها في «مواصلة صنع التاريخ».
ووفق «بي بي سي»، يُشكّل هذا اللقب أحدث محطّة في مسيرة الصعود الاستثنائية لهذه التلميذة، التي سبق أن أصبحت أصغر بطلة شطرنج للسيدات في بريطانيا، وأصغر شخص يمثّل إنجلترا دولياً في أي رياضة.
وشاركت سيفاناندان، المتحدّرة من منطقة هارو، في جميع الجولات الـ11 على الرقعة الأولى للفريق الإنجليزي، وهي المركز المخصَّص لأفضل لاعبة في الفريق، وأنهت البطولة برصيد 8 نقاط.
وكانت قد تجاوزت بالفعل عتبة التصنيف البالغة 2300 نقطة، والمطلوبة لنيل لقب «غراند ماستر» للسيدات، قبل تحقيق معيارها الثالث والأخير.
وفي مقابلة مع الاتحاد الدولي للشطرنج حول إنجازها التاريخي، قالت: «يُسعدني تحقيق ذلك، لكنني أريد الاستمرار ومواصلة صنع التاريخ أيضاً، بدلاً من التوقّف عند هذا الحد».
وكانت كاتيرينا لاغنو، التي مثَّلت كلاً من روسيا وأوكرانيا، تحمل سابقاً الرقم القياسي لأصغر لاعبة تنال لقب «غراند ماستر» للسيدات، إذ حقّقته في سن 12 عاماً. كما نالت الصينية هو يفان اللقب في العمر ذاته، ولا تزال حتى اليوم أصغر امرأة تحصل على لقب «غراند ماستر» المفتوح، الأعلى مرتبة، بعدما نالته في سنّ 14 عاماً.
ويُعد لقب «غراند ماستر» للسيدات أعلى لقب مخصَّص حصرياً للاعبات، ويُمنح مدى الحياة.
كما أسهم نجاح سيفاناندان في سمرقند في منحها معيارها الثاني لنيل لقب «أستاذ دولي»، ممّا يقرّبها خطوة أخرى من هذا اللقب الأرفع.
ويحتاج اللاعبون عادةً إلى 3 معايير مؤهّلة وتصنيف لا يقل عن 2400 نقطة لنيل لقب «أستاذ دولي». وتمتلك سيفاناندان حتى الآن معيارين من أصل ثلاثة.
ويأتي لقب «أستاذ دولي»، المفتوح للجنسين، في مرتبة أعلى من لقبَي سيفاناندان الحاليين، «غراند ماستر» للسيدات و«أستاذة دولية» للسيدات.
وفي حديثها إلى الاتحاد عن شغفها بالشطرنج، أضافت: «أحبّ السفر، ونظراً إلى أنني أتابع دراستي بدوام كامل، فالشطرنج يرتبط بكثير من المواد الدراسية، ممّا يجعله مفيداً جداً في هذا الجانب أيضاً».
تشتهر القطط بطبيعتها الغامضة وميلها إلى الاستقلالية، وهذه السِّمات تختلف من سلالة إلى أخرى؛ إذ تتباين شخصياتها بين الاستقلالية والاجتماعية والارتباط بأصحابها.
يخوض نعيم حلاوي في «بهو الست لميا» أولى تجاربه في الكوميديا الدرامية على الشاشة الصغيرة، بعد سنوات من اشتهاره بالبرامج والشخصيات الكوميدية الساخرة.
فيفيان حداد (بيروت)
«الشمس الأبدية» تغمر المتحف المصري الكبير في ذكرى افتتاحهhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5336013-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%87
«الشمس الأبدية» تغمر المتحف المصري الكبير في ذكرى افتتاحه
المتحف المصري الكبير يجهز لعرض «الشمس الأبدية» (وزارة السياحة والآثار)
يُطلق المتحف المصري الكبير تجربة ضوئية غامرة بعنوان «الشمس الأبدية - Eternal Sun»، ضمن احتفالاته بالذكرى السنوية الأولى لافتتاحه، التي توافق الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، وذلك في إطار مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية والمجتمعية.
ومن المقرر إقامة عرض «الشمس الأبدية» في البهو العظيم للمتحف، بعد انتهاء مواعيد الزيارة، ويستمر لمدة 35 دقيقة، مقدماً تجربة فنية ضوئية غامرة تجمع بين المؤثرات الضوئية والموسيقى الحية والسرد القصصي، وتتيح للزوار اكتشاف جوانب من الحضارة المصرية في أجواء مختلفة.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس التوجه نحو تعظيم الاستفادة من المقومات الثقافية والحضارية للمتحف المصري الكبير، وتوظيفها في تقديم أنماط جديدة من الأنشطة السياحية، بما يسهم في إثراء التجربة السياحية في مصر، ويعزز مكانتها بوصفها وجهة عالمية للسياحة الثقافية.
وأشار فتحي، في بيان للوزارة، السبت، إلى أن «التوسع في تنظيم الفعاليات بالمواقع الثقافية والمتاحف يفتح آفاقاً جديدة أمام الحركة السياحية، ويتيح للزائرين فرصاً متنوعة للاستمتاع بالمقصد السياحي المصري، بما يدعم جهود تنويع المنتج السياحي وزيادة جاذبيته».
ومن المقرر تقديم عرض «الشمس الأبدية» مرتين يومياً طوال أيام الأسبوع، باستثناء يومَي الأربعاء والسبت، على أن تُطرح التذاكر عبر الموقع الرسمي لحجز تذاكر المتحف المصري الكبير، وفق بيان الوزارة.
المتحف المصري الكبير يحتفل بذكرى افتتاحه الأولى (وزارة السياحة والآثار)
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، الدكتور أحمد غنيم، إن عرض «الشمس الأبدية» يمثل إحدى المبادرات التي يسعى المتحف من خلالها إلى تقديم محتوى أثري وحضاري وثقافي وتاريخي بأساليب مبتكرة، لافتاً إلى أن العرض يُعد تجربة ضوئية غامرة تستلهم طابعها من البهو العظيم، وما يتميز به من تصميم معماري فريد، لتقديم رحلة بصرية وسمعية عبر خمسة آلاف عام من التاريخ المصري.
وأوضح غنيم، في بيان الوزارة، أن «العرض يستخدم تقنيات الإسقاط الضوئي على الأسطح المعمارية وحوائط البهو، والإضاءة المتحركة، بمصاحبة الموسيقى الحية والسرد باللغتين العربية والإنجليزية. كما يستلهم فكرته من دورات الطبيعة المتجددة، مثل شروق الشمس وغروبها، وفيضان النيل ومواسم الحصاد، في معالجة فنية تعكس ارتباط المصري القديم بالطبيعة ومفهوم التجدد والاستمرارية في الحضارة المصرية».
من جانبها، أوضحت المهندسة ميريت السيد، الرئيسة التنفيذية لشركة «ليجاسي» للتطوير والإدارة، المشغّلة للخدمات في المتحف المصري الكبير، أن إطلاق العرض يأتي ضمن جهود تطوير البرامج والأنشطة المقدمة للجمهور، بما يشجع على تكرار الزيارة، ويتيح الاستفادة من مرافق المتحف ومساحاته في استضافة فعاليات ثقافية وفنية خارج مواعيد الزيارة المعتادة.
وأشار عمرو عبد الناصر، المدير الإبداعي لعرض «الشمس الأبدية»، إلى أن الفكرة الإبداعية للعرض تقوم على جعل عمارة البهو العظيم جزءاً من الحكاية، من خلال سرد يستكشف رؤية المصريين القدماء للكون والحياة والموت، وكيف انعكست معتقداتهم وأساطيرهم على فنونهم وعمارتهم، وصولاً إلى تطور الثقافة المصرية عبر العصور واستمرارها حتى اليوم.
ويرى الخبير الآثاري والمتخصص في علم المصريات، أحمد عامر، أن «احتفالية مرور عام على افتتاح المتحف المصري الكبير ستكون بمثابة مفاجأة لعشاق الحضارة المصرية القديمة»، مضيفاً، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «المتحف المصري الكبير أصبح فعلياً إحدى الواجهات السياحية التي يقصدها الزوار من مختلف دول العالم، فقد أثبت قدرته على الإبهار منذ افتتاحه، سواء من الناحية الإنشائية أو من خلال سيناريو العرض المتحفي وتنوع القطع الأثرية، وفي مقدمتها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، بالإضافة إلى التقنيات الحديثة الموجودة به».
عملات تذكارية احتفالاً بذكرى افتتاح المتحف الكبير (وزارة السياحة والآثار)
ولفت عامر إلى أن الاحتفالية ستعتمد على عروض تستهدف إبهار السائحين، مثل عرض «الشمس الأبدية»، ليكون أحد عوامل الجذب السياحي والترويج للمتحف، مشيراً إلى أن العروض الفنية تمثل جانباً ترفيهياً يسهم في إنجاح مثل هذه الفعاليات.
وتابع: «أما فيما يتعلق بإصدار العملات التذكارية، فهذا أمر معتاد من جانب الدولة المصرية خلال الفترات الماضية، بهدف التأكيد على أهمية الأحداث المهمة، بالإضافة إلى تعزيز الهوية لدى المصريين».
وكان المتحف المصري الكبير قد أعلن عن مجموعة من الأنشطة والفعاليات الفنية والثقافية احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لافتتاحه، كما أعلن عن إصدار عملتين تذكاريتين غير متداولتين، إحداهما ذهبية من فئة جنيه واحد، والأخرى فضية من فئة 25 جنيهاً (الدولار يعادل نحو 56 جنيهاً مصرياً).
وتحمل العملتان التصميم الفائز في مسابقة أطلقها المتحف المصري الكبير بالتنسيق مع مصلحة سك العملة، لإتاحة الفرصة أمام المبدعين المصريين للمشاركة في تخليد الذكرى السنوية الأولى لافتتاح المتحف.
من جانبه، عدّ الخبير السياحي المصري، محمد كارم، تجربة «الشمس الأبدية» نموذجاً جديداً لتسويق الحضارة المصرية، وتحويل المتحف إلى مساحة مفتوحة لتقديم تجارب سياحية متكاملة.
وأضاف كارم، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «عرض الشمس الأبدية خطوة مهمة جداً لتقديم حالة فنية وجمالية عن الحضارة المصرية للسائحين الأجانب، وهو نمط جديد في السياحة الحديثة التي لا تعتمد على زيارة الأماكن فقط، بل تضيف إلى الزيارة تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة والإبداع الفني، من خلال التقنيات الحديثة».
وأشار إلى أن توظيف الإضاءة والمؤثرات البصرية والتقنيات الحديثة والسرد القصصي يقدم التاريخ المصري بشكل مختلف، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الترويج للمتحف المصري الكبير، الذي يُعد من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والعالم.
المخرج الصيني ون موييه: «مطعم التنين» أنشودة للسلام وسط طبول الحرب
جمع الفيلم بين ممثلين عرب وصينيين (الشركة المنتجة)
قال المخرج الصيني ون موييه إن ما جذبه إلى حكاية فيلمه «مرحباً بكم في مطعم التنين» هو وجود حياة تحاول الصمود داخل الحرب؛ وأوضح أنه استلهم الفكرة من خبر حقيقي عن صيني يدير مطعماً في الشرق الأوسط خلال فترة صراع، مشيراً إلى أن الحكاية حملته إلى المنطقة، بما تطرحه من أسئلة عن مصائر أشخاص يجدون أنفسهم مضطرين إلى اتخاذ قرارات تتجاوز حساباتهم الأولى، بعدما تصبح حياتهم مرتبطة بما يجري حولهم.
وأضاف المخرج الصيني، في حواره مع «الشرق الأوسط» عبر منصة «زووم»، أن الفيلم يتأمل المسافة التي قد تفصل بين طباع الإنسان وما ينتهي إلى فعله تحت ضغط الظروف. وأوضح أن شخصيات متقاربة في تكوينها قد تسلك مسارات مختلفة، لأن كلاً منها يعيش في موقع مغاير ويواجه شروطاً مختلفة للبقاء. وأشار إلى أن المقارنة بين هذه المصائر تتيح فهم ما تحدثه الحرب داخل البشر، وكيف تدفعهم إلى التحول، حتى يصبحوا أشخاصاً مختلفين عما كانوا عليه.
وتدور أحداث فيلم «مرحباً بكم في مطعم التنين»، الذي اختارته الصين لتمثيلها في سباق أوسكار أفضل فيلم دولي، حول طاهٍ صيني يسافر إلى مدينة خيالية في الشرق الأوسط، بحثاً عن عمل يسدد به ديون أسرته. وينجح الطاهي بالتعاون مع مدير «مطعم التنين» في إنعاش المكان، قبل أن تحوله الحرب إلى ملجأ للمدنيين. من جانب آخر تدفعه علاقته بطفل يتيم يحلم بتعلم الطبخ إلى المخاطرة بحياته لحماية الآخرين، بعدما كان هدفه جمع المال والعودة إلى بلاده.
وأوضح موييه أن بناء الحكاية انطلق من تجربة الطاهي وما يمر به، ومن التحولات التي تفرضها الحرب على علاقته بالناس، فاهتمامه كان منصباً على ما تكشف عنه هذه التجربة عن الإنسان حين يتعرض عالمه للاهتزاز، وعن تأثير العنف على سلوكه واختياراته، وبشكل أوسع يرصد تأثير الحرب على ما يحيط به من طفولة وجمال وتفاصيل تستحق البقاء.
ولفت إلى أن «الجمع بين الطعام والحرب يضع في قلب الفيلم إحساساً بما يمكن أن يفقده الناس؛ فالوجبة ترتبط بالحياة، بينما يهدد القتال كل ما يتيح لهذه الحياة أن تستمر».
وعن المطعم، قال إنه لا يراه مكاناً محدداً بقدر ما يعدّه أمنية؛ مساحة يستطيع الناس فيها تناول طعامهم في سلام بعيداً عن الحرب التي تسلبهم أبسط شروط العيش، مشيراً إلى أن هذه الرغبة تظل حاضرة حتى حين يبدو تحققها بعيداً، وأضاف أن العنوان الصيني للفيلم يرتبط بهذا المعنى، إذ تحمل الدعوة إلى المكان رجاءً بالسلام يصطحبه الإنسان في داخله، أينما كان.
وأوضح المخرج الصيني أن الدفء الذي تبثه العلاقات اليومية في الحكاية هو ما يجعل وقع العنف أشد إيلاماً، لأن المشاهد يكون قد اقترب من الشخصيات وشعر بما يجمعها من محبة، موضحاً أن الاهتمام بتصوير الخير المتبادل بين الناس يتيح إدراك ما تفعله الحرب حين تصل إليهم، فكلما بدت حياتهم داخل المطعم صادقة وقريبة، أصبح الإحساس بخسارتهم أعمق، وظهر أثر الصراع في الروابط الإنسانية التي أخذت تتكون أمام الجمهور.
فيلم «مرحباً بكم في مطعم التنين» من تأليف وإخراج ون موييه، وشارك في كتابة السيناريو لانغ تشونلي وتشونغ وي، وبطولة شين تنغ وجيانغ تشي مينغ، والممثلين المصريين عمر شريف وشريف صبحي.
ركز الفيلم على جوانب إنسانية (الشركة المنتجة)
وفيما يتعلق بصورة الشرق الأوسط في الفيلم، قال إنه حاول تجاوز التصورات النمطية المألوفة عن المنطقة، وإنه حرص على منح شخصيات الفيلم حضوراً فردياً واضحاً، وحرص على الاقتراب منهم بوصفهم أشخاصاً نشأوا في هذه البيئة ويحملون تفاصيلها.
وأشار إلى أن شخصيات فيلمه «سيف» و«زايد» و«لينا» و«سوسو»، وغيرهم، تشكل جانباً أساسياً من عالم الفيلم إلى جانب شخصيتين صينيتين رئيسيتين. وأضاف أن تقديم هذه الشخصيات بشكل يتيح لها التعبير عن نفسها قد يفتح مجالاً لفهمهم خارج الأحكام الجاهزة، ويضعف الصور النمطية المرتبطة بمجتمعاتهم.
وأكد أن العمل مع الممثلين العرب أتاح معرفة تفاصيل لم يكن فريقه يستطيع الإحاطة بها، خصوصاً فيما يتعلق باللغة والمجتمع الذي نشأوا فيه، لافتاً إلى أن ملاحظاتهم ساعدت في ضبط الحوار وطرق التعبير، بما يلائم كل شخصية والموقف الذي تمر به.
اختارت الصين الفيلم لتمثيلها في الأوسكار (الشركة المنتجة)
وعن اختيار شين تنغ لتجسيد الطاهي، أوضح أنه يناسب الدور من ناحية العمر والخلفية بحكم انتمائه إلى شمال شرقي الصين، إلى جانب ما يتمتع به من حس فكاهي موضحاً أن موهبته الكوميدية تتيح إدخال قدر من الألفة إلى موضوع مثقل بالألم، وتمنح الحكاية دفئاً يحتاج إليه المشاهد. وشبه تأثير حضوره بحلاوة قطعة من السكر الصخري وسط أجواء من المعاناة. كما أشار إلى قدرة شين تنغ على بلوغ حالات متباينة، والتنقل بين الكوميديا والتراجيديا والدراما، مستنداً إلى تمكنه من الحوار واهتمامه بالتفكير في الشخصية.
وتخطط الشركة الموزعة للفيلم لطرح الفيلم في دور السينما بالشرق الأوسط قريباً بعد إطلاقه في الصين وأميركا الشمالية خلال الأسابيع الماضية.
هل قدمت ياسمين صبري «أوراق اعتمادها» في أول بطولة سينمائية مطلقة؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5335994-%D9%87%D9%84-%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%AA-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%A9%D8%9F
هل قدمت ياسمين صبري «أوراق اعتمادها» في أول بطولة سينمائية مطلقة؟
صبري تراهن على ترسيخ مكانتها بطلةً سينمائيةً (حسابها على «فيسبوك»)
تخوض الفنانة المصرية ياسمين صبري أولى بطولاتها السينمائية المطلقة من خلال فيلم «نصيب» الذي يتصدَّر اسمها ملصقه الدعائي، بعد مشاركاتها السابقة إلى جانب عدد من نجوم السينما، من بينهم كريم عبد العزيز ومحمد عادل إمام، لكنها في «نصيب» تسعى لتقديم أوراق اعتمادها بطلةً نسائيةً، على خطى نجمات تصدرت أسماؤهن «الأفيش» من بينهن منى زكي وياسمين عبد العزيز. ويأتي ذلك بعد تصدرها بطولة عدد من المسلسلات في مقدِّمتها «حكايتي» عام 2019، و«فرصة تانية» 2020، و«رحيل» في 2024.
ويشارك الفنان السوري معتصم النهار ياسمين صبري بطولة فيلم «نصيب» الذي انطلق عرضه بالسينمات المصرية، الأربعاء، 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، إلى جانب نخبة من الفنانين، من بينهم خالد سرحان، ورحمة أحمد، ومريم الجندي، ودنيا سامي، ويظهر فيه كضيوف شرف كل من محمد ثروت، ونضال الشافعي، ومحمد أنور، والفيلم من تأليف أحمد عبد الفتاح وإخراج أحمد خالد أمين، ومن إنتاج «الباتروس».
تدور أحداث فيلم «نصيب» في إطار اجتماعي يجمع بين الرومانسية والكوميديا والأكشن حول امرأة ثرية، جميلة ووحيدة، ترث منتجعاً سياحياً بعد وفاة زوجها، ما يجعلها مطمعاً من الجميع حتى مَن يعملون معها، إضافة إلى شركاء زوجها الراحل، وتتعرَّض لكثير من المخاطر، وتبحث عمَّن يشاركها حياتها.
لقطة لياسمين صبري في فيلم «نصيب» (حسابها على «فيسبوك»)
وتجسِّد ياسمين صبري شخصية «دنيا» التي تستعد للزواج من شاب يؤدي دوره محمد أنور، حين تصلها رسالة تحذِّرها من إتمام هذه الزيجة. تنقلب حياتها رأساً على عقب حين تُختَطف بفستان زفافها على يد عصابة تسعى لإجبارها على التنازل عن ممتلكاتها وثروتها. وفي خضم هذه الأحداث يظهر الشاب الشهم «حسن» (يؤدي دوره معتصم النهار) لينقذها، دون أن تعرفه، ويخبرها بأنه جاء لحمايتها. ويتكرَّر ظهور حسن لإنقاذها في كل مرة تتعرَّض فيها لخطر، وتجد فيه الحب الذي ظلت تبحث عنه.
ويؤدي معتصم النهار مشاهد الأكشن ببراعة بالفيلم، بينما ترقص ياسمين بالملابس البدوية على أغنية المطرب حودة بندق، الذي يقدِّم أيضاً الأغنية الرئيسية بالفيلم بمشاركة المطربة جنات.
وقدَّم الفيلم صورةً بصريةً لافتةً لمشاهد البحر الأحمر بزرقة مياهه والصحراء والشواطئ، حيث تمَّ تصويره بين مدن الغردقة والقُصير ومَرسى علم، وداخل المنتجعات السياحية بها.
وقالت ياسمين صبري، عبر تصريحات صحافية خلال العرض الخاص للفيلم، إنه من المهم أن تُظهِر الأعمال الفنية المواقع السياحية الساحرة بمصر. وأكدت أنها تُفضِّل «تقديم الأفلام التي تتسم بالخفة والبساطة التي تتضمَّن قصة حب في إطار (لايت كوميدي)، وقد وجدت ذلك في (نصيب)»، مشدِّدة على أنَّ «الصدفة وحدها وراء عرض فيلمين لها في موسم واحد». وغاب معتصم النهار عن العرض الخاص بسبب مرضه.
أفيش فيلم «نصيب» بطولة ياسمين صبري (حسابها على «فيسبوك»)
وتعرَّض الفيلم لبعض الانتقادات على الرغم من نيله عدداً من الإشادات بحبكته ومواقفه الدرامية.
ويعد «نصيب» أول أفلام المخرج أحمد خالد أمين، الذي استهل العمل بإهداء إلى والده المنتج الفني خالد أمين الذي قدَّم أعمالاً سينمائية مهمة على غرار «أيام السادات»، و«ضد الحكومة»، و«طيور الظلام». تخرَّج أحمد خالد أمين في معهد السينما عام 2009، وسبق له أن أخرج مسلسلات عدة من بينها «درش»، و«حكيم باشا».
وكشف أمين في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عن أن تصوير الفيلم استغرق 3 أسابيع، وأنه وجد في سيناريو «نصيب» ما كان يبحث عنه من كوميديا وأكشن ورومانسية وإثارة، مؤكداً أنه يستعين في أعماله بمدير تصوير جديد، كما يحرص على الاعتماد على نفسه في اختيار زوايا التصوير.
وأكد المخرج أن «شخصية (دنيا) تلائم الفنانة ياسمين صبري، وقد أراد أن يعمل نقلةً جديدةً لها على مستوى الأداء»، مؤكداً «أنها حقَّقت قاعدةً جماهيريةً عبر أفلام كثيرة، وحان وقت تقديمها البطولة المطلقة».
ولفت إلى أن الفنان معتصم النهار كان مناسباً لتشكيل ثنائي مع ياسمين صبري على غرار أفلام الستينات لحسن يوسف وسعاد حسني.
وفي تقييمه للفيلم، أشار الناقد المصري طارق الشناوي إلى أن سيناريو الفيلم به عيوب كثيرة، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن «ياسمين صبري وجه جذاب أمام الكاميرا، لكنها تحتاج إلى توجيه وتطوير في الأداء التمثيلي»، وأشار إلى أن «معتصم النهار لديه مشكلة في اللهجة المصرية، لذا لجأ صناع الفيلم إلى تقديمه بوصفه ابناً لأم سورية وأب مصري»، كما انتقد أداء الممثلين الذين اشتركوا بأدوار كوميدية بالفيلم، وقال: «إن أداءهم كان مفتعلاً».
ياسمين ومخرج الفيلم في العرض الخاص بالقاهرة (الشركة المنتجة)
وعدَّ الشناوي ياسمين صبري «الخاسر الأكبر» في هذا الفيلم، كونها متصدرة الأفيش لتختبر نفسها في شباك التذاكر، لكنه في الوقت نفسه أشاد بتصوير الفيلم في الغردقة وأجوائها الساحرة.
في حين قال الناقد أحمد سعد الدين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «ياسمين صبري توجد على الساحة السينمائية منذ نحو 9 سنوات، لكنها حتى الآن لم تقدِّم أوراق اعتمادها بطلةً أولى، ولم تقدِّم دوراً يحقِّق لها بصمةً بوصفها ممثلةً»، مضيفاً: «إن بطولتها فيلم (نصيب) لا تضعها ضمن نجمات البطولة المطلقة، إلا بتطوير أدائها واختياراتها».
ولفت سعد الدين إلى أن «نجمة مثل نجلاء فتحي أثبتت حضورها بطلةً بعد عامين من ظهورها، وكذلك انتقلت كل من نبيلة عبيد ونادية الجندي لتصدُّر البطولة بإيقاع أسرع».