يفتقد المنتخب السعودي للفروسية أحد أبرز فرسانه في دورة الألعاب الآسيوية العشرين، بعد تأكد غياب عبد الله الشربتلي عن منافسات قفز الحواجز إثر إيقافه 30 يوماً من الاتحاد الدولي للفروسية، في غياب يمثل خسارة كبيرة للأخضر، بالنظر إلى أن الشربتلي كان من أبرز المرشحين للمنافسة على الميدالية الذهبية في طوكيو، استناداً إلى سجله الآسيوي الحافل، وكونه حامل ذهبية الفردي في النسخة الماضية.
وكان الحساب الرسمي لفريق السعودية قد أعلن في وقت سابق مشاركة الشربتلي ضمن قائمة فرسان الأخضر في الدورة الآسيوية، قبل استبداله بالفارس سعد العجمي عقب قرار الإيقاف.
وجاء إيقاف الشربتلي بعد حصوله على إنذارين مسجلين في بطولتين مختلفتين، وفقاً للمادة «259» من قواعد قفز الحواجز عام 2026، والمتعلقة في هذه الحالة برصد دم بسيط على الجواد في أثناء المشاركة، ليترتب على ذلك إيقافه لمدة 30 يوماً، وغيابه عن المنافسات الآسيوية.
ويملك الشربتلي سجلاً لافتاً في دورات الألعاب الآسيوية؛ إذ سبق له الفوز بذهبية الفردي وفضية الفرق في إنشون 2014، كما أحرز برونزية الفردي في جاكرتا 2018، قبل أن يتوَّج في هانغتشو 2022 بذهبيتي الفرق والفردي؛ ما جعله إحدى أهم الأوراق السعودية قبل انطلاق منافسات النسخة الحالية.
وفي سياق الاستعداد للمنافسات، وصلت بعثة المنتخب السعودي للفروسية إلى العاصمة اليابانية طوكيو، الأحد، استعداداً للمشاركة في منافسات قفز الحواجز التي تنطلق، الخميس المقبل.
ويمثل الأخضر في المنافسات عبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، ورمزي الدهامي، وخالد المبطي، وسط تطلعات لمواصلة الحضور السعودي القوي في قفز الحواجز على مستوى دورات الألعاب الآسيوية.
وتبحث الفروسية السعودية في مشاركتها الحالية عن إضافة الميدالية الحادية عشرة إلى سجلها الآسيوي، بعدما بدأ مشوارها في الدوحة 2006 بذهبية الفرق، وحافظت على اللقب في غوانزو 2010، إلى جانب ذهبية الفردي لرمزي الدهامي وبرونزية خالد العيد.
وفي إنشون 2014، أضافت السعودية ذهبية الفردي بواسطة الشربتلي وفضية الفرق، ثم حققت ذهبية الفرق وبرونزية الشربتلي في جاكرتا 2018، قبل أن تتوَّج في هانغتشو 2022 بذهبيتي الفرق والفردي، وكانت الأخيرة بواسطة الشربتلي.


