الهولندي مالين يُعيد البريق إلى روما

دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)
دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)
TT

الهولندي مالين يُعيد البريق إلى روما

دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)
دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)

لم تُبنَ مسيرة دونييل مالين الكروية بين ليلة وضحاها، تماماً كما لم يصل فريقه روما إلى صدارة الدوري الإيطالي بسهولة. وبعد سنوات من الصعوبات والتقلبات، وجد المهاجم الهولندي نفسه في قلب مشروع نادي العاصمة، بعدما استعاد مستواه وبات أحد أبرز أسباب البداية القوية للفريق هذا الموسم، قبل استضافة إنتر، حامل اللقب، السبت، في قمة المرحلة الخامسة.

ويتصدر روما جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف فقط أمام إنتر؛ ما يرفع أهمية المواجهة التي تجمع المتصدر بمطارده المباشر.

ولم يخفِ المدرب المخضرم جان بييرو غاسبيريني إعجابه بما يقدمه مالين، قائلاً: «إحصائياته استثنائية. ما يحققه مميز، وخاصة ثبات مستواه».

وأضاف غاسبيريني، الذي تولى قيادة روما في يوليو (تموز) 2025 بعد تسعة مواسم مع أتالانتا: «كنا نعلم أنه قادر على أن يصبح لاعباً مهماً لنا، لكننا لم نتوقع هذا المستوى».

مالين يحتفل بتسجيل هدف روما الأول أمام تورينو (إ.ب.أ)

وفي غضون أسابيع قليلة، تحول مالين، البالغ 27 عاماً، أحد اللاعبين المحبوبين لدى جماهير ملعب الأولمبيكو. وانضم المهاجم إلى روما على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد فترة مخيبة للآمال مع أستون فيلا الإنجليزي، خاض خلالها 35 مباراة وسجل سبعة أهداف في موسم ونصف الموسم.

وسجل مالين هدفاً في مباراته الأولى مع روما، قبل أن يبدأ في هز الشباك بصورة منتظمة. وأنهى الموسم الماضي بتسجيل 14 هدفاً في 18 مباراة، ليصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يسجل هذا العدد من الأهداف بعد انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية، كما كان على بعد ثلاثة أهداف فقط من الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر وهداف الدوري.

ومع تسجيله ستة أهداف في أول أربع مراحل من الموسم الحالي، يواصل مالين أرقامه اللافتة، حتى إن بدايته أعادت إلى أذهان جماهير روما ذكريات فرنشيسكو توتي، آخر مهاجم للفريق سجل بداية مماثلة في موسم 2001 -2002.

وقال مالين، الذي خاض 56 مباراة دولية مع منتخب هولندا وسجل 13 هدفاً، بعدما فشل في التسجيل خلال ثلاث مباريات بدأها أساسياً في كأس العالم 2026: «لم أتوقع أن أبدأ الموسم بهذه القوة. أنا سعيد للغاية لأنها، في رأيي، أفضل بداية موسم في مسيرتي».

مالين يسجل الهدف الأول لروما أمام تورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (د.ب.إ)

ورغم أن مالين لا يزال بعيداً عن الاقتراب من مكانة توتي، أحد أكثر اللاعبين حباً لدى جماهير روما، فإنه حصل بالفعل على لقب خاص بين المشجعين؛ إذ بات يُعرف باسم «بوبي»، وهو لقب يبدو أنه يتقبله أكثر من لقبه السابق.

وفي هولندا، كان يُلقب بـ«الفلاح»، في إشارة إلى طفولته التي أمضاها مع جديه من جهة والدته في منطقة ريفية بالقرب من أمستردام.

وكانت والدته، التي تولت تربيته بمفردها بعد رحيل والده، المنحدر من أصول سورينامية، وراء هذا اللقب؛ إذ كانت تصفه بأنه «فلاح يرتدي قباقيبه، هادئ ومتزن».

وقبل أن يصنع اسمه في الدوري الإيطالي، مر مالين بفترات صعبة في أياكس أمستردام، نادي طفولته، ثم في آرسنال الإنجليزي الذي غادره بعد موسمين فقط من دون أن يخوض مباراة مع الفريق الأول.

وخلال وجوده في لندن، التقى مالين أحد أساطيره، الفرنسي تييري هنري، الذي كان حينها يسهِم في تطوير مهاراته التدريبية مع فرق الشباب في النادي.

وقال مالين عن تلك الفترة: «لمدة تزيد قليلاً على عام كان قريباً جداً منا وساعدنا كثيراً، خاصة في تحركاتنا وتسجيل الأهداف وإنهاء الهجمات. لقد كان ذلك مميزاً بالنسبة لي. أن أتدرب على يد أسطورة مثله وأن أتلقى نصائحه أمر لن أنساه أبداً».

وبعد عودته إلى هولندا وانضمامه إلى أيندهوفن بين 2017 و2021، بدأت مسيرة مالين في الصعود، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الأوروبية مع بوروسيا دورتموند الألماني بين 2021 و2025.

والآن، يبدو أن المهاجم الهولندي وجد في روما البيئة التي أعادت إليه بريقه، وأسهم في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام ثماني سنوات.

ويبقى السؤال: هل يستطيع مالين مواصلة تألقه وقيادة روما نحو إنهاء انتظار أطول، يمتد إلى 26 عاماً منذ آخر تتويج للنادي بلقب الدوري الإيطالي، وهو الثالث والأخير في تاريخه؟


مقالات ذات صلة

مدرب يونايتد كاريك يقلّل من أهمية الحديث عن إقالته

رياضة عالمية مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)

مدرب يونايتد كاريك يقلّل من أهمية الحديث عن إقالته

قلّل مايكل كاريك من أهمية ما يُشاع عن أنه يخوض مباراتيه الأخيرتين مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي روما بالتسجيل في مرمى أودينيزي تكررت خمس مرات (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: روما يكتسح أودينيزي بملعبه بخماسية... ويواصل المنافسة على القمة

حقق روما فوزاً كبيراً على مضيّفه أودينيزي 2/5، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أوديني (إيطاليا))
رياضة عالمية مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)

إيقاف مدرب نابولي أليغري مباراتين بعد طرده أمام روما

أعلن القاضي الرياضي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، إيقاف مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري لمباراتين وتغريمه 10 آلاف يورو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

خطف روما تعادلاً مثيراً مع مضيّفه نابولي بنتيجة 3/3، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))
رياضة عالمية ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

فاز فريق نابولي الإيطالي على ضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 4 - 3، مساء الثلاثاء، بعد مباراة مثيرة في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)

انتفض آرسنال عقب خروجه المدوِّي من مسابقة كأس الرابطة، وتغلب على مضيفه ليفربول في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي، فانفرد بالصدارة مستغلاً تعثُّر شريكه مانشستر سيتي بخسارته أمام برايتون. ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي يعود إلى نجاح تشكيلته الجديدة في استعادة روح العمل الجماعي، وتكوين فريق متماسك.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من المسابقة:

إحكام الدفاع منح آرسنال النقاط الثلاث

من المعروف أن الدفاع الجيد هو سمة الأبطال. فعلى ملعب «آنفيلد» الذي لم يحقق آرسنال الفوز عليه في زياراته الـ13 السابقة، اتبع المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، النهج التقليدي المتمثل في إحكام الدفاع بمجرد تقدم فريقه في النتيجة. وهذه المرة تكللت الخطة بالنجاح؛ إذ لم يسمح لاعبو آرسنال لأجواء المباراة أو ضغط الجماهير بالتأثير عليهم، على عكس ما حدث في مناسبات سابقة.

ففي أبريل (نيسان) 2023، أدى اشتباك غرانيت تشاكا مع ترينت ألكسندر أرنولد إلى إشعال حماس جماهير أصحاب الأرض، الذين كانوا يشعرون بالإحباط بعد تأخر فريقهم بهدفين دون رد، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما. أما يوم الأحد، فقد تحرك لاعبو ليفربول بحيوية ونشاط، ولكنهم افتقروا إلى الدقة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يعود بشكل كبير إلى التنظيم الدفاعي المحكم لآرسنال.

وقبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، قدم برايتون نموذجاً لكيفية التفوق على آرسنال، من خلال الفوز عليه بثلاثية نظيفة، وربما كانت تشكيلة ليفربول تسمح بتطبيق استراتيجية مماثلة، رغم أن ليفربول في الوقت الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا يعاني في خلق الفرص بالوتيرة نفسها التي يحققها برايتون، أو حتى التي كان يحققها بورنموث تحت قيادة إيراولا نفسه. (ليفربول 0-1 آرسنال).

إيغور تياغويستعيد أفضل مستوياته مع برنتفورد (رويترز)

محاولات ليفربول الهجومية لم تكن كافية

لم يسدد ليفربول أي كرة على المرمى، وهو ما يعكس العقم الهجومي للفريق. ومع انتهاء ربع الموسم، يجد ليفربول نفسه متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال، وهو ما يجعل موسمه الحالي أقرب إلى «مرحلة بناء» أو فترة لإعادة التفكير، بدلاً من المنافسة على اللقب.

ولا تزال التشكيلة التي تولى إيراولا قيادتها خلفاً لأرني سلوت تعاني من تبعات عملية إعادة البناء الفاشلة، في صيف عام 2025. فقد كان فلوريان فيرتز سيئ الحظ عندما اصطدمت كرته بالعارضة، كما بدا بطيئاً في التعامل مع فرصة سنحت له في الشوط الثاني. أما ألكسندر إيزاك فلا يبدو نشيطاً بالقدر الكافي للضغط على المنافس من الخطوط الأمامية، بينما لا يزال أداء ميلوس كيركيز يتسم بالعشوائية.

وكان برادلي باركولا -الصفقة الأبرز في عام 2026- حاضراً في الهجمات المكثفة التي تلت هدف آرسنال، ولكنه تراجع في أدائه لاحقاً، تماماً كما حدث مع زملائه في خط الهجوم. ومع ذلك، تلوح في الأفق بوادر إيجابية؛ إذ تبرز أسماء مثل جيريمي جاكيه وتري نيوني الذي اتسم لعبه بالشراسة -ربما أكثر من اللازم- وكان حاضراً بفاعلية خلال الساعة التي قضاها على أرض الملعب.

بوصفهم لاعبين شباباً هم يمتلكون مستقبلاً واعداً، وإن كان ليفربول كفريق يحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المستوى المأمول.

إيمري قادر على الحفاظ على تألق أستون فيلا

من المفارقة أن تكون المواجهة التالية لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي على ملعب «أولد ترافورد». لقد كانت المكانة التاريخية لمانشستر يونايتد هي السبب وراء الجدل الذي أثاره جيمي كاراغر، حين أشار إلى أنه يتعين على أوناي إيمري التطلع لخطوة أكبر في مسيرته التدريبية؛ مشيراً إلى إمكانية خلافة مايكل كاريك (في حال إقالته). ولكن حتى لو اعتبر إيمري الانتقال إلى مانشستر يونايتد تقدماً في مسيرته، فهل سينجح هناك؟ أما في ملعب «فيلا بارك»، فيمتلك إيمري سيطرة متزايدة على كافة شؤون الفريق، وهو ما انعكس في ترقيته رسمياً من مدرب إلى مدير فني عند توقيعه عقده الجديد.

وبالنظر إلى فترات التراجع التي مر بها إيمري سابقاً مع باريس سان جيرمان وآرسنال، فلا يوجد ما يضمن أن أساليبه ستنجح في الأجواء المشحونة والضاغطة التي يتميز بها ملعب «أولد ترافورد». ففي نهاية المطاف، لن يكون مانشستر يونايتد يوماً ما مثل أستون فيلا! (أستون فيلا 1-1 فولهام).

روز يساهم في توهج بورنموث

يعيش بورنموث فترة ذهبية؛ حيث حقق الفوز في مبارياته الست الأخيرة، مسجلاً 16 هدفاً، وذلك في غياب أليكس سكوت الذي يعاني من إصابة عضلية تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الإنجليزي. ولم يستقبل الفريق أي أهداف خلال هذه السلسلة من المباريات؛ فقد أضفى المدرب ماركو روز صلابة دفاعية لم تكن حاضرة دائماً في حقبة إيراولا. وأقرَّ روز بأن الأسابيع الافتتاحية الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد غيَّرت القناعات والتصورات، وهو ما دفع الفريق لإعادة تقييم وضعه. وأضاف: «الجميع في الفريق، بدءاً من المهاجمين، يؤدون أدوارهم على الصعيدين الهجومي والدفاعي».

ومنذ مواجهة تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» والهزيمة بخماسية، أتى الالتزام بالعمل الجماعي ثماره بشكل لافت. (بورنموث 2-0 ليدز يونايتد).

إنسيسو لاعب إيبسويتش وفرحة هز شباك هال سيتي (د.ب.أ)

لافيا ينجح أخيراً في إظهار إمكاناته الحقيقية

خاض روميو لافيا أول مباراة كاملة له (90 دقيقة) لاعباً في صفوف تشيلسي، وذلك خلال الهزيمة أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ويُعد هذا شيئاً مهماً للَّاعب الذي عانى طويلاً للحفاظ على لياقته البدنية، منذ انضمامه لـ«البلوز» قادماً من ساوثهامبتون قبل 3 سنوات.

ورغم أن سجل إصابات لافيا يدعو إلى الحذر، فإن لاعب خط الوسط يقدم مستويات جيدة في الآونة الأخيرة، فقد أتبع أداءه أمام ليفربول بظهورٍ ثانٍ على التوالي لمدة 90 دقيقة، وذلك خلال فوز تشيلسي على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد.

وقال لافيا بعد تألقه أمام مانشستر يونايتد وصناعته للهدف الأول الذي سجله مورغان روجرز: «ما دمت أشعر بحالة جيدة، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق في تحقيق مثل هذه النتائج. أشعر بأنني في حالة جيدة، لذا أنا سعيد للغاية بأدائي». (تشيلسي 2-0 مانشستر يونايتد).

النجم الصاعد بارنيت يحصل على فرصته

بينما كان توتنهام يتجه نحو تحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي أمام كريستال بالاس، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، رأى المدرب روبرتو دي زيربي أن الوقت قد حان في الدقيقة 88 لإشراك لوكا ويليامز بارنيت.

ويُعد ويليامز بارنيت أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية «سبيرز» للناشئين منذ سنوات طويلة، ولكن لاعب خط الوسط المهاجم اضطر للتحلي بالصبر في انتظار أول مشاركة له في الدوري، في ظل البداية المتعثرة للفريق تحت قيادة دي زيربي هذا الموسم.

وقد ترك اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بصمة فورية بلمسة أولى وتمريرة رائعة، بعد دخوله بديلاً لماتيس تيل، كما صنع فرصة محققة لمحمد قدوس، كانت كفيلة بأن تجعل النتيجة 3-0، ولكن قدوس أهدرها.

ويمكننا توقع رؤية ويليامز بارنيت بشكل أكبر إذا سارت الأمور وفقاً لرؤية دي زيربي، الذي قال: «مسيرتي واضحة؛ عندما أمتلك لاعبين شباباً موهوبين، لا يتغير شيء. رأيت أنها اللحظة المناسبة له في الدوري الإنجليزي، فهو يمتلك إمكانات عالية وموهبة كبيرة جداً». (توتنهام 2-0 كريستال بالاس).

«تواصل» هورتزيلر يساعد برايتون على التألق

بعد أن قاد فابيان هورتزيلر برايتون لتحقيق فوزٍ ثمين بنتيجة هدف دون رد على مانشستر سيتي -وهو الانتصار الذي رفع رصيد برايتون إلى 19 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن مضيفه- أشار المدير الفني الألماني إلى الثقافة التي يعمل على بنائها داخل الفريق، قائلاً: «بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر يتعلق كثيراً بالتواصل. نحن نعمل في مجال يعتمد على الأفراد؛ ورغم أننا نتحدث كثيراً عن اللاعبين، فإن الأهم بالنسبة لي هو فهم الأمور الإنسانية الخاصة بهؤلاء اللاعبين. ولهذا السبب، نسعى جاهدين لبناء روابط قوية وترسيخ ثقافة معينة؛ فامتلاك القيم الصحيحة، وتحقيق تواصل فعَّال، وبناء علاقات متينة بين اللاعبين، كلها أمور تساعد الفريق بشكل هائل داخل أرض الملعب. ففي الملعب، يحتاج اللاعبون إلى اعتماد بعضهم على بعض، والثقة فيما بينهم، وهذا النوع من الروابط لا يُبنى إلا من خلال التفاعل داخل الملعب وخارجه؛ لذا نولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً». (مانشستر سيتي 0 -1 برايتون).

إيغور تياغو يبدأ استعادة أفضل مستوياته

من الأمور اللافتة في مسيرة برنتفورد هذا الموسم أن الفريق يقدم أداءً جيداً، ويملك فرصة قوية للتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخه، ولكن يظل هناك شعور بأنه أهدر نقاطاً كان بإمكانه حصدها. ومن المثير للحيرة أن فوزه الأخير على نوتنغهام فورست كان الأول له في 5 مباريات، كما أنه كان أول لقاء يحافظ فيه على نظافة شباكه، منذ فوزه الساحق على تشيلسي بثلاثية نظيفة قبل 6 أسابيع.

ولعل التحدي الأكبر أمام برنتفورد -إذا ما كان يريد تحسين المركز التاسع الذي حققه الموسم الماضي- هو معرفة ما إذا كان بإمكان إيغور تياغو تكرار حصيلته التهديفية السابقة التي بلغت 22 هدفاً. ورغم بدايته البطيئة هذا الموسم، فقد نجح تياغو في تسجيل هدفه الثاني أمام نوتنغهام فورست. صحيح أن الكرة دخلت المرمى بعد اصطدامها بنيكولا ميلينكوفيتش -في لقطة حالفه فيها الحظ ولم تكن في غاية الإتقان- إلا أن الأهم كان تحركه الذكي بالابتعاد عن المدافعين، وهو ما خلق مساحة سمحت لزميله جيدون أنتوني بتمرير الكرة إليه. (برنتفورد 2-0 نوتنغهام فورست).

روجرز يحتفل بهدفه في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

إنسيسو قد يكون عنصراً حاسماً في معركة البقاء

تشير الأنباء الواردة من إيبسويتش تاون إلى أن خوليو إنسيسو عاد إلى النادي بمستويات أكبر من النضج، بعد قضاء عام في الدوري الفرنسي. ورغم أنه أظهر لمحات من التألق خلال فترة إعارته من برايتون إلى ملعب «بورتمان رود» في النصف الثاني من موسم 2024-2025 -الذي انتهى بشكل كارثي بالنسبة للفريق- فإنه افتقر إلى الاستمرارية. أما هذا الموسم، فقد سجل بالفعل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح بذلك صانع الألعاب الأول في إيبسويتش تاون.

ويتصدر إنسيسو قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في النادي؛ إذ صنع 14 فرصة، وهو ما يقارب ضعف ما حققه أقرب ملاحقيه في هذه الإحصائية، ساشا لوكيتش، وإيمرسون، وعبد الفتاو؛ إذ يمتلك كل منهم 8 فرص. وبعد أن تحول تقدم إيبسويتش تاون بنتيجة 1-0 أمام هال سيتي إلى تأخر بنتيجة 2-1، نجح إنسيسو في منح فريقه نقطة ثمينة بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء. (هال سيتي 2-2 إيبسويتش تاون).

كوفنتري سيتي يخطو خطوة كبيرة في معركة البقاء

قال ريجيس لو بريس، المدير الفني لنادي سندرلاند، بعد المباراة: «في العام الأول في أوروبا، من المتوقع أن تحصل في المتوسط على 10 نقاط أقل؛ وهذا هو واقعنا». والواقع أن سندرلاند يملك حالياً رصيداً يقل بـ12 نقطة عما كان عليه بعد 9 جولات في الموسم الماضي، وإذا استمر الفريق على هذا الأداء طوال مباريات الموسم الـ38، فإن النتيجة ستكون الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

يُذكر أن سندرلاند هو ثاني أكثر الفرق استقبالاً للأهداف (بعد كريستال بالاس)، وثاني أقل الفرق تسجيلاً للأهداف (بعد نوتنغهام فورست). ولن يكون مفاجئاً أن نجد تلك الأندية الثلاثة في المراكز الثلاثة الأخيرة بنهاية الموسم، ولكن المفاجأة تكمن في أن الفرق الثلاثة الصاعدة حديثاً تبدو جميعها قادرة على تجنب الهبوط.

ويستحق فريق كوفنتري سيتي إشادة خاصة؛ فقد نجح في تجاوز بدايته المتعثرة هذا الموسم، محققاً الفوز في 3 من مبارياته الخمس الأخيرة. إن التغلب على المنافسين المباشرين في جدول الترتيب أمر بالغ الأهمية في معركة البقاء، وقد نجح الفريق في تحقيق ذلك بامتياز. (كوفنتري سيتي 3-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان».


بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
TT

بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)

أعلن فريق تويوتا الياباني الثلاثاء عودة كاله روفانبيرا إلى بطولة العالم للراليات، التي فاز بلقبها مرتين، العام المقبل، بعدما رحل عن منافساتها في 2025 لتجربة سباقات الحلبات.

وسيشارك الفنلندي البالغ من العمر 26 عاماً في جزء من الموسم، مما يتيح لسائقين آخرين، من بينهم الفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات، المشاركة في سباقات محددة.

وقال روفانبيرا في بيان: «أستمتع بفرصة القيام بأشياء مختلفة، لكن الرالي كان جزءاً كبيراً من حياتي، وبطبيعة الحال بدأت أفتقد القيادة بعد فترة».

وفي 2022، أصبح روفانبيرا أصغر سائق يتوج ببطولة العالم للراليات عن عمر 22 عاماً، ثم غادر لاستكشاف فرص أخرى. وبسبب مشاكل صحية، علّق خططه للمشاركة في سباقات الحلبات.

وسينضم إليه الإستوني أوت تاناك، الذي توج بطلاً مع تويوتا في 2019 ويعود بعد غياب دام عاماً واحداً.

وسيدير تويوتا فريقان منفصلان، بسيارتين مختلفتين وستة سائقين إجمالا في عصر القواعد الجديدة.

وسيضم فريق (تويوتا ريسنغ) كلا من البريطاني إلفين إيفانز بطل العالم 2026، والسويدي أوليفر سولبرغ، والفنلندي سامي باجاري، وسيطلق السيارة الجديدة (سيليكا رالي 1) لأول مرة.

وسيتنافس فريق (جازو ريسنغ تويوتا) بسيارة (جي.آر. ياريس) الجديدة، التي سيقودها روفانبيرا وتاناك والياباني تاكاموتو كاتسوتا.

وحقق تويوتا هذا العام لقب بطولة المصنعين للمرة السادسة على التوالي، ليعادل الرقم القياسي.


منتخب إنجلترا للسيدات يواجه فرنسا والنمسا والبرتغال في دوري الأمم

سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
TT

منتخب إنجلترا للسيدات يواجه فرنسا والنمسا والبرتغال في دوري الأمم

سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)

أوقعت قرعة دوري الأمم الأوروبية للسيدات المنتخب الإنجليزي في مجموعة تضم كلاً من فرنسا والنمسا والبرتغال. وتُعد هذه البطولة بمنزلة تصفيات مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 2028.

ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرةً إلى الألعاب الأولمبية، كما يضمن مقعداً في الدور نصف النهائي لدوري الأمم الأوروبية.

وجاء المنتخب الإسباني، بطل العالم، في المجموعة الأصعب إلى جانب منتخبات آيرلندا والنرويج وسويسرا.

وفي المقابل، سيواجه منتخب ويلز كلاً من الدنمارك وإيطاليا وآيسلندا، بينما سيلعب المنتخب الاسكوتلندي ضد ألمانيا وهولندا والسويد.

ومن المقرر إقامة الجولتين الأولى والثانية في فبراير (شباط) ومارس (آذار)، ثم الجولتين الثالثة والرابعة في أبريل (نيسان)، على أن تُختتم منافسات دور المجموعات في يونيو (حزيران)، وذلك قبل انطلاق كأس العالم للسيدات في البرازيل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وتم تحديد موعد مباراتي نصف النهائي في أكتوبر (تشرين الأول)، بينما ستُجرى مباراة تحديد المركز الثالث والمباراة النهائية في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) وأوائل ديسمبر (كانون الأول).