«ألعاب آسيا»: «أخضر 21» يتأهب لقطر بمران تكتيكي

من تدريبات الأخضر في اليابان (الشرق الأوسط)
من تدريبات الأخضر في اليابان (الشرق الأوسط)
TT

«ألعاب آسيا»: «أخضر 21» يتأهب لقطر بمران تكتيكي

من تدريبات الأخضر في اليابان (الشرق الأوسط)
من تدريبات الأخضر في اليابان (الشرق الأوسط)

أجرى المنتخب السعودي «تحت 21 عاماً» الثلاثاء، حصة تدريبية في اليابان، استعداداً لخوض منافسات لعبة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الآسيوية (ناغويا 2026)، والتي ستستمر حتى الرابع من شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتضمنت الحصة التدريبية للأخضر، مراناً لياقياً، تلاه مران تكتيكي، ومناورة على منتصف الملعب، تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو.

ويستكمل أخضر 21 عاماً الأربعاء تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب قطر الجمعة.

يُذكر أن المنتخب السعودي سيلعب في المجموعة الرابعة من منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية والتي تضم إلى جانبه منتخبي كوريا الجنوبية وقطر.

وتواصل منتخبات السعودية برامجها التدريبية في معسكر الفريق بمدينة فوجي، حيث أجرى لاعبو ألعاب القوى والكاراتيه حصصهم التدريبية ضمن البرنامج الإعدادي المعد لكل رياضة، والتي اشتملت على تدريبات فنية وبدنية، بهدف رفع مستوى الجاهزية والوصول إلى أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق منافساتهم في دورة الألعاب الآسيوية.

ووصل لاعبو منتخب السعودية للإسكواش ورفع الأثقال اليوم الثلاثاء، إلى معسكر فريق السعودية في مدينة فوجي اليابانية، ضمن التحضيرات النهائية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي ناغويا 2026».

ويمثل أخضر الإسكواش اللاعب محمد آل نصفان، فيما يضم فريق رفع الأثقال كلاً من سراج آل سليم، وعقيل الجاسم، وعلي الخزعل، حيث يستكمل اللاعبون في المعسكر برنامجهم الإعدادي قبل الانتقال لخوض منافسات الدورة.


مقالات ذات صلة

النخلي والزهراني يحصدان الذهب في «البارالمبية الآسيوية»

رياضة سعودية النخلي خلال تتويجه بـ«الذهبية» (فريق السعودية)

النخلي والزهراني يحصدان الذهب في «البارالمبية الآسيوية»

انتزع لاعبا السعودية في ألعاب القوى البارالمبية علي النخلي وثامر الزهراني ميداليتين ذهبيتين، الأربعاء، ضمن منافسات «دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية»...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية السعودي ثامر الزهراني حاملاً علم بلاده ومحتفلاً بالإنجاز (فريق السعودية)

«ذهبية ناغويا» تكشف عن دموع الزهراني… والفيصل يوجه بمتابعة حالة والدته

لم تكن الميدالية الذهبية التي تقلدها البطل السعودي ثامر الزهراني حول عنقه بـ«دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية» مجرد تتويج، بل حمل بريقُها حكايةً إنسانية مؤثرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)

الإعفاء من الخدمة العسكرية يتحول إلى نقمة بالنسبة للاعبي كوريا الجنوبية

تحوّل الإعفاء من الخدمة العسكرية للاعبي كرة القدم الكوريين الجنوبيين الذين أحرزوا الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

أعاد تتويج المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026» الجدل بشأن الفوارق العمرية بين المنتخبات المشاركة

The Athletic (ناغويا)
رياضة عالمية لي جي-هيوك (رويترز)

قائد كوريا الجنوبية يعتذر عن تفاخره بالإعفاء من الخدمة العسكرية

اعتذر لي جي-هيوك، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، عن تفاخره بتجنُّب الخدمة العسكرية الإلزامية بعد تتويج منتخب بلاده بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (لندن )

سيدات النصر يقلبن الطاولة على الهلال بثنائية «بهلولي»

بهلولي محتفلة بالهدف الثاني (الشرق الأوسط)
بهلولي محتفلة بالهدف الثاني (الشرق الأوسط)
TT

سيدات النصر يقلبن الطاولة على الهلال بثنائية «بهلولي»

بهلولي محتفلة بالهدف الثاني (الشرق الأوسط)
بهلولي محتفلة بالهدف الثاني (الشرق الأوسط)

قادت الفرنسية نسرين بهلولي فريق النصر إلى قلب تأخره أمام الهلال إلى فوز مثير بنتيجة 2 - 1 في ديربي الرياض الذي جمع الفريقين، الخميس، على ملعب نادي النصر ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز للسيدات.

ومنحت منار العنزي التقدم للهلال بتسجيلها هدف الشوط الأول، قبل أن ترد بهلولي بثنائية حسمت المواجهة لمصلحة النصر، ليخرج صاحب الأرض بالنقاط الثلاث ويحقق انتصاره الرابع في المسابقة هذا الموسم.

لاعبات النصر يحتفلن بالفوز في الديربي (نادي النصر)

ورفع النصر رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني متساوياً مع القادسية المتصدر الذي يتقدم بفارق الأهداف مع تبقي مباراة له ضمن الجولة الحالية. في المقابل، تجمد رصيد الهلال عند 9 نقاط في المركز الثالث، بعدما تلقى خسارته الثانية مقابل ثلاثة انتصارات.

وتتواصل منافسات الجولة، الجمعة، بمواجهة نيوم والترجي على ملعب نادي جدة، فيما يستضيف الاتحاد نظيره العلا.

وتختتم الجولة، السبت، بلقاء الأهلي والقادسية على ملعب النادي الأهلي في جدة، في مواجهة يسعى خلالها القادسية إلى مواصلة انتصاراته والانفراد بالصدارة.


مركز الحراسة يثير القلق في الأهلي... و«الشتوية» تحسم القرار

ميندي (رويترز)
ميندي (رويترز)
TT

مركز الحراسة يثير القلق في الأهلي... و«الشتوية» تحسم القرار

ميندي (رويترز)
ميندي (رويترز)

يواجه النادي الأهلي تساؤلات متزايدة من قبل جماهيره، وذلك بشأن الخيارات المتاحة في مركز حراسة المرمى، بعد أن أعادت فترة غياب الحارس السنغالي إدوارد ميندي النقاش حول مدى جاهزية البدائل المحلية لتحمل مسؤولية حماية الشباك في المباريات المهمة.

وأثارت المستويات التي قدمها الحارس عبد الرحمن الصابني خلال مشاركاته الأخيرة ردود فعل متباينة في الأوساط الجماهيرية الأهلاوية، وسط مخاوف من تأثير غياب ميندي على الاستقرار الدفاعي للفريق، خصوصاً في المواجهات التي تتطلب حضوراً ذهنياً عالياً وخبرة في التعامل مع الضغوط.

ولا تتوقف المخاوف عند تقييم أداء الحارس البديل، بل تمتد إلى مدى قدرة الفريق على التعامل مع الغيابات المتكررة أو الطارئة في مركز يعد من أكثر المراكز حساسية وتأثيراً في نتائج المباريات.

ويحظى ميندي بمكانة فنية مهمة داخل الفريق؛ لما يمتلكه من خبرة دولية وقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، الأمر الذي يجعل غيابه تحدياً للجهاز الفني، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمواجهات الحاسمة.

وفي المقابل، فإن مشاركة الحراس البدلاء تمنح الجهاز الفني فرصة للوقوف على مستوياتهم الحقيقية وتقييم قدرتهم على تحمل المسؤولية، إلا أن ضغط المنافسات وارتفاع سقف التطلعات الجماهيرية يجعلان هامش الخطأ محدوداً.

وتخشى الجماهير الأهلاوية أن يتأثر الفريق في بعض المواجهات نتيجة غياب الاستقرار في هذا المركز، خصوصاً أن المنافسة على البطولات تتطلب وجود بدائل قادرة على تقديم مستويات متقاربة، وعدم ارتباط جاهزية الفريق بتوافر لاعب واحد مهما بلغت أهميته.

ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، يبرز احتمال التعاقد مع حارس مرمى محلي بوصفه أحد الخيارات التي قد يدرسها الجهاز الفني بالتنسيق مع الإدارة الرياضية، بهدف تعزيز المنافسة في المركز وتوفير بديل يمتلك الخبرة والقدرة على المشاركة عند الحاجة.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على اتخاذ قرار رسمي بالتعاقد مع حارس جديد، إلا أن المستويات التي ظهرت خلال فترة غياب ميندي قد تدفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم احتياجات الفريق، خصوصاً في ظل استمرار المنافسات المحلية والقارية.

وقد يمثل استقطاب حارس محلي خياراً مناسباً من الناحية الفنية، إذا ما رأى الجهاز التدريبي أن الفريق بحاجة إلى عنصر إضافي يمتلك الخبرة الكافية، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات على قائمة اللاعبين الأجانب.

كما أن وجود حارس محلي قادر على المنافسة قد يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع ظروف الموسم، سواء بسبب الإصابات أو الإيقافات أو الغيابات المرتبطة بالاستحقاقات الدولية.

غير أن اتخاذ مثل هذا القرار سيبقى مرتبطاً بالتقييم الفني للحراس الحاليين، ومدى توافر الخيارات المناسبة في سوق الانتقالات، إلى جانب الاعتبارات المالية والتعاقدية التي تحكم تحركات النادي.

ومن المنتظر أن تشكل المباريات المقبلة فرصة إضافية للجهاز الفني لتقييم وضع حراسة المرمى، قبل تحديد موقفه النهائي من الحاجة إلى تدعيم هذا المركز خلال «الشتوية».


البليهي يكتب التاريخ... ويعود من الباب الكبير

البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

البليهي يكتب التاريخ... ويعود من الباب الكبير

البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

دخل علي البليهي، مدافع الشباب، تاريخ دوري المحترفين السعودي من أوسع أبوابه، بعدما انفرد بصدارة قائمة المدافعين الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ المسابقة، رافعاً رصيده إلى 22 هدفاً، متجاوزاً الجزائري فاروق شافعي، الذي توقف رصيده عند 21 هدفاً.

وجاء الإنجاز خلال مواجهة الشباب أمام مضيفه الفتح، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري، بعدما سجل البليهي هدفين في اللقاء، ليحسم انفراده بالرقم القياسي، ويضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته في الملاعب السعودية.

وشهدت مسيرة المدافع السعودي محطات متعددة في الدوري السعودي؛ إذ ارتبط اسمه بالهلال على مدار تسعة مواسم، قبل انتقاله إلى الشباب، حيث واصل حضوره في المنافسات المحلية، ليصل إلى رقم قياسي يضعه في صدارة المدافعين الهدافين في تاريخ المسابقة.

وتوزعت أهداف البليهي الـ22 بين ثلاثة أندية؛ إذ سجل 17 هدفاً بقميص الهلال، و4 أهداف مع الشباب، في حين أحرز هدفاً واحداً بقميص الفتح، ليصبح أول مدافع يصل إلى هذا العدد من الأهداف في تاريخ دوري «روشن»، متجاوزاً الرقم السابق الذي كان يحمله شافعي بـ21 هدفاً.

ويعكس هذا الإنجاز الحضور الهجومي للبليهي، الذي نجح في تحويل أدواره الدفاعية إلى إضافة تهديفية مؤثرة، ليحجز اسمه في سجلات الدوري بوصفه المدافع الأكثر تسجيلاً للأهداف منذ انطلاق المسابقة.