الأهلي لاستعادة الثقة... والزمالك يواجه متذيل ترتيب الدوري المصري

الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)
الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)
TT

الأهلي لاستعادة الثقة... والزمالك يواجه متذيل ترتيب الدوري المصري

الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)
الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)

يبحث الأهلي عن استعادة ثقة جماهيره عندما يلاقي أبو قير للأسمدة، الثلاثاء، بينما يحل الزمالك ضيفاً على متذيل الترتيب غزل المحلة الأربعاء، ويسعى بيراميدز لمواصلة سجله المثالي أمام الشرقية إنبي، الخميس، في المرحلة الخامسة من الدوري المصري لكرة القدم.

ويعتلي بيراميدز صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة (12)، بفارق نقطتين عن الزمالك والأهلي.

وتتوقف المسابقة بعد الجولة الخامسة، لإفساح المجال أمام منتخب مصر الذي يستهل مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.

يواجه أنغولا بالقاهرة يوم 25 سبتمبر (أيلول)، ثم يحل ضيفاً على جنوب السودان بعدها بأربعة أيام، في المجموعة الثانية، على أن يلتقي ودياً بعدها مع جنوب أفريقيا بالقاهرة يوم 4 أكتوبر (تشرين الأول).

ويسعى الأهلي لاستعادة نغمة الانتصارات أمام أبو قير للأسمدة، بعدما فرض عليه المقاولون العرب التعادل 1 - 1 في الجولة الماضية، ما سبّب حالة من التوتر لدى جماهير الفريق الأحمر الذي تراجع للمركز الثالث.

وتعيش جماهير الأهلي فترة من القلق منذ إنهاء الموسم الماضي في المركز الثالث والغياب عن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم للمرة الأولى منذ عام 2003.

كما أبدت الجماهير عدم رضاها عن أداء الفريق في الدوري هذا الموسم، رغم الفوز في مبارياته الثلاث الأولى بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة.

وقال عموتة عقب مباراة المقاولون العرب: «كلنا نتحمل مسؤولية النتيجة وليس فرداً بعينه. ارتكبنا الكثير من الأخطاء وعلينا تداركها لتصحيح الأمور قبل التوقف الدولي».

ولم تتوقف خسائر الأهلي عند النتائج؛ حيث فقد الفريق قلبي دفاعه عمرو الجزار الذي تعرض للإصابة بقطع في أربطة الركبة، وياسر إبراهيم الذي أصيب بالتواء في الكاحل، بالإضافة للظهير الأيسر أحمد نبيل (كوكا) الذي أصيب بشد في العضلة الخلفية.

من جانبه، يأمل الوافد الجديد أبو قير للأسمدة في استغلال تعثر الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية، بعدما حقق الفوز في مباراته الأولى ومن ثم تلقى 3 هزائم متتالية ليقبع في المركز السادس عشر (3 نقاط).

من جانبه، يدخل الزمالك مواجهة غزل المحلة وسط حالة من الثقة بعدما نجح الفريق الأبيض في تحقيق 3 انتصارات متتالية، كما تغلب على بورت الجيبوتي بنتيجة 6 - 1 في مجموع المباراتين ليبلغ الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، مما أضفى حالة من الهدوء على المدرب معتمد جمال وجماهير الزمالك.

ورغم حالة القلق التي أصابت محبي الزمالك قبل بداية الموسم، بسبب إيقاف النادي عن القيد لأسباب تأديبية، ورحيل المدافع حسام عبد المجيد، بالإضافة لتمرد الجناح البرازيلي خوان بيزيرا الذي رفض العودة للفريق، فإن بداية الموسم كانت جيدة من حيث النتائج رغم تحفظ جماهير الأبيض على الأداء حتى الآن.

وقال معتمد جمال: «نواجه ظروفاً صعبة للغاية، وأضطر لإجراء تغييرات لأسباب كثيرة مما يؤثر على الفريق. الشيء الجيد أننا نحقق الفوز تلو الآخر، وأشكر اللاعبين الذين تحملوا الصعاب ويقدمون كل ما لديهم».

أما غزل المحلة فيتذيل الترتيب بنقطة وحيدة من مبارياته الأربع الأولى، ما دفع إدارة النادي لإقالة الجهاز الفني بقيادة أحمد خطاب وتعيين خالد جلال لاعب ومدرب الزمالك السابق مديراً فنياً، ليستهل مشواره أمام ناديه القديم.

ويأمل بيراميدز في مواصلة انطلاقته المثالية بتحقيق فوز خامس على التوالي، حين يحل ضيفاً على الشرقية إنبي بملعب السلام بالقاهرة الخميس.

واستهل بيراميدز مشوار الدوري مع مدربه الجديد الجنوب أفريقي رولاني موكوينا بتحقيق 4 انتصارات متتالية ليعتلي الترتيب بالعلامة الكاملة، ودون أن يستقبل أي هدف.

ونجح أيضاً في تخطي الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا بالفوز على غور ماهيا الكيني ذهاباً وإياباً وبنتيجة 7 - 1 في مجموع المباراتين.

وقال موكوينا: «هدفنا هو التتويج بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخ بيراميدز، لكننا ما زلنا في بداية الموسم وندرك صعوبة المنافسة مع أندية كبيرة خاصة الأهلي والزمالك. نأخذ كل مباراة على حدة، وتركيزنا الآن على تحقيق فوز آخر قبل التوقف الدولي».

من جهته، يحتل الشرقية إنبي المركز 14، ويسعى مدربه محمد بركات لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز مستغلاً الدفعة المعنوية، بعدما حقق فوزه الأول في المسابقة بالجولة الماضية أمام زد.


مقالات ذات صلة

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

أعلن آرسنال، اليوم الأربعاء، تمديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى يونيو (حزيران) 2030، مكافأة له بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )

ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
TT

ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)

عاش كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مشهدين متناقضين في المرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية؛ ففي الوقت الذي ودّع فيه ميسي منتخب الأرجنتين وسط أجواء عاطفية واحتفاء جماهيري كبير، وجد رونالدو نفسه في قلب أزمة علنية مع مدرب البرتغال خورخي خيسوس، من دون أن يتخلى عن رغبته في مواصلة مشواره الدولي.

وقبل ساعات من خوض ميسي مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين، نشر رونالدو بياناً مطولاً تناول فيه بالتفصيل خلافه مع خيسوس، مؤكداً حدوث «انهيار كامل للثقة» بينهما، لكنه شدد في المقابل على أن قصته مع المنتخب لم تنتهِ بعد.

وتعود الأزمة إلى مباراة البرتغال أمام النرويج، إذ قال رونالدو إنه كان من المقرر إراحته في البداية، قبل أن يُطلب منه الإحماء استعداداً للمشاركة بديلاً، من دون أن يدفع به خيسوس في المباراة.

وغادر رونالدو، البالغ 41 عاماً، معسكر المنتخب بعد ذلك، قبل أن يعترف لاحقاً بأن قرار المغادرة لم يكن صائباً ويتحمل مسؤوليته بالكامل.

وقال رونالدو: «رغم الانهيار الكامل للثقة بكلمة المدرب، وهو أمر يستطيع كل مَن شهد هذه المحادثات تأكيده، لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك. المسؤولية تقع بالكامل على عاتقي، وأعتذر مجدداً للشعب البرتغالي».

وأضاف أنه شعر بأن بقاءه في المعسكر بعد ما حدث لن يكون مفيداً للمجموعة، ولذلك قرر حزم حقائبه والمغادرة، مع إقراره بإمكانية تعرضه لعقوبة من المدرب أو الاتحاد البرتغالي.

ورغم الأزمة، رفض رونالدو إعلان نهاية مسيرته الدولية، مؤكداً أن وقت الوداع سيأتي لاحقاً، وقال: «أستطيع أن أعد جميع جماهيري، وبشكل خاص الشعب البرتغالي، بأنه ستكون هناك مباراة وداع واحدة أو أكثر. سيأتي وقت ذلك».

كما يواصل قائد البرتغال مطاردة هدفه بالوصول إلى ألف هدف في مسيرته، بعدما وصل رصيده إلى 979 هدفاً، وكان قد أكد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ثقته ببلوغ هذا الرقم في حال ابتعدت عنه الإصابات.

وعلى الجانب الآخر، كانت الصورة مختلفة بالنسبة إلى ميسي، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين أمام نحو 80 ألف مشجع حضروا لمتابعة وداع قائد المنتخب.

وسجل ميسي من ركلة جزاء في الفوز على بنين بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 126 هدفاً في 208 مباريات دولية، قبل أن يتحدث عن صعوبة اللحظة التي وصل فيها مشواره مع المنتخب إلى نهايته.

وقال ميسي: «عدم المجيء مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أتمنى اللعب طوال حياتي، لأن تمثيل المنتخب الأرجنتيني أجمل شيء يمكن أن يحدث لك».

وجاء وداع ميسي وسط عروض وتكريمات قبل المباراة، إضافة إلى لافتة كبيرة حملت عبارة «شكراً رقم 10»، فيما غلبت مشاعر الحزن والامتنان على المدرجات خلال ظهوره الأخير.

وفي المقابل، يبقى مستقبل رونالدو مع البرتغال غير محسوم رغم تأكيده رغبته في العودة، في ظل الخلاف القائم مع خيسوس وإمكانية تعرضه لعقوبة بسبب مغادرته المعسكر.

وبينما انتهت رحلة ميسي الدولية بعد 208 مباريات، لا يزال رونالدو متمسكاً باستمرار رحلته مع البرتغال، في صورتين مختلفتين للمرحلة الأخيرة من مسيرتي النجمين.


نابولي يعلن عودة مكتوميناي بعد علاج «اضطراب في القلب»

مكتوميناي (أ.ب)
مكتوميناي (أ.ب)
TT

نابولي يعلن عودة مكتوميناي بعد علاج «اضطراب في القلب»

مكتوميناي (أ.ب)
مكتوميناي (أ.ب)

قال نابولي الإيطالي إن لاعب الوسط سكوت مكتوميناي حصل على الضوء الأخضر للعودة إلى الملاعب بعد فترة من خضوعه لجراحة لعلاج اضطراب في نبضات القلب.

وكان الدولي الاسكوتلندي البالغ من العمر 29 عاماً خضع لعملية في مانشستر في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد أن تبين أنه يعاني من «اضطراب بسيط وحميد في نبضات القلب»، وهي حالة تسبب عدم انتظام في ضربات القلب.

وخضع مكتوميناي لمزيد من الفحوصات وحصل على تصريح باستئناف نشاطه الرياضي، وعاد إلى التدريبات مع نابولي وسيكون جاهزاً للانضمام إلى التشكيلة التي سيختارها المدرب ماسيميليانو أليغري.

وقال نابولي في بيان: «خضع سكوت مكتوميناي لفحوصات تشخيصية إضافية، أظهرت أنه لائق للعب. وبالتالي، استأنف لاعب نابولي التدريبات مع بقية الفريق بعد الفترة التي قضاها في تدريبات منفردة».

ولم يلعب مكتوميناي منذ 30 أغسطس (آب) الماضي، وغاب عن خسارة نابولي 3 - 2 أمام إنتر ميلان حامل لقب الدوري، وكذلك عن الخسارة أمام آرسنال في دوري أبطال أوروبا.

ويستضيف نابولي، الذي يحتل المركز التاسع بترتيب الدوري الإيطالي، فريق فروزينوني صاحب المركز السادس يوم السبت.


السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
TT

السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)

انتظرت السلطات البرتغالية 83 يوماً قبل إبلاغ روي بينتو، المُبلّغ الذي كانت تسريباته من بين المواد المستخدمة في التحقيقات المتعلقة بمانشستر سيتي، بقرار إنهاء وضعه بوصفه شاهداً محمياً، ومنحته مهلة 10 أيام فقط قبل انتهاء الحماية.

وبحسب وثائق اطلعت عليها صحيفة «الغارديان»، اجتمعت اللجنة الخاصة ببرامج الحماية في البرتغال يومي 8 و9 يوليو (تموز) لمناقشة ملف بينتو، وخلصت إلى أن مستوى التهديد الذي يواجهه بات منخفضاً، وأن إجراءات الحماية الخاصة لم تعد مبرَّرة.

ورغم اتخاذ القرار في يوليو، لم يُبلغ بينتو به إلا في 30 سبتمبر (أيلول)، أي بعد 83 يوماً. ويخضع بينتو لبرنامج حماية الشهود منذ عام 2020، بعدما وافق على منح السلطات البرتغالية إمكانية الوصول إلى ملايين الملفات التي جمعها قبل اعتقاله.

ووضع إبلاغه قبل 10 أيام فقط من انتهاء الحماية بينتو أمام وضع معقد؛ إذ أصبح مطالَباً بالعثور سريعاً على مكان آمن للإقامة وتأمين مصدر دخل في موقع جديد، مع تجنب التواصل مع أفراد عائلته لأسباب أمنية.

وتواصلت الصحيفة مع اللجنة البرتغالية أكثر من مرة للاستفسار عن المعايير والأدلة التي استندت إليها في اعتبار مستوى الخطر منخفضاً، كما طلبت تفسيراً للفاصل الزمني البالغ 83 يوماً بين اتخاذ القرار وإبلاغ بينتو، لكنها لم تتلق رداً.

وجاء توقيت إبلاغه لافتاً؛ إذ أخطر بالقرار في 30 سبتمبر، بينما كان الحكم بإدانة مانشستر سيتي في مخالفات قواعد الدوري الإنجليزي، الصادر قبل ذلك بـ24 ساعة، يتصدر العناوين حول العالم. وتمسكت السلطات بقرارها رغم اعتراضات بينتو ومحاميه، وتأكيده أنه يخشى على حياته. ودخل بينتو برنامج الحماية بعد تعاونه مع السلطات القضائية البرتغالية، فيما استخدمت المعلومات والوثائق التي كشف عنها لاحقاً من جانب جهات قضائية وضريبية ورياضية في أنحاء أوروبا، ومن بينها التحقيق في المخالفات المالية المتعلقة بمانشستر سيتي.

ويرى محاموه أن تعاونه مع أجهزة العدالة والمخاطر المستمرة المرتبطة بالمعلومات التي كشفها يجب أن يؤخذا في الاعتبار قبل رفع الحماية عنه.

ومع تصاعد الضغوط، أعلنت وزيرة العدل البرتغالية، ريتا ألاركاو جوديس، أن السلطات ستعيد مراجعة ملف بينتو، ووعدت بالرد قبل السبت، وهو الموعد المحدد لانتهاء الحماية.

وفي تطور آخر، لا يزال بينتو مستعداً للتعاون مع السلطات البريطانية في قضية مانشستر سيتي وتحقيقات أخرى مرتبطة بالوثائق التي حصل عليها، بعدما سلم ملايين الملفات إلى محققين في فرنسا، ويمكن مشاركة هذه الوثائق مع بريطانيا عبر آليات التعاون الدولي.

من جهته، أعلن محامي بينتو، فرنسيسكو تيشيرا دا موتا، أن استئنافاً ضد القرار سيُقدم هذا الأسبوع، معتبراً أن «الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو عدم الاستماع إليه قبل اتخاذ القرار».

وكان فريق الدفاع عن بينتو قد وصف قرار إنهاء الحماية بأنه «عمل من أعمال إرهاب الدولة»، قبل أن تتصاعد انتقاداته، بعدما علم أن موكله بقي طوال نحو ثلاثة أشهر من دون معرفة أن قرار رفع الحماية عنه قد اتُخذ بالفعل.