المقاتلة السعودية فاطمة العماري تتأهب لمهمة وطنية مزدوجة

من خلال المشاركة في ألعاب آسيا... ونزالات الرياض

فاطمة العماري (الشرق الأوسط)
فاطمة العماري (الشرق الأوسط)
TT

المقاتلة السعودية فاطمة العماري تتأهب لمهمة وطنية مزدوجة

فاطمة العماري (الشرق الأوسط)
فاطمة العماري (الشرق الأوسط)

تستعد المقاتلة السعودية فاطمة العماري لخوض تحد مزدوج، بعدما اختيرت لتمثيل المنتخب السعودي للفنون القتالية المختلطة في دورة الألعاب الآسيوية "آيتشي– ناغويا 2026"، قبل مشاركتها المرتقبة في منافسات دوري المقاتلين المحترفين «PFL MENA» في الرياض.

وتقام منافسات الفنون القتالية المختلطة في دورة الألعاب الآسيوية يومي 21 و22 سبتمبر (أيلول) على أن تختتم بإقامة النهائيات في اليوم الثاني وذلك في مركز إيناي الرياضي بمدينة ناغويا حيث تسجل هذه الرياضه ظهورها الأول في تاريخ الدورة الآسيوية ضمن 6 أوزان مختلفة.

وستدخل العماري بعد مشاركتها القارية مباشرة مرحلة الاستعداد لنزالها في عرض «PFL MENA 11»، المقرر إقامته في 2 من أكتوبر (تشرين الأول) على المسرح العالمي في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض.

وبذلك يفصل بين ختام منافسات الفنون القتالية المختلطة في ناغويا وموعد عرض «PFL MENA» عشرة أيام فقط، ما يضع المقاتلة السعودية أمام برنامج مزدحم يتطلب سرعة الاستشفاء البدني والعودة إلى التحضيرات خلال فترة زمنية قصيرة.

وتمثل العماري الأخضر السعودي في ناغويا إلى جانب مالك باسهل وسعود الملحم، ضمن المشاركة التاريخية للمنتخب السعودي في النسخة الأولى من منافسات الفنون القتالية المختلطة بالألعاب الآسيوية.

وتقام دورة الألعاب الآسيوية في "آيتشي–ناغويا" خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر، بينما حدد دوري المقاتلين المحترفين الثاني من أكتوبر موعدا للنسخة الـ11 من «PFL MENA» في الرياض.


مقالات ذات صلة

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

رياضة عالمية الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)

«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال جهاته القضائية، توقيع عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعب على رئيسين سابقين لاتحادات وطنية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، شعار حملته لإعادة انتخابه لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية شاختار دونيتسك الأوكراني سيلعب مبارياته البيتية في لندن (نادي شاختار)

لندن وجهة شاختار دونيتسك في ملعبه الجديد بأبطال أوروبا

يتجه فريق شاختار دونيتسك الأوكراني لخوض مبارياته على ملعبه الجديد في لندن، وذلك ضمن موسم دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كونستانتينوس كاريتساس لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

كاريتساس لاعب دورتموند يغادر المستشفى

غادر كونستانتينوس كاريتساس، لاعب وسط نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، المستشفى بعد تعرضه لمشكلات في الدورة الدموية.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

مهرجان ولي العهد للهجن: من يظفر بالجائزة الكبرى في فئة الثنايا؟

من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان ولي العهد للهجن: من يظفر بالجائزة الكبرى في فئة الثنايا؟

من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)

تنطلق، صباح السبت، منافسات فئة «الثنايا» رابع الفئات المعتمَد مشاركتها في مهرجان ولي العهد للهجن 2026 بالطائف، حيث تتنافس المطايا المشارِكة على مدار 20 شوطاً لقطع مسافة 6 كيلومترات، في حين خصصت اللجنة المنظمة جوائز مالية تتجاوز في مجموعها حاجز الـ5.3 مليون ريال.

ووفقاً للبرنامج الزمني، ستُقام المنافسات على فترتين؛ إذ تشهد «الفترة الصباحية» إقامة 16 شوطاً (4 أشواط مفتوحة و12 شوطاً عاماً) خُصصت لها جوائز مالية تُقدر بـ1.36 مليون ريال، في حين تتجه الأنظار صوب الفترة المسائية، حيث تقام 4 أشواط على كؤوس مهرجان ولي العهد، رُصدت لها جوائز تتجاوز الـ4 ملايين ريال، يحصل بطل شوط كأس ولي العهد (بكار ـ عام) على الجائزة الكبرى والبالغة 700 ألف ريال.

وتأتي منافسات «الثنايا» كإحدى أهم المحطات الحاسمة في المهرجان، والتي ترفع وتيرة التنافس بين الشعارات قبل دخول المرحلة النهائية للمهرجان الذي يختتم فعالياته، الأحد، ليُتوَّج مسيرة حافلة من السباقات القوية والممتدة منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي.

من جهة ثانية، دوّنت المطية «طواري» لمالكها الأردني عهد الزاويدة، اسمها بمِداد من ذهب في سِجلات مهرجان ولي العهد للهجن، عقب تحقيقها لقب الشوط الرابع في الأشواط العربية، الشوط رقم 4000 في تاريخ المهرجان منذ انطلاقته الأولى في عام 2018.

وجاء هذا الإنجاز الاستثنائي بالتزامن مع منافسات الفترة الصباحية، حيث دخل المهرجان منافسات الجمعة برصيد 3996 شوطاً أُقيمت عبر النُّسخ الماضية، لتكسر «طواري» هذا الحاجز التاريخي بتوقيت زمني مميز قدره 8:28.907 دقيقة.

كما شهدت الفترة الصباحية منافسة ثلاثية أسفرت عن تقاسم الأشواط العشرة المخصصة للدول العربية بالتساوي أبطال الأردن، ومصر، والسودان، في حين خطفت المطية «هلا» لمالكها السوداني الصالح الجاك التاي الأضواء بتسجيلها التوقيت الأفضل والأسرع في الفترة الصباحية بزمن قياسي بلغ 2:56.660 دقيقة.

وفرضت الهجن الأردنية حضورها القوي بثلاثية متتالية بدأت بالقعود «المهند» لعهد الزاويدة بالشوط الثالث، يليه إنجاز «طواري» بالشوط الرابع، ثم المطية «شام» لمتعب الزوايدة بالشوط الخامس، والقعود «أدهم» لمتعب الزوايدة بالشوط السادس.

أحمد ملاك الهجن خلال الأشواط المخصصة للدول العربية (الشرق الأوسط)

الهجن المصرية افتتحت المنافسات بالمطية «خطافة» لعاطف الترابين بالشوط الأول، تلتها المطية «القاهرة» لسليمان سويلم عيد بالشوط الثامن، ثم القعود «شاهين» لمحمد سليمان بالشوط التاسع.

كما حصدت الهجن السودانية الشوط الأول عبر المطية «فدوة» لمحيي الدين عبد القادر بالشوط الثاني، ثم القعود «بهاء» للأمين محمد الأمين بالشوط السابع، واختتمت الإثارة بالمطية «هلا» للصالح الجاك التاي بالشوط العاشر والأخير محققة التوقيت الأفضل للأشواط العربية.

بدورها، لم تكن منافسات «سباق الهجانة» للراكب البشري مجرد أشواط عادية؛ بل كانت ساحة لكتابة التاريخ وصناعة أمجاد جديدة لأربعة من أبرز الهجانة والهجانات السعوديين، ففي لوحة وطنية فريدة نجح كل من بندر الحويطي، ورامي البلوي، وخلود الشمري، وجوزاء الرشيدي، في انتزاع كأس مهرجان ولي العهد، للمرة الأولى في تاريخهم المهني، ليضيفوا هذا اللقب الأغلى إلى سجلاتهم السابقة، معلنين سيطرة سعودية مطلقة على الذهب.

ورسمت الهجانة السعودية خلود الشمري فصلاً جديداً من فصول تفوُّق المرأة السعودية في رياضات الآباء والأجداد. خلود، التي لم ينسَ مجتمع الهجن تحقيقها التاريخي للميدالية الذهبية وكأس البطولة الآسيوية الأولى للهجن في مدينة أبوظبي الإماراتية، بالإضافة إلى لقب بطولة العالم للقدرة والتحمل في العلا.

الشمري دخلت أرض الميدان مثقلة بالآمال والخبرة كـ«هجانة» ومضمرة ومالكة هجن، برفق ومذللة للمصاعب، حيث قادت مطيتها «البشار» لتخطف شوط السيدات الأول لمسافة 2 كيلومتر في زمن قياسي بلغ 3:13:46 دقيقة، معانقةً كأس ولي العهد للمرة الأولى، لتثبت أن الإنجازات السابقة كانت مجرد تمهيد لهذا التتويج التاريخي.

وفي الشوط الثاني للسيدات، كانت الهجانة جوزاء الرشيدي على موعد مع القدَر لتؤكد أن الإصرار يصنع المعجزات.

فجوزاء التي بدأت شغفها الفعلي بالركب البشري قبل أقل من عامين، وصقلت موهبتها عبر مشاركات قوية سابقة أبرزها في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، أثبتت علوّ كعبها. ومع مطيتها «مبشرة»، خاضت شوطاً تكتيكياً حابساً للأنفاس، لتنهي السباق بزمن 3:21:65 دقيقة، حاسمة الصدارة واللقب الأغلى في مسيرتها الغضة، ومضيفة كأساً تاريخية لخزانتها.

وعلى مستوى منافسات الرجال الصعبة (مسافة 5 كلم)، أكد الهجان المخضرم بندر الحويطي أن الإنجازات لا تأتي مصادفة.

فالحويطي صاحب الصولات والجولات في ميادين الهجن بالمملكة، أظهر حنكة استثنائية في الشوط الأول للرجال. وبفضل انسجامه العالي مع المطية «براقة»، تمكّن من ضبط وتيرة الركض واجتياز خط النهاية بـ8:38:38 دقيقة، لينتزع كأسه الأولى في مهرجان ولي العهد، مُهدياً جماهيره لحظة تاريخية انتظرتها الميادين.

ولم يكن الشوط الثاني للرجال أقل إثارة، حيث تجلّت خبرة الهجان رامي البلوي في التعامل مع شوط الزمول والثنايا قعدان الشرس.

ويملك البلوي إرثاً وسجلاً حافلاً بالنتائج الإيجابية في السباقات المحلية، قاد المطية «صايب» بتكتيك ذكي ووظّف طاقة مطيته حتى الأمتار الأخيرة، لينهي الشوط بزمن قدره 8:45:06 دقيقة. هذا الفوز لم يمنحه الصدارة فحسب، بل منحه الكأس التي طالما خطط لها، ليتوَّج بطلاً فوق العادة.


الهلال والنصر لانتزاع نقاط الصدارة من شباك التعاون والخليج

واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الهلال والنصر لانتزاع نقاط الصدارة من شباك التعاون والخليج

واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

تُستكمل، السبت، منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات، يتقدمها اختبار الهلال أمام مضيفه التعاون في بريدة، الذي يبحث من خلاله الأزرق عن ردة فعل سريعة بعد خسارته المفاجئة أمام نيوم، فيما يحل النصر ضيفاً ثقيلاً على الخليج في الدمام، ويستقبل الشباب نظيره الفيحاء في العاصمة الرياض وهو لا يزال يطارد انتصاره الأول هذا الموسم.

في بريدة، يدخل الهلال مواجهة التعاون بشعار التعويض ولا غيره، بعدما تعرض لعثرته الأولى هذا الموسم بخسارته أمام نيوم في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أوقفت انطلاقته المثالية وجمدت رصيده عند 15 نقطة، لتعيد إشعال المنافسة على المراكز الأولى.

ويحاول الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، تجاوز آثار الخسارة سريعاً وإعادة فريقه إلى سكة الانتصارات، خصوصاً أن أي تعثر جديد قد يكون مكلفاً في ظل التقارب النقطي بين فرق المقدمة.

ويملك الهلال ترسانة كبيرة من الخيارات الهجومية، يتقدمها الإنجليزي أولي واتكينز والبرازيلي غابرييل مارتينيلي والهولندي سامرفيل، إلى جانب الصربي سافيتش وسلطان مندش، ما يمنح إنزاغي الكثير من الحلول بحثاً عن استعادة الفاعلية والعودة بالنقاط الثلاث من بريدة.

ورغم الفوارق الفنية التي تصب في مصلحة الهلال، فإن الفريق يدرك أن وضع التعاون الصعب قد يجعل المواجهة أكثر تعقيداً؛ إذ يدخل أصحاب الأرض اللقاء وسط ضغوط كبيرة ورغبة في إحداث صحوة تنهي انتظار انتصارهم الأول.

ولم يعرف التعاون طعم الفوز خلال ست جولات؛ إذ تعادل في ثلاث مباريات وخسر مثلها، ليجمع 3 نقاط فقط ويحتل المركز الرابع عشر قبل انطلاق مباريات الجولة.

وتضع هذه النتائج الصربي زاركو لازيتيتش مدرب التعاون، تحت ضغوط متزايدة، في ظل ابتعاد الفريق عن مستوياته المعهودة، ما يجعل مواجهة الهلال اختباراً بالغ الصعوبة في مرحلة حرجة يبحث خلالها عن نتيجة تعيد الثقة وتخفف من وطأة البداية المتعثرة.

وفي الدمام، يستقبل الخليج نظيره النصر على ملعب الأمير محمد بن فهد في مواجهة الطموحات المتباينة؛ إذ يسعى الفريق العاصمي إلى مواصلة الانتصارات والبقاء في قلب المنافسة على الصدارة، بينما يبحث أصحاب الأرض عن انتصارهم الأول بعد ست جولات.

رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبدالعزيز النومان)

ويصل النصر إلى الدمام بعدما نجح في استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولة الماضية أمام أبها، متجاوزاً عثرته أمام الاتحاد، رغم الغيابات التي صاحبت ظهوره.

ويستعيد النصر خدمات البرتغالي جواو فيليكس بعد غيابه في الجولة الماضية بداعي الإيقاف، ليمنح الأسترالي بوستيكوغلو خياراً مهماً في الجانب الهجومي، فيما يتوقع استمرار غياب الفرنسي كينغسلي كومان.

وشهدت الجولة الماضية أيضاً عودة الحارس البرازيلي بينتو إلى التشكيلة، بعدما شارك نواف العقيدي أمام الاتحاد، في وقت يسعى فيه بوستيكوغلو إلى تثبيت عودة فريقه وعدم السماح بتعثر جديد في سباق المقدمة.

وعلى الطرف الآخر، يعيش الخليج مرحلة من الإحباط وعدم الاتزان تحت قيادة البرتغالي جوزيه غوميز، بعد مضي ست جولات دون أن يحقق الفريق أي انتصار.

وجمع الخليج 4 نقاط من أربع تعادلات مقابل خسارتين، ليحتل المركز الثالث عشر قبل انطلاق الجولة، إلا أن النتائج وحدها لا تعكس حجم الصعوبات التي عاشها أخيراً، بعدما تلقى خسارتين ثقيلتين أمام الهلال 1-5 ونيوم 0-3.

ونجح الخليج في إيقاف مسلسل الخسائر بالتعادل السلبي أمام الرياض في الجولة الماضية، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول الذي قد يمنحه دفعة معنوية هو في أمس الحاجة لها، وإن كانت المهمة هذه المرة تأتي أمام فريق مدجج بالنجوم ويطمح إلى العودة من الدمام بالنقاط كاملة.

وفي العاصمة الرياض، يخوض الشباب مواجهة جديدة تحت ضغط البحث عن انتصاره الأول، عندما يستقبل الفيحاء في مباراة تبدو نقاطها شديدة الأهمية لأصحاب الأرض.

ولم تكن بداية الشباب متوافقة مع تطلعات جماهيره؛ إذ خاض ست مباريات دون تحقيق أي فوز، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل ثلاث خسائر، ليجمع 3 نقاط ويحتل المركز الخامس عشر قبل بدء منافسات الجولة.

ويجد الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، نفسه أمام ضرورة إيقاف نزيف النقاط؛ إذ بات الفوز مطلباً ملحاً للخروج من المراكز المتأخرة وتخفيف الضغوط التي فرضتها البداية المتعثرة.

ويحتاج الشباب إلى ترجمة بعض المستويات التي قدمها في مبارياته السابقة إلى نتائج، خصوصاً أن استمرار غياب الانتصارات مع تقدم الجولات سيزيد من صعوبة موقف الفريق.

أما الفيحاء فيصل إلى العاصمة باحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات بعدما خسر مباراته الماضية بنتيجة 1-2، في مواجهة قاتل خلالها فريق البرازيلي فابيو كاريلي حتى النهاية، لكنه عجز عن الخروج بأي نقطة.

ويمتلك الفيحاء 5 نقاط يحتل بها المركز الحادي عشر، ويتطلع إلى استثمار الضغوط التي يعيشها الشباب والعودة بنتيجة إيجابية تعزز موقعه وتبعده عن مناطق الخطر.


مدرب الأهلي: صدمت في البداية... وسعدت في النهاية

فرحة أهلاوية بالهدف الثاني في المباراة (دوري المحترفين السعودي)
فرحة أهلاوية بالهدف الثاني في المباراة (دوري المحترفين السعودي)
TT

مدرب الأهلي: صدمت في البداية... وسعدت في النهاية

فرحة أهلاوية بالهدف الثاني في المباراة (دوري المحترفين السعودي)
فرحة أهلاوية بالهدف الثاني في المباراة (دوري المحترفين السعودي)

أبدى الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، سعادته بعودة فريقه القوية في مواجهة الحزم، وتحكمه في مجريات المباراة التي انتهت بفوزه 3-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال بوسيتش، في المؤتمر الصحافي، عقب المباراة: «بدأنا المباراة، ونحن مصدومون من الهدف الأول، لكنني سعيد بأهدافنا، وبمجرد أن عادلنا النتيجة تحكمنا في مجريات اللقاء».

وأضاف: «أود أن أشكر اللاعبين، فقد صنعنا العديد من الفرص في الشوط الثاني، وأعتقد أن فريقي يستحق التقدير على ما قدمه اليوم، حيث أظهرنا عودة رائعة وجودة عالية من الناحية الكروية».

وعن إمكانية تغيير التشكيلة في المباراة المقبلة وإراحة بعض الأسماء، قال بوسيتش: «سأرى في المباراة المقبلة».

بدوره، أرجع جلال القادري، مدرب الحزم، خسارة فريقه، إلى الإرهاق الناتج عن خوض المباراة الثالثة خلال 6 أيام، إلى جانب الإصابات التي طالت عدداً من لاعبيه الأساسيين، مشيراً إلى أن الجاهزية الذهنية أثّرت على أداء فريقه خلال المواجهة.

وقال القادري، في المؤتمر الصحافي: «كنا نتوقع أن تكون المباراة الثالثة خلال 6 أيام صعبة، وكنا نعرف أن الأهلي من الفرق الكبرى، وبالتالي ندرك صعوبة المواجهة».

وأضاف: «ردة فعل الأهلي أقلقتنا، خصوصاً مع الأخطاء الشخصية التي ارتكبناها، وفي الشوط الثاني أجرينا بعض التغييرات، لكن الأهلي كان أكثر إصراراً منا».

وأشار مدرب الحزم إلى تأثير الغيابات، قائلاً: «لدينا 3 إصابات للاعبين أساسيين أثّرت علينا، وعملنا بالأسماء المتاحة. أمامنا فترة راحة، ونأمل أن نستغلها بأفضل شكل ممكن».