هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟

القائمة شهدت حضوراً لافتاً لنجوم الأندية الكبرى في القارة الأوروبية والدوريات العالمية

يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
TT

هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟

يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)

تستضيف العاصمة الإنجليزية لندن حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث يقام للمرة الأولى في تاريخ الجائزة بالعاصمة البريطانية، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية اللاعب الذي سيعتلي عرش كرة القدم العالمية ويحصد الجائزة الفردية الأهم في اللعبة. «الغارديان» تستعرض هنا عشرين لاعباً من الموجودين في القائمة المختصرة للجائزة التي يُعد هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ، أحد أبرز المرشحين للفوز بها. ويعتبر مايكل أوين آخر لاعب إنجليزي فاز بالجائزة عام 2001:

هاري كين (منتخب إنجلترا/ بايرن ميونيخ)

حتى عند الأخذ في الاعتبار غزارة الأهداف المعتادة في الدوري الألماني، فإن تسجيله 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي يبرز براعته الكبيرة وتأثيره الهائل على أداء العملاق البافاري، خاصة عند النظر إلى مهاراته في صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة. ورغم أن الخطط التكتيكية للمنافسين نجحت في الحد من خطورته خلال المباريات الأخيرة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، فإنه قدم مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية (بدءاً من دور الستة عشر)، مختتماً بذلك أفضل عام في مسيرته الكروية حتى الآن. فإذا لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة لحصول هاري كين على الكرة الذهبية، فمتى ستكون؟

رودري (منتخب إسبانيا/ مانشستر سيتي ـــ انتقل إلى برشلونة)

يمكن القول إن فرص رودري في الحصول على الجائزة هذا العام تضاهي تلك التي توفرت له حين فاز بالجائزة عام 2024؛ إذ لا يزال يمثل الركيزة الأساسية للمنظومة الجماعية الإسبانية فائقة الفعالية. لكن هذه المرة، لا يوجد لقب الدوري الإنجليزي لتعزيز حظوظه في الفوز بالجائزة، حيث تلاشت آمال مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب الموسم الماضي واكتفى الفريق بالفوز بالكؤوس المحلية فقط في الموسم الأخير لرودري بملعب الاتحاد. عاد رودري لأفضل مستوياته عندما قاد منتخب إسبانيا للفوز بلقبها الثاني في كأس العالم، رغم أن بطلاً واحداً فقط من الأبطال الأربعة السابقين للمونديال كان يضم في صفوفه الفائز بالكرة الذهبية في العام نفسه (ليونيل ميسي، عام 2023).

كيليان مبابي (منتخب فرنسا / ريال مدريد)

رودري لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة (أ.ب)

شنّ كل من كيليان مبابي وجوزيه مورينيو حملة قوية لدعم فوز النجم الفرنسي بأول كرة ذهبية في مسيرته الكروية. توهج مبابي بشكل أكبر في موسمه الثاني في الملاعب الإسبانية، حيث سجل 40 هدفاً في 42 مباراة موزعة بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا؛ أما الحديث عن أدائه في الضغط الدفاعي، فالأفضل تنحيته جانباً الآن. علاوة على ذلك، قدم مبابي مستويات استثنائية في كأس العالم، وتوج بجائزة الحذاء الذهبي. لكن غياب الإنجازات الجماعية قد يعيق حصوله على الجائزة، وهو أمر يبدو أكثر وضوحاً بالنظر إلى أنه يلعب في نادي ريال مدريد المعتاد على الفوز بالبطولات والألقاب.

لامين يامال (منتخب إسبانيا / برشلونة)

لاعب آخر في تشكيلة المنتخب المتوج بكأس العالم، رغم أن الإصابات قللت كثيراً من تأثيره في مونديال أميركا الشمالية؛ إذ لم يقدم النجم الشاب الأداء المتوقع منه. ومع ذلك، فقد نجح في تقديم مستوى أكثر ثباتاً في موسمه الثالث كلاعب أساسي مع برشلونة، مساهماً في 41 هدفاً في جميع المسابقات خلال 45 مباراة، علماً بأنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره إلا في شهر يوليو (تموز).

ليونيل ميسي (منتخب الأرجنتين / إنتر ميامي)

كان من الممكن أن يحتل ميسي مركزاً أعلى لو فازت الأرجنتين بكأس العالم هذا الصيف، إذ كان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً بمثابة القلب النابض للتانغو الأرجنتيني في المونديال. وللأسف، فإن الأداء المخيب في المباراة النهائية (من جانب زملائه أكثر منه شخصياً) قلل من بريق آماله في الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة، كما تأثرت فرصه بحقيقة أنه لا يلعب لأحد أندية النخبة في أوروبا، رغم فوز إنتر ميامي بلقب الدوري الأميركي للمحترفين. ويُعد وجوده للمرة السابعة عشرة في القائمة المختصرة للمرشحين للكرة الذهبية إنجازاً لافتاً ومستحقاً بجدارة.

ليونيل ميسي لاعب منتخب الأرجنتين وإنتر ميامي (أ.ف.ب)

مايكل أوليسيه (منتخب فرنسا / بايرن ميونيخ)

من كان يتوقع أن يقود الهجوم الأكثر إثارة وفعالية لبايرن ميونيخ في الآونة الأخيرة لاعبان قادمان من توتنهام وكريستال بالاس؟ أصبح أوليسيه، وهو مهاجم من الطراز الرفيع، يستمتع بدور «صانع الألعاب» الذي يضبط الإيقاع في الهجمات المرتدة وعند مشارف الثلث الأخير من الملعب. ورغم أن المنتخب الإسباني نجح ببراعة في إغلاق مسارات التمرير أمامه وتحييد خطورته في نصف النهائي، فإن صناعته لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث وضعته في صدارة صانعي الأهداف في البطولة. فهل كان هذا عاماً استثنائياً في مسيرته الكروية، أم دليلاً على أنه وضع معياراً جديداً لأدائه؟

إيرلينغ هالاند (منتخب النرويج / مانشستر سيتي)

حتى مع تعثر مانشستر سيتي في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي، عزز هالاند إرثه كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة على الإطلاق. وقد استغل عودة النرويج إلى كأس العالم على أكمل وجه، حيث تقاسم المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة (برصيد 7 أهداف) رغم خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي.

جود بيلينغهام (منتخب إنجلترا / ريال مدريد)

لقد أثبت قرار نادي برمنغهام سيتي بحجب القميص الذي يحمل رقمه - في وقت كانت مسيرته الكروية قد بدأت للتو - أنه كان قراراً صائباً تماماً. وبصفته لاعباً يبرز في اللحظات الحاسمة، شكّل بيلينغهام ثنائية نادرة مع هاري كين في كأس العالم، حيث تبادلا أدوار البطولة في قيادة الفريق نحو نصف نهائي آخر انتهى بخيبة أمل مؤلمة. ورغم تراجع معدلات أهدافه وتمريراته الحاسمة بشكل ملحوظ في موسمه الثالث مع ريال مدريد، فإن معظم زملائه عانوا أيضاً من تراجع في الأداء خلال موسم للنسيان.

عثمان ديمبيلي (منتخب فرنسا / باريس سان جيرمان)

رغم افتقاره إلى الصخب الإعلامي الذي يحيط بمنافسيه، يظل ديمبيلي لاعباً خطيراً للغاية، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. لقد تراجعت أرقامه مع سان جيرمان مقارنة بموسمه السابق المميز، إذ انخفضت حصيلته التهديفية من 35 هدفاً في 53 مباراة إلى 20 هدفاً في 40 مباراة. ومع ذلك، شكلت شراكته مع مبابي وأوليسيه في صفوف المنتخب الفرنسي قوة هجومية ضاربة تُعد من بين الأخطر في عالم كرة القدم على مستوى المنتخبات. وفي كل الأحوال، أثبت ديمبيلي بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليس مجرد «نجم الموسم الواحد».

خفيشا كفاراتسخيليا (منتخب جورجيا / باريس سان جيرمان)

كيليان مبابي لاعب منتخب فرنسا وريال مدريد (د.ب.أ)

عند قياس الأداء بمعدل الدقائق الملعوبة، نجد عدداً قليلاً من اللاعبين يضاهونه في الفعالية خلال المباريات الكبرى. وللأسف، فإن الهيمنة المحلية لناديه تتيح له الحصول على فترات راحة أكثر مقارنة بمعظم أقرانه من النجوم البارزين، حيث اكتفى بخوض 1479 دقيقة فقط في الدوري الفرنسي، موزعة على 28 مباراة. كما أن غياب جورجيا عن كأس العالم هذا الصيف يقلل من حظوظه بالفوز بالجائزة. ورغم ذلك، قدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا.

ديكلان رايس (منتخب إنجلترا / آرسنال)

يُعد رايس الركيزة الأهم في المنظومة الدقيقة والمحكمة لآرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، ولعب دوراً محورياً وهائلا في مسيرة إنجلترا نحو نصف نهائي كأس العالم، رغم أنه بدا متعباً في بعض الأحيان - وهو أمر مفهوم تماما بعد موسم طويل وشاق على المستوى المحلي.

برونو فرنانديز (منتخب البرتغال / مانشستر يونايتد)

أحد اللاعبين البرتغاليين القلائل الذين تلاشت فرصهم في الفوز بهذه الجائزة بسبب الأداء المخيب للآمال لمنتخب البرتغال هذا الصيف تحت قيادة المدير الفني العنيد روبرتو مارتينيز. لقد قدم فرنانديز أداءً مذهلاً حقاً في إعادة «الشياطين الحمر» إلى أيام المجد.

باو كوبارسي (منتخب إسبانيا / برشلونة)

أثبت كوبارسي أنه المدافع المحوري الذي يحتاجه ناديه ومنتخب بلاده لتطبيق أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ على الكرة. ومع ذلك، نادراً ما تذهب هذه الجوائز للمدافعين.

فابيان رويز (منتخب إسبانيا / باريس سان جيرمان)

ساهم النجاح في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في حصول هذا اللاعب المبدع في صناعة اللعب على التقدير الذي يستحقه وهو في سن الثلاثين من عمره.

فيتينيا (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)

كان فيتينيا عنصراً أساسياً في أفضل لحظات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل ستة من أهدافه السبعة مع النادي في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. ورغم أنه لم يتمكن من محو آثار خيبة أمل البرتغال في كأس العالم، فإنه يظل أفضل صانع ألعاب من عمق الملعب في العالم.

لويس دياز (منتخب كولومبيا / بايرن ميونيخ)

تألق دياز بشكل لافت للأنظار في ألمانيا، مسجلاً 26 هدفاً وصانعاً 19 هدفاً في 51 مباراة، ليتجاوز بذلك معدلاته التهديفية مع ليفربول. ومع ذلك، عانى خلال معظم فترات كأس العالم، حيث ودعت كولومبيا البطولة في وقت مبكر للغاية عما كان متوقعاً.

غابرييل (منتخب البرازيل / آرسنال)

لطالما كان غابرييل حاضراً في قلب الالتحامات القوية والمشاحنات، لكنه حافظ على ثبات مستواه المعهود وقاد آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي طال انتظاره. قدم غابرييل أداءً رائعاً في كأس العالم هذا الصيف، لا سيما ضد اليابان، لكنه عانى - مثل بقية زملائه - في مباراة البرازيل ضد النرويج.

نونو مينديز (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)

لم يتمكن معظم المنافسين من الحد من خطورة مينديز، ولم يتبق لهؤلاء المنافسين سوى الأمل في أن يمنحه باريس سان جيرمان راحة في المباريات المحلية بين مواجهات دوري أبطال أوروبا.

لاوتارو مارتينيز (منتخب الأرجنتين / إنتر ميلان)

قدم مارتينيز موسماً آخر اتسم بالفعالية التهديفية في إيطاليا، وتألق في دور «البديل السوبر» خلال الأدوار الإقصائية مع الأرجنتين في كأس العالم. يُعد مارتينيز واحداً من أعظم المهاجمين في هذا العصر، وقد استهل الموسم الحالي بقوة كبيرة.

ويليام صليبا (منتخب فرنسا / آرسنال)

أظهر صليبا ثباتاً لافتاً في مستواه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مساهماً في تحقيق آرسنال لأنجح مواسمه منذ عقود. وقد أثرت إصابته سلباً على حظوظ المنتخب الفرنسي في مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، وهو ما عزز – ربما - من مكانته وتقدير الآخرين له رغم غيابه عن تلك المباراة.

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

رياضة عالمية خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

تنطلق منافسات ​الموسم الجديد من الدوري الأسترالي لكرة القدم هذا الأسبوع وسط تغييرات فنية واسعة وتحديات اقتصادية مستمرة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة سعودية تيري أولكساك (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب نيوم: جاهزون للاتفاق

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب فريق نيوم، جاهزية فريقه لمواجهة الاتفاق، مشدداً على أهمية تحقيق نتائج إيجابية وتقديم مستويات فنية مميزة تعزز حظوظ الفريق في التقدم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)

كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

أكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارته أمام بودو غليمت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الأهلي من حصصه التدريبية الأخيرة (حساب النادي-إنستغرام)

الأهلي يفتتح عودته إلى الكونفدرالية باختبار أوغندي أمام كيتارا

يتطلع الأهلي إلى استهلال مشواره في كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بأفضل صورة ممكنة عندما يحل ضيفاً على كيتارا الأوغندي، بعد غد ​السبت، في ذهاب دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)

إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

يتطلع فريق إنتر ميلان إلى الحفاظ على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحل ضيفاً على بولونيا، بعد غدٍ السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (روما )

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
TT

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)

تنطلق منافسات ​الموسم الجديد من الدوري الأسترالي لكرة القدم هذا الأسبوع وسط تغييرات فنية واسعة وتحديات اقتصادية مستمرة، في حين يستعد أوكلاند لبدء رحلة الدفاع عن لقبه التاريخي الذي أحرزه الموسم الماضي في إنجاز غير مسبوق لنادٍ نيوزيلندي.

وخطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوج بلقب الدوري الأسترالي إثر فوزه على سيدني إف.سي في المباراة النهائية؛ ليكمل صعوداً استثنائياً بعد عامين فقط من انضمامه إلى البطولة.

غير أن مهمة المحافظة على اللقب تبدو أكثر تعقيداً هذه المرة، بعدما فقد الفريق مدربه ستيف كوريكا الذي انتقل لتدريب ‌يوكوهاما الياباني، وذلك قبل ‌مواجهة افتتاح الموسم أمام ملبورن سيتي يوم السبت.

ويتولى المدرب ​البرتغالي ‌بيدرو ⁠موريرا قيادة ​الفريق ⁠في مرحلة جديدة، رغم رحيل عدد من أبرز عناصره، بينهم جييرمو ماي وجيسي راندال ولويس فيرستراتي.

ورغم هذه التغييرات، لا يزال أوكلاند من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بفضل امتلاكه المهاجم سام كوسجروف، المتوج بالحذاء الذهبي، إلى جانب المدافع الياباني المخضرم هيروكي ساكاي.

ويعد موريرا واحداً من خمسة مدربين جدد في المسابقة المكونة من 12 فريقاً، بعدما شهدت أندية ملبورن فيكتوري وويسترن سيدني واندرارز وسنترال كوست مارينرز وماك آرثر تغييرات مماثلة على مستوى الجهاز الفني.

ويلتفت جانب من الاهتمام إلى ملبورن ⁠فيكتوري، الذي عيّن الفنزويلي جيوفاني سافاريز مدرباً للفريق؛ أملاً في إنهاء ‌سنوات الجفاف التي يعيشها منذ آخر تتويج له عام ‌2018.

لكن بداية المهمة لم تكن مثالية، بعدما تلقى الفريق ​هزيمة مفاجئة أمام ساوث ملبورن المنافس في ‌الدرجة الثانية في نهائي كأس أستراليا الأسبوع الماضي.

ورغم رحيل النجم الإسباني خوان ماتا، أبرم ‌فيكتوري واحدة من أبرز صفقات الموسم بالتعاقد مع المهاجم الدولي الأسترالي أوير مابيل لثلاثة أعوام، كما ضم لاعب الوسط الدنمركي إميليانو ماركونديس والمدافع الكوستاريكي خوليو كاسكانتي.

وفي المقابل، يأمل ويسترن سيدني واندرارز في استعادة توازنه تحت قيادة أوفوك تالاي بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الأخير، في حين يخوض ساشا أوجنينوفسكي أول ‌تجربة له مدرباً أول مع ماك آرثر.

وكان ماك آرثر قد أنهى الموسم الماضي في المركز السابع وأخفق في بلوغ الأدوار الإقصائية، ⁠لكنه يأمل في ⁠تحسين نتائجه بالاعتماد على الوافدين الجديدين أبوستولوس ستاماتيلوبولوس وموسى توري.

أما سنترال كوست مارينرز، فقد أوكل مهمة إعادة بناء الفريق إلى جون هاتشينسون، أحد أبرز رموز النادي، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع.وعلى الرغم من الحراك الفني الكبير، لا تزال التحديات المالية تفرض نفسها على المسابقة، في ظل محدودية العوائد المخصصة للأندية من رابطة الدوريات الأسترالية للمحترفين، إلى جانب سقف الرواتب المخفض البالغ ثلاثة ملايين دولار أسترالي، مع استثناء لاعب بارز واحد فقط من كل فريق.

ورغم أن هذه القيود زادت من صعوبة استقطاب اللاعبين والاحتفاظ بهم، فإنها دفعت الأندية إلى الاستثمار بشكل أكبر في المواهب المحلية، وأصبح بيع اللاعبين مصدراً مهماً ومتنامياً للإيرادات.

وفي هذا الإطار، يستعد جناح سيدني إف. سي، أكول أكون، ليصبح أغلى لاعب واعد ينتقل من ​نادٍ أسترالي، بعدما وافق كولورادو رابيدز الأميركي ​على ضمه مقابل نحو 1.5 مليون دولار أسترالي، على أن ينتقل إلى صفوفه في يوليو (تموز) المقبل.

ويفتتح الموسم الجديد الجمعة بمباراة قمة مرتقبة تجمع سيدني إف.سي بغريمه ويسترن سيدني واندرارز.


كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
TT

كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)

أكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية لفريقه خلال مواجهة بودو غليمت النرويجي، الأربعاء، في «دوري أبطال أوروبا»، لم تفلح في تجنيب الفريق أول خسارة هذا الموسم.

وأجرى كوفاتش 5 تغييرات على التشكيلة الأساسية، من بينها الدفع بفابيو سيلفا بدلاً من سيرهو غيراسي، وسامويلي إيناسيو بدلاً من ناثان نوانيري.

وقال كوفاتش لشبكة «دي إيه زد إن» عقب الخسارة بهدف نظيف: «لم نكن حاضرين في المباراة حتى استقبلنا الهدف. افتقرنا في الشوط الأول إلى الشغف والحدة، ولم نقدم كرة القدم المطلوبة لتحقيق الفوز هنا».

وأضاف: «لم نبدأ الدخول في أجواء المباراة بصورة أفضل وفرض سيطرتنا إلا بعد إجراء التغييرات الأربعة. وحتى تلك اللحظة، كان المنافس الطرف الأفضل بوضوح. لقد استحققنا الخسارة».

وسجل فريدريك شيوفولد هدف الفوز للفريق النرويجي في الدقيقة الـ52، قبل أن يجري كوفاتش تغييرات عدة، دفع خلالها بغيراسي ونوانيري، إلى جانب جوليان رايرسون وفيليكس نميشا، في محاولة لتعديل النتيجة.

وقال فالديمار أنتون، مدافع دورتموند: «بعد استقبال الهدف، بدأنا نلعب كرة القدم فعلياً. وفي النهاية، سنحت لنا فرص لإدراك التعادل 1 - 1».

وأعرب كوفاتش عن خيبة أمله إزاء أداء اللاعبين الذين بدأوا المباراة، مؤكداً أنهم لم يستغلوا الفرصة التي حصلوا عليها لإثبات قدراتهم.

وقال المدرب الكرواتي: «كل لاعب في الفريق لديه فرصة للمشاركة، كما يمتلك الجودة التي تؤهله لذلك. لكن الأمر لم ينجح اليوم، ويجب أن أقول ذلك بوضوح تام».


إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
TT

إنتر ميلان يسعى للتعويض محلياً بعد الإخفاق الأوروبي

لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)
لاعبو إنتر ميلان يبحثون عن مصالحة الجماهير أمام بولونيا (إ.ب.أ)

يتطلع فريق إنتر ميلان إلى الحفاظ على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحل ضيفاً على بولونيا، بعد غدٍ (السبت)، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري برصيد 16 نقطة، بفارق الأهداف عن لاتسيو صاحب المركز الثاني، ويرغب في تحقيق الفوز ومواصلة تصدر المسابقة، على أمل تعثر فريق العاصمة.

ولكن الفريق مطالب بمصالحة جماهيره وتقديم أداء أفضل في مواجهة بولونيا، خاصة بعد خسارة الفريق أمام كلوب بروغ البلجيكي على أرضه ووسط جماهيره بنتيجة 3 - 4 في دوري أبطال أوروبا أول من أمس الثلاثاء.

وجاءت الهزيمة لتسبب غضباً جماهيرياً واسعاً، واعتذر الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني للفريق، للجماهير عنها، مؤكداً عزمه الرد قريباً وتحقيق الانتصارات التي تعيد الثقة لهم.

ويعيش إنتر ميلان حالة من التناقض على المستويين المحلي والقاري؛ حيث تلقى هزيمتين في دوري الأبطال أمام ريال مدريد الإسباني وكلوب بروغ، لكنه، على الجانب الآخر، لم يتلقَّ أي هزيمة في بطولة الدوري، وحقق خمسة انتصارات من أصل 6 مباريات خاضها.

على الجانب الآخر، يأمل بولونيا، صاحب المركز الرابع عشر برصيد أربع نقاط، في استغلال الفرصة وتحقيق الفوز على إنتر ميلان ومضاعفة جراحه، وكذلك التقدم نحو المراكز العشرة الأولى.

ويأمل إنتر ميلان في تعثر لاتسيو، الذي يحل ضيفاً على يوفنتوس، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

ويتساوى لاتسيو في رصيد النقاط مع إنتر ميلان المتصدر، كما أنه واحد من ثلاثة فرق، مع إنتر ميلان وروما، لم تتلقَّ هزيمة حتى الآن في الموسم الحالي.

وبقيادة مديره الفني جينارو جاتوزو، نجم ميلان والمنتخب الإيطالي السابق، قدم لاتسيو بداية جيدة حتى الآن، لكنه سيصطدم بيوفنتوس الساعي إلى تحقيق فوز يقربه من مراكز القمة.

ويبتعد لاتسيو بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي في العاصمة، فريق روما، الذي بدأ الموسم بقوة قبل أن يتعادل في مباراتين أمام إنتر ميلان وكومو ويتراجع إلى المركز الثالث.

من جانبه، سيحاول يوفنتوس العودة إلى سكة الانتصارات في الدوري الإيطالي من بوابة لاتسيو، في مهمة صعبة على ملعبه.

وتعادل يوفنتوس بصعوبة مع كالياري في الجولة الماضية بهدف لمثله، وتسبب ذلك في مزيد من الضغوط على المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يواجه خطر الإقالة من منصبه في حال حدوث أي تعثر قريب.

ويحتل يوفنتوس المركز السادس برصيد 11 نقطة، وفي حال تحقيقه الفوز، سيكون قريباً للغاية من مراكز الصدارة، وسيقدم خدمة كبيرة لغريمه التقليدي إنتر ميلان، متصدر الترتيب والمتساوي في رصيد النقاط مع لاتسيو.

من جانبه، يأمل روما، صاحب المركز الثالث، في العودة إلى الصدارة، وذلك حينما يستضيف جنوا يوم السبت.

ويحتل روما المركز الثالث برصيد 14 نقطة، وفقد الصدارة بعد تعادله مع إنتر ميلان وكومو، لكنه لم يخسر أي مباراة، في انطلاقة جيدة لفريق المدرب جيانبييرو غاسبريني.

كما يستضيف ميلان منافسه أتالانتا في واحدة من أهم مباريات الجولة.

ويحتل ميلان المركز الخامس برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة خلف كالياري صاحب المركز الرابع.

وكان البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني للفريق، قد أبدى غضبه بعد التعادل في الجولة الماضية أمام ساسولو بنتيجة 1 - 1. وقال إن الفريق بحاجة إلى مزيد من العمل من أجل الحفاظ على تماسكه بعد التقدم في النتيجة.

على الجانب الآخر، يحتل أتالانتا المركز العاشر برصيد تسع نقاط، وبدأ يبدي تحسناً ملحوظاً في نتائجه خلال الفترة الماضية، بعد البداية البطيئة للفريق.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب فروسينوني مع ساسولو، وفينزيا مع نابولي، وأودينيزي مع ليتشي، وفيورنتينا مع كومو، ومونزا مع كالياري، وبارما مع تورينو.