بوكيتينو: اسحبوا لقب الـ«بريميرليغ 2017» من تشيلسي وامنحوه لتوتنهام

بوكيتينو (أ.ب)
بوكيتينو (أ.ب)
TT

بوكيتينو: اسحبوا لقب الـ«بريميرليغ 2017» من تشيلسي وامنحوه لتوتنهام

بوكيتينو (أ.ب)
بوكيتينو (أ.ب)

طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بسحب لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2017 من تشيلسي ومنحه إلى توتنهام هوتسبير، الذي أنهى ذلك الموسم في المركز الثاني.

وبحسب صحيفة «التلغراف البريطانية»، جاءت مطالبة بوكيتينو خلال مقابلة مطولة استمرت ساعة في لندن، كشف فيها مدرب توتنهام وتشيلسي السابق أيضاً أنه تلقى بالفعل اتصال استغاثة من توتنهام بشأن إمكانية العودة لتدريب الفريق الموسم الماضي، وأنه لو كان التوقيت مناسباً لوافق على العودة حتى لو هبط النادي إلى دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». كما أكد أنه، إلى جانب رغبته في العودة إلى توتنهام، لا يزال يتطلع إلى تدريب منتخب إنجلترا في يوم من الأيام، رغم تداعيات خسارة الإنجليز أمام منتخب بلاده الأرجنتين في كأس العالم.

وينصب تركيز بوكيتينو حالياً على منتخب الولايات المتحدة، بعدما وقع عقداً جديداً لمدة أربعة أعوام عقب كأس العالم، غير أن ذلك لم يمنعه من الحديث عما كان يمكن أن يحدث في الماضي، وما قد يحمله مستقبله على المدى البعيد، خلال مقابلته مع مجموعة مختارة من وسائل الإعلام البريطانية.

ولا يزال توتنهام يحتل مكانة خاصة لدى المدرب الأرجنتيني، الذي أمضى خمسة أعوام على رأس الجهاز الفني للفريق، وقاده خلال موسم 2016 - 2017 إلى احتلال المركز الثاني في الدوري الإنجليزي خلف تشيلسي.

وكان تشيلسي قد تعرَّض هذا الصيف لغرامة مالية بلغت 10 ملايين جنيه إسترليني بسبب انتهاكه اللوائح المتعلقة بالمدفوعات المقدمة إلى وكلاء اللاعبين خلال الفترة من 2009 حتى 2022. واعترف النادي بتقديم 47 مليون جنيه إسترليني من المدفوعات السرية إلى وكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة.

ورغم ذلك، لم يتعرض تشيلسي لأي عقوبات رياضية أو عقوبات بأثر رجعي، وهو ما دفع بوكيتينو إلى المطالبة بمنح اللقب لتوتنهام.

وقال المدرب الأرجنتيني: «بالتأكيد، نحن في توتنهام نستحق أن نكون أبطال ذلك العام لأننا كنا ثاني أفضل فريق. كان يجب أن يُمنح اللقب لنا. كان يجب أن نفوز بلقب واحد، بلقب واحد للدوري الإنجليزي الممتاز».

وأضاف: «لقد عوقبوا، واعترفوا بما فعلوه، وبالتالي انتهى الأمر. يجب أن يذهب اللقب إلى الفريق الذي احتل المركز الثاني. أنا لا أشتكي هنا، هذه هي الحقيقة. نحن لم نتنافس وفق القواعد نفسها».

وتابع: «جماهير تشيلسي ستغضب مني بسبب ما أقوله. لكن لو كنا في توتنهام وكسرنا القواعد، فسأعترف بالأمر نفسه وأقول: انظروا، نحن لا نستحق اللقب لأننا خالفنا القواعد».

وكان تشيلسي، بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي، قد أنهى موسم 2016 - 2017 متقدماً بفارق سبع نقاط على توتنهام صاحب المركز الثاني. وسجل البلجيكي إيدن هازارد 16 هدفاً في الدوري خلال ذلك الموسم، فيما كان البرازيلي ويليان أيضاً ضمن الفريق.

واللافت أن صفقتي التعاقد مع هازارد وويليان كانتا ضمن المخالفات التي ارتكبها تشيلسي، كما أن النادي اللندني سبق أن تفوق على توتنهام في سباق التعاقد مع ويليان عام 2013، بعدما كان اللاعب قريباً من الانتقال إلى سبيرز.

وضرب بوكيتينو مثالاً لتوضيح موقفه، قائلاً: «من المستحيل أن تلعب بعض الأندية بقانون التسلل، بينما يلعب نادٍ آخر من دون تسلل. أو أن يستخدم فريق تقنية الفيديو بينما يلعب فريق آخر من دونها. لا. يجب أن تطبق القواعد نفسها على الجميع».

وأضاف: «أنا لا أقول إنهم لم يلعبوا جيداً، أو إن المدرب أنطونيو كونتي لم يكن رائعاً. لا أقول ذلك. لكن إذا خرقت القواعد في ذلك الوقت، فوداعاً... يجب أن تمنح اللقب لفريق آخر».

ويعتقد بوكيتينو أن قرار الدوري الإنجليزي الاكتفاء بتغريم تشيلسي مالياً من دون فرض عقوبة رياضية أو بأثر رجعي بعث رسالة خاطئة وشكل سابقة خطيرة.

وقال: «ما يجري الترويج له وتشجيعه بهذه الطريقة هو خرق القواعد. إذا لم تعاقب بالطريقة التي يجب أن تعاقب بها، فأنا أستطيع أن أقول: نعم، لكنني خسرت وظيفتي لأننا لم نفز بلقب».

وعندما سُئل عن 115 اتهاماً كانت معلقة بمانشستر سيتي، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، رفض بوكيتينو إصدار حكم مماثل قبل انتهاء القضية.

وقال: «لا أستطيع إعطاء رأيي بشأن سيتي بالطريقة نفسها التي تحدثت بها عن القضية الأخرى، لأننا ما زلنا ننتظر ما سيحدث. كنا ننافس أندية تعمل بطريقة مختلفة تماماً عن طريقتنا في توتنهام. نحن كنا نعمل بأسلوب مختلف».

وكشف بوكيتينو تفاصيل جديدة بشأن إمكانية عودته إلى توتنهام الموسم الماضي.

وكانت جماهير توتنهام قد هتفت باسم مدربها السابق خلال الموسم الذي شهد إقالة توماس فرانك وإيغور تودور، قبل تعيين الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي نجح في إنقاذ النادي من الهبوط.

وأكد بوكيتينو، البالغ من العمر 54 عاماً، أنه كان أحد المدربين الذين اتصل بهم توتنهام وسط التغييرات التي شهدها النادي، غير أن التزامه بقيادة منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم حال دون استجابته لطلب ناديه السابق.

وقال ضاحكاً: «لقد اتصلوا بجميع المدربين! المتاحين وغير المتاحين!».

وأضاف: «المشكلة أن التوقيت لم يكن مناسباً أبداً. عندما كنت متاحاً لم أتلق أي اتصال، وبعدما أصبحت مرتبطاً بعمل تلقيت اتصالاً، لكنني لم أكن أستطيع اتخاذ قرار العودة».

وتابع: «كان الأمر سيئ الحظ قليلاً. ربما يأتي يوم تصطف فيه النجوم بالطريقة المناسبة ويحدث ذلك. لو كنت متاحاً، بالطبع كنت سأعود. لكنني لم أكن متاحاً. كنت أستعد لكأس العالم».

وكان توتنهام مهدداً بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى لو انتظر حتى انتهاء كأس العالم للتعاقد مع بوكيتينو بدلاً من تعيين دي زيربي.

ورغم ذلك، أكَّد بوكيتينو أنه كان سيوافق على تدريب توتنهام حتى لو هبط الفريق، كما لمح إلى أن عقده الجديد مع منتخب الولايات المتحدة لا يعني بالضرورة أنه سيظل مقيداً به حتى كأس العالم 2030.

وعندما سُئل عما إذا كان سيعود إلى توتنهام لو كان الفريق في «تشامبيونشيب» وكان هو متاحاً، أجاب: «نعم، بالطبع. إنه النادي الوحيد الذي أظل دائماً مستعداً لمساعدته. مهما كانت الدرجة التي يلعب فيها. بالنسبة إلى نادٍ آخر، لا. أما توتنهام، فنعم».

وتحدث بوكيتينو بعد ذلك عن طبيعة التزامه مع المنتخب الأميركي، موضحاً أن الوضع تغير بعد توقيعه العقد الجديد.

وقال: «عندما أعطينا كلمتنا للاتحاد، كان الاتفاق يتعلق بالبداية والاستمرار حتى ما بعد كأس العالم 2026. الأمر ربما أصبح مختلفاً إذا سألتني الآن، لأننا التزمنا حالياً بأربعة أعوام».

وأضاف: «في السابق كان من السهل جداً أن نقول: حسناً، نبدأ الآن، ونجهز المنتخب لكأس العالم، ونخوض كأس العالم، ثم نرى ماذا سيحدث. بالنسبة إلينا، كان ذلك يعني أنه إذا جاء نادٍ، فمن المستحيل الانتقال إليه. الآن أصبح السؤال مختلفاً».

وتابع: «الآن لدينا عقد لأربعة أعوام، وهذا مختلف. قد نخسر كوبا أميركا أو الكأس الذهبية، ولا يكونون سعداء بنا، ويمكنهم إقالتنا. أو ربما نقول نحن: حسناً، الأمور لا تسير بالطريقة التي نعتقد أنها مناسبة. أربعة أعوام أمر مختلف».

وأضاف: «ربما إذا اتصل بي شخص في المستقبل يصبح الأمر مختلفاً. نحن متحمسون ونفكر في قضاء الأعوام الأربعة حتى كأس العالم المقبلة، لكنها الآن فترة طويلة».

وأكد بوكيتينو أيضاً أن موقفه السابق من إمكانية تدريب منتخب إنجلترا لم يتغير، رغم ما حدث بين إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم.

وكان بوكيتينو قد أعلن في وقت سابق أنه مستعد للنظر في تولي تدريب المنتخب الإنجليزي، ولم تغير تداعيات مواجهة المنتخبين في كأس العالم رأيه.

وفازت الأرجنتين، التي سبق أن مثلها بوكيتينو لاعباً، على إنجلترا في الدور نصف النهائي. واحتفل بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني بعد المباراة بلافتة حملت عبارة تعني «جزر فوكلاند أرجنتينية».

وتعرض الأرجنتينيان إنزو فرنانديز وفالنتين باركو منذ ذلك الحين لصافرات استهجان خلال مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعندما سُئل بوكيتينو عما إذا كان سيقبل تدريب إنجلترا لو تلقى عرضاً، قال: «الآن، وبعد تجربتنا، ربما نعم. بعد بضعة أعوام، نعم، إذا تلقيت اتصالاً. لا يعني ذلك أنني أفكر في الأمر الآن لأنني لست متاحاً. الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت متاحاً في المستقبل».

وسُئل بعد ذلك عما إذا كانت تداعيات مباراة كأس العالم والعلاقة التاريخية بين البلدين ستضعه في موقف صعب إذا تولى تدريب إنجلترا.

فأجاب: «صحيح أن الأمر يمكن أن يكون مثيراً للجدل، لأن رجلاً أرجنتينياً يفكر ربما في أن يدافع يوماً ما عن علم إنجلترا، في الوقت الذي كنا فيه طرفين في حرب».

وأضاف: «أنا أول شخص يشعر تجاه أبناء بلدي في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف هذه مجرد كرة قدم، وكانت مجرد مباراة كرة قدم، غير أن الناس أرادوا تحويلها إلى قضايا أخرى».

وختم بوكيتينو حديثه قائلاً: «بالنسبة إليّ، أعتقد أننا متشابهون جداً. أحب الريف وأحب المزارع، والأمر هنا رائع. أعتقد أنكم تحترمون الأشياء التي نشأت عليها أيضاً في بلدي. أنا الآن هنا أمارس شغفي، وهو كرة القدم، فلماذا لا يمكنني العمل هنا؟ هذا جنون. أنا أؤمن حقاً بالدبلوماسية، وبالذهاب والتحدث، وبالتأكيد إيجاد أفضل طريقة».


مقالات ذات صلة

جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

تتجه الأنظار الاثنين إلى لندن حيث يُقام حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية في ظل منافسة مفتوحة بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيبو كورتوا (أ.ف.ب)

كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

اضطر حارس مرمى ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا، إلى الانسحاب من مواجهة فريقه أمام برشلونة في قمة «الكلاسيكو»، قبل ساعات قليلة من انطلاقها.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تتزامن أهمية المباراة مع اقتراب الإعلان عن جائزة «الكرة الذهبية» (رويترز)

مورينيو يسعى لعرقلة مسيرة برشلونة التاريخية في «الكلاسيكو»

يتطلع برشلونة إلى تحقيق فوزه العاشر توالياً في الدوري الإسباني للمرة الأولى في تاريخه، عندما يستضيف غريمه ريال مدريد، الأحد، في مواجهة كلاسيكية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية فاز فريق طوكيو على ضيفه ميتو هوليهوك في المباراة التي جمعتهما (حساب النادي على إنستغرام)

طوكيو يكتسح ميتو هوليهوك في الدوري الياباني

اكتسح فريق طوكيو ضيفه ميتو هوليهوك 6 - 0، في المباراة التي جمعتهما الأحد ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الياباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية نادي الصفاقسي التونسي تأهل لدور المجموعات من الكونفدرالية الأفريقية (نادي الصفاقسي)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الصفاقسي وأهلي طرابلس يتأهلان لدور المجموعات

تأهل أهلي طرابلس الليبي إلى دور المجموعات في كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بعد فوزه 4-1 على ضيفه ويلوالو أديغرات الإثيوبي.

«الشرق الأوسط» (صفاقس (تونس))

جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)
TT

جائزة الكرة الذهبية: ترقّب وغموض قبل لحظة الحسم وسط منافسة ثلاثية محتدمة

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)

تتجه الأنظار، الاثنين إلى لندن، حيث يُقام حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية، في ظل منافسة مفتوحة بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني لامين يامال والإنجليزي هاري كين.

وتنقل مجلة «فرنس فوتبول»، صاحبة الجائزة الفردية المرموقة، حفلها الاحتفالي إلى المملكة المتحدة للمرة الأولى، في نسختها السبعين، في خطوة تستحضر جذور اللعبة في موطنها التاريخي.

وسيُكشف خلال الحفل عن هوية خليفة الفرنسي عثمان ديمبيلي، فعلى الرغم من احتفاظ الأخير بلقبه في دوري أبطال أوروبا، فإن مستواه الفردي لم يبلغ الوهج الذي ميّز أداءه في الموسم السابق، ما يفتح الباب أمام منافسة محتدمة على خلافته.

لامين يامال (أ.ف.ب)

على صعيد الأرقام اللافتة، يتصدّر المهاجم كين المشهد، بعدما سجّل 61 هدفاً بقميص بايرن ميونيخ الألماني الذي بلغ نصف نهائي المسابقة الأوروبية، لترتفع حصيلته إلى 73 هدفاً عند احتساب أهدافه مع منتخب إنجلترا، صاحب المركز الثالث في مونديال 2026.

ولم يتفوّق على هذا الرقم خلال موسم واحد سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أحرز 82 هدفاً في موسم 2010 - 2011.

ويحاول كين، نجم منتخب «الأسود الثلاثة» البالغ 33 عاماً، عدم الانشغال بسباق الكرة الذهبية، على حدّ تعبيره، رغم صعوبة تجاهلها.

وقال الأربعاء، عقب التعادل مع آرسنال الإنجليزي 2 - 2: «أحاول ألّا أفكر في الأمر، لكن ذلك صعب»، مضيفاً: «سأحاول الاستمتاع قدر الإمكان بأمسية الاثنين».

وتختلف مقاربة قائد منتخب «الأسود الثلاثة» الهادئة عن تصريحات أبرز منافسيه، مبابي، البالغ 27 عاماً، وجمال، البالغ 19 عاماً.

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

وقال جناح برشلونة الشاب بثقة: «أعتقد بصدق أنني أستحق الجائزة هذا العام، بالنظر إلى ما حققته من ألقاب، الدوري الإسباني وكأس العالم. وفي رأيي، أنا ومبابي أفضل لاعبين في العالم، وهذا واضح تماماً. كل من يتابع المباريات يعرف ذلك».

أما مبابي الذي لم يحرز أي لقب جماعي، فيستند إلى أرقامه الفردية لتدعيم حظوظه، بعدما تصدّر قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفاً، ودوري أبطال أوروبا بـ15 هدفاً، كما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، بينها عشرة أهداف في نسخة 2026.

وقال النجم الفرنسي: «كنت هدافاً في أكبر المسابقات، وأعتقد أن هذا العام قد يكون جيداً بالنسبة إليّ، ولديّ شعور إيجابي حيال ذلك».

وتُمنح جائزة الكرة الذهبية بناء على تصويت صحافيين، بواقع صحافي واحد عن كل دولة، يمثلون أول 100 دولة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للرجال، وأول 50 دولة في تصنيف السيدات.

وتتمثل معايير الاختيار، وفق ترتيبها من حيث الأهمية، في الأداء الفردي ومدى تأثير اللاعب وحسمه، ثم النتائج الجماعية والألقاب المحرزة، وأخيراً السلوك الرياضي.

هاري كين (أ.ب)

وتضم قائمة المرشحين الثلاثين أسماء بارزة، بينها قائد المنتخب الإسباني المتوّج بكأس العالم رودري، ومواطنه فابيان رويس، والجناح الجورجي لسان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا، والأرجنتيني ليونيل ميسي، المتوّج بالجائزة ثماني مرات، إضافة إلى الدولي الفرنسي مايكل أوليسيه، الذي قدّم 31 تمريرة حاسمة وسجّل 22 هدفاً مع بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي.

ويمتدّ التشويق إلى جائزة السيدات في غياب أيتانا بونماتي.

وبات مؤكداً أن بونماتي ستتنازل عن عرشها، بعدما عرقلت الإصابات التي أبعدتها فترة طويلة، مسيرتها خلال موسم 2025 - 2026.

وبالتالي، تطمح الإسبانية أليكسيا بوتياس، المتوّجة عامي 2021 و2022، إلى إحراز الكرة الذهبية للمرة الثالثة في مسيرتها، وهو إنجاز لم تحققه منذ استحداث الجائزة قبل ثماني سنوات سوى مواطنتها أيتانا بونماتي، التي فازت بها في الأعوام الثلاثة الأخيرة، من 2023 إلى 2025.

أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

وتخوض بوتياس، النجمة السابقة لبرشلونة التي تدافع حالياً عن ألوان فريق لندن سيتي ليونيسز الإنجليزي، منافسة قوية مع البولندية إيفا بايور والإسبانية كلوديا بينا زميلتيها السابقتين في النادي الكاتالوني. كما تبرز ضمن قائمة المنافسات لاعبة الوسط الهايتية ميلشي دومورناي، المحترفة في ليون الفرنسي، والمهاجمة الجامايكية خديجة شو، نجمة مانشستر سيتي.

وسيتخلّل الحفل الذي يُقام مساء الاثنين، ويقدّمه عدد من النجوم، في مقدّمتهم النجم الفرنسي السابق تييري هنري، توزيع جوائز عدة، على غرار النسخ السابقة، تشمل أفضل مدرّب، وأفضل لاعب شاب، وأفضل حارس مرمى، وغيرها من الجوائز.

كما ستُمنح جائزة جديدة تحمل اسم «الكرة الذهبية للأفضل عبر التاريخ»، لأحد النجوم السابقين الذين أحرزوا الكرة الذهبية مرتين على الأقل، وذلك بناء على تصويت إلكتروني مفتوح أمام الجمهور.


ريباكينا تفوز على فرنانديز وتحتفظ بلقب «نينغبو» للتنس

حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
TT

ريباكينا تفوز على فرنانديز وتحتفظ بلقب «نينغبو» للتنس

حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)

تغلّبت إيلينا ريباكينا بسهولة على الكندية غير المصنفة ليلى فرنانديز 6-2 و6-2 في نهائي بطولة نينغبو المفتوحة للتنس، يوم الأحد، لتحتفظ بلقبها وترفع أول كأس بصفتها المصنفة الأولى عالمياً قبل انطلاق البطولة الختامية للسيدات الشهر المقبل.

إيلينا ريباكينا (رويترز)

كما ساعد هذا الفوز اللاعبة الكازاخستانية على اتخاذ خطوة كبيرة نحو تأكيد المركز الأول في التصنيف العالمي بنهاية العام، ما يضفي مزيداً من التألق على موسمها المذهل الذي فازت فيه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن تضيف لقب أميركا المفتوحة لتصل إلى القمة.

وحققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة، ثم أطلقت ضربة خلفية قوية عبر الملعب لتتقدم 4-2 قبل أن تحسم المجموعة الأولى في 38 دقيقة فقط.

تغلبت إيلينا ريباكينا بسهولة على الكندية غير المصنفة ليلى فرنانديز (رويترز)

وتألقت فرنانديز، المصنفة رقم 30 عالمياً، في بداية المجموعة التالية، لكن ريباكينا تحمّلت الضغط، ورفعت مستوى أدائها، لتجبر منافستها على ارتكاب خطأ وتكسر إرسالها لتتقدم 2-1، وعندها سارت اللاعبة الحاصلة على 3 ألقاب كبرى بخطى واثقة نحو الفوز.

ورفعت ريباكينا، المتوجة بلقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة، رصيدها إلى 15 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، كما عززت حظوظها في إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.

وقالت ريباكينا، المولودة في موسكو، والتي تمثل كازاخستان، خلال مراسم التتويج: «شكراً لكم جميعاً على الأجواء الرائعة. اللعب أمامكم كل يوم أمر مذهل، ويمنحني الكثير من الحافز والطاقة لمواصلة المشوار. الفوز باللقب هنا للمرة الثانية يجعل هذا المكان مميزاً جداً بالنسبة لي».

وفرضت ريباكينا سيطرتها على المجموعة الأولى بفضل أدائها الهجومي، لتتقدم 4-2 بعدما كسرت إرسال منافستها، قبل أن توسع الفارق إلى 5-2، ثم تحسم المجموعة بنتيجة 6-2 دون أن تخسر أي نقطة في شوطها الأخير، وذلك في أقل من 40 دقيقة.

فرضت ريباكينا سيطرتها على المجموعة الأولى بفضل أدائها الهجومي (رويترز)

وكانت ريباكينا، البالغة 27 عاماً، قد غابت عن بطولة ووهان المفتوحة هذا الشهر بسبب إصابة في القدم، لكنها عادت إلى المنافسات بقوة.

وفي المجموعة الثانية، كسرت ريباكينا إرسال فرنانديز مجدداً لتتقدم 2-1، ثم أنقذت فرصتين لكسر إرسالها في الشوط الرابع، لتحدّ من محاولات الكندية للعودة إلى المباراة.

رفعت ريباكينا المتوجة بلقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة رصيدها إلى 15 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس (رويترز)

وواصلت ريباكينا تفوقها، وكَسرت إرسال منافستها للمرة الأخيرة لتتقدم 5-2، قبل أن تحسم المباراة من أول فرصة للتتويج بضربة أمامية قوية، مؤكدة احتفاظها باللقب.

أما فرنانديز، فكانت تطمح إلى إحراز لقبها الثاني خلال شهرين، لكنها اصطدمت بأداء حاسم من ريباكينا التي أنهت المواجهة بأفضلية واضحة.

ويعد انتصار ريباكينا الأخير دفعة معنوية جاءت في الوقت المناسب، بعد النكسات التي تعرضت لها في بكين ووهان، إذ يتوجه انتباهها الآن إلى بطولة بان باسيفيك المفتوحة في طوكيو هذا الأسبوع، قبل أن تبدأ الدفاع عن لقبها في ختام الموسم في إنديان ويلز، بدءاً من الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).


كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
TT

كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
تيبو كورتوا (أ.ف.ب)

اضطر حارس مرمى ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا، إلى الانسحاب من مواجهة فريقه أمام برشلونة في قمة «الكلاسيكو»، قبل ساعات قليلة من انطلاقها، بسبب إصابته بعارض إنفلونزا، وفق ما أعلن النادي الملكي الأحد.

وكتب ريال مدريد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «يغيب كورتوا في اللحظات الأخيرة عن مباراة الليلة أمام برشلونة، ضمن منافسات المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني، بسبب عارض إنفلونزا، وسيحلّ إيليا فولوشين بدلا منه».

وتُقام أولى مواجهات الكلاسيكو هذا الموسم الأحد في برشلونة، في لقاء يضع اثنين من أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية التي سيُعلن عن الفائز بها، الاثنين، في مواجهة مباشرة، وهما نجم برشلونة لامين جمال ونجم ريال الفرنسي كيليان مبابي.

وقبيل القمة المرتقبة، يتصدّر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني، متقدّماً بفارق ست نقاط على ريال مدريد، صاحب المركز الثالث.

ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني، بفارق نقطتين عن غريمه الكاتالوني، بعدما حقّق السبت فوزا على ديبورتيفو لا كورونيا (1 - 0).