إنفانتينو تحت ضغط شكوى جماعية تجاوزت 100 ألف توقيع

إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو تحت ضغط شكوى جماعية تجاوزت 100 ألف توقيع

إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)

تصاعدت الضغوط على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تجاوز عدد الموقعين على شكوى تطالب بمحاسبته 100 ألف شخص، في أحدث تحرك يستهدف فترة رئاسته، وسط انتقادات متزايدة بشأن علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من القضايا التي أثارت جدلاً داخل الاتحاد الدولي.

وقدمت حملة «إعادة تشغيل فيفا»، بالتعاون مع منظمة «فير سكوير» المعنية بقضايا حقوق الإنسان والحوكمة، الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في «فيفا»، الثلاثاء، مطالبة بفتح تحقيق، واتخاذ إجراءات بشأن ما وصفته بسلسلة من الوقائع التي تعكس، بحسب القائمين عليها، إساءة لاستخدام السلطة، وخرقاً لواجب الحياد السياسي والالتزام تجاه الاتحاد.

وأوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن الشكوى المحدثة تتضمن 8 وقائع، من بينها إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما أقر ترمب بأنه طلب من «فيفا» مراجعة العقوبة، إلى جانب مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي أثار أزمة واسعة داخل الاتحاد الدولي قبل التراجع عنه.

كما تشمل الشكوى منح ترمب جائزة «فيفا للسلام»، ومشاركة إنفانتينو في «مجلس السلام» الذي شكله الرئيس الأميركي، إضافة إلى تصريحات سابقة تعهد فيها رئيس «فيفا» بالعمل مع ترمب من أجل «جعل أميركا عظيمة مرة أخرى، بل والعالم بأسره».

وترى «فير سكوير» أن هذه الوقائع مجتمعة تمثل دليلاً على إخفاق إنفانتينو في الحفاظ على الحياد السياسي المفترض لرئيس الاتحاد الدولي، معتبرة أن العدد الكبير من الموقّعين على الشكوى يعكس تنامي القلق الشعبي بشأن طريقة إدارة «فيفا».

وقالت المنظمة في رسالة مرافقة للشكوى إن انضمام أكثر من 100 ألف شخص إلى المطالبة بالمحاسبة يمثل «دليلاً واضحاً على تصاعد القلق العام»، داعية لجنة الأخلاقيات إلى التحرك بسرعة وشفافية، بوصفها الجهة القضائية المستقلة المكلفة بالحفاظ على نزاهة كرة القدم وسمعة الاتحاد الدولي.

وكانت شكوى أولى قد قُدمت إلى لجنة الأخلاقيات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنها لم تتلقَّ رداً، قبل أن تحظى لاحقاً بدعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم و50 عضواً في البرلمان الأوروبي.

في المقابل، رفض «فيفا» الاتهامات، وأحال عند طلب التعليق إلى بيان سبق أن أصدره الشهر الماضي، قال فيه إن هناك «جهوداً منسقة ومستمرة» من بعض الأطراف لتقويض الاتحاد ورئيسه، مضيفاً أن من لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء لا ينبغي لهم محاولة تحقيق أهدافهم عبر «الادعاءات أو التلميحات أو المعلومات المضللة».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً سياسية ورياضية متزايدة، خصوصاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي طالب برحيله، وأعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية في الولايات المتحدة على خلفية مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز».

وكان «فيفا» قد أكد، الأحد الماضي، أن إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل، رغم المعارضة المتزايدة من «يويفا»، وانتقادات داخل الاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى وكونكاكاف.

وتضيف الشكوى الجديدة جبهة أخرى إلى الأزمة التي تحيط بإنفانتينو قبل معركة الانتخابات؛ إذ بات رئيس «فيفا» يواجه في الوقت نفسه ضغوطاً من اتحادات قارية، وانتقادات بسبب علاقته بترمب، وتحركات قانونية مرتبطة بمشروعات الاتحاد الدولي، فضلاً عن حملة شعبية تطالب بإخضاع قيادته للمساءلة.


مقالات ذات صلة

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

إصابة مُقلقة لرافينيا تهدد برشلونة

تحولت مخاوف نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى واقع مؤلم، إذ شعر نجمه البرازيلي رافينيا بانزعاج عضلي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده ضد أستراليا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريو فرديناند (رويترز)

ريو فرديناند أسطورة يونايتد يدعو لتجريد مانشستر سيتي من ألقابه

أثار ريو فرديناند، أسطورة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، الجدل؛ حيث يقود الدعوات لفرض أقصى العقوبات على فريق مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أورايلي (رويترز)

استبعاد نيكو أورايلي من مواجهة التشيك

استُبعد نيكو أورايلي، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، من مباراة المنتخب الإنجليزي أمام التشيك، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)

برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، بدأ التحرك مبكراً استعداداً لفترات الانتقالات المقبلة، ويراقب اللاعبين الذين يلعبون في مركز الظهيرين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ديوكوفيتش يشعر بحالة بدنية جيدة قبل عودته إلى «دورة الصين المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

ديوكوفيتش يشعر بحالة بدنية جيدة قبل عودته إلى «دورة الصين المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه يشعر بارتياح إزاء استجابة جسده قبل انطلاق «دورة الصين المفتوحة للتنس»، مع سعي الصربي، الحاصل على 24 ​لقباً في البطولات الكبرى، إلى استعادة زخمه في بطولة حقق فيها نجاحات كبيرة، بعد مخاوف تتعلق بلياقته مؤخراً.

وسيعود ديوكوفيتش (39 عاماً) إلى الملاعب لأول مرة منذ هزيمته المفاجئة في الدور الأول من «بطولة أميركا المفتوحة» أمام ماريانو نافوني أواخر الشهر الماضي، عندما عانى من مشكلات في الكتف والظهر وتقيأ في منتصف المباراة.

وسيحاول المصنف الـ11 ‌عالمياً تجاوز تلك ‌المشكلات عندما يواجه البرتغالي نونو بورغيس ​بالدور ⁠الأول ​في بكين ⁠الأربعاء. وقال ديوكوفيتش، الفائز بـ«بطولة الصين المفتوحة» 6 مرات، للصحافيين يوم الاثنين: «نعم؛ أشعر أنني بخير حتى الآن». وأضاف: «سنرى... من الواضح أن الأمر يختلف تماماً عندما تلعب مباراة رسمية مقارنة بمجموعة أو جلسات التدريب، لكن الأمور تسير على ما يرام حتى الآن». وتابع: «كنت أتطلع إلى المجيء للصين، كما هي الحال دائماً. سجلي على ‌الأراضي الصينية يتحدث عن ‌نفسه. معرفة ذلك تمنحني شعوراً بالثقة أحتاجه ​حقاً. بشكل عام، تسير الأمور بشكل ‌جيد جداً حتى الآن بشأن جسدي، وما ‌أشعر به وأدائي».

ويعدّ اللاعبُ المصنفُ الأول عالمياً سابقاً عامل جذب هائلاً في بكين، حيث فاز باللقب في أعوام 2009 و2010 و2012 و2013 و2014 و2015، ويحمل سجلاً مثالياً بتحقيق 29 انتصاراً، ولم ‌يخسر من قبل في بطولة «اتحاد لاعبي التنس المحترفين - فئة 500 نقطة». ولا يزال ⁠سعيُه ⁠لتحقيق لقبه الـ25 في البطولات الكبرى للانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بها أحدَ الأهداف الرئيسية القليلة المتبقية لديوكوفيتش، الذي أصبح أكبر انتقائية بشأن جدول بطولاته في السنوات الأخيرة. وأكمل الصربي: «في هذه المرحلة من مسيرتي، يتعلق الأمر حقاً بالبطولات التي أستمتع باللعب فيها، والتي حققتُ فيها النجاح في الماضي، وأشعر فيها باستقبال إيجابي من الجماهير». وتابع: «سجل نتائجي على الأراضي الصينية مذهل. لم ألعب هنا منذ 11 عاماً. كنت أحاول التوفيق بين ذلك ​وجدول مشاركاتي في السنوات الماضية، ​لكن الأمر سار على نحو جعلني ألعب في شنغهاي فقط». وأردف: «كانت بكين على قائمة الأولويات هذا العام».


لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

إيميريك لابورت (إ.ب.أ)
إيميريك لابورت (إ.ب.أ)
TT

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

إيميريك لابورت (إ.ب.أ)
إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه الرياضي من فرنسا قبل 5 سنوات.

وشدد مدافع نادي أتلتيك بيلباو الإسباني على أن فخره بتمثيل منتخب «الماتادور» يتجاوز مجرد حصد الألقاب، مشيراً إلى روابط شخصية عميقة صاغت مساره مع الساحرة المستديرة.

وتأمل لابورت رحلته الدولية مع منتخب إسبانيا بعد تتويجه بـ«مونديال 2026»، مسلطاً الضوء على أسباب تحوله من تمثيل فرنسا، وذلك بعد أن قرر رسمياً تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من منتخب «الديوك» في مايو (أيار) 2021.

وتأتي تصريحات لابورت هذه بعد أن أثبت نفسه عنصراً لا غنى عنه في خط دفاع المنتخب الإسباني طيلة مشواره المظفر نحو اللقب العالمي.

وشدد مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي سابقاً على أن ولاءه لإسبانيا ينبع من جذور عائلية وثيقة وهويته الشخصية، وليس من السعي وراء حصد البطولات.

وفي حديثه لقناة اللاعب الإسباني السابق ماريو سواريز، الذي يعمل محللاً رياضياً لشبكة «إي إس بي إن» حالياً، على حسابه بموقع «يوتيوب»، قال لابورت: «التتويج بكأس العالم، وكأس الأمم الأوروبية، ودوري أمم أوروبا، حتى لو لم يتحقق أي من ذلك لكنت سأشعر بالقدر نفسه من الفخر، فزوجتي وعائلتي وأطفالي من هنا، وأنا أشعر حقاً بالانتماء لإسبانيا».

وفي معرض حديثه عن عملية التجنيس التي تعثرت في البداية قبل أن تكتمل بنجاح في نهاية الأمر، أضاف لابورت: «لقد كانت عملية طويلة؛ إذ كانت هناك محاولة أولية قبل عام ونصف العام أو عامين لم يكتب لها النجاح لأسباب عدة».

وتابع: «ثم عدنا للحديث مرة ثانية، وأوضح مسؤولو (الاتحاد الإسباني لكرة القدم) لي أنهم يرغبون حقاً في الاعتماد عليّ. واتفقنا معاً على أنها فرصة فريدة لا يمكن تفويتها».

يذكر أن قرار لابورت تغيير ولائه جاء بعد تعثر مسيرته الدولية المحتملة مع المنتخب الفرنسي تحت قيادة المدرب ديدييه ديشان، وذلك رغم أنه سبق له حمل شارة القيادة مع منتخب «الديوك» في فئات عمرية عدة للشباب.

وفي حديثه عن تلك المحطة الفاصلة، كشف لابورت: «ولدت في مدينة أجان وعشت فيها حتى بلغت الـ15 من عمري قبل الانتقال إلى بلباو. تنتمي عائلتي بأكملها إلى فرنسا، حيث تترسخ مشاعر الوطنية بعمق شديد».

وأوضح: «رغم أنني كنت أعدّ فرنسا وطني الأول، فإن مواقف معينة، كقصتي مع المنتخب الوطني، تدفع المرء لإعادة النظر في الأمور».

أشار لابورت في ختام تصريحاته: «لقد احتضنني نادي أتلتيك بلباو، وهناك حققت أكبر قدر من التطور؛ ونظراً إلى أن مدرب المنتخب الفرنسي لم يكن يضعني ضمن حساباته على الإطلاق، فقد اتخذت قرار تغيير ولائي الرياضي».


بيرغر تغيب عن منتخب ألمانيا للسيدات في «وديتيْ» أستراليا واليابان

آن-كاترين بيرغر (د.ب.أ)
آن-كاترين بيرغر (د.ب.أ)
TT

بيرغر تغيب عن منتخب ألمانيا للسيدات في «وديتيْ» أستراليا واليابان

آن-كاترين بيرغر (د.ب.أ)
آن-كاترين بيرغر (د.ب.أ)

تقرَّر إراحة حارسة المرمى الأساسية آن-كاترين بيرغر، خلال المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم ضد أستراليا واليابان، الشهر المقبل.

يأتي ذلك في الوقت الذي ضمّ فيه كريستيان فوك، المدير الفني للفريق، 6 لاعبات من الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، لأول مرة.

وتعود القائدة جوليا جوين لقيادة القائمة المكونة من 24 لاعبة، بعد أن غابت ظهيرة بايرن ميونيخ الألماني عن فوز منتخب «الماكينات» على كل من النرويج وسلوفينيا، في يونيو (حزيران) الماضي، بتصفيات كأس العالم 2027، بسبب خضوعها لجراحة في الكتف.

واستدعى فوك اللاعبات المحترفات في إنجلترا، وهُن: شوكي نوسكن (تشيلسي)، وليا شولر (مانشستر يونايتد)، وفيفيان إندمان (ليفربول)، وكارلوتا وامسر (مانشستر سيتي)، وسيلينا سيرسي (آرسنال)، بالإضافة للاعبة الشابة ليزا باوم (19 عاماً)، جناح فريق آرسنال، لأول مرة.

في المقابل، تغيَّب كل من قلبَي الدفاع ريبيكا كناك (مانشستر سيتي)، وكاترين هيندريش (كولونيا) بسبب الإصابة، كما لا تبدو نيكول أنيومي، لاعبة لندن سيتي ليونيسز، في كامل جاهزيتها البدنية.

وتُمثل المباراتان، المقرر إقامتهما في 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في كارلسروه ضد أستراليا، وفي 13 من الشهر نفسه في بريمن ضد اليابان، بداية الموسم للمدرب فوك والمنتخب الألماني، وذلك في إطار الاستعدادات للمونديال المقبل في البرازيل، والذي يقام في الفترة من 24 يونيو إلى 25 يوليو (تموز) 2027.

وقال فوك: «هذا هو، بالضبط، نوع المباريات الذي نحتاج إليه لمواصلة تطوير الفريق واتخاذ الخطوات التالية».