«البوندسليغا»: أوغسبورغ يكتسح فرانكفورت ويتصدر... وسقوط قاسٍ لهامبورغ

فرحة لاعبي أوغسبورغ تكررت 4 مرات على أرض فرانكفورت (د.ب.أ)
فرحة لاعبي أوغسبورغ تكررت 4 مرات على أرض فرانكفورت (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: أوغسبورغ يكتسح فرانكفورت ويتصدر... وسقوط قاسٍ لهامبورغ

فرحة لاعبي أوغسبورغ تكررت 4 مرات على أرض فرانكفورت (د.ب.أ)
فرحة لاعبي أوغسبورغ تكررت 4 مرات على أرض فرانكفورت (د.ب.أ)

اكتسح أوغسبورغ مضيّفه آينتراخت فرانكفورت 1 - 4، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الألماني لكرة القدم.

ورفع أوغسبورغ رصيده إلى 6 نقاط في صدارة ترتيب المسابقة، وكان قد فاز في الجولة الأولى على حساب شالكه 3 - صفر، ليحقق الفوز الثاني على التوالي، ليتصدر الترتيب بفارق الأهداف عن فرايبورغ ودورتموند وإلفيرسبرغ.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد آينتراخت فرانكفورت عند نقطة واحدة فقط حصل عليها من خلال التعادل 3 - 3 مع يونيون برلين في الجولة الأولى.

وتقدم فرانكفورت في الدقيقة السادسة عن طريق جوناثان بوركاردت، قبل أن يسجل زميله إلياس باوم هدف التعادل لأوغسبورغ بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 46.

وفي الدقيقة 47، سجّل روبن فيلهاور الهدف الثاني لأوغسبورغ، ثم سجل زميله ألكسيس كلاود موريس الهدف الثالث في الدقيقة 65.

واختتم فابيان ريدر رباعية أوغسبورغ بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 89.

هامبورغ سقط على أرضه أمام ماينز بخماسية (أ.ب)

من جهته، مُني هامبورغ بهزيمة ثانية توالياً في مستهل عودته إلى دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، وجاءت بنتيجة قاسية على أرضه أمام ماينز 0-5، الأحد، في المرحلة الثانية.

وغاب هامبورغ عن دوري الأضواء منذ هبوطه في نهاية موسم 2017-2018 للمرة الأولى في تاريخه، لكن العودة إلى «بوندسليغا» لم تكن موفقة، إذ خسر مباراته الأولى على أرض بوروسيا دورتموند 0-2، ثم مُني الأحد بهزيمة أولى في دوري الكبار على أرضه أمام ماينز منذ مايو (أيار) 2015.

وارتسمت معالم الهزيمة منذ الشوط الأول الذي أنهاه ماينز متقدماً بهدفين نظيفين سجلهما السورينامي شيرالدو بيكر، والنمسوي فيليب مويني في الدقيقتين 19 و41.

وأضاف فيليب تييتس الهدف الثالث في الدقيقة 83، ثم وجّه الضربة القاضية لأصحاب الأرض بهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 83، قبل أن يؤكد البديل الغاني رانسفورد-ييبواه كونيغسدورف الهزيمة الكبرى لفريقه السابق أمام منافسه بتسجيله الخامس في الوقت بدلاً من الضائع (1+90)، مانحاً ماينز انتصاره الأول للموسم.


مقالات ذات صلة

المشي يترك أثره في دماغ المراهق وصحته النفسية

يوميات الشرق خطوات قد تترك أثراً أبعد من المسافة (جامعة أركاديا)

المشي يترك أثره في دماغ المراهق وصحته النفسية

خلصت دراسة دولية إلى أنّ المراهقين الذين يمشون خطوات أكثر يومياً في بداية مرحلة المراهقة قد يعانون مشكلات نفسية أقل في العام التالي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية محمد الصنهاجي المسؤول البارز عن الأمن والخدمات اللوجستية في صفوف «الديوك» بمعية النجم كيليان مبابي ( أ ف ب )

زلزال في المنتخب الفرنسي... كيف تورَّط مبابي وكبار النجوم في قضية «مومو»؟

تهز قضية الفساد وغسل الأموال المتعلقة بالحارس محمد المنتخب الفرنسي، وسط تورط مبابي ولوران بلان ونجوم آخرين بتقديم قروض ومكافآت سرية له.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة سعودية ‏تتويج بطل فريق السعودية عمر ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن -94 كجم للجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الآسيوية (الأولمبية السعودية)

«آسياد 2026»: بـ«الإخضاع»… عمر ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الأولى

انتزع لاعب فريق السعودية عمر ندا الميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 94 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

علي القطان (ناغويا)
رياضة سعودية جانب من المؤتمر الصحافي للاعبين المشاركين قبل النزالات (الشرق الأوسط)

«دوري المقاتلين»: ندا والصعيدي لحسم صراع الأفضلية... ونزال مرتقب بين فاطمة العماري والجزائرية لونيس

بعد نحو 10 أعوام من انتظار المواجهة والحديث عن الأفضل بينهما، يتأهب السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي لحسم التحدي داخل القفص، حين يلتقيان الجمعة.

لولوة العنقري (الرياض) شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)

السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

حققت السعودية الخميس يوماً لافتاً في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بعدما انتزع فريق قفز الحواجز ذهبية منافسات الفرق،

علي القطان (ناغويا - اليابان)

الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
TT

الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)

اعترف البرازيلي نيتو، حارس مرمى يوفنتوس، بأن الفريق قد تغير كثيراً منذ آخر مرة لعب فيها هناك عام 2017، لكنه يشعر بتأثير إيجابي للغاية مع المدرب لوتشيانو سباليتي.

وانضم حارس المرمى إلى الفريق كلاعب حرّ الأسبوع الماضي، بعد أن تم الإعلان عن غياب كاميل غرابارا لبقية الموسم بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته.

وأدّى ذلك لعودة نيتو إلى يوفنتوس، الذي سبق له اللعب هناك من 2015 إلى 2017، على الرغم من أنه يلحظ تغييرات كبيرة قد طرأت على النادي.

وصرّح اللاعب البرازيلي لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «عندما تلقيت اتصالاً من يوفنتوس، كانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أتمكن فيها من البقاء في المنزل، والاستمتاع بوقتي مع عائلتي وقضاء بعض الوقت بمفردي».

وأضاف: «كنت أشاهد مباراة كأس ديفيز بين البرازيل وسويسرا، ولكن عندما اتصل بي يوفنتوس، لم أتردد لحظة».

وقال أيضاً: «لقد تغير الكثير منذ رحيله، حيث لعب خلال تلك الفترة لأندية مثل آرسنال وبرشلونة».

وتابع: «العودة إلى مكان تعرفه جيداً تعني أنك لن تحتاج إلى وقت للتأقلم. ومع ذلك، فقد اعتدنا سابقاً على التدرب في (فينوفو)، لذا فإن مجمع (كونتيناسا) يُعد جديداً بالنسبة لنا؛ إن ما نجحوا في بنائه هنا مذهل حقاً، ويستحق النادي كل التقدير».

وقال: «لطالما رغبت في العودة إلى إيطاليا منذ بضع سنوات، لذا أنا سعيد للغاية ومستعد لخوض هذا التحدي. لم يسبق لي العمل مع سباليتي من قبل، لكنه ترك لديّ انطباعاً إيجابياً للغاية بالفعل».


شبكة «سي بي إس» تعلن رحيل رومو بعد «القيادة تحت تأثير الكحول»

توني رومو (أ.ب)
توني رومو (أ.ب)
TT

شبكة «سي بي إس» تعلن رحيل رومو بعد «القيادة تحت تأثير الكحول»

توني رومو (أ.ب)
توني رومو (أ.ب)

أعلنت شبكة «سي بي إس سبورتس» بشكل رسمي فسخ تعاقدها مع توني رومو، وذلك بعد شهر من إقرار لاعب الوسط السابق في فريق دالاس كاوبويز بعدم الطعن في تهم قيادة مركبة تحت تأثير الكحول.

وكان رومو في إجازة منذ اعتقاله في 23 يوليو (تموز) بولاية ويسكونسن الأميركية، حيث كان المحلل الرئيسي لمباريات الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية على شبكة «سي بي إس» منذ عام 2017.

وقالت الشبكة، في بيان الجمعة: «اتفقت (سي بي إس) وتوني رومو بالتراضي على فسخ التعاقد. نشكر توني على إسهاماته خلال السنوات التسع الماضية، ونتمنى له التوفيق في المستقبل».

واعتُقل رومو بعد توقيفه مرورياً في أثناء قيادته جنوباً على الطريق السريع 43 في ولاية ويسكونسن. وأقرّ بعدم الطعن في تهمة القيادة تحت تأثير الكحول في أول سبتمبر (أيلول) الماضي، وأصدر بياناً اعتذر فيه عن الأفعال التي أدت إلى اعتقاله.


بيرهوف: إيطاليا تحتاج إلى ثلاثة أعوام للعودة بقوة

بيرهوف (د.ب.أ)
بيرهوف (د.ب.أ)
TT

بيرهوف: إيطاليا تحتاج إلى ثلاثة أعوام للعودة بقوة

بيرهوف (د.ب.أ)
بيرهوف (د.ب.أ)

قال نجم ألمانيا السابق أوليفر بيرهوف إن معالجة المشكلات التي تعوق إيطاليا على الساحة الدولية ستستغرق عامين أو ثلاثة أعوام، وشرح سبب تنحي صديقه باولو مالديني عن منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد أسبوعين فقط في وقت سابق من هذا الصيف.

وكان بيرهوف من بين المتحدثين الضيوف في مهرجان الرياضة في ترينتو، الجمعة، حيث ناقش دوره في الاتحاد الألماني لكرة القدم، ونصائحه للمنتخب الإيطالي، ومحادثاته مع مالديني، ومباراة دوري الأمم الأوروبية ضد فرنسا اليوم.

وتم تعيين مالديني مديراً فنياً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد انتخاب جيوفاني مالاجو رئيساً للاتحاد في يونيو (حزيران). وتولى بيرهوف منصب مدير المنتخب الألماني لكرة القدم من عام 2004 حتى عام 2017، قبل أن ينتقل إلى منصب المدير التقني، كما فعل مانشيني، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة للجهاز الفني الألماني.

ويقول بيرهوف إن مالديني كان كثيراً ما يتصل به لطلب المشورة في المراحل الأولى من إدارته للاتحاد.

وقال بيرهوف في تصريحات نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب» الإيطالي: «كنا نتحدث عبر الهاتف باستمرار؛ كنت أطلعه على تجاربي وأشجعه. لقد لمست مدى العزيمة التي كان يمتلكها للمساهمة في إعادة بناء كرة القدم الإيطالية».

وأضاف مهاجم إي سي ميلان السابق: «كانت لديه أفكار واضحة، لكنني قلت له منذ البداية إنه يجب أن تشعر أيضاً بأن المنظومة مستعدة للسير خلفك ودعمك. وربما لم يشعر هو بذلك».

وعن مشكلة المنتخب الإيطالي قال بيرهوف: «عليّ القول إن الأمر مزيج من عدة عوامل. يجب أن ندرك أن التغييرات لن تحدث في غضون عامين أو ثلاثة؛ فالأمر يتطلب وقتاً».

وأضاف: «في عام 2000، قمنا بتغيير أساليب التدريب والتعليم، وبدأنا الاستثمار بشكل أكبر في البنية التحتية والملاعب والأكاديميات. كنا نعتقد أن الأمر سيستغرق 10 سنوات. وبالفعل، رأينا منتخباً ألمانياً مختلفاً في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، يضم لاعبين يتمتعون بمهارات فنية عالية. الأمر يتطلب الصبر، ولكنه يتطلب أيضاً القناعة والجرأة لقول: (علينا أن نتغير)».

وقال: «لا يمكنني الحكم على الوضع من الخارج، لكن أحياناً يتعين عليك الوصول إلى القاع لكي تبدأ رحلة العودة إلى القمة. بدا الأمر وكأن إيطاليا قد وصلت إلى تلك المرحلة، وبدأت تقول (كفى)».