«الدوري الإيطالي»: ديماركو نجم «إنتر ميلان» يفوز بجائزة أفضل لاعب

فيديريكو ديماركو (أ.ف.ب)
فيديريكو ديماركو (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: ديماركو نجم «إنتر ميلان» يفوز بجائزة أفضل لاعب

فيديريكو ديماركو (أ.ف.ب)
فيديريكو ديماركو (أ.ف.ب)

بدا فيديريكو ديماركو، الظهير الأيسر لفريق إنتر ميلان، محبَطاً، لعدم تجديد عقده، وذلك خلال حفل توزيع جوائز رابطة اللاعبين المحترفين الإيطالية.

وحصل ديماركو على جائزة أفضل لاعب؛ لدوره البارز في تتويج إنتر ميلان بلقب «الدوري» بفارق 11 نقطة عن نابولي، وسبق له أيضاً أن فاز بجائزة أفضل لاعب في «الدوري الإيطالي»، خلال حفلين منفصلين في مايو (أيار) الماضي.

وقال نجم إنتر ميلان، خلال الحفل: «كنت أتمنى تجديد عقدي، بعد الموسم الماضي».

وأعلن إنتر ميلان، أمس الأربعاء، تعيين داريو باتشين مديراً رياضياً جديداً، بدلاً من المخضرم بييرو أوسيليو.

وعلّق ديماركو قائلاً: «لم أتوقع هذا القرار، بل قرأته بعد التدريب، تربطني علاقة جيدة للغاية بأوسيليو، وحققنا كثيراً من الإنجازات معاً».

ولم يلمح ديماركو إلى رغبته في الرحيل عن إنتر ميلان، عند حديثه عن اهتمام برشلونة الإسباني بضمّه.

وقال ديماركو، أحد ناشئي إنتر ميلان: «أنا سعيد لارتباط اسمي بأندية عريقة، لكن تاريخي مع إنتر، لقد تربيت في هذا النادي».

ويشارك ديماركو أساسياً، لموسم سادس على التوالي، بعدما تنقل مُعاراً بين عدد من الأندية.

واختير نجم إنتر ميلان ضِمن أفضل أربعة مدافعين في «الدوري»، إلى جانب زميليه في إنتر؛ أليساندرو باستوني ومانويل أكانجي، وماركو باليسترا، لاعب كالياري الذي انتقل مؤخراً إلى تشيلسي الإنجليزي.

واختير كل من لاوتارو مارتينيز (إنتر)، ونيكو باز (كومو)، ودونيل مالين (روما) كأفضل مهاجم، بينما حصل الثلاثي هاكان تشالهان أوجلو (إنتر)، وسكوت مكتوميناي (نابولي)، ولوكا مودريتش (ميلان) على لقب أفضل لاعب وسط، وذهبت جائزة أفضل حارس مرمى إلى مايل سفيلار، لاعب روما.

وحصد الإسباني سيسك فابريغاس جائزة أفضل مدرب، بعد أن قاد كومو إلى التأهل لـ«دوري أبطال أوروبا».

وحصل باز (21 عاماً) على جائزة أفضل لاعب شاب في «الدوري الإيطالي»، بينما نال ماتيا ليبرالي (19 عاماً)، لاعب كاتانزارو المنتقل حديثاً إلى كومو، جائزة أفضل لاعب شاب في «دوري الدرجة الثانية».

واختير هدف فرنسيسكو كونسيساو الرائع مع يوفنتوس في شِباك روما «هدف الموسم».

واختيرت جميع الجوائز عن طريق تصويت اللاعبين، باستثناء جائزة هدف الموسم، التي اختيرت عن طريق تصويت الجماهير.


مقالات ذات صلة

فولفسبورغ يفسخ تعاقده مع إريكسن

رياضة عالمية كريستيان إريكسن يودّع نادي فولفسبورغ (الدوري الألماني)

فولفسبورغ يفسخ تعاقده مع إريكسن

انتهت رحلة كريستيان إريكسن مع نادي فولفسبورغ.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الألماني (إ.ب.أ)

كلوب: سندخل مباشرة في صلب المنافسة أمام هولندا

قال يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، إنه سيبدأ مهمته مع الفريق بجدية عندما يواجه المنتخب الهولندي الخميس.

«الشرق الأوسط» (هيرتسون أوراخ (ألمانيا))
رياضة عالمية تشافي هرنانديز مدرب منتخب هولندا (إ.ب.أ)

هولندا تعول على تشافي لاستعادة هويتها المعتادة

كان للفلسفة الكروية الهولندية تأثير واضح في النجاح الكاسح الذي حققته إسبانيا في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (زيست (هولندا))
رياضة عالمية هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا (رويترز)

مدرب آيرلندا يشكر رئيس وزراء بلاده على دعمه قبل مواجهة إسرائيل

أعرب هيمير هالغريمسون، مدرب منتخب آيرلندا، عن امتنانه لدعم رئيس وزراء بلاده، بعدما قوبلت تصريحاته بردّ قوي من الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا تتألق في سنغافورة (أ.ف.ب)

«دورة سنغافورة»: ميرا أندرييفا إلى ربع النهائي

صعدت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الخامسة عالمياً لدور الثمانية ببطولة سنغافورة المفتوحة للتنس المقامة على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

فولفسبورغ يفسخ تعاقده مع إريكسن

كريستيان إريكسن يودّع نادي فولفسبورغ (الدوري الألماني)
كريستيان إريكسن يودّع نادي فولفسبورغ (الدوري الألماني)
TT

فولفسبورغ يفسخ تعاقده مع إريكسن

كريستيان إريكسن يودّع نادي فولفسبورغ (الدوري الألماني)
كريستيان إريكسن يودّع نادي فولفسبورغ (الدوري الألماني)

انتهت رحلة كريستيان إريكسن مع نادي فولفسبورغ، إذ اتفق اللاعب الدنماركي الدولي، صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية، وإدارة النادي بشكل متبادل على فسخ عقده الذي كان من المقرر أن يستمر حتى 30 يونيو (حزيران) 2027.

وقال ديتر هيكينغ، المدير الرياضي للنادي، في تصريحات عبر الموقع الرسمي: «كان من الواضح لنا أن قرار تحديد مستقبله يعود إلى كريستيان نفسه. أردنا منحه هذه الحرية في هذا الموقف تحديداً، ووافقنا الآن على طلبه بفسخ العقد. لقد حقق إريكسن الكثير خلال مسيرته الاستثنائية، ولكن الأمر الأكثر تميزاً بالنسبة لنا في فولفسبورغ كان تواضعه وسهولة التعامل معه، فرغم قصر الفترة التي قضاها هنا، فإنه ترك أثراً عميقاً لدى زملائه في الفريق والطاقم الفني والجماهير. نشكر كريستيان ونتمنى له ولعائلته كل التوفيق».

وقال كريستيان إريكسن: «من المهم بالنسبة لي في الوقت الراهن أن أكون قريباً من عائلتي في الدنمارك. أنا سعيد لأننا تمكنا من إيجاد حل مشترك. لقد شهدت فترتي في فولفسبورغ لحظات صعود وهبوط عديدة. أدرك أن النادي الآن في أيدٍ أمينة قادرة على قيادة رحلة العودة إلى الدوري الألماني، وأنا واثق من أن مستقبل فولفسبورغ سيكون ناجحاً. أود أن أتوجه بخالص الشكر لكل من دعمني في النادي وفي مدينة فولفسبورغ، لقد كان من دواعي سروري اللعب لصالح هذا الفريق، وسأحتفظ بذكريات جميلة عن هذه الفترة».

وانضم إريكسن إلى فولفسبورغ قبل عام واحد في صفقة انتقال حر، حاملاً معه خبرة اكتسبها من خوض أكثر من 300 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ونحو 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وقد شارك لاعب خط الوسط في 34 مباراة مع فولفسبورغ في كل من الدوري الألماني، وكأس ألمانيا، ومباريات الملحق الفاصل للبقاء في الدوري، سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع عشرة أخرى.


كلوب: سندخل مباشرة في صلب المنافسة أمام هولندا

يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الألماني (إ.ب.أ)
يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الألماني (إ.ب.أ)
TT

كلوب: سندخل مباشرة في صلب المنافسة أمام هولندا

يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الألماني (إ.ب.أ)
يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الألماني (إ.ب.أ)

قال يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، إنه سيبدأ مهمته مع الفريق بجدية عندما يواجه المنتخب الهولندي الخميس في افتتاح منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وقال كلوب للصحافيين عقب المران الأخير للمنتخب الألماني الأربعاء: «لم أسمع عن خوض الكثير من المباريات الودية في أمستردام، لذلك سندخل مباشرة في صلب المنافسة».

وأضاف المدرب الجديد للمنتخب الألماني: «الجميع متحمس للغاية، ولذلك نشعر بحالة حقيقية من الترقب».

وتولى كلوب تدريب المنتخب الألماني خلفاً ليوليان ناغلسمان، الذي رحل عن منصبه عقب كأس العالم هذا العام، ليواجه تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة بناء الفريق وقيادته نحو استعادة النجاح.

وخرج المنتخب الألماني من دور المجموعات في نسختي كأس العالم 2018 و2022، قبل أن يقدم مستويات واعدة في بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2024» التي استضافها على أرضه، لكنه ودع البطولة من دور الثمانية بعد الخسارة أمام إسبانيا. وفي كأس العالم 2026، خرج المنتخب الألماني من دور الـ32، لتتزايد الضغوط من أجل استعادة الفريق لمكانته على الساحة الدولية.

وأثار تعيين كلوب حالة من التفاؤل في ألمانيا، إلا أن هذا التفاؤل سيكون بحاجة إلى نتائج سريعة لتعزيزه.

وقال كلوب: «عندما يكون هناك ضغط، فهذا يعني أن هناك شيئاً على المحك. وعندما يكون هناك ضغط، فإنك تعرف أن الأمر مهم حقاً في تلك اللحظة، وعندها يصبح من الأسهل التركيز بشكل كامل».

وأضاف: «نتعلم كيف نستمتع باللعب تحت الضغط».

من جانبه، أكد جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني، أن الفريق يدرك أنه «يأتي من وضع صعب»، مشيراً إلى أن «المهم بالنسبة لنا سيكون استعادة هويتنا الخاصة وشخصيتنا المميزة».


هولندا تعول على تشافي لاستعادة هويتها المعتادة

تشافي هرنانديز مدرب منتخب هولندا (إ.ب.أ)
تشافي هرنانديز مدرب منتخب هولندا (إ.ب.أ)
TT

هولندا تعول على تشافي لاستعادة هويتها المعتادة

تشافي هرنانديز مدرب منتخب هولندا (إ.ب.أ)
تشافي هرنانديز مدرب منتخب هولندا (إ.ب.أ)

كان للفلسفة الكروية الهولندية تأثير واضح في النجاح الكاسح الذي حققته إسبانيا في السنوات الأخيرة، لكن مع سعي هولندا الآن إلى تعزيز حظوظها، فقد لجأت إلى بطل إسباني لكأس العالم لكرة القدم لاستلهام الأفكار.

وأصبح تشافي هرنانديز، لاعب وسط ومدرب برشلونة السابق، أول أجنبي يتولى قيادة المنتخب الهولندي منذ كأس العالم 1978.

ويستهل تشافي، الذي توج كلاعب بكأس العالم 2010 وحقق لقبين في بطولة أوروبا، مشواره التدريبي يوم الخميس عندما تستضيف هولندا ألمانيا في أمستردام، على أن يخوض ثلاث مباريات أخرى في دوري الأمم خلال فترة التوقف الدولي الممتدة لثلاثة أسابيع.

ولجأت هولندا إليه بحثاً عن تغيير في الرؤية بعد فترتين تحت قيادة رونالد كومان ولويس فان خال أثارتا الكثير من الجدل بشأن أسلوب لعب الفريق وفلسفته الكروية. واتُّهم المدربان بالتخلي عن القيم الهولندية التقليدية القائمة على الاستحواذ وكرة القدم الهجومية، والاعتماد على الهجمات المرتدة كسلاح رئيسي.

ورغم أن فان خال قاد الفريق إلى دور الثمانية في كأس العالم 2022 وبلغ الدور قبل النهائي لبطولة أوروبا 2024 تحت قيادة كومان، شكّل الخروج من دور الـ32 لكأس العالم الصيف الماضي خيبة أمل كبيرة.

وقال اللاعب الدولي السابق نايغل دي يونغ، الذي عيّن تشافي بصفته مديراً فنياً للاتحاد الهولندي لكرة القدم: «الأمر يتعلق بالطريقة التي نريد بها لعب كرة القدم في هولندا. هذا يعني اللعب بفرض السيطرة وأن يكون الفريق جذاباً بطريقة إيجابية أثناء ذلك. والسيطرة لا تعني دائماً لعب كرة قدم هجومية، بل نريد أيضاً فرض سيطرتنا دفاعياً. ومن خلال استقبال عدد أقل من الأهداف، نريد أن نحاول الفوز بالمباريات».

ورغم أن تشافي (46 عاماً) يعد مدرباً قليل الخبرة نسبياً، فإن الهولنديين يرون أنه كان يتمتع كلاعب بالكثير من العناصر التي يفتقدها منتخبهم من حيث المهارة والانضباط والإبداع.

خلال فترته التدريبية مع برشلونة، حيث أحرز لقب الدوري الإسباني في موسمه الأول على رأس الجهاز الفني، أظهر الأفكار التي يريد المشجعون الهولنديون رؤيتها من منتخبهم.

وقال لاعب الوسط تيغاني ريندرز: «بعد الاجتماع الأول شعرت على الفور بالرغبة في النزول إلى أرض الملعب. هناك أفكار جديدة وطريقة جديدة للعب كرة القدم. وأعتقد أن ذلك جيد أيضاً للمجموعة».

وقال تشافي، الذي وقع عقداً لأربع سنوات، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، إنه يشعر بأن «اللاعبين اقتنعوا بنموذجه وفلسفته الكروية، التي وصفها بأنها تقوم على الاستحواذ والتمركز والضغط والإدراك والشغف. تحتاج إلى الاستحواذ على الكرة للفوز بالمباراة. وتحتاج إلى التمركز الصحيح. وعندما تفقد الكرة يجب أن تضغط. كما تحتاج إلى الإدراك لرؤية ما يحدث من حولك وفهم المباراة. لكن من دون الشغف لا يمكن لعب كرة القدم».

لكنه أوضح أيضاً أن الفوز يظل الهدف النهائي.

وأضاف تشافي: «أعتقد أن هذه التشكيلة تمتلك بالتأكيد إمكانات كبيرة».