وزير السياحة لجماهير «خليجي 27»: المكسب شوفتكم... حياكم في جدة

الخطيب لدى مشاركته في إحدى الأنشطة البحرية ضمن فعاليات صيف جدة (الشرق الأوسط)
الخطيب لدى مشاركته في إحدى الأنشطة البحرية ضمن فعاليات صيف جدة (الشرق الأوسط)
TT

وزير السياحة لجماهير «خليجي 27»: المكسب شوفتكم... حياكم في جدة

الخطيب لدى مشاركته في إحدى الأنشطة البحرية ضمن فعاليات صيف جدة (الشرق الأوسط)
الخطيب لدى مشاركته في إحدى الأنشطة البحرية ضمن فعاليات صيف جدة (الشرق الأوسط)

رحّب أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودي، بجماهير دول مجلس التعاون الخليجي القادمين إلى مدينة جدة لمتابعة منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مؤكداً جاهزية الوجهات السعودية لاستقبال الزوار وتقديم تجربة سياحية وترفيهية متكاملة خلال فترة البطولة.

ونشر الخطيب عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» مقطعاً مرئياً حمل شعار «عزيمتنا خليجية»، وكتب: «لأن المكسب شوفتكم والهدف جمعتنا، حياكم بين أهلكم في العروس جدة، وفي كل وجهاتنا، لتستمتعوا بأجمل الأوقات في بطولة (خليجي 27) وجميع الفعاليات المصاحبة».

وجسّد المقطع الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء الخليج، مستعيداً ذكريات متابعة البطولة منذ نسخها الأولى، إلى جانب مشاهد للحضور الجماهيري الخليجي في المدرجات، قبل أن يسلط الضوء على عدد من الوجهات السياحية البارزة في المملكة، من بينها البحر الأحمر وعسير والعلا وجدة التاريخية.

وتستعد جدة لاستقبال جماهير المنتخبات الخليجية وسط أجواء رياضية وسياحية متنوعة، ضمن برنامج من الفعاليات المصاحبة للبطولة، بما يعزز تجربة الزوار خارج الملاعب ويتيح لهم التعرف على المقومات السياحية والثقافية التي تتميز بها المملكة.


مقالات ذات صلة

حمد بن خليفة رئيس الاتحاد الخليجي تحت الملاحظة الطبية بسبب وعكة صحية

رياضة عربية الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (قنا)

حمد بن خليفة رئيس الاتحاد الخليجي تحت الملاحظة الطبية بسبب وعكة صحية

كشفت مصادر عن تعرض الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم ورئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، لوعكة صحية بسيطة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية خسارة ثقيلة تعرض لها «الأخضر» أمام منتخب مصر في كأس الخليج للناشئين (الاتحاد المصري)

كأس الخليج للناشئين: «الأخضر» يتعثر أمام مصر بخماسية نظيفة

فاز المنتخب المصري على نظيره السعودي 5 / صفر، وتغلب المنتخب اليمني على نظيره العراقي 2 / صفر، ضمن منافسات بطولة كأس الخليج لكرة القدم تحت 17 عاماً المقامة في قط

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية تنطلق بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً في قطر (الاتحاد الخليجي لكرة القدم)

انطلاق كأس الخليج للناشئين في قطر الجمعة... بمشاركة مصر والصين

تنطلق غداً الجمعة منافسات النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً «2026»، التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية احتفالية جماهير النصر بالفوز الكبير على الرفاع بدبي (نادي النصر الإماراتي)

«أبطال الخليج»: النصر الإماراتي يهزم الرفاع البحريني بثلاثية

استهل فريق النصر الإماراتي مشواره في دوري أبطال الخليج بفوز كبير على أرضه أمام الرفاع البحريني بنتيجة 3 - 0، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دبي)

الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم

جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم

جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)

يتطلع الهلال إلى استعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، عندما يستضيف الحزم، مساء الاثنين، على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ10، في أمسية تشهد 3 مواجهات تحمل طموحات متباينة؛ إذ يحل الأهلي ضيفاً على الفيحاء في ملعب «مدينة المجمعة الرياضية»، بينما يستقبل الشباب نظيره الفيصلي على ملعبه في الرياض.

وتحمل مواجهة الهلال والحزم أهمية خاصة للفريق العاصمي، الذي فقد صدارة الترتيب لمصلحة القادسية، بعدما غاب عن منافسات الجولة الماضية لتأجيل مباراته أمام الرياض، ليصبح مطالباً بتحقيق الفوز والعودة إلى القمة قبل مواجهته المرتقبة أمام القادسية في الجولة المقبلة.

الحزم يأمل في التصدي لخطورة الهلال (نادي الحزم)

ويمتلك الهلال 21 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف القادسية المتصدر، مع أفضلية مباراة مؤجلة للفريق الأزرق؛ مما يمنحه فرصة استعادة الصدارة في حال تحقيق الانتصار على الحزم.

ويدرك الهلال أن التفريط في النقاط خلال هذه المرحلة قد يزيد من صعوبة مهمته في سباق المنافسة، خصوصاً مع اقتراب المواجهة المباشرة أمام القادسية، التي قد تحمل تأثيراً مهماً في ترتيب فرق المقدمة.

ويعوّل الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، على مجموعة من الأسماء الهجومية والفنية البارزة، يتقدمها سمرفيل، وغابرييل مارتينيلي، وأولي واتكينز، إلى جانب البرتغالي روبن نيفيز، والصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش.

وفي المقابل، يدخل الحزم المواجهة بعد خسارة محبطة أمام الفتح بنتيجة 3 - 2 في الجولة الماضية، بعدما كان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية، قبل أن يفقد تقدمه في اللحظات الأخيرة، ويتلقى هدفاً حاسماً من المغربي مراد باتنا.

زياد الجهني وديميرال خلال التحضيرات لمواجهة الفيحاء (النادي الأهلي)

ويحتل الحزم، بقيادة مدربه التونسي جلال القادري، المركز الـ10 برصيد 9 نقاط، ويتطلع إلى تجاوز آثار الخسارة الأخيرة، رغم صعوبة المهمة أمام الهلال الذي يمتلك أفضلية فنية واضحة على مستوى الأسماء والإمكانات.

وفي المجمعة، يتطلع الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، عندما يحل ضيفاً على الفيحاء في مواجهة تجمع فريقين يعيشان ظروفاً مختلفة؛ إذ يسعى الضيوف إلى الاقتراب من مراكز المقدمة، بينما يبحث أصحاب الأرض عن تصحيح المسار والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وكان الأهلي قد غاب عن الجولة الـ9 بتأجيل مواجهته أمام النصر، لكنه يدخل المباراة مستنداً إلى سلسلة من النتائج الإيجابية على المستويين المحلي والقاري، كان آخرها انتصاره العريض على الفتح بـ4 أهداف دون مقابل في الجولة الـ8.

ويحتل الأهلي المركز الـ6 برصيد 15 نقطة، مع أفضلية مباراة مؤجلة، ويتطلع إلى استثمار هذه الفرصة لتعزيز رصيده ومواصلة التقدم في جدول الترتيب.

ويأمل الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، المحافظة على النسق التصاعدي لفريقه، خصوصاً بعد التحسن الذي أظهره اللاعبون خلال المباريات الأخيرة، سواء على مستوى الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي.

ويعوّل الأهلي على مجموعة من النجوم، يتقدمهم الإنجليزي إيفان توني، والتركي ميريح ديميرال، والبرازيلي روجر إيبانيز، ومواطنه غالينو، والبرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، إلى جانب صالح أبو الشامات وفراس البريكان.

وفي المقابل، يدخل الفيحاء المباراة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته أمام الخليج بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أبقته في المركز الـ14 برصيد 7 نقاط.

ويواجه البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، تحدياً صعباً أمام فريق يمتلك أسماء هجومية بارزة؛ مما يفرض عليه إيجاد التوازن بين التنظيم الدفاعي ومحاولة صناعة الفرص، خصوصاً أن فريقه يحتاج إلى تحسين نتائجه قبل اتساع الفارق مع منافسيه في وسط الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب نظيره الفيصلي، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى البناء على انتصاريهما الأخيرين، بعدما نجح كل منهما في تجاوز فترة من النتائج السلبية.

ويدخل الشباب المباراة بمعنويات مرتفعة عقب انتصاره على التعاون بـ3 أهداف دون مقابل في الجولة الـ8، في مواجهة أعادت الثقة إلى الفريق، خصوصاً أنه نجح في تحقيق الفوز رغم خوضه جزءاً كبيراً من المباراة بـ10 لاعبين.

وكان الشباب قد غاب عن الجولة الماضية لتأجيل مباراته أمام الاتحاد، ليبقى رصيده عند 7 نقاط في المركز الـ13، وهو موقع لا يعكس الطموحات التي يتطلع إليها الفريق خلال الموسم الحالي.

ويأمل الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استثمارَ الدفعة المعنوية التي منحها لاعبيه الانتصارُ على التعاون، وتحقيقَ فوز جديد يساعد الفريق على التقدم في جدول الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وفي المقابل، يصل الفيصلي إلى الرياض منتشياً بتحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما تغلب على الخلود بنتيجة 3 - 2 في الجولة الـ9، منهياً سلسلة من النتائج السلبية التي لازمته منذ انطلاق المنافسات.

ويطمح الإيطالي جيوفاني سولينس، مدرب الفيصلي، إلى البناء على الانتصار الأخير وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الشباب، رغم صعوبة المهمة خارج أرضه.

ويبرز في صفوف الفيصلي المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي، الذي خطف الأنظار في الجولة الماضية بعدما سجل الأهداف الـ3 لفريقه أمام الخلود، ليقوده إلى انتصار ثمين أعاد الثقة إلى اللاعبين.


رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي

بسمة الشنيفي (نادي النصر)
بسمة الشنيفي (نادي النصر)
TT

رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي

بسمة الشنيفي (نادي النصر)
بسمة الشنيفي (نادي النصر)

أعادت الأهداف الـ4 التي سجلتها البندري مبارك، لاعبة الهلال، في شباك الأهلي، خلال الجولة الثانية من «الدوري السعودي الممتاز للسيدات»، تسليط الضوء على حضور اللاعبات السعوديات في المسابقة المحلية، وقدرتهن على الانتقال من مجرد المنافسة على فرص المشاركة، إلى صناعة الفارق داخل الملعب، في وقت تزداد فيه أهمية انتزاع مكان في التشكيلة الأساسية والمحافظة عليه.

وتبرز تجربة البندري بين النماذج السعودية التي تسعى إلى إثبات حضورها في النسخة الـ5 من الدوري، الذي يجمع 8 أندية؛ إذ لم تكتفِ لاعبة الهلال بالمشاركة، بل نجحت في تسجيل 4 أهداف خلال مواجهة واحدة، لتقدم مثالاً على أهمية استثمار الفرص الهجومية وتحويلها إلى تأثير مباشر في نتائج المباريات.

البندري مبارك خلال إحدى مواجهة للهلال (نادي الهلال)

وفي النصر، تمثل بسمة الشنيفي نموذجاً مختلفاً للاعبات الصاعدات، بعدما انتقلت من منافسات الناشئات إلى الفريق الأول، ونجحت في تسجيل هدفين أمام العلا في ختام الموسم الماضي، قبل أن تدخل الموسم الجديد ضمن خيارات الفريق، في خطوة تعكس مساراً آخر للموهوبات السعوديات اللاتي يحاولن تثبيت أقدامهن في المستوى الأعلى من المنافسة المحلية.

وبين تجربة البندري التي فرضت حضورها التهديفي، ومسيرة الشنيفي التي انتقلت من الفئات السنية إلى الفريق الأول، تتشكل صورة التحدي الذي تواجهه اللاعبات السعوديات؛ فالحصول على فرصة المشاركة يمثل بداية الطريق، بينما يصبح الاستمرار في التشكيلة الأساسية مرتبطاً بقدرة المحافظة على المستوى وتطوير الأداء والتعامل مع المنافسة داخل الفريق.

ولا تنحصر الأسماء السعودية في الهلال والنصر؛ إذ تضم صفوف القادسية نورة البراهيم وسارا خالد، في حين تحضر مريم التميمي مع العلا، وصبا توفيق مع الاتحاد.

وفي النصر، توجد سارة الحمد وشروق الهوساوي ومباركة محمد وليان يوسف، بينما يضم الهلال فاطمة منصور وموضي عبد المحسن وليلى علي، في مشهد يعكس تعدد وازدياد أسماء السعوديات الموجودات في أندية المسابقة، وتنوع الأدوار التي يمكن أن يؤدينها داخل الملعب.

وتتوزع إسهامات اللاعبات بين بناء الهجمات وصناعة الفرص والمساندة الدفاعية واستعادة الكرة، وصولاً إلى التسجيل وحسم المواجهات، وهي أدوار تجعل المنافسة على المراكز مرتبطة بما تقدمه كل لاعبة خلال المباريات، وليس بمجرد وجودها ضمن قائمة الفريق الأول.

ومع استمرار الجولات، يصبح الحفاظ على المكان في التشكيلة تحدياً يتطلب مستوى ثابتاً، وقدرة على التعامل مع اختلاف المنافسين، وضغط النتائج، وتعدد الخيارات الفنية المتاحة أمام الأجهزة التدريبية، خصوصاً أن الانتقال إلى الفريق الأول لا يعني بالضرورة ضمان المشاركة المستمرة.

ويمتد أثر هذه المنافسة إلى المنتخب السعودي للسيدات، الذي شهد معسكره الأخير في الدوحة حضور عدد من اللاعبات الناشطات في الدوري المحلي، لتنتقل المنافسة من مستوى الأندية إلى فرصة إثبات القدرات ضمن المجموعة التي تمثل المنتخب.

ويمنح هذا الارتباط بين الدوري والمنتخب أهمية إضافية للدقائق التي تحصل عليها اللاعبات السعوديات مع أنديتهن، بوصفها فرصة لاكتساب الخبرة وتعزيز الجاهزية للمشاركة على المستوى الدولي.

وبين لاعبة تبحث عن فرصتها الأولى، وأخرى تحاول تثبيت مكانها في التشكيلة، وثالثة تسعى إلى تحويل مشاركاتها إلى أهداف أو إسهامات مؤثرة، تبقى المنافسة على الحضور المستمر العنوان الأبرز أمام أسماء السعوديات في النسخة الـ5 من الدوري الممتاز للسيدات.

وتقدم رباعية البندري وهدفا الشنيفي نموذجين مختلفين لهذه المنافسة، في وقت تتطلع فيه اللاعبات السعوديات إلى تجاوز مرحلة الوصول إلى الفريق الأول، نحو ترسيخ أدوارهن داخل الملعب، وتعزيز حضورهن في مسيرة كرة القدم النسائية السعودية.


باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
TT

باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)

بدّد الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، حالة التشاؤم التي رافقت تعيينه مطلع الموسم الحالي، بعدما قاد الفريق إلى جمع 15 نقطة خلال الجولات التسع الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، مقترباً من حصيلة الإنجليزي ستيفن جيرارد في الفترة نفسها من موسم 2023-2024، ومتجاوزاً ما حققه السعودي سعد الشهري في الموسم الماضي.

وتكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024، مقابل 12 نقطة مع الشهري في الموسم الماضي، فيما حصد الفريق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس، الذي نجح في تغيير الانطباعات الأولى عن تجربته، بعدما قوبل قرار التعاقد معه بتحفظات من جانب عدد من أنصار النادي.

سيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام (نادي الاتفاق)

ولم يكن المدرب الأسترالي يحظى بالتأييد الجماهيري الواسع عند إعلان عودته إلى الاتفاق، بعد قرابة عقد من تجربته السابقة ضمن الجهاز الفني مساعداً للمدرب، غير أن النتائج التي حققها منذ توليه المسؤولية أعادت تشكيل المشهد، ومنحت الجماهير أسباباً للتفاؤل بإمكانية تقدم الفريق في جدول الترتيب.

وعزز الاتفاق انطلاقته بالفوز خارج أرضه على نيوم، أحد أبرز الفرق الصاعدة هذا الموسم، بعدما كان قد أظهر شخصية تنافسية أمام القادسية، حين رفض الاستسلام للخسارة وعاد إلى المباراة ليخرج بتعادل مثير بنتيجة 3-3، في واحدة من أبرز مواجهات ديربي المنطقة الشرقية خلال السنوات الأخيرة.

وتبدو المفارقة واضحة بين شخصية باباس الهادئة خارج الملعب وما يقدمه فريقه داخله، إذ يعرف المدرب الأسترالي بتحفظه في الحديث أمام وسائل الإعلام، وتجنبه أحياناً الإجابات المباشرة عن بعض التساؤلات الفنية خلال المؤتمرات الصحافية، بينما تعكس نتائج الاتفاق قدرته على التعامل مع التحديات التي واجهته منذ بداية الموسم.

يتطلع باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي والمنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية (نادي الاتفاق)

ولا يقتصر التحدي الذي يخوضه باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي، إذ يتطلع أيضاً إلى المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية، وهي البطولة التي تحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، بعدما سبق للاتفاق التتويج بها ثلاث مرات.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن أولوياته في ظل تداخل مباريات الدوري السعودي والبطولة الخليجية، أكد باباس أنه يعمل على المنافسة في المسابقتين معاً، مشدداً على أهمية تدوير اللاعبين لضمان المحافظة على جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.

وقال المدرب الأسترالي: «سأعمل على البطولتين، وهذا يحتاج إلى التدوير في العناصر، وهو ما يتم العمل عليه»، موضحاً أن فترة التوقف الماضية ساعدت الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً أن عدداً منهم لم يتمكن من الانتظام في المعسكر الخارجي خلال الصيف الماضي.

وأضاف أن الاتفاق سيكون مطالباً بخوض تسع مباريات خلال شهر واحد، وهو ما يستدعي إعداداً مختلفاً للتعامل مع ضغط المواجهات، مشيراً إلى أن الفريق بدأ بالفعل هذه المرحلة بمواجهتي الخليج في الدوري وكاظمة في البطولة الخليجية.

تكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024 (نادي الاتفاق)

وأوضح باباس أن الجهاز الفني يعمل على محاكاة ضغط المباريات خلال التدريبات، حتى يكون اللاعبون أكثر استعداداً لخوض مواجهة كل ثلاثة أيام، مع المحافظة على المستوى البدني والفني المطلوب للمنافسة في البطولتين.

وبعد خروجه من منافسات كأس الملك، بات الاتفاق يركز جهوده على الدوري السعودي ودوري أبطال الخليج، في مرحلة تتطلب من الجهاز الفني إدارة دقيقة لقائمة اللاعبين، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات خلال الأسابيع المقبلة.

وسيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام، في مواجهة قد تمنحه فرصة القفز إلى المركز الرابع في جدول الترتيب حال تحقيق الفوز، وتعزيز موقعه بين الفرق المتقدمة.

وتحمل المواجهة أهمية إضافية لباباس، الذي استطاع خلال تسع جولات تحويل التحفظات الجماهيرية على تعيينه إلى تفاؤل متزايد، بعدما اقترب بفارق نقطة واحدة من حصيلة الاتفاق مع جيرارد في موسم 2023-2024، وتجاوز حصيلته مع الشهري في الموسم الماضي، في انتظار ما إذا كان قادراً على ترجمة هذه البداية إلى موسم يعيد الفريق إلى المراكز المتقدمة.