نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً
لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)
ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم رداً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.
وقالت في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز»: «لقد انتصرنا في هذه المعركة، وكان ذلك مهماً لأن بعض المنتخبات الأوروبية ستشارك قريباً في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة (5-27 سبتمبر/أيلول). لقد نجحت المقاطعة حتى الآن».
وكان رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، قد تعرض لانتقادات حادة لأسابيع بعد كشفه، الشهر الماضي، عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وبعد احتجاجات واسعة، من بينها تهديد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم، سحب إنفانتينو اقتراحه.
وقد سحب الاتحاد الأوروبي تهديده، لكنه لا يزال يناقش احتجاجات أخرى ضد إنفانتينو وإمكانية اتخاذ إجراءات قانونية.
وأكدت ماكاليستر أن الاتحادات الأوروبية، خلال اجتماعها الأخير على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا في موناكو، الخميس، «أظهرت وحدةً وتماسكاً» في دعمها للتغيير.
وقالت: «لقد سحبنا المقاطعة لأن جميع الشروط المتعلقة بسحب المبادرة كانت مضمونة، وتلقينا تأكيداتٍ بعدم إحيائها بأي شكلٍ من الأشكال».
وقالت: «هناك سلسلة من المشاكل المتعلقة بقيادة كرة القدم العالمية».
سجل الدولي المصري محمود صابر هدفاً في الشوط الأول قاد به بيراميدز المصري للفوز 1 - 0 على مضيفه المريخ بنيتو بطل جنوب السودان.
«الشرق الأوسط» (جوبا (جنوب السودان))
رغم توالي الانتصارات... سيميوني يطمح لمزيد من التحسنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330381-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D9%85%D8%AD-%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86
رغم توالي الانتصارات... سيميوني يطمح لمزيد من التحسن
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، أن فريقه لا يجب أن يعتبر الفوز مضموناً أمام إسبانيول المتعثر، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه الفريق لتمديد سلسلة انتصاراته المتتالية إلى خمس مباريات.
وجاء فوز أتلتيكو بنتيجة 2-صفر، على مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، بعد أربعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، مما دفع الفريق للصعود إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، بفارق خمس نقاط خلف المتصدر برشلونة.
وفي مباراة تقام ظهر السبت، يواجه أتلتيكو فريق إسبانيول، الذي لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته السبع الأخيرة، حيث يُعد أتلتيكو المرشح الأقوى لمواصلة تألقه.
وقال سيميوني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «هناك دائماً مجال للتحسن على جميع الأصعدة. فوزنا في 5 مباريات لا يعني أننا نؤدي كل شيء بشكل مثالي».
وأضاف: «الحظ يلعب دوراً دائماً. لدينا جوانب تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي».
يونايتد لإنهاء بدايته الكارثية... وسيتي لاستعادة توازنه بالدوري الإنجليزي
يتطلع ليفربول للبناء على انتصاره الكاسح على لاسك لينز النمساوي بدوري الأبطال (أ.ف.ب)
لم يكن فريق مانشستر يونايتد بحاجة إلى «تمرد» من لاعبيه، خاصة في ظل بداية متعثرة أخرى هذا الموسم للفريق الملقب بالشياطين الحمر. وجاءت تصريحات الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع الفريق، الغاضبة عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في بطولة دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، لتسلط الضوء بشكل غير مرغوب فيه على النادي، في وقت يحاول فيه المدير الفني مايكل كاريك إنقاذ مسيرة الفريق المتعثرة.
وانتقد مارتينيز إدارة مانشستر يونايتد بسبب سياسة التعاقدات خلال فترة الانتقالات، حيث بدا أن انتقاداته موجهة بشكل مباشر إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نشب خلاف بين روبن أموريم، المدير الفني السابق ليونايتد، وويلكوكس، مما أدى سريعاً لإقالة المدرب البرتغالي من منصبه بعد 14 شهراً فقط من توليه المسؤولية. وأعادت تصريحات مارتينيز وضع قيادة مانشستر يونايتد تحت المجهر، وأنهت حالة الهدوء التي سادت داخل قلعة «أولد ترافورد» منذ تولي كاريك المهمة خلفاً لأموريم. وتشير هذه التطورات إلى وجود حالة من الاستياء الداخلي في ظل موسم يبدو أنه يتجه نحو مسار كارثي.
كما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو، لاعب الفريق، تعليقاً يتضمن ألفاظاً نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب الهزيمة في العاصمة الإسبانية مدريد، واصفاً ما حدث بأنه «عار». وقدم مارتينيز اعتذاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، وذلك بعد اجتماعه مع كاريك وما وصفهم بـ«قيادة النادي». وكتب مارتينيز: «لقد كان حواراً إيجابياً للغاية، تبادلنا فيه وجهات النظر وتحدثنا بصراحة عما حدث بعد مباراة الثلاثاء».
أرتيتا مدرب آرسنال يتمتع بمعنويات مرتفعة (رويترز)
ولا توجد أي مؤشرات على أن منصب كاريك في خطر، علماً بأنه أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة يونايتد منذ اعتزال الأسطورة أليكس فيرغسون عقب التتويج بلقب الدوري الإنجليزي عام 2013. لكن كاريك يواجه مشكلات مألوفة سبق أن عانى منها أسلافه أموريم، وإريك تن هاغ، وأولي غونار سولسكاير، وجوزيه مورينيو، الذين مرّوا بفترات تراجع في النتائج قبل أن ينتهي بهم المطاف بالرحيل عن النادي. كما يعد حصول الفريق على ست نقاط فقط من مبارياته الست الأولى في البطولة العريقة أسوأ بداية ليونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وينتظر الفريق، الأحد، مواجهة قوية أمام مضيفه ليدز يونايتد، صاحب المركز السابع برصيد 9 نقاط، على ملعب إيلاند رود، وهو الملعب ذاته الذي شهد المباراة الأخيرة لأموريم مع يونايتد. وتعتبر الرحلة إلى ملعب ليدز اختباراً صعباً آخر ليونايتد، في ظل أجواء غالباً ما تكون عدائية. وسيدور السؤال قبل المباراة عما إذا كان كاريك سيقوم بالاعتماد على مارتينيز في المباراة، عقب تصريحاته الغاضبة التي اعتذر عنها لاحقاً، أم سيقرر استبعاده؟
من جانبه، يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في المسابقة هذا الموسم، والحفاظ على العلامة الكاملة، عندما يستضيف إيبسويتش، صاحب المركز العاشر بتسع نقاط، السبت. ويتربع مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه في الموسمين الماضيين، على قمة الترتيب برصيد 18 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب)، وذلك بعد فوزه في جميع مبارياته الست الأولى في المسابقة هذا الموسم. ويرغب فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في استعادة الاتزان سريعاً من جديد، عقب الخسارة القاسية 2-4 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، بدوري الأبطال، الأربعاء، على ملعب الاتحاد، الذي يستضيف لقاء إيبسويتش تاون.
في المقابل، يحل آرسنال ضيفاً على نوتنغهام فورست، صاحب المركز الخامس عشر بخمس نقاط، والذي خسر مباراتيه الأخيرتين في المسابقة، الأحد. ويخوض آرسنال المباراة، بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه الكبير 3-صفر على ليل الفرنسي، يوم الثلاثاء الماضي، في مباراته الأخيرة بدوري الأبطال، على ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن. وأكد أرتيتا أن بييرو هينكابي، لاعب الفريق، سيغيب لعدة أسابيع عن آرسنال، بعد تعرضه لإصابة في التدريبات، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي الذي تعرض هو الآخر لإصابة أثناء التدريبات.
ألونسو يتطلع لمواصلة صحوة تشيلسي (د.ب.أ)
من جانبه، يتطلع ليفربول لاستعادة نعمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلة الماضية، حينما يخرج لملاقاة مضيفه برنتفورد، صاحب المركز الرابع برصيد 10 نقاط، والذي ظل محافظاً على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الست الأولى بالمسابقة هذا الموسم. وتلقى ليفربول، الذي يتواجد في المركز التاسع بتسع نقاط، خسارته الأولى في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الحالي، عقب خسارته القاسية صفر-3 أمام ضيفه مانشستر سيتي في المرحلة الماضية.
وسرعان ما أعاد ليفربول البسمة مرة أخرى لجماهيره المحبطة، عقب انتصاره الكاسح 6-3 على مضيفه لاسك لينز النمساوي، الأربعاء، بدوري الأبطال، في مباراة شهدت تألق نجمه الفرنسي برادلي باركولا. وبدأ باركولا في التألق مع ليفربول، الذي انضم لصفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعد أن سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في شباك لاسك لينز. ويفتقد ليفربول في المباراة خدمات نجمه الهولندي ريان غرافنبيرخ بسبب الإيقاف عقب طرده أمام مانشستر سيتي، فيما يتواصل غياب كل من المجري دومينيك سوبوسلاي، والهولندي كودي خاكبو، والسويدي ألكسندر إيزاك عن الملاعب بسبب الإصابة.
يتطلع ليفربول للبناء على انتصاره الكاسح على لاسك لينز النمساوي بدوري الأبطال (أ.ف.ب)
وتفتتح مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون مع ضيفه تشيلسي، السبت، حيث يتساوى كلا الفريقين في رصيد 10 نقاط، فيما يتفوق فريق ميرسيسايد، صاحب المركز الخامس بفارق الأهداف عن الفريق اللندني، صاحب المركز السادس. ويطمح تشيلسي للبناء على انتصاره الكاسح على ضيفه بورنموث بنتيجة 5-1 في المرحلة الماضية، والتي وضعت حداً لسلسلة نتائجه المخيبة، حيث عجز عن الفوز في لقاءاته الثلاثة السابقة بالمسابقة. أما إيفرتون، فيأمل في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل وقف نزيف النقاط، حيث تعادل في 4 مناسبات خلال مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة. وتشهد المرحلة العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي فولهام مع ضيفه هال سيتي، ونيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا، السبت، في حين يلعب بورنموث مع ضيفه سندرلاند، وبرايتون مع كريستال بالاس، الأحد، وتختتم مباريات المرحلة بلقاء توتنهام هوتسبير مع كوفينتري سيتي، يوم الاثنين المقبل.
أعلن المدرب الألماني لبرشلونة هانز فليك أن النجم البرازيلي رافينيا ولاعب الارتكاز الهولندي فرينكي دي يونغ تعافيا من الإصابة، وقد يكونان جاهزين للمشاركة أمام ريال بيتيس، السبت، في الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويملك الفريق الكاتالوني سجلاً مثالياً بنسبة 100 في المائة هذا الموسم في جميع المسابقات، لكنه يواجه اختباراً صعباً في الدوري خارج أرضه أمام ريال بيتيس صاحب المركز الثالث في إشبيلية.
وخلال مؤتمره الصحافي عشية المباراة الجمعة، كشف فليك عن عودة اثنين من أبرز نجوم برشلونة في توقيت مهم.
وقال عن رافينيا للصحافيين: «إذا سألتموه فسيقول لكم إنه جاهز للبدء أساسياً، لكننا نتعامل مع الأمر خطوة بخطوة. لدينا الكثير من المباريات في فترة قصيرة، وعلينا إدارة الوضع بالشكل المناسب».
وسجل الجناح البرازيلي، البالغ 29 عاماً، 14 هدفاً في ثماني مباريات مع برشلونة هذا الموسم.
وكان رافينيا قد تعرض لإصابة طفيفة في أثناء مشاركته الدولية الأخيرة مع منتخب بلاده، ما حرمه من خوض مباراتي خيتافي في الدوري الإسباني وغلاطة سراي في دوري أبطال أوروبا.
أما الدولي الهولندي دي يونغ، (29 عاماً)، فلم يشارك في أي مباراة هذا الموسم بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال كأس العالم.
وقال فليك: «إنه يمنحنا خياراً إضافياً في خط الوسط، وسنرى كيف سيتطور وضعه. يتدرب بشكل جيد وهو جاهز للحصول على بعض الدقائق. يبدو في غاية التركيز، وهو لاعب من الطراز الرفيع».
ومن المرجح أن تخفف عودة الثنائي بعضاً من العبء الإبداعي والتهديفي الملقى على عاتق النجم الشاب لامين يامال.
وخاض بطل العالم، البالغ 19 عاماً، المباريات الثماني كاملة من أصل عشر مباريات رسمية لعبها برشلونة هذا الموسم، فيما استُبدل بعد ساعة من اللعب في المباراتين الأخريين.
قال فليك عنه: «إنه لاعب استثنائي. علينا إدارة عدد دقائق مشاركته، لكن الأهم هو أن يستمتع باللعب. هذا هو الوضع حالياً ولا أريد أن أعكر ذلك».
وبعد رحلة نهاية الأسبوع إلى ملعب «لا كارتوخا»، تنتظر برشلونة مواجهة صعبة الثلاثاء، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا في الموسمَين الماضيَين، قبل أن يستضيف ريال مدريد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو في مباراة الكلاسيكو بعد خمسة أيام.