نيفيز يلحق بمعسكر الهلال

نيفيز لحظة وصوله للمعسكر (موقع النادي)
نيفيز لحظة وصوله للمعسكر (موقع النادي)
TT

نيفيز يلحق بمعسكر الهلال

نيفيز لحظة وصوله للمعسكر (موقع النادي)
نيفيز لحظة وصوله للمعسكر (موقع النادي)

وصل البرتغالي روبن نيفيز لاعب الهلال إلى معسكر فريقه الحالي في النمسا، بعد قضاء الإجازة الإضافية الممنوحة له عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.

وتبقى على انتهاء معسكر الزعيم الاستعدادي في النمسا 6 أيام فقط، حيث ينتهي يوم 3 أغسطس (آب) المقبل، قبل العودة بعد ذلك للعاصمة السعودية الرياض، واستكمال التحضيرات الختامية تأهباً لانطلاق الموسم الرياضي الجديد، بمواجهة فريق الفيصلي يوم 14 أغسطس في افتتاحية مشوار الفريقين في بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

ويخوض أزرق العاصمة الأربعاء ثالث مبارياته الودية في معسكره الخارجي، عندما يواجه فريق مولودية الجزائر، قبل أن يلاقي فريق الأهلي القطري يوم 3 أغسطس في ختام معسكر الأزرق التحضيري.


مقالات ذات صلة

إنزاغي: بنزيمة جيد... وسامرفيل رائع

رياضة سعودية إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: سعد العنزي)

إنزاغي: بنزيمة جيد... وسامرفيل رائع

قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال أنهم لعبوا بتنظيم وجودة عالية أمام الفيحاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية لاعبو الهلال يهنئون مندش بعد هدفه في الفيحاء (تصوير: سعد العنزي)

الدوري السعودي: هلال إنزاغي يضرب بالثلاثة ويتصدر «مؤقتاً»

واصل الهلال انطلاقته المثالية في الدوري السعودي للمحترفين، بعد فوزه المستحق على الفيحاء بثلاثية نظيفة.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية كانسيلو مع لابورتا خلال إعارته لبرشلونة في الموسم الماضي (نادي برشلونة)

«الهلال» يعلن رحيلاً نهائياً لكانسيلو... وانتقاله لـ«برشلونة»

أعلن نادي الهلال موافقته على انتقال لاعبه البرتغالي جواو كانسيلو لنادي برشلونة الإسباني بشكل نهائي.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية أولي واتكينز يحتفل بهدفه في مرمى فولهام (د.ب.أ)

واتكينز والهلال وأستون فيلا... ماذا يحدث بشأن مستقبل المهاجم الإنجليزي؟

كان أستون فيلا على علم منذ فترة بإعجاب الهلال بأولي واتكينز، ولذلك لم تكن التقارير التي بدأت تظهر في السعودية الأسبوع الماضي مفاجئة بالنسبة إلى النادي الإنجليزي

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية فهد سندي (الشرق الأوسط)

قرار «الصندوق» ينهي حقبة سندي في الاتحاد

دخل مشروع نقل ملكية الأندية الأربعة «الهلال والنصر والاتحاد والأهلي» مرحلة جديدة، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض ) علي العمري (جدة)

متحدث الأهلي لـ«الشرق الأوسط»: لن ننشغل بالماضي

ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)
ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)
TT

متحدث الأهلي لـ«الشرق الأوسط»: لن ننشغل بالماضي

ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)
ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)

أكد ماجد الفهمي، المتحدث الرسمي للنادي الأهلي، أن إدارة النادي تنظر إلى المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة، تقوم على تجاوز الماضي والتركيز على بناء مستقبل أكثر استقرارًا، مشددًا على حاجة النادي إلى الدعم خلال المراحل المقبلة.

وحول الجانب التجاري وعقود الشراكة، أوضح الفهمي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن قسم التسويق يعمل على توسيع دائرة الشراكات وتعددها، مؤكدًا أن النادي الأهلي يمثل وجهة جاذبة للشركات والعلامات التجارية، لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وتفاعل كبير مع شركائه.

وأشار الفهمي إلى أن النادي يرتبط حاليًا بنحو 15 عقد شراكة، إلى جانب العمل على إطلاق متجر إلكتروني، معتبرًا أن الحراك التجاري الذي يشهده النادي يمثل خطوة مهمة في تطوير القطاع التجاري وتعزيز موارده.

كما أشاد بالعمل الجاري في ملف التذاكر الموسمية، مؤكدًا أن الإقبال الجماهيري والإعجاب بطرحها وأسعارها يعكسان الجهد الكبير الذي يبذله القطاع التجاري في النادي.

وعن الفترة التي قاد فيها المدرب ماتياس الأهلي، وكذلك الحديث عن المدير الرياضي روي بيدرو، أكد المتحدث الرسمي أن ماتياس صنع تاريخًا مهمًا مع النادي وحقق نجاحات كبيرة، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على المستقبل وعدم الانشغال بما مضى.

وتحدث عن المدرب ماريو بوسيتش، الذي بدأ مهمته مع الفريق قبل نحو عشرة أيام، متمنيًا له التوفيق في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أهمية تكاتف اللاعبين والجماهير لدعم الجهاز الفني الجديد.

وفيما يتعلق بالانتقادات والعتب الجماهيري تجاه عمل الأستاذ ماجد الفهمي، وما يرافق ذلك من ضغوط وانتقادات، قلل المتحدث الرسمي من وصف الحالة بأنها احتقان، معتبرًا أن ما يحدث هو انتقاد وعتب نابعان من محبة الجماهير لناديها.

وقال إن جمهور الأهلي عندما يغضب، فإن غضبه يكون من أجل الفريق والنادي، مؤكدًا أنه لا يمكن لوم الجماهير على ذلك، خصوصًا في ظل الفترة الصعبة التي مر بها النادي.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأهلي مر بمرحلة مليئة بالاختبارات والظروف الصعبة، لكنه أثبت قدرته على الصبر وتجاوز الأزمات، مع التطلع إلى مرحلة جديدة يكون فيها الدعم الجماهيري والعمل الإداري والتجاري عوامل أساسية في استعادة الاستقرار وتحقيق الطموحات


النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
TT

النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة انطلاقته المثالية في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي الرياض في الجولة الثانية من البطولة.

وفي اختبار قوي ومثير يواجه القادسية نظيره الاتحاد في أولى قمم هذا الموسم، في حين يستقبل الحزم منافسه الدرعية، ويجدد الفيصلي ونيوم مواجهتهما بعد أيام قليلة من لقائهما في كأس الملك.

وتتجه الأنظار إلى العاصمة، حيث يستضيف الرياض نظيره النصر في مواجهة يتطلع خلالها أصحاب الأرض إلى استعادة توازنهم بعد الخسارة أمام الاتفاق بنتيجة 4- 2 في الجولة الافتتاحية، في وقت يدخل الفريق الأصفر اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة في مواصلة انطلاقته القوية.

وكان النصر قد دشن موسمه بانتصار عريض على الفتح بثلاثية نظيفة، مقدماً نفسه بصورة قوية منذ الجولة الأولى، رغم غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، قبل أن يخوض مواجهة الدرعية ضمن دور الـ32 من كأس الملك وينجح في العبور للدور التالي بنتيجة 4 -1.

ويدرك الرياض صعوبة مهمته أمام منافس يملك خيارات هجومية متعددة، في حين يبحث النصر عن العلامة الكاملة ومواصلة حضوره بين فرق المقدمة منذ الجولات الأولى.

وقدم الأصفر العاصمي نفسه بصورة مثالية للغاية على صعيد الأداء الهجومي رغم الحديث عن المتغيرات التي قد يبدو عليها الفريق جراء رحيل المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، لكن سلفه الأسترالي بوستيكوغلو نجح في قيادة الفريق لنهج هجومي حاد ظهر في المباريات الأولى.

وفي إحدى أبرز مباريات الجولة، يستضيف القادسية نظيره الاتحاد في اختبار قوي للفريق الجداوي، والذي يسعى إلى تقديم صورة أفضل بعدما اكتفى بالتعادل أمام الخلود في بداية مشواره بالدوري.

ويطمح الاتحاد إلى العودة بنتيجة إيجابية وتجنب فقدان مزيد من النقاط في مرحلة مبكرة، خصوصاً في ظل طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يتطلع القادسية إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وتأكيد قدرته على مقارعة أحد أبرز فرق المسابقة.

ألينيخيا لاعب فريق الاتحاد (موقع النادي)

ويظهِر القادسية قدرات مختلفة هذا الموسم، بعد انتصاره أمام الشباب في الجولة الأولى برباعية، حيث عاد ليسحق الطائي بخماسية في دور الـ32 لبطولة كأس الملك ويعبر نحو دور الـ16 من البطولة، بأداء هجومي رائع ونسق مثالي للغاية لكامل أعضاء الفريق.

أما الاتحاد الذي سجل هو الآخر فوزه في بطولة الكأس التي أعقبت الجولة أمام النجمة أحد فرق دوري الدرجة الأولى، فسيكون في اختبار فني صعب مع انطلاقة الموسم.

وفي مواجهة أخرى، يحلّ الدرعية ضيفاً على الحزم، في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن نتيجة تمنحهما دفعة مبكرة في سباق الدوري.

وقدم الدرعية نفسه بصورة لافتة في ظهوره الأول تاريخياً بالدوري السعودي للمحترفين، رغم خسارته أمام الأهلي بهدف دون رد؛ إذ أظهر الفريق قدرة كبيرة على مجاراة منافسيه، ويطمح إلى ترجمة مستواه إلى نقاط عندما يواجه الحزم.

وتحمل مواجهة الفيصلي ونيوم طابعاً مختلفاً؛ إذ يتجدد اللقاء بينهما بعد أيام قليلة فقط من مواجهتهما في دور الـ32 من كأس الملك؛ ما يجعل أوراق الفريقين مكشوفة بصورة أكبر أمام الجهازين الفنيين.

ويسعى الفيصلي إلى تأكيد قدرته على مقارعة منافسيه بعد ظهوره اللافت أمام الهلال في الجولة الأولى، رغم خسارته 4- 2، إذ قدم «عنابي سدير» مباراة جيدة وكان قريباً من العودة في النتيجة خلال أكثر من مرحلة.

في المقابل، بدأ نيوم مشواره في الدوري بصورة مثالية بعدما تجاوز الفيحاء 2 -1، قبل أن يواصل رحلته بفوز ثمين أمام الفيصلي والتأهل إلى دور الستة عشر من كأس الملك، حيث يتطلع إلى مواصلة جمع النقاط وتأكيد بدايته القوية.


كأس الملك: قرعة ثمن النهائي تجنب الفرق الكبرى الصدام المبكر

قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
TT

كأس الملك: قرعة ثمن النهائي تجنب الفرق الكبرى الصدام المبكر

قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)

جنبت قرعة دور الـ16 من بطولة كأس الملك، الفرق الكبرى الصدام مع بعضها في هذه المرحلة ما ينبئ بإثارة كروية في المراحل النهائية منها.

وسُحبت القرعة بشكل مفتوح دون مستويات محددة، كما حدث في الدور الأول (دور الـ32) الذي جرى فيه تحديد مستويين بين فرق الدوري السعودي للمحترفين وفرق الدرجة الأولى.

وسيواجه حامل اللقب الهلال نظيره الحزم على ملعبه بالعاصمة الرياض، فيما سيكون النصر على موعد مع الخلود في الأول بارك، ويستقبل الجبلين نظيره فريق الاتحاد بمدينة حائل، أما الأهلي فسيكون في مواجهة قوية أمام العلا.

ويستضيف التعاون نظيره الوحدة في مدينة بريدة، ويواجه الرياض نظيره الفيحاء، في حين يستقبل العروبة ضيفه الأخدود في مواجهة تحمل طابع خاصاً بالدرجة الأولى.

وكانت بطولة كأس الملك، أكدت من خلال نتائج الدور الـ32، أنها مسابقة لا تعترف بالفوارق الفنية ولا بالأسماء الكبيرة، وأن طريق الأندية نحو الأدوار المتقدمة لا يُقاس فقط بموقعها في الدوري السعودي للمحترفين أو بحجم تاريخها وبطولاتها.

ومع نهاية منافسات دور الـ32، بدأت ملامح «بطولة المفاجآت» تظهر بوضوح، بعدما شهدت المنافسات خروج عدد من أندية الدوري السعودي للمحترفين أمام أندية أقل تصنيفاً.

وشهدت مباريات دور الـ32 مفاجآت لافتة، بعدما نجحت أندية الوحدة والعروبة والأخدود والعلا والجبلين في إقصاء منافسين من أندية الدوري السعودي للمحترفين.

فقد أطاح الوحدة بالشباب، والعروبة بأبها، فيما حقق الأخدود مفاجأة أمام الخليج، ونجح العلا في إقصاء الفتح، بينما واصل الجبلين مفاجآته بإخراج الاتفاق، أحد الأندية صاحبة التاريخ في بطولة كأس الملك. وتزداد قيمة المفاجأة عندما يتعلق الأمر بالشباب والاتفاق، فهما ليسا مجرد فريقين من الدوري الممتاز، بل من الأندية التي سبق لها التتويج بكأس الملك، ما يجعل خروجهما المبكر عنواناً بارزاً في نسخة هذا الموسم.

ومن أبرز الأسباب التي يمكن أن تفسر خروج بعض أندية الممتاز مبكراً، اختلاف الأولويات بين البطولات.

فالموسم طويل، والدوري السعودي للمحترفين يحتاج إلى الاستقرار والانتظام وحصد النقاط، وهو ما يدفع بعض المدربين إلى التعامل مع مباريات الكأس بطريقة مختلفة، خصوصاً عندما تكون المباراة بين فريق من الدوري الممتاز وفرق أخرى من الدرجة الأولى.

وقد يظهر ذلك من خلال منح بعض العناصر الأساسية فترة راحة، وإشراك لاعبين أقل حضوراً، وهو قرار قد يبدو منطقياً من ناحية إدارة الأحمال البدنية، لكنه يحمل في المقابل مخاطرة كبيرة؛ لأن مباريات الكؤوس لا تمنح الفريق فرصة للتعويض، والخسارة تعني مغادرة البطولة مباشرة.

ومنذ سنوات كانت بطولة كأس الملك مساحة مفتوحة للمفاجآت، وخصوصاً عندما تواجه أندية الدرجات الأدنى فرقاً تملك إمكانات فنية ومالية أكبر.

ولهذا تظل مباريات الكأس مختلفة عن مباريات الدوري؛ لأنها تمنح الفريق الأقل حظاً فرصة واحدة لإثبات نفسه، بينما تضع الفريق المرشح تحت ضغط مضاعف.

ولا يمكن تحميل المدربين وحدهم مسؤولية الخروج المبكر، فإدارة الموسم أصبحت أكثر تعقيداً مع كثرة المباريات والالتزامات المحلية والقارية والدولية.

لكن ما يحدث في دور الـ32 يثبت أن كأس الملك لا تزال تحتفظ بهويتها الخاصة لتكن بطولة المفاجآت.

وقدمت فرق «الوحدة، العروبة، الأخدود، العلا والجبلين»، نموذجاً واضحاً بأن الفوارق بين الأندية على الورق لا تعني بالضرورة الفوارق داخل الملعب.