أكد ماجد الفهمي، المتحدث الرسمي للنادي الأهلي، أن إدارة النادي تنظر إلى المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة، تقوم على تجاوز الماضي والتركيز على بناء مستقبل أكثر استقرارًا، مشددًا على حاجة النادي إلى الدعم خلال المراحل المقبلة.
وحول الجانب التجاري وعقود الشراكة، أوضح الفهمي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن قسم التسويق يعمل على توسيع دائرة الشراكات وتعددها، مؤكدًا أن النادي الأهلي يمثل وجهة جاذبة للشركات والعلامات التجارية، لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وتفاعل كبير مع شركائه.
وأشار الفهمي إلى أن النادي يرتبط حاليًا بنحو 15 عقد شراكة، إلى جانب العمل على إطلاق متجر إلكتروني، معتبرًا أن الحراك التجاري الذي يشهده النادي يمثل خطوة مهمة في تطوير القطاع التجاري وتعزيز موارده.
كما أشاد بالعمل الجاري في ملف التذاكر الموسمية، مؤكدًا أن الإقبال الجماهيري والإعجاب بطرحها وأسعارها يعكسان الجهد الكبير الذي يبذله القطاع التجاري في النادي.
️ | ماجد الفهمي المتحدث الرسمي للنادي الأهلي لـ«الشرق الأوسط»:- ماتياس يايسله صنع له الأهلي تاريخ عظيم جدا وصنع لنفسه نجاحات مع الأهلي ورحل، لن نتحدث عن الماضي.- عتب جماهير الأهلي هو عتب المحب ويحق لهم فنحن لم نأتي إلا لإسعادهم. pic.twitter.com/lC3rMhaLEg
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) August 20, 2026
وعن الفترة التي قاد فيها المدرب ماتياس الأهلي، وكذلك الحديث عن المدير الرياضي روي بيدرو، أكد المتحدث الرسمي أن ماتياس صنع تاريخًا مهمًا مع النادي وحقق نجاحات كبيرة، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على المستقبل وعدم الانشغال بما مضى.
وتحدث عن المدرب ماريو بوسيتش، الذي بدأ مهمته مع الفريق قبل نحو عشرة أيام، متمنيًا له التوفيق في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أهمية تكاتف اللاعبين والجماهير لدعم الجهاز الفني الجديد.
وفيما يتعلق بالانتقادات والعتب الجماهيري تجاه عمل الأستاذ ماجد الفهمي، وما يرافق ذلك من ضغوط وانتقادات، قلل المتحدث الرسمي من وصف الحالة بأنها احتقان، معتبرًا أن ما يحدث هو انتقاد وعتب نابعان من محبة الجماهير لناديها.
وقال إن جمهور الأهلي عندما يغضب، فإن غضبه يكون من أجل الفريق والنادي، مؤكدًا أنه لا يمكن لوم الجماهير على ذلك، خصوصًا في ظل الفترة الصعبة التي مر بها النادي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأهلي مر بمرحلة مليئة بالاختبارات والظروف الصعبة، لكنه أثبت قدرته على الصبر وتجاوز الأزمات، مع التطلع إلى مرحلة جديدة يكون فيها الدعم الجماهيري والعمل الإداري والتجاري عوامل أساسية في استعادة الاستقرار وتحقيق الطموحات

