«ميتا» و«بلاك روك» تطلقان مشروع مراكز بيانات بـ14 مليار دولار في تكساس

شعار شركة «ميتا» يظهر مطبوعاً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى جانب كلمة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «ميتا» يظهر مطبوعاً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى جانب كلمة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«ميتا» و«بلاك روك» تطلقان مشروع مراكز بيانات بـ14 مليار دولار في تكساس

شعار شركة «ميتا» يظهر مطبوعاً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى جانب كلمة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «ميتا» يظهر مطبوعاً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى جانب كلمة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت شركة «ميتا بلاتفورمز»، بالتعاون مع «بلاك روك»، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، يوم الثلاثاء، تأسيس مشروع مشترك لتطوير وتشغيل مجمع لمراكز البيانات في مدينة إل باسو بولاية تكساس، بتكلفة تطويرية تُقدر بنحو 14 مليار دولار.

ودفعت المنافسة المحتدمة لبناء البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي عمالقة التكنولوجيا إلى اللجوء إلى إصدار سندات دين بعشرات المليارات من الدولارات، أو البحث عن تمويل خارجي من مؤسسات استثمارية كبرى مثل «بلاك روك»، في ظل الارتفاع غير المسبوق في حجم الاستثمارات المطلوبة، وفق «رويترز».

وقالت «ميتا» إن الصناديق التي تديرها «بلاك روك» ستستحوذ على 80 في المائة من أسهم المشروع، فيما ستحتفظ الشركة بالنسبة المتبقية البالغة 20 في المائة. وسيُموَّل جزء من استثمار «بلاك روك» عبر قروض بقيمة 12.5 مليار دولار، في حين ستحصل «ميتا» على توزيعات بقيمة مليار دولار لضمان توافق هيكل الملكية.

وأضافت الشركة أنها ستسهم بأراضٍ وأصول قيد الإنشاء تُقدر قيمتها بنحو 2.3 مليار دولار، بينما ستقدم «بلاك روك» مساهمة نقدية تقارب 4.9 مليار دولار.

وكانت الشركة المالكة لـ«فيسبوك» قد أعلنت في وقت سابق عن مشروع لإنشاء مركز بيانات في إل باسو بتكلفة تتجاوز 10 مليارات دولار، بالقرب من الحدود بين ولايتي تكساس ونيو مكسيكو، ضمن شبكة تضم 28 مركز بيانات قيد التشغيل أو الإنشاء في الولايات المتحدة.

وصُمم مجمع مراكز البيانات، الذي لا يزال قيد الإنشاء، لتوفير قدرة حوسبة تبلغ غيغاواط، وهي قدرة أساسية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى «ميتا» وأعمالها الأساسية، على أن يبدأ تشغيله في عام 2028.

كما أعلنت «ميتا» خططاً لاستثمار 600 مليار دولار في بناء مراكز بيانات بحلول عام 2028، بهدف تسريع تطوير تقنيات «الذكاء الخارق الشخصي»، التي تعوّل عليها لتوليد مصادر جديدة للإيرادات، من بينها تطبيق «ميتا للذكاء الاصطناعي»، وأدوات الإعلانات التي تحول الصور إلى مقاطع فيديو، إلى جانب النظارات الذكية.

وتعمل الشركة أيضاً على إنشاء عدد من مراكز البيانات العملاقة بقدرة غيغاواط في أنحاء الولايات المتحدة، من بينها مشروع في منطقة ريفية بولاية لويزيانا، تتوقع أن يتوسع مستقبلاً إلى قدرة حوسبة تبلغ 5 غيغاواط، مع ارتفاع إجمالي الاستثمارات إلى أكثر من 50 مليار دولار.

وتراجعت أسهم «ميتا» بنحو 10 في المائة منذ بداية العام، في ظل ازدياد تدقيق المستثمرين في تكاليف توسع الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها المالية للربع الثاني في 29 يوليو (تموز).

وقدمت «مورغان ستانلي» و«جي بي مورغان سيكيوريتيز» الاستشارات المالية لشركة «ميتا» في هذه الصفقة.


مقالات ذات صلة

الروبية الهندية تقفز1 % في بداية الأسبوع بدعم من إجراءات «المركزي»

الاقتصاد شعار بنك المركزي الهندي في مومباي (رويترز)

الروبية الهندية تقفز1 % في بداية الأسبوع بدعم من إجراءات «المركزي»

قفزت الروبية الهندية بنحو 1 %، يوم الاثنين، بعدما اتخذ البنك المركزي الهندي إجراءات لتحويل مشتريات شركات النفط من الدولار بعيداً عن السوق الفورية.

«الشرق الأوسط» (مومباي)
خاص عاملان يمارسان بعض المهام في أحد مرافق شركة «أرامكو السعودية» (أرامكو)

خاص «نماءات أرامكو»... 5 أعوام من التوطين الصناعي وتعزيز التنويع الاقتصادي في السعودية

تواصل «أرامكو السعودية» أداء دورها في دعم نمو القطاعات المرتبطة بأعمالها الأساسية، بما يُسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة بالمملكة.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (أ.ب)

أرباح المصارف الأميركية تحت اختبار الفائدة والتضخم الأسبوع المقبل

تدخل كبرى المصارف الأميركية موسم إعلان نتائج الربع الثالث وسط اختبار جديد لزخم الأرباح الذي دعم أداءها في النصف الأول من العام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم استخدمت إحدى الحملتين سبع هويات صحافية وهمية لنشر نحو 100 مقال في منصات إعلامية حول العالم وفق شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

«أوبن إيه آي» تحبط حملتَيْ تأثير مرتبطتَيْن بروسيا وإيران

حظرت «أوبن إيه آي» حسابات استخدمتها حملتان مرتبطتان بروسيا وإيران لإنشاء هويات صحافية وهمية ومركز أبحاث للترويج سراً لرسائل سياسية ضد أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)

«مجلس الشؤون الاقتصادية» يؤكد مرونة السعودية في مواجهة المستجدات

ناقش مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية وتأثيراتها على الاقتصاد الوطني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
TT

«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)

فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة «نوبل الاقتصاد» لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، من خلال تطوير نماذج تساعد على فهم التقلّبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار.

وتركز أعمالهما على دور توقعات الأسر والشركات والأسواق في توجيه الاستهلاك والاستثمار وتحديد الأسعار، بما يساعد البنوك المركزية والحكومات على فهم أثر قرارات السياسة الاقتصادية وتحسين فاعليتها.

ودرس هول العلاقة بين توقعات الدخل والإنفاق الاستهلاكي، فيما أبرز وودفورد دور توقعات الأسواق في تحديد الأسعار وأهمية التواصل بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية في ظل التحديات التي تواجه صانعي السياسات مع تجدد الضغوط التضخمية واضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار.


السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
TT

السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)

بحث المجلس الوزاري العربي للكهرباء، في دورته السادسة عشرة التي عُقدت في الرياض، مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروعاً تجريبياً لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر، في إطار جهود تعزيز التكامل الكهربائي بين الدول العربية.

وترأست المملكة الاجتماع، الذي عُقد يوم الاثنين على هامش مؤتمر البترول العالمي، ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلين عن جهات عربية معنية.

كما ناقش المجلس ملفات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتبادل الخبرات في اقتصاديات وتقنيات التبريد المناطقي، إلى جانب تطوير البرامج العربية المرتبطة بكفاءة إنتاج الطاقة واستخدامها.

تأتي هذه المناقشات في سياق مساعي تعزيز التعاون العربي في قطاع الكهرباء، ودعم أمن الطاقة وتكامل الشبكات وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.


«وول ستريت» تتباين قرب مستوياتها القياسية مع ارتفاع أسعار النفط

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتباين قرب مستوياتها القياسية مع ارتفاع أسعار النفط

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

استهلت الأسهم الأميركية أسبوعاً حافلاً بالأحداث بتداولات متباينة، الاثنين، أبقت المؤشرات الرئيسية قرب مستوياتها القياسية.

واستقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» دون تغيير يُذكر، متداولاً قرب مستواه القياسي المسجل الأسبوع الماضي. في المقابل، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 91 نقطة، أو 0.2 في المائة، بحلول الساعة 9:58 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، فيما تراجع مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.1 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسجلت أسهم قطاع الطاقة بعضاً من أكبر المكاسب، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم «إكسون موبيل» بنسبة 1.8 في المائة، وسهم «شيفرون» بنسبة 1.9 في المائة.

في المقابل، شكّلت أسهم التكنولوجيا أبرز الضغوط على السوق، مع تراجع سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 4.2 في المائة، وسهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بنسبة 1.8 في المائة. وتندرج الشركتان ضمن مجموعة من الشركات التكنولوجية ذات القيمة السوقية الضخمة، التي تؤثر تحركات أسهمها بدرجة كبيرة في أداء السوق.

وارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 2.1 في المائة إلى 106.95 دولار للبرميل. وكانت الأسعار قد تذبذبت بين 96 دولاراً ونحو 110 دولارات خلال الشهر الماضي، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الحرب الأميركية مع إيران وتداعياتها المستمرة على إمدادات الطاقة العالمية ومعدلات التضخم.

وجاء ارتفاع الأسعار رغم إعلان الرئيس دونالد ترمب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشراء الديزل الروسي، في مسعى للحد من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني). غير أن هذه الخطة تتعارض مع الجهود الأميركية الرامية إلى الحد من الإيرادات التي تجنيها روسيا من صادرات النفط والغاز، والتي يمكن أن تستخدمها في تمويل حربها على أوكرانيا.

وسيكون ارتفاع أسعار الطاقة وانعكاساته على الاقتصاد عموماً في صدارة اهتمامات الأسواق هذا الأسبوع، في وقت تترقّب فيه «وول ستريت» صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، تشمل مؤشرات جديدة عن سوق الإسكان والتضخم ومبيعات التجزئة. كذلك، تتسارع وتيرة إعلان الشركات نتائجها المالية، مع ترقب نتائج عدد من المصارف الكبرى، من بينها «سيتي غروب»، و«جي بي مورغان تشيس»، و«ويلز فارغو».

وفي سوق السندات، توقفت التداولات على السندات الأميركية بمناسبة عطلة «يوم كولومبوس».

وسجلت الأسواق الأوروبية مكاسب، في حين اتجهت معظم الأسواق الآسيوية إلى التراجع، فيما أُغلقت بورصة طوكيو بسبب عطلة رسمية.