7 عناصر غذائية تعزز امتصاص المغنيسيوم... و4 تعوقه

بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)
بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)
TT

7 عناصر غذائية تعزز امتصاص المغنيسيوم... و4 تعوقه

بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)
بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العضلات والأعصاب والعظام، كما يشارك في مئات التفاعلات الحيوية التي تدعم إنتاج الطاقة ووظائف القلب والجهاز العصبي.

لكن لتحقيق أقصى استفادة منه، لا يكفي تناوله وحده، إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاصه أو تعزيز تأثيره داخل الجسم، في حين قد تعوق عناصر أخرى الاستفادة منه إذا جرى تناولها في الوقت نفسه، وفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث».

1- فيتامين «د»

يساعد تناول المغنيسيوم مع فيتامين «د» على تعزيز فاعلية كل منهما، إذ يعتمد كل منهما على الآخر في أداء وظائفه.

ففيتامين «د» يحتاج إلى المغنيسيوم حتى يتمكن الجسم من استخدامه بصورة صحيحة، بينما يساعد فيتامين «د» على امتصاص المغنيسيوم من الأمعاء.

وأظهرت إحدى الدراسات أن الجمع بينهما قد يحسِّن الأداء الرياضي ويسرّع التعافي بعد التمارين، فضلاً عن دعم الصحة العامة.

2- فيتامين «ب6»

يلعب فيتامين «ب6» دوراً مهماً في صحة الخلايا والأعصاب، كما قد يساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم ونقله إلى داخل الخلايا للاستفادة منه.

وأشارت دراسة إلى أن تناول المغنيسيوم مع فيتامين «ب6» قد يخفف التوتر ويقلل مشاعر القلق.

3- البروبيوتيك

البروبيوتيك هي كائنات دقيقة نافعة تدعم توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الهضمي والمناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول البروبيوتيك مع المغنيسيوم قد يساعد على تقليل الالتهابات وتحسين الحالة المزاجية.

4- الألياف الغذائية

تسهم الألياف في تحسين صحة الأمعاء وخفض مستويات الكوليسترول، كما أن تناولها مع المغنيسيوم، خصوصاً الألياف البريبايوتيكية، قد يزيد امتصاص هذا المعدن.

وأظهرت مراجعة علمية أن تناول المغنيسيوم مع الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات قد يرفع امتصاصه بنسبة تصل إلى 25 في المائة.

5- البروتين

يساعد المغنيسيوم على دعم صحة العضلات وتعافيها، بينما يُعد البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على الكتلة العضلية وقوتها.

وتشير الدراسات إلى أن البروتين يسهم في نقل المغنيسيوم إلى داخل الخلايا العضلية، مما يعزز فاعليته.

ويمكن تناول المغنيسيوم مع مسحوق البروتين أو مع وجبة غنية بالبروتين، مثل البيض المسلوق أو سلطة البقوليات.

6- الكالسيوم

يحتاج الجسم إلى الكالسيوم للحفاظ على قوة العظام والعضلات، كما يعمل مع المغنيسيوم على تنظيم امتصاص الكالسيوم.

لكن الخبراء ينصحون بعدم تناولهما في الوقت نفسه، لأنهما يتنافسان على مستقبلات الامتصاص نفسها في الأمعاء، وقد تؤدي الكميات الكبيرة من الكالسيوم إلى تقليل امتصاص المغنيسيوم.

لذلك يُفضل الفصل بين المكملين لمدة لا تقل عن ساعتين.

7- الزنك

يلعب كل من الزنك والمغنيسيوم دوراً مهماً في إصلاح العضلات ودعم الجهاز المناعي.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناولهما معاً قد يفيد مرضى السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

ومع ذلك، فإن الجرعات المرتفعة من الزنك قد تقلل امتصاص المغنيسيوم، لذلك يُنصح بألا تتجاوز الجرعة اليومية من الزنك 50 ملغم عند استخدام المكملات.

عناصر يُفضل تجنبها مع المغنيسيوم

قد تؤثر بعض العناصر أو المشروبات في امتصاص المغنيسيوم، ومنها:

1- الجرعات المرتفعة من الكالسيوم والزنك، لأنها تتنافس معه على الامتصاص.

2- الحديد عند تناوله بكميات كبيرة، إذ قد يقلل امتصاص المغنيسيوم.

3- المشروبات الغازية الغنية بحمض الفوسفوريك، التي قد ترفع مستويات الفوسفور وتخفض مستويات المغنيسيوم.

4- القهوة والشاي والمشروبات المحتوية على الكافيين، لأن الكافيين يزيد طرح المغنيسيوم عبر البول.

وينصح الخبراء بالانتظار مدة تتراوح بين ساعة وساعتين بعد تناول المشروبات المحتوية على الكافيين قبل تناول مكملات المغنيسيوم.


مقالات ذات صلة

ليس الميلاتونين وحده... مكملات قد تساعدك على النوم

صحتك الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)

ليس الميلاتونين وحده... مكملات قد تساعدك على النوم

الميلاتونين هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم واليقظة في الجسم، ويُستخدم على نطاق واسع كمكمل غذائي للمساعدة في علاج بعض مشكلات النوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بعض المكملات قد يحمل مخاطر تستدعي الحذر (رويترز)

أفضل وأسوأ المكملات الغذائية لصحة الدماغ

مع ازدياد الإقبال على المكملات الغذائية التي تعد بتقوية الذاكرة والحفاظ على صحة الدماغ قد تبدو بعض الحبوب وكأنها الحل السهل لمواجهة النسيان والتراجع المعرفي

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)

هل تناول فيتامينات متعددة يومياً مفيد لصحتك؟

يتناول الملايين الفيتامينات المتعددة يومياً، لكن الأبحاث تظهر أنها لا تقدم فوائد ملموسة للحد من مخاطر الأمراض المزمنة لدى معظم البالغين الأصحاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة على التخفيف من أعراض القلق الخفيف، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي عند الحاجة (بيكسلز)

علاجات بديلة قد تساعد في التخفيف من القلق

قد تساعد التغذية الصحية، والرياضة، والنوم الجيد، وتقنيات الاسترخاء في تخفيف القلق، بينما تبقى المكملات داعمة فقط بعد استشارة الطبيب، وليست بديلاً للعلاج.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك رغم شيوع استخدام مكملات المغنسيوم لتخفيف القلق فإن الأدلة العلمية الحالية لا تؤكد بشكل قاطع فاعليتها (بيكسلز)

هل المغنسيوم يخفّف القلق؟

تشير الأدلة إلى أن مكملات المغنسيوم لم تثبت فاعليتها في تخفيف القلق، رغم أنها آمنة غالباً وقد تساعد على النوم، مع ضرورة استشارة طبيب عند استمرار الأعراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
TT

أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

قد يكون توقيت تناول الكربوهيدرات عاملاً مهماً في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتجنُّب الشعور بالارتجاف أو الجوع الشديد بعد الطعام. لكن التوقيت وحده لا يكفي، إذ تؤدي الأطعمة التي تُتناول معها دوراً أساسياً أيضاً.

الانتظام أهم من توقيت مثالي

لا توجد ساعة محددة تُعد الأفضل لتناول الكربوهيدرات لدى الجميع. وتشير الأبحاث إلى أن توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم، بدلاً من تناول معظمها في وجبة واحدة، قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

كما يبدو أن تناول الوجبات في وقت مبكر من اليوم، بما يتماشى مع الساعة البيولوجية للجسم، يساعد الجسم على التعامل مع الغلوكوز بصورة أفضل مقارنة بتناول الطعام في وقت متأخر من الليل.

ويمكن تطبيق ذلك من خلال تناول كمية من الكربوهيدرات في كل وجبة، وتجنب تخطي الوجبات، ومحاولة تناول الطعام في أوقات متقاربة يومياً.

لا تتناول الكربوهيدرات بمفردها

لتجنب الارتفاع السريع في سكر الدم ثم انخفاضه، من المهم الانتباه إلى الأطعمة المصاحبة للكربوهيدرات. فإضافة البروتين أو الدهون الصحية أو الألياف تبطئ عملية الهضم، ما يسمح بدخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بصورة أكثر تدريجاً ويساعد على استمرار الطاقة فترة أطول.

ومن الخيارات المناسبة تناول الفاكهة مع الزبادي اليوناني أو المكسرات، وإضافة الدجاج أو الفاصوليا أو البيض إلى الأرز والمعكرونة، وتناول خبز الحبوب الكاملة مع زبدة الفول السوداني أو الأفوكادو.

الإفطار قد يحدث فرقاً

قد يؤدي تخطي وجبة الإفطار لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالتعب أو الجوع الشديد لاحقاً. ويمكن لوجبة إفطار متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين والألياف أن تساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم خلال الصباح والحد من الإفراط في تناول الطعام لاحقاً.

ومن الخيارات المناسبة الشوفان مع المكسرات والتوت، أو خبز القمح الكامل مع البيض والأفوكادو، أو الزبادي اليوناني مع الفاكهة وبذور الشيا.

تناول الكربوهيدرات حول النشاط البدني

يساعد النشاط البدني العضلات على استخدام الغلوكوز بكفاءة أكبر، لذلك يمكن أن يكون توقيت ممارسة الرياضة مناسباً لتناول الكربوهيدرات ضمن وجبة أو وجبة خفيفة متوازنة.

كما أظهرت دراسات أن المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبة.

لا تنتظر حتى تشعر بجوع شديد

قد يؤدي البقاء فترة طويلة من دون طعام إلى الجوع الشديد والإفراط في تناول الوجبة التالية، ما قد يسبب تقلبات أكبر في مستويات السكر، خصوصاً لدى المصابين بمقاومة الإنسولين أو السكري.

لذلك يُنصح بتجنب الفترات الطويلة من دون طعام إذا كانت تسبب الجوع أو انخفاض الطاقة، والاستعانة بوجبات خفيفة متوازنة عند الحاجة.

التوقيت يختلف من شخص إلى آخر

لا تتوافر أدلة قوية على وجود وقت محدد يجب على الجميع تناول الكربوهيدرات فيه لتجنب انخفاض سكر الدم. فالأدوية ومستوى النشاط وحساسية الإنسولين والنوم ومكونات الوجبات كلها عوامل تؤثر في استجابة الجسم.

وبشكل عام، يبدو أن الانتظام في مواعيد الوجبات، وتوزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم، وتناولها مع البروتين والألياف والدهون الصحية، وتجنب تناول كميات كبيرة منها في وقت متأخر من الليل أكثر أهمية من البحث عن ساعة مثالية لتناولها.


تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
TT

تناول الأناناس بعد الطعام... ماذا يحدث لعملية الهضم؟

شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)
شخص يقطع شرائح من الأناناس (بيكسلز)

لا يقتصر الأناناس على كونه فاكهة غنية بالمذاق المنعش، بل يحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات التي قد تقدم فوائد صحية متعددة. فهو مصدر لفيتامين «سي» والمنغنيز، إلى جانب إنزيمات هاضمة، أبرزها البروميلين، الذي قد يلعب دوراً في تكسير البروتينات وتسهيل هضمها. وقد يرتبط تناول الأناناس أيضاً بدعم المناعة، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وتحسين فترة التعافي بعد العمليات الجراحية، فضلاً عن دوره المحتمل في دعم عملية الهضم.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، قد يكون تناول الأناناس في أثناء الوجبة أو بعدها مباشرةً من أفضل الأوقات للاستفادة من تأثيره المحتمل في الهضم، إذ تساعد المركبات الموجودة فيه الجسم على تكسير البروتينات وامتصاصها، مما قد يعزز استفادة الجسم من العناصر الغذائية الموجودة في الطعام.

متى يكون أفضل وقت لتناول الأناناس لتحسين الهضم؟

غالباً ما يُقدَّم الأناناس مع اللحوم والدواجن في دول مثل البرازيل، وذلك لاحتوائه على مجموعة من الإنزيمات الهاضمة التي تُعرف باسم «البروميلين»، والتي قد تساعد على تسهيل هضم اللحوم والأطعمة الغنية بالبروتين.

كما يُعد الأناناس مصدراً جيداً للألياف، التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي.

وحسب «فيري ويل هيلث»، فإن أفضل وقت لتناول الأناناس بهدف دعم الهضم هو في أثناء الوجبات أو بعد تناولها بقليل. ويرجع ذلك إلى احتوائه على البروميلين، وهو مجموعة من الإنزيمات التي تساعد على هضم البروتينات، وقد تسهم في تحسين قدرة الجسم على هضم الأطعمة البروتينية وامتصاص العناصر الغذائية المرتبطة بها.

وتتركز أعلى نسبة من البروميلين في ساق الأناناس، لكنه موجود أيضاً في لُب الفاكهة، وبالتالي يمكن الحصول عليه عند تناول الأناناس نفسه.

كيف يساعد البروميلين على الهضم؟

يساعد البروميلين على تكسير البروتينات الموجودة في الطعام، الأمر الذي قد يحسن عملية هضمها وامتصاصها. ومن خلال تفكيك البروتينات إلى جزيئات أصغر، قد يسهم البروميلين أيضاً في تسهيل امتصاص مزيد من العناصر الغذائية، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة.

وقد استخدم الطب التقليدي البروميلين للمساعدة على تخفيف بعض مشكلات الجهاز الهضمي، مثل عسر الهضم والانتفاخ وحرقة المعدة.

ويتمتع البروميلين أيضاً بخصائص مضادة للالتهابات. وتشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد على تخفيف بعض اضطرابات المعدة من خلال التأثير في مسارات الالتهاب وتقليل التهاب الغشاء المخاطي. وقد يسهم ذلك في الحد من بعض الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن.

الأناناس يُعد مصدراً جيداً للألياف (بيكسلز)

هل توجد مخاطر صحية لتناول الأناناس؟

لا يُعد الأناناس من مسببات الحساسية الشائعة، ويُعد تناوله منخفض المخاطر للغاية بالنسبة إلى معظم الأشخاص، ما لم تكن لديهم حساسية معروفة تجاهه. وفي حال وجود حساسية تجاه الأناناس، ينبغي تجنبه، وكذلك تجنب مستخلصاته.

ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة من الأناناس، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية تجاهه أو من داء السكري، قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. ويُقصد بالكميات الكبيرة تناول أكثر من بضع حصص يومياً.

وقد يعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه البروميلين من أعراض مثل حرقة اللسان، أو الحكة، أو الغثيان، على الرغم من أن هذه الآثار الجانبية لم تُثبت بشكل قاطع ولم تُدرس علمياً بما يكفي.

كما يشير البعض إلى أن تناول كميات كبيرة من الأناناس غير الناضج قد يؤدي إلى اضطراب المعدة والغثيان والإسهال. وهذه المسألة أيضاً لم تُدرس بشكل كافٍ، لكن يظل من الأفضل اختيار الأناناس الناضج عند تناوله.

ويُفضّل أن يكون لب الأناناس الناضج ذا لون أصفر فاتح إلى متوسط، وهو ما يمكن الاستدلال به إلى حد ما على نضجه وجودته.


حروق الشمس قد تصل إلى عينيك... أعراض مفاجئة وطرق لتخفيف الألم

التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)
التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)
TT

حروق الشمس قد تصل إلى عينيك... أعراض مفاجئة وطرق لتخفيف الألم

التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)
التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين (بيكسلز)

عندما نتعرض لأشعة الشمس، نهتم عادة بحماية البشرة من الحروق، لكن العينين تحتاجان إلى الحماية أيضاً؛ فالتعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى حرق مؤقت في سطح العين يُعرف طبياً باسم التهاب القرنية الضوئي، وقد يسبب ألماً ودموعاً وتشوشاً في الرؤية.

لكن الخبر الجيد هو أن هذه الحالة غالباً ما تكون مؤقتة وتتحسن خلال يوم أو يومين، لكن بعض الأعراض تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.

ما الذي يحترق تحديداً؟

بحسب موقع «أونلي ماي هيلث»، عندما تُصاب عيناك بحروق الشمس، يكون ذلك بسبب تلف الأنسجة الرقيقة على سطح العين بفعل الأشعة فوق البنفسجية.

وعادةً ما تُصيب هذه الأشعة القرنية، وقد تُصيب الملتحمة أيضاً.

والقرنية هي الطبقة الشفافة ذات الشكل القُبّي في مقدمة العين. وهي تُغطي القزحية (الجزء الملون من العين) والبؤبؤ (المركز الأسود).

وتماماً كعدسة الكاميرا، تُساعد القرنية على تركيز الضوء لتتمكن من الرؤية بوضوح.

وتتسبب الأشعة في تلف الطبقة الخارجية للقرنية، ومع تقشُّر الخلايا المتضررة تنكشف نهايات عصبية شديدة الحساسية؛ ما يؤدي إلى الشعور بالألم والحرقان.

وقد تتأثر أيضاً الملتحمة، وهي الغشاء الرقيق الذي يغطي بياض العين، ويبطّن الجزء الداخلي من الجفون، ويساعد على الحفاظ على رطوبة العين وحمايتها من الأوساخ والجراثيم.

كيف يحدث التعرض الضار لأشعة الشمس؟

يمكن أن تصل الأشعة فوق البنفسجية إلى عينيك من اتجاهات متعددة، بما في ذلك الضوء المنعكس عن الأسطح اللامعة.

وقد تتعرض لجرعة زائدة من الأشعة فوق البنفسجية من خلال:

- أشعة الشمس المباشرة، خاصة في منتصف الظهيرة.

- انعكاس الشمس عن الخرسانة أو الجليد أو الرمل أو الثلج أو الماء.

- قضاء وقت طويل في المرتفعات، حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية أقوى.

علامات تكشف إصابة العين بحرق شمسي

عادةً ما تصيب الحالة العينين معاً لأنهما تتعرضان للضوء نفسه. وقد تظهر مجموعة من الأعراض، أبرزها:

* الشعور بوجود رمال أو جسم خشن داخل العين.

* ألم أو إحساس بالحرقان.

* احمرار وتورم العين.

* زيادة إفراز الدموع.

* الحساسية الشديدة للضوء.

* تشوش الرؤية أو رؤية هالات حول مصادر الضوء.

* صداع.

* ارتعاش الجفن.

* ضيق حدقة العين.

وفي حالات نادرة، قد يحدث فقدان مؤقت للرؤية أو تغير مؤقت في القدرة على تمييز الألوان.

متى تظهر الأعراض؟

قد لا تظهر الأعراض فور التعرض للأشعة؛ إذ تبدأ غالباً بعد 6 إلى 12 ساعة، ولذلك قد يشعر الشخص بها في وقت لاحق من اليوم أو في صباح اليوم التالي.

وكلما كان التعرض للأشعة أطول أو أكثر شدة، زادت احتمالات ظهور الأعراض بصورة أسرع وأشد.

كيف يمكن تهدئة العين في المنزل؟

في معظم الحالات، تتحسن العين تلقائياً خلال يوم أو يومين. ويمكن تخفيف الانزعاج من خلال:

* تجنب فرك العينين.

* وضع قطعة قماش باردة ورطبة على العينين وهما مغلقتان.

* التوقف عن استخدام العدسات اللاصقة حتى التعافي.

* إراحة العينين.

* الابتعاد عن الأماكن شديدة الإضاءة وأشعة الشمس المباشرة.

* استخدام مسكن للآلام متاح دون وصفة طبية إذا كان مناسباً للحالة الصحية للشخص.

* استخدام قطرات مرطبة للعين خالية من المواد الحافظة لتخفيف الجفاف.

متى تحتاج الحالة إلى الطبيب؟

ليس كل احمرار أو ألم في العين ناتجاً عن حروق الشمس، لذلك ينبغي الحصول على رعاية طبية سريعة في حال وجود:

* ألم شديد في العين.

* استمرار الأعراض لأكثر من 48 ساعة.

* فقدان الرؤية أو تدهورها.