دورة ويمبلدون تُبشر بنصف ثانٍ من الموسم أكثر تنافسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295480-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%8F%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8D-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9
دورة ويمبلدون تُبشر بنصف ثانٍ من الموسم أكثر تنافسية
اختتمت دورة ويمبلدون بفوز المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر (أ.ب)
اختتمت دورة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، الأحد بفوز المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر على وصيفه الجديد في تصنيف المحترفين الألماني ألكسندر زفيريف، في نسخة توحي بأن النصف الثاني من الموسم سيكون أكثر تنافسية مقارنة بعام 2025.
وأحرز النجم الإيطالي لقبه الكبير الأول لعام 2026 والخامس في مسيرته والثاني توالياً في «ويمبلدون».
لكن زفيريف أظهر هذه المرة مقاومة حقيقية في بداية المباراة، وكاد ابن الـ29 عاماً الذي توج الشهر الماضي بلقبه الكبير الأول من بوابة بطولة رولان غاروس، أن يتقدم بمجموعتين من دون رد على الملعب الرئيس في نادي عموم إنجلترا.
وقال مدرب سينر الأسترالي دارين كايهل، الأحد: «الآن وبعد أن اكتسب الثقة الناتجة عن الفوز بلقب في إحدى البطولات الكبرى، بات يؤمن بقدراته أكثر».
وأضاف: «يعلم أنه قادر على الفوز بسبع مباريات في بطولة كبرى... وإذا واصل تقديم هذا المستوى وهذا الأسلوب الأكثر هجومية مما كان عليه سابقا، فإن زفيريف سيسبب مشكلة كبيرة لمنافسيه».
في بداياته، عاش الألماني في ظل هيمنة السويسري روجيه فيدرر والإسباني رافايل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش، وهو يأمل اليوم في مواكبة سينر والإسباني كارلوس ألكاراس لإعادة تشكيل «ثلاثي كبير» جديد على قمة كرة المضرب العالمية، وفق ما قاله، الأحد، في لندن.
وقال زفيريف: «لقد تطورت هذا العام، وأشعر بأني وضعت هذين اللاعبين تحت الضغط: ألكاراس في أستراليا (حيث اضطر الإسباني لخوض خمس مجموعات لبلوغ النهائي)، ويانيك هنا. لم أهزمهما هذا الموسم، لكني أعتقد أني دفعت بهما إلى أقصى حدودهما».
وخسر زفيريف أربع مرات في خمس مباريات نهائية في البطولات الكبرى منذ «فلاشينغ ميدوز» 2020.
وفي ظل تقدمه بالعمر ووصوله إلى عامه التاسع والثلاثين، بدأت حظوظ ديوكوفيتش بلقبه الكبير الخامس والعشرين القياسي تتضاءل، ما يخرجه إلى حد ما من دائرة المنافسة مع سينر والكاراس الذي غاب عن البطولتين الكبريين الأخيرتين بسبب إصابة في المعصم، ما يفتح الطريق أمام زفيريف.
واعترف بأن «الدرس القاسي» الذي تلقاه أمام سينر في نصف نهائي ويمبلدون (4-6 و4-6 و4-6) ذكّره بوضوح بالقيود الجديدة التي يفرضها عليه العمر، قائلاً: «خسرت أمام لاعب أفضل مني. كنت أقل منه بمستوى أو مستويين».
واعتبر المصنف الثالث عالمياً سابقاً الكرواتي إيفان ليوبيشيتش أن «ديوكوفيتش لا يزال لاعباً عظيماً، لكن يبدو لي أن جسده» لم يعد قادراً على تحمل خوض «سبع مباريات على أعلى مستوى» كما تتطلب البطولات الكبرى، وفق ما قاله المسؤول النخبوي في الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقد تكون «ويمبلدون» البطولة التي تخلى فيها الصربي عن موقعه كرجل ثالث في دائرة المنافسة لصالح زفيريف، رغم أن الألماني رفض التسرع في إعلان نهاية مسيرة ابن بلغراد الذي لا يزال قادراً على المنافسة.
وبعدما وصف سينر بـ«أفضل لاعب في العالم»، قال زفيريف: «أعتقد أن هناك لاعبين اثنين، وربما ثلاثة، بإمكانهم مجاراته. على الأرجح ثلاثة، لأنه يجب أن نقر بذلك تجاه نوفاك».
ومع اقتراب الموعد الكبير المقبل على الروزنامة، بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (30 أغسطس/آب - 13 سبتمبر/أيلول)، يبقى السؤال الأساسي هل سيكون ألكاراس جاهزاً للعودة إلى الملاعب؟
فالإسباني الذي بدأ العام كمصنف أول عالمياً وأحرز لقب أستراليا المفتوحة، البطولة الكبرى الوحيدة التي كانت تنقص سجله، عاد إلى ضرب الكرة بخفة بيده اليمنى وفق مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن الفائز بسبعة ألقاب كبرى لا يظهر ضمن قائمة المشاركين في دورة مونتريال لماسترز الألف نقطة (2-13 أغسطس).
وفي السيناريو الأكثر تفاؤلاً، قد يعود إلى المنافسات قبل انطلاق «فلاشينغ ميدوز» بقليل، عبر المشاركة في دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة (13-23 أغسطس).
وقال سينر الأحد: «آمل أن يعود كارلوس، لأن كرة المضرب بحاجة إليه».
فجّرت التشيكية نيكولا بارتونكوفا، المصنفة 34 عالمياً، مفاجأة بفوزها على مواطنتها كارولينا موخوفا 6-3 و6-0، الخميس، في الدور ربع النهائي من دورة بكين لكرة المضرب
«الشرق الأوسط» (بكين)
رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5327373-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%808-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%AE%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B3
رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كشف كريستيانو رونالدو عن تفاصيل ما قال إنه اتفاق جرى بينه وبين مدرب منتخب البرتغال، خورخي خيسوس، بشأن مجموعة من الرسائل التي كان من المفترض أن يعلنها الأخير خلال مؤتمر صحافي قبل مواجهة الدنمارك الأسبوع الماضي، قبل أن يؤدي عدم طرحها إلى تفاقم الخلاف بين الطرفين.
وأوضح رونالدو، في بيان مطول أصدره الثلاثاء، أنه شارك في اجتماع عبر الفيديو، قال إنه عُقد بناءً على طلب خيسوس، وحضره أيضاً مستشاره تياغو كرافيرو، والمدير الرياضي لنادي النصر السعودي سيماو كوتينيو. ووفق قائد البرتغال، فقد انتهى الاجتماع بإعداد وثيقة تضمنت 8 نقاط وافق عليها شخصياً، قبل تسليمها إلى المدرب بناءً على طلبه.
وكان من المفترض، وفق رواية رونالدو، أن يوضح خيسوس أمام وسائل الإعلام أنه هو من اقترح على قائد البرتغال خطة خاصة لإدارة مشاركاته مع المنتخب خلال الموسم الحالي، بعد «محادثة طويلة وجيدة جداً» بينهما، وأن رونالدو وافق على تلك الخطة ولم يعترض على خيارات المدرب في أي وقت، بل تعامل معها باحترافية وولاء.
وتضمنت الرسائل أيضاً تأكيد خيسوس معرفته بحجم ارتباط رونالدو بالمنتخب وحبه قميص بلاده، إلى جانب مكانته العالمية والتأثير الإيجابي الذي تركه مع البرتغال طيلة 24 عاماً متتالية.
أما بشأن مباراة النرويج، التي شكلت إحدى أبرز نقاط الخلاف، فقال رونالدو إن الوثيقة كانت تتضمن توضيحاً من خيسوس بأن المباراة لم تكن أساساً جزءاً من الخطة الموضوعة له، إلا إن المدرب شعر بأنه تعافى بدنياً من المباراة السابقة، ولذلك؛ فقد أبلغه بإمكانية الاستعانة به، وهو أمر وافق عليه اللاعب. وكان من المفترض أيضاً، وفق رونالدو، أن يعترف خيسوس بأنه أخطأ عندما طلب من لاعب «بمكانة بيليه أو مارادونا» إجراء عمليات الإحماء ثم لم يدفع به إلى أرض الملعب، وأن يؤكد أنه لو عاد به الزمن لما كرر الأمر.
كما تضمنت الوثيقة رسالة واضحة بشأن مستقبل رونالدو مع المنتخب؛ إذ كان خيسوس، وفق ما أورده اللاعب، سيؤكد أنه يريد بشدة استمراره مع البرتغال، وأن الثقة بينهما متبادلة، بعدما سبق أن عملا معاً في النصر السعودي قبل اجتماعهما مجدداً مع المنتخب.
وتطرقت إحدى النقاط إلى الجدل الذي أثير بسبب عدم توجه رونالدو لتحية الجماهير بعد مواجهة النرويج. ووفق النص الذي نشره اللاعب، فقد كان من المفترض أن يشدد خيسوس على أن لاعباً خاض أكثر من 230 مباراة دولية لا يحتاج إلى دروس في حب البرتغال، وأن ما حدث لم يكن أكثر من لحظة إحباط لا تمحو مسيرته أو علاقته بالجماهير. كما كان خيسوس سيشير إلى أن رونالدو من أكثر اللاعبين منحاً للتواقيع والتقاطاً للصور مع المشجعين وإظهاراً للمودة تجاههم، داعياً إلى عدم «اختراع مشكلات غير موجودة»، وعادّاً أن رد فعله جاء نتيجة شعوره بعدم السعادة في تلك اللحظة.
لكن رونالدو قال إن خيسوس لم يطرح هذه النقاط خلال المؤتمر الصحافي، عادّاً أن ذلك مثّل «المرة الثانية التي لم يفِ فيها بكلمته معي»؛ مما دفع به إلى اتخاذ قرار مغادرة معسكر المنتخب «من دون انتظار أي إخلال آخر بالكلمة».
وشدد رونالدو على أن الاتفاق لم يتضمن في أي مرحلة مطالبة المدرب بتقديم اعتذار له، وقال: «هذا كل شيء. لم تتضمن أي من هذه الملاحظات أن على المدرب أن يعتذر لي».
وأبدى قائد البرتغال استياءه أيضاً من الطريقة التي تحدث بها خيسوس أمام وسائل الإعلام، قائلاً إنه سمع «عبارات ونبرة حادة» لا يعتقد أنه كان يستحقها، وعادّاً أن المدرب ظهر بموقف يحمل معنى «أنا أريد، وأنا أستطيع، وأنا الآمر»، وهو أسلوب أكد رونالدو أن خيسوس لم يتعامل به معه، «ولا حتى من بعيد»، خلال اجتماعهما الخاص في اليوم السابق.
الضباب لا يشكل «تهديداً» لجائزة سنغافورة الكبرىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5327369-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89
يظهر تلوث الهواء في أفق المدينة بينما يقوم الناس بتجهيز حلبة الشوارع قبل انطلاق السباق (أ.ف.ب)
لن يشكّل الضباب العابر للحدود الناتج عن الحرائق الإندونيسية، الذي دفع تلوث الهواء في سنغافورة إلى مستويات غير صحية، الخميس، تهديداً لجائزة سنغافورة الكبرى لـ«فورمولا 1» المقررة نهاية هذا الأسبوع، وفق ما أفاد به «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)».
وتجاوزت جودة الهواء في سنغافورة مجدداً الحد المسموح به؛ ما جعلها واحدة من أكثر المدن تلوثاً على مستوى العالم، وفقا لشركة «آي كيو إير» السويسرية المتخصصة في مراقبة جودة الهواء.
وأوضح «فيا» في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تراقب السلطات المحلية المختصة مستويات جودة الهواء، وقد وضعت تدابير طارئة مناسبة تحسباً لتفاقم الأوضاع».
وأضاف، في بيان صدر مساء الأربعاء، أنه في حال تفاقم الضباب الدخاني، و«رهناً بمستوى التلوث، قد تُفرض بعض القيود على الأنشطة الخارجية، مع التركيز بشكل أساسي على الأنشطة الترفيهية بدلاً من منطقة الصيانة وحلبة السباق».
وأكد: «استناداً إلى أحدث المعلومات المتاحة، لا يُتوقع أن تُشكل جودة الهواء والضباب الدخاني أي تهديد لأنشطة الحلبة أو سير فعاليات السباق».
وأكد منظمو السباق أيضاً عدم قلقهم بشأن الضباب الدخاني، على الرغم من أن موقع «آي كيو إير» الإلكتروني يُظهر سنغافورة كثالث أكثر المدن الكبرى تلوثاً في العالم بعد كوالالمبور وكينشاسا؛ حيث بلغ مؤشر جودة الهواء فيها «174».
ويُحوّل مؤشر جودة الهواء قياسات الملوثات إلى رقم واحد يُشير إلى جودة الهواء والمخاطر الصحية المحتملة. تُصنّف القراءات التي تتجاوز 150 على أنها غير صحية، بينما تُعتبر المستويات التي تتجاوز 300 خطرة.
وأظهرت بيانات «وكالة البيئة الوطنية» في سنغافورة أن جميع المناطق الخمس في الدولة - المدينة سجَّلت مستويات «غير صحية» من تلوث الهواء.
ويُحيط ضباب دخاني كثيف بسنغافورة وماليزيا منذ أكثر من شهر، نتيجة لتصاعد الدخان من حرائق خارجة عن السيطرة في جزيرتي بورنيو وسومطرة الإندونيسيتين.
ويُعدّ احتمال الضباب الدخاني مجرد واحد من «العديد من المشكلات المحتملة» التي يغطيها برنامج الطوارئ الشامل للسباق، وفقا لبيان صادر عن جائزة سنغافورة الكبرى.
وأعلنت إدارة السباق أنه «في حال تسبب الضباب في مشكلات تتعلق بالرؤية أو الصحة العامة أو سير العمل، فستعمل الإدارة عن كثب مع الجهات المعنية لتقييم الوضع قبل اتخاذ أي قرارات جماعية بشأن السباق».
وصرّح متحدث باسم «فورمولا 1» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يوجد أي خطر على السباق، والظروف المحيطة بمكان إقامته لا تثير أي قلق».
ورغم ذلك، حذّر البرتغالي روي ماركيش مدير سباقات «فورمولا 1»، في «فيا»، من خطر ارتفاع درجات الحرارة الخميس، قائلاً إن سباق السرعة السبت وسباق الأحد سيُقامان في أوقات تكون فيها درجات الحرارة أعلى من 31 درجة مئوية.
دورتموند وبايرن يبحثان عن مواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الألمانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5327362-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
دورتموند وبايرن يبحثان عن مواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الألماني
يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن (أ.ف.ب)
تُستأنف منافسات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) بعد فترة التوقف الدولي، حيث يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن، مساء غد (الجمعة)، في الجولة الـ5، قبل أن يحل بايرن ميونيخ ضيفاً على أوجسبورغ يوم السبت في مواجهة ديربي بافاري تبدو أكثر ندية من المعتاد، في ظلِّ البداية القوية التي حقَّقها أصحاب الأرض.
يتصدر دورتموند جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 12 نقطة من 4 مباريات (أ.ف.ب)
ويتصدَّر دورتموند جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، متقدماً بفارق نقطتين أمام غريمه التقليدي بايرن ميونيخ، بينما يحتل أوجسبورغ المركز الرابع برصيد 7 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي تملكه مجموعة من الأندية بينها فيردر بريمن.
يبحث دورتموند عن انتصاره السابع على التوالي في جميع المسابقات (أ.ف.ب)
ويبحث دورتموند عن انتصاره السابع على التوالي في جميع المسابقات، بعدما حقَّق 6 انتصارات متتالية قبل فترة التوقف الدولي، كان آخرها الفوز 1 - صفر على شتوتغارت في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي.
ولا تقتصر قوة بداية دورتموند على نتائجه فقط، وإنما تمتد إلى صلابته الدفاعية، إذ اهتزت شباكه مرتين فقط خلال مبارياته الـ6 الأخيرة، ولم يستقبل سوى هدف واحد في أول 4 مباريات له بالدوري.
كما لم يتلقَّ مرمى الحارس غريغور كوبل أي هدف في مباريات دورتموند الـ4 على ملعب «سيجنال إيدونا بارك» هذا الموسم، ما يمنح الفريق دفعة إضافية قبل مواجهة بريمن.
ويأمل المدرب نيكو كوفاتش أن يحافظ فريقه على هذه البداية المثالية، خصوصاً أن أي تعثر قد يمنح بايرن فرصةً للانقضاض على الصدارة. ويبدو دورتموند في وضع يسمح له بمواصلة الضغط، لكنه سيواجه فيردر بريمن، الذي أثبت في الأسابيع الأولى من الموسم أنه أكثر استقراراً وقدرة على المنافسة مقارنة بالموسم الماضي.
ويحتل بريمن المركز الثامن برصيد 7 نقاط، بعدما حقَّق 3 انتصارات وخسر مباراة واحدة فقط في أول 5 مباريات رسمية هذا الموسم. وكان الفريق قدَّم واحدة من المباريات البارزة هذا الموسم عندما قلب تأخره بهدفين أمام أوجسبورغ إلى فوز 3 - 2 قبل فترة التوقف الدولي، بفضل تألق ماركو جرويل الذي سجَّل هدفاً وصنع هدفين.
ويمثل هذا الفوز دفعةً معنويةً كبيرةً لبريمن قبل الرحلة الصعبة إلى دورتموند، رغم أن الفريق لا يزال مطالباً بتحسين نتائجه خارج ملعبه، بعدما فشل في الفوز خلال آخر 5 مباريات له بالدوري خارج أرضه، حيث خسر 3 مرات وتعادل مرتين.
ويأمل المدرب دانيل ثيون أن يواصل فريقه التطور بعدما نجح في قيادة بريمن إلى البقاء الموسم الماضي وسط ضغوط كبيرة. ورغم أن الموسم الحالي يمثل أول تجربة له مدرباً في الدوري الألماني، فإنه نجح في ترك انطباع جيد حتى الآن، حيث خسر مباراة واحدة فقط من أول 5 مباريات رسمية للفريق وحقَّق 3 انتصارات.
لكن بريمن يدخل المباراة بعد خسارة ثقيلة للغاية، حيث سقط أمام تفينتي الهولندي صفر - 7 في مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي، وهي نتيجة يأمل ثيون أن تكون مجرد كبوة عابرة، وألا يكون لها تأثير على الحالة الذهنية للاعبيه.
ويعاني دورتموند من عدد من الغيابات، خصوصاً في خط الدفاع، حيث يفتقد إيمري تشان؛ بسبب إصابة في الرباط الصليبي، كما يغيب فيليبو ماني؛ بسبب إصابة في الفخذ. ولا تزال مشاركة الظهير الأيمن جوليان رايرسون وقلب الدفاع نيكو شلوتربيك محل شك؛ بسبب مشكلات عضلية وإصابة في الكاحل على الترتيب، وإن كان كوفاتش قد لمَّح إلى إمكانية مشاركة شلوتربيك.
وفي حال جاهزيته، قد يلعب شلوتربيك إلى جانب فالديمار أنتون وجوان جادو في خط الدفاع، مع وجود ماكسيميليان باير ودانييل سفينسون على الأطراف، إذا تعافى الأخير من المرض.
كما يغيب جاستن ليرما بسبب مشكلة عضلية، بينما يواصل يانيس كونستانتيلياس رحلة التعافي الطويلة بعد خضوعه لجراحة في الرباط الصليبي الشهر الماضي. ومن المتوقع أن يعتمد دورتموند في الخط الأمامي على إيثان نوانيري وفابيو سيلفا، خلف المهاجم سيرهو جيراسي.
وفي المقابل، يعاني بريمن من غيابات في مختلف خطوطه، حيث يفتقد الظهيرين موسى نديياي وفيليكس أجو بسبب إصابتيهما في الفخذ والساق، بينما يغيب في خط الوسط سكاي ألبيرو ويينس شتاغ وسيني لينن، ليصبح الثنائي يوري ريخير ولودوفيت ريس الأقرب للبدء في وسط الملعب، مع تولي تشوكي دور صانع الألعاب.
كما يفتقد بريمن مهاجميه جاستن نينماه، وكيكي توب وسليم موسى، في الوقت الذي يأمل فيه نيكلاس فولكروغ مواصلة بدايته القوية بعد عودته إلى صفوف الفريق.
وبينما يترقب دورتموند مواجهة بريمن، يخوض بايرن ميونيخ اختباراً مهماً أمام أوجسبورغ بعد غد (السبت)، في مباراة تحمل أهمية خاصة للفريق البافاري بعدما كان أوجسبورغ قد ألحق به هزيمة مفاجئة 1 - 2 في يناير (كانون الثاني) الماضي.
يمتلك بايرن سجلاً مميزاً للغاية في مواجهاته مع أوجسبورغ (د.ب.أ)
ويمتلك بايرن سجلاً مميزاً للغاية في مواجهاته مع أوجسبورغ، حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في آخر 47 مباراة بين الفريقين في الدوري الألماني، وكانت تلك الهزيمة هي الأخيرة تحديداً. ويملك الفريق البافاري فرصةً للرد على تلك الخسارة عندما يزور ملعب «دبليو دبليو كيه أرينا».
كما يملك بايرن أفضلية واضحة في مبارياته الأخيرة خارج أرضه أمام أوجسبورغ، بعدما حقَّق 11 انتصاراً وتعادلاً واحداً في آخر 15 زيارة له إلى ملعب منافسه. وتبلغ نسبة فوزه في هذه المباريات 73 في المائة، وهي الأعلى له أمام أي فريق واجهه خارج ملعبه 10 مرات على الأقل.
يحتل كين المركز الثاني خلف أوليسيه في قائمة أكثر لاعبي الدوري الألماني تسجيلاً من خارج منطقة الجزاء (د.ب.أ)
ولا يقتصر تفوق بايرن على مواجهاته مع أوجسبورغ، حيث يدخل الفريق المباراة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر 28 مباراة خارج أرضه بالدوري، وهي سلسلة لا تتفوق عليها في تاريخ النادي سوى سلسلة امتدت إلى 33 مباراة متتالية دون هزيمة خارج ملعبه بين عامَي 2012 و2014.
ويقدِّم فريق المدرب فينسنت كومباني أيضاً مستويات هجومية لافتة، حيث سجَّل 14 هدفاً في أول 4 مباريات بالدوري، بينها 7 أهداف في الفوز الساحق 7 - صفر على يونيون برلين، وهو واحد من أكبر الانتصارات التي حقَّقها الفريق تحت قيادة المدرب البلجيكي.
ويبرز الفرنسي مايكل أوليسيه بوصفه أحد أهم مفاتيح القوة الهجومية في بايرن، بعدما سجَّل أول ثلاثية له في الدوري الألماني أمام يونيون برلين، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في المسابقة هذا الموسم.
ويمتلك أوليسيه أيضاً رقماً مميزاً في التسديدات بعيدة المدى، حيث لم يسجِّل أي لاعب أهدافاً من خارج منطقة الجزاء أكثر منه منذ انتقاله إلى ألمانيا في صيف 2024، بعدما أحرز 10 أهداف بهذه الطريقة.
كما واصل اللاعب تألقه مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي، حيث أسهم بهدف واحد على الأقل في مبارياته الـ4، وسجَّل هدفين خلال 4 دقائق في الفوز 4 - 1 على بلجيكا.
وسيكون هاري كين أيضاً تحت الأضواء بعدما وصل إلى 101 هدف في الدوري الألماني خلال الفوز على يونيون برلين، ليصبح أسرع لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى حاجز الـ100 هدف.
ويحتاج المهاجم الإنجليزي إلى هدف واحد فقط لمعادلة رقم ديتر هونيس والارتقاء إلى المركز السادس في قائمة هدافي بايرن التاريخيِّين في الدوري الألماني.
ويملك كين سجلاً رائعاً أمام أوجسبورغ، حيث سجَّل 7 أهداف في أول 4 مباريات له أمام الفريق في الدوري الألماني، لكنه فشل في التسجيل خلال مباراتَي الموسم الماضي، وهي أطول فترة ظلَّ خلالها دون هزِّ شباك منافس في موسم 2025 - 2026.
يملك بايرن أفضلية واضحة في مبارياته الأخيرة خارج أرضه أمام أوجسبورغ (د.ب.أ)
كما يحتل كين المركز الثاني خلف أوليسيه في قائمة أكثر لاعبي الدوري الألماني تسجيلاً من خارج منطقة الجزاء منذ بداية موسم 2024 - 2025، برصيد 9 أهداف.
لكن بايرن لن يدخل المباراة أمام منافس سهل، حيث خسر أوجسبورغ مباراة واحدة فقط في آخر 14 مباراة له على ملعبه بالدوري الألماني، وكانت الهزيمة أمام شتوتغارت 2 - 5 في مارس (آذار) الماضي.
كما يقدِّم أوجسبورغ بدايةً هجوميةً هي الأفضل له في الدوري، بعدما سجَّل 11 هدفاً في أول 4 مباريات، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الفرق الأكثر تسجيلاً خلف بايرن وفرايبورغ.
ويصل الفريق إلى المواجهة بعد خسارة مثيرة أمام بريمن 2 - 3، بعدما أهدر تقدمه بهدفين، وهو ما سيزيد من رغبته في استعادة توازنه أمام حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري الألماني.
وفي بقية المباريات، يلتقي بادربورن مع شتوتغارت، ويونيون برلين مع إلفيرسبيرغ، وماينز مع باير ليفركوزن، وهوفنهايم مع هامبورغ، ولايبزيغ مع آينتراخت فرانكفورت، بعد غد (السبت).
وتستكمل مباريات هذه الجولة يوم الأحد المقبل، حينما يلتقي كولن مع بروسيا مونشنغلادباخ، وفرايبورغ مع شالكه.