إنجلترا تتنفس الصعداء بجاهزية رايس وغيهي وجيمس

يشارك ديكلان رايس لاعب المنتخب الإنجليزي في الحصة التدريبية (أ.ب)
يشارك ديكلان رايس لاعب المنتخب الإنجليزي في الحصة التدريبية (أ.ب)
TT

إنجلترا تتنفس الصعداء بجاهزية رايس وغيهي وجيمس

يشارك ديكلان رايس لاعب المنتخب الإنجليزي في الحصة التدريبية (أ.ب)
يشارك ديكلان رايس لاعب المنتخب الإنجليزي في الحصة التدريبية (أ.ب)

تلقّت إنجلترا دفعة معنوية عشية ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام النرويج، بعد عودة ديكلان رايس ومارك غيهي وريس جيمس إلى التدريبات الجمعة.

وغاب جيمس عن المباريات الثلاث الأخيرة بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ما سبّب صداعاً للمدرب الألماني توماس توخيل في مركز الظهير الأيمن، في ظل محدودية الخيارات الأخرى في هذا المركز.

ويبدو أن قائد تشيلسي في طريقه للعودة إلى التشكيلة الأساسية، مع إيقاف غاريل كوانساه بعد طرده في الفوز المثير على المكسيك 3-2 في ثمن النهائي.

ولعب كل من غيهي ورايس المباراة كاملة في مكسيكو سيتي، ومع ذلك، تغيّب اللاعبان عن التدريبات إلى جانب جيمس الأربعاء.

وقال توخيل في المؤتمر الصحافي عشية المباراة: «بالطبع هذا أفضل خبر إذا كان الجميع متاحين في التدريب. لدينا خيارات كاملة، باستثناء لاعبنا الموقوف غاريل كوانساه».

وأضاف: «لقد خطونا خطوة كبيرة في مباراتنا الأخيرة، لكنها كانت مجرد خطوة. ما زلنا متعطشين، وما زلنا نحلم. الخطوة التالية هي الفوز في ربع النهائي. المهم هو أن نتطلع إلى ما ينتظرنا».

وتعرّض مدافع مانشستر سيتي غيهي، الذي قد يواجه زميله في النادي العملاق إيرلينغ هالاند إذا شارك، لشدّ في العضلة الخلفية أيضاً.

كما يعاني لاعب وسط آرسنال رايس من مشكلة في العضلة الخلفية للفخذ، وتأثّر أيضاً بوعكة صحية في وقت سابق من الأسبوع.


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: نيوكاسل يتأهل بصعوبة...وانتصارات لبورنموث وكريستال وساندرلاند

رياضة عالمية فرحة لاعبي نيوكاسل بالفوز على ميلوال (رويترز)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: نيوكاسل يتأهل بصعوبة...وانتصارات لبورنموث وكريستال وساندرلاند

تأهل نيوكاسل يونايتد للدور الرابع في بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم بفوز صعب على مضيفه ميلوول بنتيجة 1 / صفر، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هانا هامبتون حارسة تشيلسي (رويترز)

هامبتون تتطلع للفوز بـ«جائزة ياشين» للمرة الثانية توالياً

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحات لجائزة «ياشين» لأفضل حارسة مرمى في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

ألونسو يؤكد جاهزية كولفيل لمواجهة ليدز

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، جاهزية المدافع ليفي كولفيل للمشاركة أمام ليدز يونايتد، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية داني ويلبيك يحتفل مع جماهير «ستامفورد بريدج» بهدفه الأول مع تشيلسي (رويترز)

ويلبيك «في قمة السعادة» بعد تسجيله هدفاً في مباراته الأولى مع تشيلسي

وصف داني ويلبيك اللعب إلى جوار زملائه الجدد في تشيلسي بأنه امتياز كبير، معرباً عن اعتقاده بأن الفريق قادر على بناء شيء استثنائي خلال السنوات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن يحتفل بثاني أهداف ليدز في فورست (رويترز)

«كأس كاراباو»: ليدز يجدد فوزه على فورست ويتأهل

حقق فريق ليدز يونايتد فوزه الثاني على نوتنغهام فورست في غضون ثلاثة أيام، ليحجز مقعده في الدور الثالث من كأس  رابطة المحترفين الإنجليزية «كأس كاراباو».

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام (إنجلترا))

لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)
TT

لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)

يرى نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم لامين يامال أن كلاً منه ومهاجم ريال مدريد الدولي الفرنسي كيليان مبابي هما أفضل لاعبين في العالم، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2026 بعد عام حافل بالألقاب مع النادي الكاتالوني و«لا روخا».

وقال الجناح البالغ 19 عاماً في مقابلة مع قناة «موفيستار بلس»، نُشرت مقتطفات منها الأحد: «لمن سأمنح الكرة الذهبية؟ لأفضل لاعب في العالم. ولمن سيمنحونها؟ تلك قصة طويلة. أعتقد بصراحة أنني أستحقها هذا العام بالنظر إلى ما حققته من ألقاب (الدوري الإسباني وكأس العالم). بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم. الأمر واضح جداً، وكل من يشاهد المباريات يعلم ذلك».

وساهم يامال في احتفاظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني، قبل أن يتوج بطلاً للعالم مع إسبانيا هذا الصيف، ما عزز حظوظه في الفوز بأرفع جائزة فردية في عالم الكرة المستديرة.

وكان يامال تحدث بنبرة أكثر تحفظاً خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي، إذ قال إنه يعتقد أن لديه فرصة للفوز بالجائزة بعد موسم «استثنائي»، لكنه لن يسعى لاستعطاف المصوتين.

في المقابل، عزز مبابي أيضاً ملفه للفوز بالجائزة خلال الأيام الأخيرة.

فقد أنهى قائد منتخب فرنسا الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، رغم أن ريال مدريد أخفق في إحراز أي لقب كبير.

من جهته، رأى مبابي خلال مؤتمر صحافي الاثنين ثم في مقابلة مطولة مع مجلة «فرانس فوتبول» المنظمة للجائزة، أنه يملك فرصة كبيرة لإحراز الكرة الذهبية للمرة الأولى، بعدما أصبح هذا الصيف الهداف التاريخي لكأس العالم.

وقال مبابي: «لم يكن هناك لاعب أفضل مني في الموسم الماضي»، مشيراً إلى أنه أنهى الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، لكن من دون إحراز أي لقب جماعي.

أما زميله في المنتخب الفرنسي والفائز بالجائزة العام الماضي جناح باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، فأكد أن الكرة الذهبية يجب أن تبقى «بين يدي» لاعب من فريق العاصمة الفرنسية، بطل أوروبا مرتين توالياً.

كما يُعد المهاجم الإنجليزي لبايرن ميونيخ الألماني هاري كاين من بين أبرز المرشحين للفوز بالجائزة.

ومن المقرر إقامة حفل تسليم الكرة الذهبية في 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن، ما يمنح المرشحين المختلفين مزيداً من الوقت لمواصلة تألقهم من أجل الفوز بالجائزة.


«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يتطلع إلى مزيد من الفرص في الـ«غراند سلام»

بن شيلتون (د.ب.أ)
بن شيلتون (د.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يتطلع إلى مزيد من الفرص في الـ«غراند سلام»

بن شيلتون (د.ب.أ)
بن شيلتون (د.ب.أ)

قال الأميركي بن شيلتون إن خسارته أول نهائي له في إحدى بطولات «غراند سلام» أمام الألماني ألكسندر زفيريف في «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الأحد، ستزيد شهيته لمزيد من الفرص في البطولات الكبرى.

وقال شيلتون (23 عاماً): «إنها لحظة رائعة جداً. دخول الملعب اليوم كان أمراً لا يشبه أي شيء آخر. لم أشعر بمثل هذا الإحساس من قبل».

وأضاف: «إنه شعور يدمن عليه المرء عندما يكون في مثل هذه المواقف».

وأخفق شيلتون في مسعاه إلى أن يصبح أول أميركي يحرز لقباً في إحدى بطولات «غراند سلام» منذ 23 عاماً. لكن أفضل مشوار له على الإطلاق في إحدى البطولات الكبرى شهد فوزه المثير على الإسباني كارلوس ألكاراس، المتوج بـ7 ألقاب كبرى، في مباراة من 5 مجموعات، إضافة إلى عودته القوية في نصف النهائي أمام مواطنه فرنسيس تيافو.

ويمثل ذلك تحولاً كبيراً مقارنة بخروجه من الدور الثاني في «رولان غاروس»، ثم خروجه المخيب أكثر من الدور الأول في «ويمبلدون».

وأعرب شيلتون عن «خيبة أمله» بعد الخسارة، وقال: «أنا متحفز، لكنني أيضاً أشعر بخيبة أمل من الطريقة التي سارت بها الأمور اليوم. أنا سعيد بالطريقة التي قاتلت بها على مدى أسبوعين، وراض عن التقدم الذي أحرزته، لكن نعم، هذه الخسارة مؤلمة جداً. والآن حان وقت التفكير في الخطوة التالية. سأحاول مواصلة التطور والوصول إلى (أستراليا) وأنا أقوى».

وأشاد بمنافسه، قائلاً «إنه يملك أحد أفضل الإرسالات في عالم التنس. اليوم كسرت إرساله لأول مرة بعد 66 شوط إرسال. وإذا أضفتَ إلى ذلك بقية إمكاناته، تدرك مدى تكامله. لقد تطور كثيراً عند الشبكة. ويتحرك بشكل ممتاز رغم طوله البالغ 1.98 متر».

وأضاف: «كما أنه يضرب الكرة بعمق كبير، ولذلك يستقبل الإرسال بشكل جيد جداً. وهو قوي من الخط الخلفي للملعب، ويُعد من أعلى اللاعبين قدرة بدنية في الدائرة. لذلك؛ نعم، إنه لاعب من الصعب جداً مواجهته؛ بنسبة 100 في المائة».

وتابع: «من الواضح أنني لم ألعب من الخط الخلفي للملعب بالشكل الذي أردته. ومع تقدم المباراة، لم تعد لديّ أي شكوك بشأن الضربة الخلفية، فقد كانت تسير بشكل جيد، لكن الضربة الأمامية لم تكن جيدة اليوم. لم أكن دقيقاً بما يكفي عندما كنت أهاجم بها. ارتكبت أخطاء كثيرة في كرات كانت بمتناولي (...). يجب أن أصبح أكبر فاعلية وخطورة بضربتي الأمامية».

وقال شيلتون: «من الواضح أن الأمر كان سيئاً بالنسبة إليّ في آخر بطولتين كبيرتين؛ إذ كنت أجلس في المنزل لمدة 10 أيام أو 11 أو 12 يوماً بينما كانت البطولة لا تزال مستمرة، وأتابع الآخرين وهم يواصلون التقدم في المنافسات».

وأضاف: «هذا يمنحني دافعاً. خسارة النهائي تمنحني الحافز أيضاً، لكن هذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه».

وشهدت مسيرة شيلتون صعوداً سريعاً بعد احترافه عام 2022؛ إذ دخل قائمة الـ20 الأوائل عالمياً في العام التالي عقب بلوغه ربع نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة»، ونصف نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، وإحراز أول ألقابه برابطة اللاعبين المحترفين في طوكيو.

ويريد الآن أن يصبح منافساً دائماً على أكبر الألقاب، حيث تشكل المباريات من 5 مجموعات وعلى مدى أسبوعين أمام أفضل اللاعبين في العالم اختباراً بدنياً وذهنياً شاقاً.

وقال: «كنت متعباً قبل أن أدخل الملعب اليوم. إنه نهائي إحدى البطولات الكبرى، وقد خضت نحو 30 مجموعة خلال الأسبوعين الماضيين».

وأضاف: «هذا جانب يمكنني مواصلة العمل على تحسينه، لكن من الواضح أنها أول مرة أصل فيها إلى هذا الموقع، وهذا أكثر عدد من مباريات التنس أخوضه خلال أسبوعين».

ويعتقد الأميركي صاحب الإرسالات القوية أيضاً أن أمامه مساحة كبيرة للتطور.

وقال: «لا أعتقد أنني وصلت حتى إلى مستوى اللاعب الذي أريد أن أكونه. لكي تفوز أيام الأحد، فعليك أن تقدم مستوى عالياً جداً من التنس».

وأضاف: «أي لاعب تواجهه في هذه المرحلة من البطولة يكون في أفضل حالاته ويقدم أداء مذهلاً... يجب فقط أن أكون أفضل».


ريباكينا تعتلي صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات للمرة الأولى

أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)
أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)
TT

ريباكينا تعتلي صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات للمرة الأولى

أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)
أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)

اعتلت الكازاخية يلينا ريباكينا صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، للمرة الأولى، اليوم الاثنين، بعدما تُوجت بلقب بطولة أميركا المفتوحة «فلاشينغ ميدوز»، آخِر بطولات الـ«غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، لتزيح البيلاروسية أرينا سابالينكا عن القمة التي احتفظت بها لمدة 99 أسبوعاً متتالياً.

وصعدت سابالينكا إلى صدارة التصنيف العالمي في 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، في حين أهدرت ريباكينا فرصتين للتفوق عليها في بطولتيْ فرنسا المفتوحة وويمبلدون، قبل أن تحسم صراع الصدارة في نيويورك.

ريباكينا تحتفل بلقب «فلاشينغ ميدوز» (د.ب.أ)

كانت اللاعبة الكازاخية بحاجة فقط إلى بلوغ الدور قبل النهائي في «أميركا المفتوحة» لانتزاع صدارة التصنيف العالمي، لكنها ذهبت إلى أبعد من ذلك وتُوجت باللقب بعدما تغلبت على سابالينكا في النهائي بثلاث مجموعات.

وحصلت ريباكينا على 1760 نقطة في البطولة، بعدما كانت تدافع عن 240 نقطة فقط حققتها على أثر خروجها المبكر من نسخة العام الماضي، بينما خسرت سابالينكا 700 نقطة، لتتسع الفجوة بينهما في صدارة التصنيف.

تملك ريباكينا 9901 نقطة مقابل 7875 لسابالينكا (د.ب.أ)

وتملك ريباكينا 9901 نقطة، مقابل 7875 لسابالينكا، في حين تحتل الأميركية جيسيكا بيغولا المركز الثالث برصيد 7265 نقطة، بفارق 21 نقطة فقط أمام مواطِنتها كوكو غوف.

وحافظت الروسية ميرا أندرييفا، والتشيكية ليندا نوسكوفا، على المركزين الخامس والسادس، بينما تقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا مركزين إلى المركز السابع، وتراجعت التشيكية كارولينا موتشوفا، والبولندية إيغا شفيونتيك، مركزاً واحداً إلى الثامن والتاسع على الترتيب. كما دخلت الأوكرانية مارتا كوستيوك قائمة العشر الأوليات، للمرة الأولى في مسيرتها.