بات اللاعب الفرنسي أنغيلوا فولغيني قريباً من العودة إلى الدوري السعودي للمحترفين عبر بوابة نادي الخليج، حيث وافق على عقد جديد للعب في المملكة بعد نهاية فترة إعارته لنادي التعاون.
وسيمثل اللاعب فولغيني إضافة كبيرة لفريق الخليج في حال تم التعاقد معه رسمياً؛ بناء على الأرقام التي حققها في تجربته السابقة مع التعاون؛ حيث أسهم في انتصارات مثيرة، من أبرزها أمام القادسية الذي كان التعاون الفريق الوحيد الذي لم يتفوق عليه في الموسم الماضي، حيث سجل هدفاً خلال مواجهة الفريقين في بريدة.
ولا يزال النقاش موجوداً بشأن الجوانب المادية، وفق مصادر «الشرق الأوسط»، بحسبان أن النادي رصد ميزانية محددة للتعاقدات ولا يود كسرها تماشياً وسياسة إدارة النادي في عدم كسر الأرقام المحددة؛ خشية الدخول في التزامات مالية تفوق إمكاناتها، كما أن الأمر مرتبط بلجنة الرقابة المالية في الأندية.
ونال الخليج ميزانية من «لجنة الاستقطاب» أفضل مما كانت عليه في سنوات ماضية، بعد أن ثبت أقدامه لرابع موسم على التوالي.
ووفق شبكة «ليكيب» الفرنسية، فإن «أنغيلو فولغيني لاعب نادي لانس الفرنسي على مقربة من الانتقال إلى صفوف نادي الخليج، وذلك خلال نافذة الانتقالات الصيفية الجارية، بعد حسم كل الأمور والبنود الشخصية خلال الفترة الماضية، لحسم انضمامه لصفوف الفريق».
وعلى صعيد متصل بالخليج، فقد وصلت بعثة الفريق إلى هولندا حيث سيقيم الفريق معسكراً إعدادياً لمدة 3 أسابيع تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزية غوميز. وضمت إدارة الخليج بشكل رسمي عدداً من الأسماء المحلية والأجنبية خلال صيف هذا العام، بداية من اللاعب السنغالي كيكي كوياتي، والإسباني عمر ماكساريل، والبرتغالي ميغيل كرسبو، كما ضم اللاعب المحلي الشاب نواف الصعدي، والحارس محمد إبراهيم.
وفقد الخليج عدداً كبيراً من لاعبيه مع نهاية الموسم الماضي نتيجة نهاية العقود؛ يتقدمهم اللاعب اليوناني كوستاس فورتونيس الذي يعدّ أبرز لاعب أجنبي في تاريخ نادي الخليج بناء على الأرقام التي حققها في العامين الماضيين، حيث كان من نجوم الدوري السعودي بشكل عام. ويسعى المدرب غوميز؛ الخبير في المنافسات الكروية السعودية، إلى صناعة فريق منظم قادر على ضمان البقاء مبكراً في دوري المحترفين قبل أن يفكر في المنافسة على المراكز المتقدمة، وذلك وفق تأكيد المدرب نفسه، الذي أقر بأن المنافسة على بطولة الدوري تحتاج إلى فرق لديها إمكانات فنية وعناصرية وإمكانات مالية ضخمة تفوق نادي الخليج، مبيناً أنه لم يأتِ إلى الخليج من أجل تقديم وعود من الصعب جداً تحقيقها، بل كان واضحاً مع الإدارة بشأن ما يمكنه تحقيقه بعد أن جرى التفاوض معه لقيادة الفريق، مشيراً إلى أن قناعته بمشروع النادي جعلته يوافق على خوض التجربة الجديدة في فريق سعودي آخر بعد نهاية مشواره مع نادي الفتح.
من جانبه، بيّن المهندس أحمد خريدة، رئيس مجلس إدارة نادي الخليج، أن إدارة النادي ستواصل دعمها الفريق وعمل المدرب وتقديم كل الإمكانات من أجل تحقيق الأهداف المرسومة للموسم الجديد، مشيراً إلى أن «الإدارة تسعى إلى الاستفادة من كل القدرات والإمكانات المتاحة لظهور فريق الخليج بصورة جميلة ولائقة، كما حدث في غالبية الفترات خلال السنوات الأربع الماضية، حيث يجري العمل على مواصلة النهج الناجح والخطط الاستراتيجية، ليبقى الخليج في المكانة التي يستحقها». وأشار إلى أن «هناك تواصلاً إيجابياً مع (لجنة الاستقطاب) من أجل الانتهاء من عدد من الصفقات وفق حصة النادي من المخصصات المالية للتعاقدات»، مشيداً بالعمل الذي تؤديه «اللجنة»؛ «من أجل إنجاح عمل إدارات الأندية ونجاح الدوري السعودي للمحترفين بشكل عام».
