«يويفا» يسعى لإقناع ناصر الخليفي بمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا»

قيادات الكرة الأوروبية ترى أن رئيس باريس سان جيرمان هو الأوفر حظاً لإسقاط جياني

ناصر الخليفي (أ.ف.ب)
ناصر الخليفي (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يسعى لإقناع ناصر الخليفي بمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا»

ناصر الخليفي (أ.ف.ب)
ناصر الخليفي (أ.ف.ب)

تتحرك قيادات بارزة في كرة القدم الأوروبية لدفع رئيس نادي باريس سان جيرمان، رئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية، ناصر الخليفي، لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام المقبل، باعتباره الشخصية الأكثر قدرة على منافسة جياني إنفانتينو ووقف مشروعه الخاص ببيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وأكّدت صحيفة «التلغراف البريطانية» أن عدداً من المسؤولين في الكرة الأوروبية يرون أن الخليفي، الذي يشغل أيضاً مناصب مؤثرة داخل منظومة كرة القدم العالمية، يملك أفضل فرصة للإطاحة بإنفانتينو في الانتخابات المقبلة. وكانت مجلة «بوليتيكو» أول من كشف عن هذه التحركات.

وجاءت هذه المساعي بعد الأزمة التي فجّرتها خطة إنفانتينو لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، في مشروع يضم شخصيات وشركات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب وعائلته، وهو ما فتح مواجهة غير مسبوقة داخل أروقة كرة القدم العالمية.

ويناقش الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) خلال اجتماعاته الطارئة عدداً من الخيارات لمواجهة المشروع، من بينها مقاطعة بطولات فيفا، إلى جانب البحث عن مرشح قادر على إنهاء حقبة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.

وقال أحد المسؤولين الكبار للصحيفة إنه سيدعم «أي مرشح» لمنافسة إنفانتينو، باستثناء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ورغم ذلك، تبدو فرص إقناع الخليفي محدودة، بعدما أكد ممثل عنه أن رئيس باريس سان جيرمان «لا يملك أي طموح أو نية أو اهتمام بتولي رئاسة فيفا، وسيواصل دعم مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية بهدوء».

ويعدّ الخليفي أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في كرة القدم العالمية، إذ تولى رئاسة رابطة الأندية الأوروبية عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي قبل 5 أعوام، كما يشغل عضوية اللجنة التنفيذية ليويفا، ويرأس مجموعة «بي إن» الإعلامية المالكة لحقوق بثّ العديد من البطولات الكبرى، بينها كأس العالم ودوري أبطال أوروبا في عدد من الأسواق العالمية.

ومنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أصبح أيضاً ممثلاً لرابطة الأندية الأوروبية في اجتماعات مجلس فيفا، ما عزّز حضوره داخل دوائر صنع القرار في اللعبة.

وفي خضم الأزمة، أصدرت رابطة الأندية الأوروبية بياناً أعربت فيه عن «قلق بالغ» من مشروع بيع حقوق كأس العالم، لكنها لم تصل إلى حد إدانته بشكل مباشر.

وأكدت الرابطة أنه من غير المقبول طرح مشروع بهذا الحجم دون التشاور معها، باعتبارها تمثل أكثر من 850 نادياً حول العالم، وأنها علمت بالمقترح عبر وسائل الإعلام، مثلها مثل بقية الأطراف المعنية بكرة القدم.

كما دعت إلى إجراء مشاورات شاملة مع جميع الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك فيفا ويويفا والاتحادات القارية والوطنية والدوريات وروابط اللاعبين والجماهير، مع المطالبة بتطبيق معايير أكثر صرامة وشفافية في الحوكمة، بما يضمن حماية مستقبل اللعبة واستقرارها على المدى الطويل.

ورغم النفوذ الكبير الذي يتمتع به الخليفي، تشير الصحيفة إلى أن إزاحة الرئيس الحالي لفيفا تبقى مهمة شديدة الصعوبة، إذ يتطلب ذلك الحصول على تأييد أغلبية الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، بينما لا تمثل أوروبا سوى 55 اتحاداً فقط.

وترى الصحيفة أن مكانة الخليفي الدولية، وعلاقاته الواسعة، وكونه ينتمي إلى منطقة الشرق الأوسط قد تمنحه دعماً واسعاً خارج أوروبا، إلا أن ذلك قد لا يكون كافياً لتحقيق الفوز.


مقالات ذات صلة

برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

رياضة عالمية جاراد برانثويت (أ.ف.ب)

برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

قال جاراد برانثويت إن تمثيل منتخب إنجلترا يعني له «كل شيء»، وذلك بعد فترة صعبة ومحبطة أبعدته عن الملاعب، معرباً عن أمله في أن ينجح أخيراً في ترسيخ مكانه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

فان دايك يسعى لإفساد بداية كلوب مع ألمانيا

يتطلع فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي لكرة القدم، لرؤية مدربه السابق بفريق ليفربول، يورغن كلوب، ولكنه يريد أن يفسد مباراته الأولى كمدير فني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (هانوفر)
رياضة عالمية توقع مانشستر يونايتد ارتفاع إيراداته في السنة المالية 2027 بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا (رويترز)

دوري الأبطال ينعش خزائن مانشستر يونايتد رغم استمرار الخسائر

توقع مانشستر يونايتد، اليوم (الأربعاء)، ارتفاع إيراداته في السنة المالية 2027 بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هيرفي رينارد (رويترز)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغانا

ستكون الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقررة صيف 2027 في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية ألكسندر تشيفرين (رويترز)

تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعد

قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، ألكسندر تشيفرين، إن الثقة بعالم كرة القدم لم تُستعد بعدُ عقب انهيار مشروع الاستثمار الخاص المثير للجدل...

«الشرق الأوسط» (أويراس (البرتغال))

ألونسو يطالب بتغييرات بعد «اغتيال» حلبات «فورمولا 1»

فرناندو ألونسو (رويترز)
فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو يطالب بتغييرات بعد «اغتيال» حلبات «فورمولا 1»

فرناندو ألونسو (رويترز)
فرناندو ألونسو (رويترز)

دعا السائق الإسباني فرناندو ألونسو، اليوم (الأربعاء)، بطولة العالم لسباقات السيارات «فورمولا 1» إلى جعل المنافسات أكثر متعة في العام المقبل، موضحاً أن العديد من الحلبات الحالية فقدت طابعها التقليدي.

وينطلق سباق جائزة أذربيجان الكبرى بالتجارب الحرة الأولى يوم الجمعة. وأُقيم السباق الماضي في مدريد لأول مرة، لكن الحلبة واجهت انتقادات من عدة سائقين، بمَن فيهم بطل العالم لاندو نوريس، بينما وصف آخرون السباق بأنه كان مجرد «موكب متتابع».

ولم تقتصر انتقادات ألونسو على حلبة مدريد في تصريحات لموقع موتورسبورت دوت كوم، بل ذكر أن عدداً من الحلبات لم يعد يساعد على تقديم سباقات مثيرة.

وقال ألونسو: «سيلفرستون، وهي حلبة مذهلة، لم تعد ممتعة».

وأضاف: «أصبح اجتياز منعطف أو روج في حلبة سبا محبطاً إلى حد ما، وكذلك في سوزوكا... هناك حلبات فقدت الكثير من طابعها هذا العام».

وكان سائق أستون مارتن إيجابياً بشأن الشعبية الحالية لـ«فورمولا 1» لكنه أبدى تأييده لتقديم المزيد من التغييرات في قوة المحرك.

وأعلنت بطولة العالم «فورمولا 1» إدخال تعديلات على لوائح موسم 2027 تتعلق بتوزيع القدرة بين منظومة الدفع الكهربائية ومحرك الاحتراق الداخلي.

وأوضح ألونسو أنه يفضل تقليص التسارع الفوري الذي توفره المنظومة الكهربائية مقابل الحفاظ على السرعة لفترة أطول. وقال إن هذه المسألة تشكل محور نقاشات متكررة يجريها مع الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1» ستيفانو دومينيكالي ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم.

وقال ألونسو: «من داخل قمرة القيادة، وخلف عجلة القيادة تحديداً، ولا سيما إذا كنت تقود فئات أخرى أو سبق لك قيادة سيارات فورمولا 1 مختلفة، فإن هناك قدراً من الإحباط».

وأضاف: «لا أملك جميع المعلومات. علينا أن نثق بهذه الرياضة».


برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

جاراد برانثويت (أ.ف.ب)
جاراد برانثويت (أ.ف.ب)
TT

برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

جاراد برانثويت (أ.ف.ب)
جاراد برانثويت (أ.ف.ب)

قال جاراد برانثويت إن تمثيل منتخب إنجلترا يعني له «كل شيء»، وذلك بعد فترة صعبة ومحبطة أبعدته عن الملاعب، معرباً عن أمله في أن ينجح أخيراً في ترسيخ مكانه ضمن تشكيلة المدرب توماس توخيل.

وعاد مدافع إيفرتون، البالغ من العمر 24 عاماً، إلى قائمة توخيل التي تستعد لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تعافى من أحدث إصابة في سلسلة الإصابات التي تعرّض لها في عضلات الفخذ الخلفية، وهي الانتكاسة التي أنهت موسمه في أبريل (نيسان)، وأطاحت بآماله في المشاركة بكأس العالم.

وقال برانثويت للصحافيين في مركز «سانت جورج بارك»: «عندما غادرت الملعب شعرت بخيبة أمل كبيرة. فبعد كل مرة كنت أتعافى فيها من الإصابة، كانت تعاود الظهور مجدداً».

وأضاف: «لذلك فإن العودة إلى منتخب إنجلترا تعني لي كل شيء. كل العمل الشاق الذي بذلته خلال مرحلة إعادة التأهيل، وكل ما تطلبته رحلة العودة إلى هذه المرحلة جعلا الأمر يستحق العناء. أشعر بحماس كبير لارتداء قميص إنجلترا مجدداً».

وأوضح برانثويت أن تكرار الإصابات دفعه وإيفرتون إلى إعادة تقييم أسلوب التعامل مع المشكلة.

وقال: «عندما يتكرر الأمر ثلاث أو أربع مرات، يصبح من الضروري التوقف وإعادة النظر فيما يحدث».

وأضاف: «وجدنا مختصاً في ألمانيا يعتمد نهجاً شاملاً للعناية بالجسم. وآمل أن يكون ذلك قد ساعدني على وضع أسس أفضل للمستقبل».

وبعد تعافيه وعودته إلى صفوف المنتخب، يعتقد برانثويت أنه بات يملك فرصة حقيقية لحجز مكان دائم في خطط توخيل، بعدما تابع من بعيد مشوار إنجلترا إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم.

وفي ظل الجدل المتجدد حول أولوية الالتزام بالنادي أو المنتخب، عقب انسحاب خمسة لاعبين من القائمة يوم الاثنين بسبب الإصابة، أكد برانثويت التزامه الكامل بتمثيل بلاده.

وقال: «إنه لشرف عظيم أن أكون ضمن تشكيلة إنجلترا، وأن أمثّل بلادي. وأعتقد أن جميع اللاعبين ملتزمون تماماً باللعب من أجل إنجلترا».

وتفتتح إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب «ويمبلي» يوم السبت، قبل أن تحل ضيفة على جمهورية التشيك في براغ يوم 29 سبتمبر (أيلول). ثم يواجه منتخب توخيل نظيره الكرواتي في رييكا خلال الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يستضيف التشيك بعد ثلاثة أيام.


أغاسي ينصح رادوكانو: لا تجعلي النتائج مقياساً لتقييم جهودك

إيما رادوكانو (رويترز)
إيما رادوكانو (رويترز)
TT

أغاسي ينصح رادوكانو: لا تجعلي النتائج مقياساً لتقييم جهودك

إيما رادوكانو (رويترز)
إيما رادوكانو (رويترز)

وجّه أندريه أغاسي نصيحة إلى إيما رادوكانو، بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة، دعاها فيها إلى عدم ربط تقييمها لجهودها بالنتائج فقط، وأن تكون أكثر تصالحاً مع نفسها، وذلك بعد أن كشفت اللاعبة البريطانية عن أن السيرة الذاتية للنجم الأميركي ألهمتها في محاولاتها للخروج من دوامة التراجع التي تلاحقها في البطولات الأربع الكبرى منذ خمسة أعوام.

وعانى أغاسي، الفائز بثمانية ألقاب في البطولات الكبرى، من فترة جفاف ألقاب استمرت أربع سنوات بين تتويجه ببطولة أستراليا المفتوحة عام 1995 وفرنسا المفتوحة عام 1999، وهبط تصنيفه خلالها إلى المركز 141 عالمياً.

ووثَّق اللاعب الأميركي صراعه لاستعادة مستواه في سيرته الذاتية عام 2009. ولم تتأهل البريطانية رادوكانو (23 عاماً) إلى دور الثمانية في أي بطولة كبرى منذ تتويجها المفاجئ بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2021.

وقال أغاسي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم (الأربعاء): «أحثها على التركيز لتكون في أفضل حالاتها بشكل يومي، دون تقييم ذلك بالنتائج أو الاعتقاد بضرورة الوصول إلى قمة الجاهزية بنسبة مائة بالمائة».

وأضاف: «عليك التكيف لتقديم أفضل ما لديك أياً كانت نسبة جاهزيتك، وأن تكون مرتاحاً مع هويتك في ظل ذلك، بعيداً عمّا يقوله الآخرون».

كما استلهمت اليابانية نعومي أوساكا، الفائزة بلقبها الرابع في البطولات الكبرى عام 2021، الإلهام من كتاب أغاسي العام الماضي، عندما بلغت قبل نهائي بطولة أميركا المفتوحة لأول مرة خلال خمس سنوات.