أميركا تجري محادثات بشأن الإنتاج المشترك للصواريخ في أوروبا

أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)
أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

أميركا تجري محادثات بشأن الإنتاج المشترك للصواريخ في أوروبا

أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)
أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)

قال مصدر لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع ألمانيا ودول أوروبية أخرى حول إقامة مشروع إنتاج مشترك لصواريخ «إيه آي إم - 120 أمرام» التابعة لشركة «رايثيون»، وتشييد منشأة صيانة لصواريخ «باك-3 باتريوت» التابعة لشركة «لوكهيد» في أوروبا.

وفي حال تنفيذ المشروعين، فمن شأنهما أن يوفرا حيزاً من السعة الإنتاجية في مصانع «رايثيون» و«لوكهيد مارتن» في الولايات المتحدة، بما يتيح لعملاقي الصناعات الدفاعية الأميركيين زيادة إنتاجهما محلياً. وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن البلدين سيوقّعان بيان نوايا خلال منتدى الصناعة التابع لحلف شمال الأطلسي على هامش قمة الحلف العسكري التي ستعقد في أنقرة في وقت لاحق من الثلاثاء.

وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً الحلفاء الأوروبيين؛ لاعتمادهم على الولايات المتحدة في شؤونهم الأمنية، في وقت يواصل فيه الضغط عليهم لزيادة الإنفاق الدفاعي وشراء مزيد من العتاد الأميركي. وهدَّد أيضاً في مناسبات عدة بانسحاب واشنطن من الحلف.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي المخاوف في واشنطن بشأن قدرة شركات تصنيع الأسلحة الأميركية على تلبية الطلب المتزايد، بعدما استنزفت الحرب في أوكرانيا وحرب إيران المخزونات العسكرية الأميركية.

وشجع ترمب على الإنتاج المشترك للأسلحة الأميركية مع أوروبا.


مقالات ذات صلة

أجندة ترمب رهن الانتخابات النصفية

الولايات المتحدة​ ترمب في كارولاينا الجنوبية 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

أجندة ترمب رهن الانتخابات النصفية

رهانات الانتخابات النصفية لا تقتصر على تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس فحسب، بل تمتد إلى مستقبل أجندة ترمب خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية.

رنا أبتر (واشنطن)
العالم البابا ليو يترأس لقاءه العام الأسبوعي في مدينة الفاتيكان (إ.ب.أ) p-circle

سابقة تاريخية محتملة... البابا ليو يسجّل للتصويت في الانتخابات الأميركية

في خطوة قد تُشكِّل سابقةً في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، سجَّل البابا ليو اسمه للمشارَكة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (روما - واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

ترمب: حرب إيران ستنتهي قريباً

قال الرئيس الأميركي ترمب متحدثاً قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ عبدول السيد المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان يتحدث خلال تجمع انتخابي بولاية ميشيغان يوم 25 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

ديمقراطيو ميشيغان يسعون لرصّ الصفوف خلف عبدول السيد قبيل انتخابات مجلس الشيوخ

يسعى ديمقراطيو ميشيغان لتوحيد صفوفهم خلف عبدول السيد قبل انتخابات مجلس الشيوخ، وسط خلافات داخلية وتنافس مع الجمهوريين لاستقطاب الناخبين السود واليهود.

«الشرق الأوسط» (ديترويت)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب (ا.ف.ب)

ترمب يلغي تجمعاته الانتخابية في كانساس وآيوا ويجعلها «هاتفية»

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تجمعاته الانتخابية المقررة نهاية الأسبوع في ولايتي أيوا وكانساس. وفضّل ترمب دعم المرشحين الجمهوريين عبر تجمعات هاتفية.

«الشرق الأوسط» (ساوث كارولينا)

البابا ليو الرابع عشر يدلي بصوته في انتخابات التجديد النصفي الأميركية

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

البابا ليو الرابع عشر يدلي بصوته في انتخابات التجديد النصفي الأميركية

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)

أدلى البابا ليو الرابع عشر، وهو أوّل حبر أعظم من الولايات المتحدة، بصوته في انتخابات التجديد النصفي الأميركية «كما يقوم عادة بذلك كلما تسنّت له الفرصة»، على ما أفاد المكتب الإعلامي بالفاتيكان، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهي المرّة الأولى التي يُكشف فيها أن حبراً أعظم اقترع في انتخابات سياسية.

وجاء في البيان أن «البابا ليو الرابع عشر مارس حقّه في التصويت بصفته مواطناً أميركياً، كما يقوم عادة بذلك كلما تسنّت له الفرصة».

وأكّد المكتب الإعلامي أنه «بمقتضى هذه العادة الراسخة من المشارَكة المدنية، أرسل البابا ورقة التصويت عبر البريد إلى شيكاغو».

ويؤمن البابا المولود في شيكاغو «بحقّ وواجب كلّ مواطن في المشارَكة في المسار الديمقراطي»، بحسب البيان.

وكثيرة هي أوجه التباين بين رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي تضمّ 1.4 مليار مؤمن، والرئيس الأميركي دونالد ترمب. واشتدّت المواجهة بينهما في فترة سابقة من العام إثر انتقاد البابا قمع المهاجرين في الولايات المتحدة، والحرب الأميركية على إيران.

وقد وصف ترمب ليو الرابع عشر بـ«الضعيف» فيما يخصّ الجريمة، و«الفظيع» فيما يتعلّق بالسياسة الخارجية. أما ليو الرابع عشر فقد أكّد أنه لا يخشى ترمب.

وتُقام انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وقد أمضى البابا، واسمه الأصلي روبرت فرانسيس بريفوست، قبل تولّيه الكرسي الرسولي نحو عقدين من الزمن في العمل الكهنوتي في البيرو. وهو يحمل الجنسيَّتين الأميركية والبيروفية.

وأشار بيان الفاتيكان إلى أن البابا «أكّد أيضاً أنه خلال سنوات إقامته في البيرو مارس حقّه في التصويت عندما تسنّت له الفرصة».


أجندة ترمب رهن الانتخابات النصفية

ترمب في كارولاينا الجنوبية 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ترمب في كارولاينا الجنوبية 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

أجندة ترمب رهن الانتخابات النصفية

ترمب في كارولاينا الجنوبية 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ترمب في كارولاينا الجنوبية 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

تحبس واشنطن أنفاسها ترقباً لنتائج الانتخابات النصفية المرتقبة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني). فرهاناتها لا تقتصر على تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس فحسب، بل تمتد إلى مستقبل أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية.

فمما لا شك فيه أن أي فوز ديمقراطي من شأنه أن يعكّر صفو العلاقة التي اعتاد عليها ترمب مع المجلس التشريعي في أول عامين من حكمه، حيث سعى الجمهوريون، بأغلبيتهم في المجلسين، إلى استرضائه في أكثر من ملف. لكن حجم الفوز الديمقراطي، والمجلس الذي قد تسيطر المعارضة عليه، سيحدد مدى قدرة الحزب الأزرق على عرقلة أجندته ووضع العصي في دواليب سياساته، على الصعيدين الداخلي والخارجي.

يستعرض تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» و«الشرق»، السيناريوهات المطروحة وكيف سينعكس كل منها على أجندة ترمب وتوجهات البيت الأبيض.

مخاوف العزل

ترمب في البيت الأبيض 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

لا يخفي ترمب مخاوفه من خسارة الجمهوريين، محذّراً من أن الديمقراطيين سيجدون سبباً لعزله، ومتوعّداً بتداعيات اقتصادية خطيرة إذا فازوا. لكن المستشارة السياسية الديمقراطية نيكول برانر شميتز لا ترى أن العزل سيكون بالضرورة أولوية الديمقراطيين، مشيرة إلى أن تركيزهم سينصب على تحقيقات واسعة متعلقة بالفساد داخل الإدارة، على حد وصفها. وشددت شميتز على ضرورة أن يحقق الديمقراطيون «توازناً بين محاسبة الجمهوريين، وهو أمر ترغب القاعدة الانتخابية حقاً في رؤيته، وبين إقرار مشاريع وعدوا بها في حملاتهم الانتخابية».

من جانبه، يرى دوغلاس هاي، المدير السابق للاتصالات في اللجنة الوطنية الجمهورية، أن بعض الديمقراطيين سيطالبون حتماً بعزل ترمب، لكنه يستبعد أن يجعل زعيمهم في مجلس النواب حكيم جيفريز هذه الخطوة أولويته الأولى. وقال: «سيكون هناك بالتأكيد أشخاص يبادرون بخطوات لعزل ترمب، لكن حكيم جيفريز لا يريد أن يبدأ من هذه النقطة». وأوضح هاي أن جيفريز سيواجه تحدياً في التعامل مع الجناح التقدمي داخل حزبه، الذي قد يضغط لعزل الرئيس ووزير الحرب بيت هيغسيث وربما وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور، وسيكون من الصعب عليه احتواؤه.

زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز بفلوريدا 16 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

أما ديفيد سميث، مدير مكتب صحيفة «ذي غارديان» في واشنطن، فاعتبر أن حجم الأغلبية الديمقراطية سيحدد قدرة جيفريز على ضبط حزبه. وقال: «إذا كانت الأغلبية كبيرة وقوية، فسيتمتع حكيم جيفريز بسلطة أكبر. لكن إذا كانت ضيقة، فقد يكون ميزان القوى في أيدي الاشتراكيين الديمقراطيين، الذين قد يتمكنون من فرض شروطهم بشأن التشريعات والتصويت». وأشار سميث إلى انقسام محتمل بين من يعتبرون العزل ضرورة لمحاسبة ترمب، ومن يخشون أن تتحول المعركة إلى سلاح سياسي يستفيد منه الرئيس، محذّراً من انعكاس ذلك على حظوظ الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

تحقيقات واستدعاءات

ولا تقتصر المخاوف الجمهورية على عزل ترمب. فاستعادة الديمقراطيين مجلس النواب ستمنحهم رئاسة اللجان وصلاحيات الاستدعاء والتحقيق، ما يفتح الباب أمام مساءلة عدد من كبار مسؤولي الإدارة. ويتصدر هيغسيث قائمة الأسماء المطروحة، على خلفية الجدل بشأن الحرب مع إيران وقراراته المثيرة للجدل في وزارة الحرب، إلى جانب مسؤولين آخرين في الإدارة، بالإضافة إلى المصالح التجارية المرتبطة بعائلة الرئيس الأميركي.

وزير الحرب بيت هيغسيث في واشنطن 15 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

ويتوقع هاي أن تصبح المواجهة أكثر تعقيداً عندما يصدر الكونغرس مذكرات استدعاء لمسؤولين يرفضون الامتثال لها، في ظل احتمال عدم تعاون وزارة العدل مع الديمقراطيين. وقال: «ما أعتقد أنه سيكون الأكثر إثارة للاهتمام خلال العامين المقبلين هو عندما تتم صياغة قرارات تتعلق بازدراء الكونغرس. فماذا سيفعل الديمقراطيون إذا رفضت وزارة العدل تنفيذ تلك القرارات؟».

من ناحيته، حذّر سميث من أن رفض المسؤولين الامتثال للاستدعاءات قد يؤدي إلى مواجهات قضائية وسياسية طويلة، قائلاً: «أخشى أن كل هذا قد يقوّض الثقة مرة أخرى في سيادة القانون». ورجّح سميث أن يكون هيغسيث أول المستهدفين بمحاولات العزل، معتبراً أن وزير الحرب أصبح، في نظر منتقديه، رمزاً للنهج الذي اتبعته الإدارة، خصوصاً خلال الحرب مع إيران.

مجلس الشيوخ... العقبة الأكبر

زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر في نيويورك 4 أكتوبر 2026 (د.ب.أ)

لكن حتى لو انتزع الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب، فلن يتمكنوا من فرض معظم مشاريعهم التشريعية من دون تعاون مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.

وحتى إذا فازوا بأغلبية المجلسين، فستواجههم عقبة قاعدة الستين صوتاً المطلوبة عادة لإنهاء النقاش بشأن معظم التشريعات في مجلس الشيوخ، فضلاً عن حق النقض الرئاسي.

وأقرت شميتز بأن الديمقراطيين سيواجهون خياراً بين تمرير مشاريع قوانين تحمل رسائل سياسية، ومحاولة التفاوض مع الجمهوريين للتوصل إلى تشريعات يمكن أن يوقّعها ترمب. وقالت: «هل سيقومون بإقرار مشاريع قوانين رمزية واسعة النطاق تتضمن الكثير مما يريدون إنجازه، أم سيحاولون بناء تحالفات؟» وأضافت أن رفض الرئيس التوقيع على مشاريع تعالج تكاليف المعيشة قد يتحول إلى ورقة انتخابية يستخدمها الديمقراطيون في عام 2028، لإظهار أنهم حاولوا التحرك لكن البيت الأبيض وقف في طريقهم.

وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور في واشنطن 14 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

أما هاي، فاستعاد تجربة الجمهوريين عندما سيطروا على مجلس النواب في عهد باراك أوباما من دون السيطرة على مجلس الشيوخ أو البيت الأبيض.

وقال: «اعتقد الجمهوريون حينها أنهم سيستطيعون إجبار باراك أوباما على فعل ما يريدونه، لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك»، مشيراً إلى أن الديمقراطيين قد يواجهون المعضلة نفسها في التعامل مع ترمب.

في المقابل، فإن السيطرة على مجلس الشيوخ ستمنح الديمقراطيين أداة أكثر تأثيراً، تتمثل في تعطيل تعيينات ترمب القضائية. وقال هاي: «إذا حصل الديمقراطيون على أغلبية 51 مقعداً في مجلس الشيوخ، فلن يتم تعيين أي قضاة في المحكمة العليا، ولن يتم تعيين أي قضاة في المحاكم الفيدرالية»، في إشارة إلى دور مجلس الشيوخ في المصادقة على التعيينات القضائية التي تتطلب الأغلبية البسيطة.

أوراق ترمب

ترمب بعد توقيع قرار تنفيذي في ألاسكا 13 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

لكن خسارة الأغلبية الجمهورية لن تعني بالضرورة توقف أجندة ترمب. فالرئيس يمتلك صلاحيات تنفيذية واسعة، من إصدار الأوامر التنفيذية إلى ممارسة صلاحيات العفو الرئاسي عن الجرائم الفيدرالية. ويتوقع هاي أن تقابل التحقيقات الديمقراطية موجة جديدة من الأوامر التنفيذية، قائلاً: «صحيح أننا سنشهد المزيد من التحقيقات. لكننا سنشهد أيضاً المزيد من الأوامر التنفيذية التي يوقّعها ترمب». أما سميث، فيرى أن الرئيس سيحاول الالتفاف على الكونغرس كلما استطاع، مشيراً إلى أن دور السلطة التشريعية كان محدوداً نسبياً في عدد من ملفات الولاية الثانية، خاصة السياسة الخارجية.

معركة 2028

ملصقات تصويت في لوس أنجليس 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

وتتجاوز حسابات الطرفين الانتخابات النصفية إلى الاستحقاق الرئاسي المقبل. فالناخب الأميركي سيراقب أداء الديمقراطيين بعد الانتخابات، فيما سيواجه الجمهوريون تحدي رسم مستقبل حزبهم بعد ترمب. ويرى هاي أن المرشحين الجمهوريين المحتملين في 2028 سيواجهون سؤالاً صعباً بشأن كيفية الابتعاد عن الرئيس من دون خسارة تأييد قاعدته الانتخابية، خاصة في ظل استعداد ترمب لمهاجمة من ينتقدونه داخل حزبه. أما شميتز، فتحذر من أن الديمقراطيين لا يستطيعون الاكتفاء بالتحقيقات، بل عليهم إظهار قدرتهم على تحسين حياة الأميركيين، من خفض الأسعار إلى معالجة قضايا الصحة والأمن الاقتصادي وإلا فسينقلب الأمر عليهم في السباق الرئاسي لعام 2028.


ترمب: حرب إيران ستنتهي قريباً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

ترمب: حرب إيران ستنتهي قريباً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 29 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، متحدثاً قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، لكنه لم يوضح كيف سيحدث ذلك.

وأوضح ترمب في مقابلة مع محطة «كيه سي إم أو» الإذاعية في كانساس سيتي: «سيُطوى هذا الملف قريباً. نحتاج إلى ضمان ألا يكون هناك سلاح نووي أبداً».

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تضرب إيران قبل الانتخابات.

إلى ذلك، قال مسؤول مطلع لوكالة «رويترز» للأنباء، الجمعة، إن ‌الوسطاء ‌القطريين ​عادوا ‌إلى ⁠طهران ​اليوم الجمعة ⁠في إطار المساعي للتوصل ⁠إلى اتفاق ‌بين ‌الولايات ​المتحدة ‌وإيران، وأضاف ‌المسؤول أن محادثات ‌الوساطة تجري بالتنسيق مع ⁠واشنطن.

وذكر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ‌الخميس، ‌أن ​طهران ‌أبلغت شروطها إلى ​الوسطاء مراراً وبوضوح، وإنه لا يمكن إحراز تقدّم ‌إلا ‌إذا ​تمت تلبية ‌شروطها ‌السبعة، وأضاف قاليباف، عبر منصة «إكس»، أن «سياسة العصا والجزرة لن تُجدي ‌نفعاً مع إيران»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقدّمت إيران مقترحها في منتصف سبتمبر (أيلول)، بعد انهيار وقف مؤقت لإطلاق النار. وتشمل شروطها، إلى جانب مطالب أخرى، رفع الحصار الأميركي عن موانئها، وإلغاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.