ألفونسو ديفيز: غيابي للإصابة عن المونديال كان أحد أصعب التحديات في مسيرتي

ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)
TT

ألفونسو ديفيز: غيابي للإصابة عن المونديال كان أحد أصعب التحديات في مسيرتي

ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)

وصف ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، مشاركته في كأس العالم، التي اقتصرت على مباراة واحدة فقط بسبب الإصابة، بأنها «واحدة من أصعب التحديات في مسيرتي».

وقال ديفيز عبر حسابه على «إنستغرام» مساء الأحد: «بعد تعرضي لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، لم أتمكن من تقديم المستوى الذي أعلم أنني قادر على تقديمه».

وأضاف: «من المؤلم أن أعرف أنني لم أستطع تقديم كل ما لدي عندما كان فريقي وبلادي في أمس الحاجة إليّ».

وتعرض ديفيز للإصابة في مايو (أيار) الماضي، أثناء مشاركته مع بايرن ميونيخ في مواجهة باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وغاب ديفيز عن جميع مباريات كندا الثلاث في دور المجموعات، قبل أن يشارك بديلاً في مواجهة جنوب أفريقيا بدور الـ32. وكان من المتوقع أن يشارك في مباراة دور الـ16، لكنه لم يظهر في المباراة التي خسرها المنتخب الكندي أمام المغرب 0 - 3.

وقال ديفيز: «كرة القدم مليئة بالانتكاسات، والطريقة التي تستجيب بها لها هي ما يحدد شخصيتك. هذا الإحباط سيمنحني دافعاً أكبر للتعافي، والعمل بجدية أكبر، والعودة أقوى من أي وقت مضى».

ويملك ديفيز سجلاً مع الإصابات، حيث غاب عدة أشهر العام الماضي بسبب إصابة قوية في الركبة، كما ابتعد عن الملاعب أيضاً هذا العام نتيجة مشكلات عضلية.

وأضاف بشكل عام: «تمثيل كندا على أكبر مسرح في كرة القدم أمرٌ لن أعدّه يوماً أمراً مسلماً به. أنا فخور بارتداء هذا القميص والوقوف إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين قدموا كل ما لديهم من أجل بلدنا».

وأكد: «سنتعلم من هذه التجربة، وسنتطور، وسنعود من جديد».

من جانبه، أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن إصابة ديفيز ليست خطيرة أو هيكلية، مشيراً إلى أن اللاعب سيعود إلى ميونيخ بعد انتهاء إجازته للانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد مع بايرن ميونيخ، الذي يستهل مبارياته الرسمية بمواجهة بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألمانية يوم 22 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

رياضة عالمية خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

لم يُنهِ خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3 - 2 على ملعب أزتيكا، أجواء الاحتفال التي رافقت مشواره في البطولة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جمال موسيالا (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ يعلن خضوع موسيالا لجراحة بسيطة

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، اليوم الاثنين، خضوع لاعبه جمال موسيالا لجراحة بسيطة عقب عودته من المشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية باولو مالديني (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضاً لتولي منصب المدير التقني للمنتخب الإيطالي، في إطار استمرار عملية إعادة هيكلة المنتخب الأول عقب فشل جديد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية فولارين بالوغون (أ.ف.ب)

«الاتحاد البلجيكي» يتقدم باستئناف لدى «فيفا» ضد وقف عقوبة بالوغون

أفادت تقارير إعلامية بأن «الاتحاد البلجيكي لكرة القدم» تقدم باستئناف رسمي ضد قرار «اللجنة التأديبية» في «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» بشأن بالوغون...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ماكسيم بريفو (رويترز)

وزير خارجية بلجيكا: قرار «فيفا» غير مفهوم... وتدخل ترمب انتهاك لأبسط قواعد كرة القدم!

عدّ وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الاثنين، أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

البرازيلي فيليبي لويس مدرباً لموناكو

فيليبي لويس (رويترز)
فيليبي لويس (رويترز)
TT

البرازيلي فيليبي لويس مدرباً لموناكو

فيليبي لويس (رويترز)
فيليبي لويس (رويترز)

عيّن نادي موناكو الفرنسي، الاثنين، البرازيلي فيليبي لويس، البالغ من العمر 40 عاماً، مدرباً للفريق بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2028، خلفاً للمدرب البلجيكي سيباستيان بوكونولي الذي أُقيل في 1 يونيو (حزيران) الماضي.

وكان لويس يشغل منصب مدرب نادي فلامينغو البرازيلي حتى 3 مارس (آذار) الماضي، قبل أن يقال بسبب خلافات مع إدارة النادي وتراجع النتائج (المركز الـ11 في الدوري)، رغم سجله الناجح الذي تضمن التتويج بكأس البرازيل عام 2024، وكأس السوبر البرازيلي في 2025، وبطولة «كاريوكا» عام 2025، والدوري البرازيلي في 2025، إضافة إلى لقب «كوبا ليبرتادوريس 2025»، محققاً 62 انتصاراً و21 تعادلاً و16 خسارة خلال موسمين.

ويُعدّ لويس لاعباً سابقاً بارزاً، حيث تألق مع أتلتيكو مدريد وتُوج بلقبي «الدوري الإسباني» و«كأس الملك»، وبلغ نهائي «دوري أبطال أوروبا» وتُوج مرتين بـ«الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، كما لعب مع تشيلسي الإنجليزي وتوج معه بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وعلى الصعيد الدولي، تُوج مع منتخب البرازيل بـ«كوبا أميركا 2019» و«كأس القارات 2013»، وخاض 44 مباراة دولية.

ويمثل هذا التعيين أول تجربة تدريبية للويس في أوروبا، حيث سيعمل في موناكو رفقة طاقمه المساعد الذي يضم إيفان بالانكو مدرباً مساعداً، ودييغو ليناريس معداً بدنياً، وهما من طاقمه السابق في فلامينغو.

كما سيضم الجهاز الفني أنطوني سانتياغو مساعداً للمدرب، ويوري نيمينن مدرباً لحراس المرمى.

وكان لويس قد واجه نادياً فرنسياً سابقاً مدرباً، عندما خسر نهائي «كأس القارات للأندية» مع فلامينغو أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي (1 - 1 ثم 2 - 1 بركلات الترجيح).


توتنهام يتعاقد مع تونالي في صفقة قدرت بـ132.7 مليون دولار

ساندرو تونالي (أ.ف.ب)
ساندرو تونالي (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يتعاقد مع تونالي في صفقة قدرت بـ132.7 مليون دولار

ساندرو تونالي (أ.ف.ب)
ساندرو تونالي (أ.ف.ب)

قال توتنهام هوتسبير، الاثنين، إنه تعاقد مع لاعب الوسط ساندرو تونالي قادماً من منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نيوكاسل يونايتد، وذكرت تقارير إعلامية أن هذه الخطوة سجلت رقماً قياسياً في انتقالات النادي بصفقة تصل قيمتها إلى 100 مليون جنيه إسترليني (132.75 مليون دولار).

وأضافت التقارير أن توتنهام دفع مبلغاً أولياً قدره 92.5 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب الدولي الإيطالي. وقال نيوكاسل، الذي باع ألكسندر إيساك إلى ليفربول مقابل 125 مليون جنيه إسترليني في سبتمبر (أيلول) الماضي: «قيمة الصفقة غير المعلنة تمثل ثاني أكبر مبلغ مالي يتلقاه النادي نظير بيع لاعب في تاريخ نيوكاسل يونايتد».

ولعب تونالي (26 عاماً) دوراً رئيسياً في وصول نيوكاسل إلى دور الـ16 في «دوري أبطال أوروبا» لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي. وانضم الإيطالي إلى نيوكاسل في عام 2023، وساعد الفريق على الفوز بـ«كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة» في عام 2025، ومدد عقده حتى عام 2029.

وقال تونالي في بيان: «أنا سعيد للغاية بوجودي هنا. عندما وصلت إلى النادي اليوم، كان شعوراً رائعاً. تحدث الناس عن وجود 4 أو 5 أندية، لكن لم يكن هناك سوى ناد واحد فقط».

وتعاقد توتنهام، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الـ17، مع ماتيوس فيرنانديز من وست هام يونايتد لتعزيز خط وسطه.


كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

لم يُنهِ خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3 - 2 على ملعب أزتيكا، أجواء الاحتفال التي رافقت مشواره في البطولة؛ إذ تحولت المشاركة إلى مناسبة عززت تماسك المجتمع المكسيكي في الولايات المتحدة، خصوصاً بجنوب ولاية كاليفورنيا.

وفي مدينة سانتا آنا، التي تضم واحداً من أكبر التجمعات السكانية ذات الأصول المكسيكية، تابع مئات المشجعين المباراة في المقاهي والمطاعم، قبل أن تتحول مشاعر الحزن بعد صافرة النهاية إلى أغانٍ وهتافات وطنية، في مشهد عكس اعتزازهم بما حققه المنتخب خلال البطولة، رغم الإقصاء.

وأكد عدد من المشجعين لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أن الخروج من البطولة لم يغيّر من شعورهم بالفخر، مشيرين إلى أن المنتخب تجاوز التوقعات، ونجح في منح المكسيكيين في الولايات المتحدة فرصة للالتفاف حول هدف واحد طوال أسابيع المونديال.

واكتسب مشوار المنتخب المكسيكي بُعداً تجاوز النتائج الرياضية؛ إذ جاء بعد أشهر تصدرت فيها قضايا الهجرة بالولايات المتحدة المشهد، بالتزامن مع تقارير دولية سلطت الضوء على التحديات الأمنية في المكسيك؛ من عنف الكارتيلات إلى أزمة المفقودين قبيل انطلاق كأس العالم. وبينما لم تُنهِ البطولة تلك الملفات، فإنها نجحت، ولو مؤقتاً، في تحويل اهتمام الجماهير إلى كرة القدم، مانحةً المكسيكيين في الولايات المتحدة فرصة للاحتفاء بهويتهم والالتفاف حول منتخبهم.

وبرز المشجعون المكسيكيون بين أكثر الجماهير حضوراً في مدرجات البطولة، سواء في الملاعب الأميركية أو داخل المكسيك، حيث ملأت الأعلام والقمصان الخضراء والأهازيج المدرجات، في مشهد بدا مختلفاً عن الأجواء التي عاشتها مجتمعات ذات أصول لاتينية خلال العام الماضي.

وفي جنوب كاليفورنيا، الذي يضم واحداً من أكبر التجمعات السكانية ذات الأصول المكسيكية خارج المكسيك، رأى متابعون أن كأس العالم وفرت مساحة نادرة للاحتفال بالهوية الثقافية بعد أشهر طغت عليها النقاشات المرتبطة بسياسات الهجرة وعمليات المداهمة التي استهدفت مهاجرين غير نظاميين، وما رافقها من تراجع في الأنشطة الاجتماعية والتجارية داخل بعض الأحياء.

كما أشار بعض أولياء الأمور إلى أن الأطفال ارتبطوا بالأجواء الاحتفالية أكثر من النتائج؛ إذ استمرت رغبتهم في المشاركة بالمسيرات والفعاليات الجماهيرية حتى بعد الخروج من المنافسات.

كما عكست البطولة طبيعة المجتمع الأميركي متعدد الثقافات؛ إذ لم تقتصر مظاهر الدعم على المنتخب المكسيكي؛ بل امتدت إلى جماهير منتخبات أخرى تمثل جاليات كبيرة في الولايات المتحدة، في مشهد أبرز استمرار الروابط الثقافية التي يحتفظ بها ملايين المهاجرين وأبنائهم مع بلدانهم الأصلية، بالتوازي مع انتمائهم للمجتمع الأميركي.

وبالنسبة لكثير من المكسيكيين، لم يكن مونديال 2026 مجرد بطولة لكرة القدم؛ بل مناسبة لإبراز الهوية الثقافية وتعزيز الشعور بالانتماء. ورأى متابعون أن ما حققه المنتخب داخل الملعب انعكس أيضاً على تماسك المجتمع المكسيكي في الولايات المتحدة، رغم انتهاء الحلم المونديالي أمام المنتخب الإنجليزي.