قال كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم: «إننا نعرف كيف نلعب كرة القدم بعنف»، وأثنى على زملائه بعدما حافظوا على هدوئهم ولم ينجرّوا وراء محاولات منتخب باراغواي لاستفزازهم وإثارة الاشتباكات وارتكاب الأخطاء.
وقال عقب الفوز بهدف نظيف: «اعتقدوا أننا جئنا للعب ببدلات رسمية، وأننا سنكتفي بالاستعراض والتمريرات الجميلة، لكننا نعرف أيضاً كيف نلعب كرة القدم بعنف».
وسجّل مبابي هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعدما ارتكب خطأ بحق ديزيري دوي داخل منطقة الجزاء.
وقال: «إذا كان علينا أن نلعب بعنف فسنفعل ذلك. لا يوجد لدينا أي مشكلة في هذا الأمر».
ولم تُحتسب ركلة الجزاء إلا بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، فيما انتقد مدرب فرنسا ديدييه ديشان الحكم الأوزبكي، إلجيز تانتاشيف، بسبب تساهله مع لاعبي باراغواي الذين أنهوا المباراة من دون الحصول على أي بطاقة صفراء.
وقال ديشان: «حصلنا على 3 بطاقات صفراء، في حين ارتكب الفريق الآخر أخطاء لا تُحصى ضدنا. لكل فريق الحق في اللعب بالطريقة التي يراها مناسبة، لكن كان بإمكاني الاستغناء عن بعض الإهانات التي صدرت من لاعبي المنافس».
وكان ريان شرقي مستاءً أيضاً، وقال: «كم عدد الأخطاء التي ارتكبت؟ 30 أم 40؟ وكم عدد البطاقات الصفراء التي أشهرها الحكم؟ ليس لديّ ما أقوله أكثر من ذلك».
وشهدت المباراة فرصاً قليلة للتسجيل، لكنها شهدت عدداً من التدخلات العنيفة، وأحياناً غير الرياضية، خصوصاً من جانب لاعبي باراغواي.
وانتقد الحكم الدولي الألماني السابق باتريك إيتريش، الذي يعمل محللاً في شبكة «ماجينتا تي في» خلال كأس العالم، أداء الحكم تانتاشيف، مؤكداً أنه «تساهل مع مثل هذه التصرفات لفترة طويلة جداً».
وأضاف: «بدا عاجزاً عن إدارة المباراة عندما تعلق الأمر بإشهار البطاقات الصفراء والحمراء. كان هذا أسوأ أداء تحكيمي في كأس العالم حتى الآن».
وجاءت واحدة من أبرز الحالات المثيرة للجدل في الدقيقة 39، عندما وجّه لاعب باراغواي ماتياس غالارزا ضربة إلى كتف مبابي بينما لم تكن الكرة بحوزته.
وقال إيتريش: «لم يكن لديه أي نية سوى الاعتداء على اللاعب»، متهماً الحكم بـ«فقدان السيطرة على المباراة».
في المقابل، دافع مدرب باراغواي غوستافو ألفارو عن أداء فريقه، قائلاً: «نهجنا يقوم على القتال في الملعب كالأسود».


