لورينزو مدرب كولومبيا: الصلابة الدفاعية قادتنا للعبور

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (إ.ب.أ)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (إ.ب.أ)
TT

لورينزو مدرب كولومبيا: الصلابة الدفاعية قادتنا للعبور

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (إ.ب.أ)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (إ.ب.أ)

أشاد نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، بانضباط فريقه الدفاعي بعد الفوز 1-صفر على غانا، اليوم السبت، مما أهله لدور الـ16 في كأس العالم لكرة القدم.

وقال إن قدرة الفريق على الحفاظ على التقدم بفارق هدف واحد كانت عاملاً أساسياً في ضمان التأهل لمواجهة سويسرا.

وأشار لورينزو إلى أن مدافعي كولومبيا اضطلعوا بدور تطلب جهداً كبيراً لأن الفريق لعب في مناطق متقدمة من الملعب لفترات طويلة من المباراة.

وقال للصحافيين: «أعجبتني الطريقة التي دافعنا بها بعد أن صنعنا عدة فرص ولم نتمكن من تحويلها إلى أهداف». وأضاف : «أقدر حقيقة أننا لم نعانِ كثيراً باستثناء الفرص الواضحة التي أتيحت للمنافس».

وأكد أن خاميس رودريغيز لم يستبدل بسبب تعرضه لإصابة واصفاً التغيير بأنه خططي. وأشار في الوقت ذاته إلى أن عدداً من اللاعبين كانوا يعانون من أعراض تشبه الإنفلونزا. وقال: «خاميس بخير. لم يتعرض لأي إصابة».

وقال المدرب لورينزو إن جون كوردوبا كان اللاعب الوحيد الذي أنهى المباراة وهو يعاني من مخاوف بشأن الإصابة، مضيفاً أن خطورتها لن تُعرف إلا بعد إجراء الفحوص الطبية. وستواجه كولومبيا سويسرا في دور الـ16، يوم الثلاثاء المقبل، في فانكوفر.

وقال لورينزو: «هو فريق منظم ولديه أيضاً لاعبون جيدون من خط الوسط إلى الهجوم. إنه يقدم أداءً جيداً جداً. ستكون مباراة صعبة جداً».


مقالات ذات صلة

رفع الأثقال تكسر العزلة الرياضية عن روسيا بمنحها استضافة بطولة العالم 2030

رياضة عالمية أُعلن الأحد اختيار موسكو لاستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2030 (رويترز)

رفع الأثقال تكسر العزلة الرياضية عن روسيا بمنحها استضافة بطولة العالم 2030

أُعلن الأحد اختيار موسكو لاستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2030، في خطوة تجعل الاتحاد الدولي للعبة أول اتحاد رياضي أولمبي يمنح روسيا حق تنظيم بطولة العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

مدرب الفيصلي: تقارب النقاط مع أبها سيصعب المواجهة

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أبها، في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية كوين كاستيلس (الشرق الأوسط)

حارس القادسية: سنتجاوز آثار هزيمة الهلال

شدد البلجيكي كوين كاستيلس، حارس مرمى القادسية، على جاهزية فريقه بعد تجاوز آثار الهزيمة أمام الهلال، مؤكداً تطلعهم بحماس كبير لخوض التحدي الآسيوي المرتقب.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (د.ب.أ)

دورة ألماتا: ميدفيديف يحصد لقبه الرابع هذا العام

تغلب دانييل ميدفيديف، المصنف الأول، على تعثره في المجموعة الأولى ليهزم نيكولوز باسيلاشفيلي بنتيجة 6-7 و6-1 و6-3، محافظاً بذلك على لقبه في بطولة آلماتا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (آلماتا )
رياضة عالمية برونو فرنانديز (أ.ف.ب)

برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

استُبعد قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، من التشكيلة الأساسية لفريقه في مواجهة بورنموث، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)

استعاد فريق يوفنتوس توازنه بالفوز خارج أرضه على ليتشي بنتيجة 2-صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

سجل ويستون ماكيني ودوغلاس لويز هدفي المباراة في الدقيقتين 29 و41، ليصالح يوفنتوس جماهيره بعد خسارة ثقيلة على أرضه أمام لاتسيو بثلاثية دون رد في الجولة الماضية، وبعدها التعادل 2-2 مع ضيفه رين الفرنسي في الدوري الأوروبي الخميس.

وقبلها تعثر أيضاً يوفنتوس بالتعادل مع كالياري، ليستعيد بذلك نغمة الانتصارات في الدوري، ويرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز السابع، متخلفاً بفارق الأهداف عن فروزينوني سادس الترتيب بعد تعادله 4-4 مع أتالانتا في وقت سابق، الأحد.

أما ليتشي، لم يستغل عاملي الأرض والجمهور، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الثاني عشر، بعدما تلقى خسارته الخامسة في الدوري هذا الموسم.


«البريميرليغ»: سندرلاند يتعادل سلبياً مع ليدز يونايتد

التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: سندرلاند يتعادل سلبياً مع ليدز يونايتد

التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)

بقي سندرلاند متذيلاً لترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في ختام منافسات المرحلة الثامنة للمسابقة.

وعجز كلا الفريقين عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهم، ليحصل كل ناد على نقطة وحيدة.

وأصبح في جعبة سندرلاند 5 نقاط في المركز العشرين (الأخير)، في حين ارتفع رصيد ليدز، الذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي في البطولة، إلى 11 نقطة في المركز السابع.


كاريك: من قال إني كنت أودّع جماهير «أولد ترافورد»؟

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك: من قال إني كنت أودّع جماهير «أولد ترافورد»؟

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

برر مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بسوء الحظ وعدم توفيق الحكام، الأهداف التي استقبلها فريقه خلال خسارته أمام بورنموث، مشدداً على أن تحيته لجماهير ملعب «أولد ترافورد» عقب المباراة «لم تكن وداعاً»، رغم استمرار البداية الكارثية للفريق العريق هذا الموسم.

وضاعف بورنموث من جراح مضيّفه مانشستر يونايتد، وجعل كاريك قريباً من أي وقت مضى من الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد»، بعدما حقق انتصاراً كبيراً على الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» بنتيجة 3 - صفر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثامنة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وواصل مانشستر يونايتد، الذي خاض المباراة بدون قائده البرتغالي برونو فرنانديز، الذي جلس على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، ظهوره الباهت في المسابقة، التي يتقاسم مع ليفربول صدارة قائمة أكثر الأندية المتوجة بها برصيد 20 لقباً، وتسبب ذلك في مغادرة عدد كبير من جماهيره من المدرجات قبل نهاية الشوط الأول.

وتقدم بورنموث عن طريق البرازيلي ريان في الدقيقة 38، فيما أضاف زميلاه الإنجليزي ماركوس تافيرنيه والبرازيلي إيفانيلسون الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 43 و71 على الترتيب.

وبذلك، واصل مانشستر يونايتد، الذي تلقى خسارة فادحة 1 - 4 أمام مضيفه كومو الإيطالي، في بطولة دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، نتائجه الكارثية في الموسم الحالي، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار للمباراة الثامنة على التوالي في مختلف المسابقات، حيث حقق خلال تلك السلسلة 3 تعادلات، وتلقى 5 هزائم.

وتجمد رصيد مانشستر يونايتد، الذي يعاني من أسوأ بداية في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986، عند 7 نقاط في المركز السادس عشر، بفارق نقطة وحيدة فقط أمام مراكز الهبوط.

وصرح كاريك لشبكة «سكاي سبورتس»: «تعثر ليني (يورو) في إحدى اللقطات التي جاء منها هدف، بينما جاء هدف آخر من ركلة حرة مثيرة للجدل احتسبت ضد آيدن (هيفن)».

وأضاف كاريك: «لم أر أي لاعب قريباً منه بما يكفي لتبرير احتساب ركلة حرة. تعثر ليني كان أمراً مؤسفاً، فهو لاعب موهوب وينتظره مستقبل باهر. لقد ارتكب خطأ اليوم وهو يشعر بالأسف حيال ذلك، لكن لا ينبغي عليه أن يقلق، فالأخطاء واردة، بل إن ما حدث لم يكن حتى خطأً، بل مجرد تعثر».

وأوضح مدرب يونايتد: «فيما يتعلق بالهدف الثالث، كانت الجماهير تنتظر منا تحقيق شيء ما في الشوط الثاني. لو نجحنا في استغلال فرصة واحدة وتسجيل هدف، لكانت الجماهير قد ساندتنا بقوة. لكننا لم نتمكن من إيجاد تلك اللحظة الحاسمة، وجاء الهدف الثالث ليقضي على آمالنا تماماً. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الأمور على ما هي عليه».

وشدد كاريك: «من الواضح أن هناك مشاعر مختلطة وغريبة في نهاية المباراة، لم تكن طريقة جيدة لإنهاء اللقاء».

وتحدث عن اللاعبين، حيث قال: «لقد كان يوماً صعباً عليهم. دخلنا المباراة ونحن نعاني من بعض الاضطرابات، وكان ذلك ملموساً على أرض الملعب. ورغم ذلك، واصل اللاعبون المحاولة، وهم الآن يشعرون بخيبة أمل وألم».

وتابع: «رؤية هذا الإحباط لديهم أمر مؤلم. هذا هو الواقع، ويتعين علينا تقبله، فهذا هو الوضع الذي نمر به حالياً».

وكشف: «من الصعب علي أن أمر بيوم كهذا في هذا النادي، وأن أشعر بكل هذه المشاعر، وطبيعة الأجواء التي سادت اليوم. لا أتحدث عن نفسي شخصياً، بل عن مانشستر يونايتد، لقد كانت المشاعر مختلطة للغاية اليوم. أشعر بمسؤولية كبيرة، فقد قضيت وقتاً طويلاً في هذا النادي، ويؤلمني كثيراً رؤيتنا نمر بهذه الظروف في الوقت الراهن».

وحول الإبقاء على برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء، أشار كاريك: «تأتي أحياناً لحظات تحاول فيها اتخاذ قرارات لتغيير مسار المباراة وإحداث فارق، وهذه هي القرارات التي اتخذناها اليوم».

وتعليقاً على وجوده في أرض الملعب بعد صافرة النهاية، أكد كاريك: «لم يكن ذلك وداعاً من جانبي. تنتابني مشاعر متضاربة، فأنا أشعر بما يمر به لاعبو فريقي، فهم يمرون بفترة صعبة».

وشدد المدرب الشاب: «بعض الأمور يمكننا المساعدة في حلها، بينما تتطور ظروف أخرى خارجة عن سيطرتنا، واللاعبون يتأثرون بذلك حالياً. كما أن رد فعل الجماهير أثار في نفسي مشاعر مختلطة».

وأرد كاريك قائلاً: «وجود هذا النوع من التواصل مع الجماهير يولد مشاعر متداخلة، سأحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب الموقف، لكنني بالتأكيد أقدر دعمهم. هذا هو واقعنا الحالي، فلم نحقق النتائج المرجوة، ولم تكن عروضنا بالمستوى المطلوب».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «إنه وضع صعب، ولا يمكن إنكار ذلك. أما بخصوص ما سيحدث لاحقاً أو كيف ستؤول الأمور، فلا أعلم حقاً. سأظل دائماً أبذل قصارى جهدي من أجل هذا النادي، ولن يتغير ذلك الآن. أنا أحب عملي وأشعر بالمسؤولية، يتعين علينا فقط الانتظار لنرى ما سيحدث».