لن يحضر رئيس باراغواي، سانتياغو بينيا، مباراة منتخب بلاده ضد فرنسا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم يوم السبت لأسباب تتعلق بالخرافات.
وقال بينيا لصحيفة «هوي» المحلية: «بصفتي رئيساً، أتلقى دائماً دعوة لحضور كل مباراة. لكن يجب أن أقول أيضاً إنني متشائم بعض الشيء. لهذا السبب أفضل مشاهدة المباراة من المنزل».
وحضر بينيا المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في مونديال 2026 ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للبطولة مع المكسيك وكندا، والتي خسرتها باراغواي بنتيجة 4-1.
ولم يحضر بينيا بعد ذلك في الجولتين الأخريين، وتمكن منتخب باراغواي من استعادة اتزانه في البطولة، حيث تغلب 1-صفر على تركيا، في الجولة الثانية، قبل أن يتعادل من دون أهداف مع أستراليا في الجولة الأخيرة، ليصعد للأدوار الإقصائية بعدما حضر ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.
وحقق منتخب باراغواي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما انتصر بركلات الترجيح على ألمانيا، الفائزة باللقب 4 مرات، في دور الـ32، وكان بينيا يرغب في حضور مباراة ألمانيا، لكنها تزامنت مع قمة ميركوسور في العاصمة أسونسيون، ثم أعلن عطلة وطنية بعد ذلك النجاح التاريخي.
وستكون المهمة ضد فرنسا، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، أصعب بكثير، وقد شبه المدرب جوستافو ألفارو هجوم منتخب «الديوك» بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي بالطبيعة.
وصرح ألفارو: «أنا ابن الريف، وكلما هبت عاصفة رعدية مصحوبة ببرق على رافايلا، كنت أعلم أنه يتعين علي الاحتماء، ولكن ليس تحت شجرة، لأن البرق قد يضربها».
وأضاف: «فرنسا عاصفة رعدية، ومعظم برقها يضرب الأرض. مهمتنا هي حماية أنفسنا من هذه العاصفة».
وتابع: «مباراة الغد ليست كأي مباراة أخرى، إنها مختلفة تماماً. لأننا نلعب ضد المصنف الأول عالمياً. آمل أن يخوض منتخب باراغواي العديد من المباريات المشابهة في المستقبل».

