ستسعى كولومبيا إلى مواصلة مسيرتها القوية في دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم عندما تواجه غانا في دور الـ32 للبطولة، يوم السبت المقبل، لكن يقف في طريقها وجه مألوف هو مدربها السابق كارلوس كيروش.
وكان المدرب البرتغالي قد تولَّى تدريب كولومبيا في الفترة من 2019 إلى 2020 قبل أن يغادر المنصب عقب هزيمتين قاسيتين في تصفيات كأس العالم أمام أوروغواي والإكوادور، ويواجه الآن فريقه السابق بعد أن قاد منتخب غانا إلى مراحل خروج المغلوب بوصفه واحداً من أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في البطولة.
وبينما اضطرت غانا إلى الانتظار لمعرفة ما إذا كانت النقاط الـ4، التي حصدتها من المجموعة الـ12 كافية للتأهل خلف إنجلترا وكرواتيا، فإنَّ كولومبيا اجتازت المجموعة الـ11 دون أي هزيمة، متقدمة على البرتغال بعد تعادل مثير دون أهداف في مباراتهما الأخيرة بالمجموعة.
وأثبت منتخب كولومبيا بقيادة المدرب نيستور لورينزو نفسه بهدوء واحداً من أكثر الفرق إقناعاً في البطولة، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية ونمط كرة القدم الهجومية الذي ساعده على تَصدُّر مجموعة عدّها الكثيرون من أصعب المجموعات.
وقال لاعب الوسط، ريتشارد ريوس، إن كولومبيا لن تتخلى عن النهج الهجومي الذي أوصلها إلى مراحل خروج المغلوب.
وقال ريوس للصحافيين: «علينا أن نواصل العمل خطوة بخطوة لأنني أشعر أننا قادرون على الذهاب بعيداً».
وأضاف: «كل مباراة صعبة للغاية. قد تُشكِّل غانا تحدياً بدنياً مختلفاً عن البرتغال. لكن إذا تعاملنا مع كل مباراة بالطريقة التي تعاملنا بها حتى الآن، وأظهرنا كل ما نستطيع فعله، فسيصبح الأمر أصعب بكثير على منافسينا».
وتابع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً: «هذا ما سنواصل القيام به، فرض أسلوب لعبنا والسعي لتحقيق الفوز».
ويهدف كيروش، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة مدرباً، إلى محاكاة المسيرة المبهجة التي حققتها غانا في عام 2010 عندما وصلت إلى دور الـ8 في جنوب أفريقيا.
وقال جوردان أيو قائد غانا في مقابلة مع موقع «أولمبيكس دوت كوم»: «من المهم أن يستيقظ الجميع في الصباح ويشعروا بهذه السعادة. غابت عنا منذ سنوات عدة، واستعادتها تمنحنا شعوراً رائعاً».
