تألَّق ليونيل مباسي، حارس مرمى الكونغو الديمقراطية، بتصديات مؤثرة بيديه وأجزاء حساسة من جسده، لكن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الخسارة 1 - 2 أمام إنجلترا التي انتزعت بطاقة التأهل لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء الأربعاء.
قال مباسي بلهجة ساخرة: «قدمت جسدي للعلم»، مضيفاً: «لكننا ندرك أيضاً أن هاري كين من أفضل مهاجمي العالم، وكان علينا التركيز على الحدِّ من خطورته، ولكن للأسف لم ننتبه له في الهدفين».
وأضاف: «مهمتي هي مساعدة الفريق والتصدي للتسديدات. لحُسن الحظ، تصديت لعدد من المحاولات خلال المباراة، وكنت أتمنى أن أمنع الهدفين».
وواصل: «أنا فخور ببلدي، وبهذا الفريق الذي كافح لآخر دقيقة في المباراة».
ويتطلع مباسي لاستغلال المشارَكة في مونديال 2026 للارتقاء بكرة القدم في بلاده.
وختم تصريحاته، بالقول: «فخور بتمثيل الكونغو. بذلنا قصارى جهدنا، وللأسف التوفيق لم يحالفنا، والآن سنرتاح استعداداً للعمل بجدية من أجل تكرار مثل هذه الإنجازات».
