هولندا ترفع شعار الاحترام أمام المغرب وتسعى للفوز من أجل جاكبوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289899-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%AC%D8%A7%D9%83%D8%A8%D9%88
هولندا ترفع شعار الاحترام أمام المغرب وتسعى للفوز من أجل جاكبو
كومان يكن احتراماً كبيراً لقرار جاكبو بالبقاء مع الفريق (رويترز)
مكسيكو سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
هولندا ترفع شعار الاحترام أمام المغرب وتسعى للفوز من أجل جاكبو
كومان يكن احتراماً كبيراً لقرار جاكبو بالبقاء مع الفريق (رويترز)
يدخل المنتخب الهولندي لكرة القدم مباراته الأولى في الأدوار الإقصائية ببطولة «كأس العالم»، أمام المنتخب المغربي، في وقت لاحق من اليوم، باحترام كبير للمنافس، لكنه يحمل أيضاً حافزاً إضافياً لتحقيق الفوز من أجل مُهاجمه كودي جاكبو.
وأعلن مهاجم ليفربول، وشريكته نوا فان دير بيغ، السبت الماضي، وفاة ابنهما الذي لم يولَد خلال فترة الحمل. وقرّر جاكبو البقاء مع المنتخب الهولندي، الذي لا يزال يشارك في «المونديال».
يدخل المنتخب الهولندي باحترام كبير للمنافس لكنه يحمل أيضاً حافزاً إضافياً لتحقيق الفوز (رويترز)
وقال رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا: «كان خبراً حزيناً للغاية. بذلنا كل ما في وسعنا لدعمه».
وأكد كومان أنه يكنّ احتراماً كبيراً لقرار جاكبو بالبقاء مع الفريق.
ويتوقع أن يكون جاكبو، الذي سجل مرتين في 3 مباريات بدور المجموعات، في التشكيل الأساسي للمنتخب الهولندي الذي يواجه المغرب، في وقت لاحق، في مونتيري.
ويعلم المنتخب الهولندي أن نظيره المغربي سيكون هو أقوى منافس واجهه، خلال النسخة الحالية من «كأس العالم».
وقال فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي: «ستكون مباراة صعبة في ظروف صعبة، لكنني أتطلع إليها. هذه هي المباريات التي تريد أن تصبح جزءاً منها».
ووصل المنتخب المغربي للدور قبل النهائي ببطولة «كأس العالم» في «قطر 2022»، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل لهذا الدور في «كأس العالم».
أخطاء أقل، ومراوغات أقل، وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026 ملامح اتجاهات جديدة.
اعترف مارسيل شايفر، المدير الرياضي لنادي لايبزيغ الألماني لكرة القدم، بأن إدارة النادي افتقرت للاحترام في طريقة تعاملها مع قرار إقالة المدرب أولي فيرنر مؤخراً.
حظي البريطاني جورج راسل بإشادة كبيرة بعدما تم وصفه بأنه «بارد الأعصاب»، عقب إنهائه انتظاراً مؤلماً دام 112 يوماً لتحقيق الفوز، بعد انتصاره في سباق جائزة النمسا
إذا سبق لك قضاء بعض الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي فمن المرجح أنك شاهدت المقطع الشهير الذي ظهر قبل سنوات عندما واجه 3 من لاعبي اليابان 100 تلميذ
The Athletic (واشنطن)
دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289967-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%A9
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
إيست راذرفورد:«الشرق الأوسط»
TT
إيست راذرفورد:«الشرق الأوسط»
TT
دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
أخطاء أقل، ومراوغات أقل، وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026، ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم.
أقل إثارة من سباق تحطيم الأرقام القياسية الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي، وسائر الهدافين في هذه البطولة، تكشف إحصائية أبرزتها منصة «أوبتا» للإحصاءات مفاجأة لافتة: أصبحت الرأس الأخضر المنتخب الذي ارتكب أقل عدد من الأخطاء في مباراة بكأس العالم منذ 1966؛ أي النسخة الأولى التي خضعت لمعالجة إحصائية كاملة.
حدث ذلك في 15 يونيو (حزيران) بأتلانتا: ففي مباراتهم الأولى على الإطلاق في النهائيات أمام إسبانيا بطلة أوروبا، ارتكب منتخب الرأس الأخضر خطأً واحداً فقط احتسبه الحكم الأردني أدهم مخادمة، وانتهت المباراة بالتعادل 0 - 0. وعلى النقيض، شهدت مواجهة هايتي واسكوتلندا (0 - 0) 44 خطأ، منها 23 ضد منتخب هايتي.
وبحسب دراسات «أوبتا»، يتجه عدد الأخطاء المحتسبة في مباريات كأس العالم إلى الانخفاض. وبلغ هذا المؤشر ذروته في مونديال 1990 بإيطاليا (39.5 خطأ في المباراة). وبعد 20 عاماً، في جنوب أفريقيا 2010، تراجع إلى 31.2 في المباراة، ثم إلى 25 في مباراة بنهاية مونديال قطر 2022. أما في مونديال 2026 المقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فقد بلغ المعدل 22.3 خطأ في المباراة الواحدة.
قد تفسر التعليمات المقدمة للحكام جزئياً التراجع في عدد الأخطاء المحتسبة؛ لكن عاملاً آخر مرتبطاً بتطور أسلوب اللعب يبرز عند احتساب عدد المراوغات في المباراة؛ فالمراوغات الأقل تعني مواجهات فردية أقل، وربما احتكاكات أقل من المدافعين مع المهاجمين.
وتشير «أوبتا» إلى أنه قبل ستين عاماً في إنجلترا، كان المعدل 60 مراوغة في المباراة الواحدة. ومنذ انطلاق مونديال 2026، تراجع هذا المتوسط إلى النصف تقريباً (32.5). ويقول ماتياس كوندي، محلل البيانات في «أوبتا»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه أكثر بقليل من النسخة الماضية حيث كان المعدل 27.5، لكنه أقل بكثير مما كان عليه سابقاً».
أما عدد المراوغات الناجحة فارتفع من 11.5 في المباراة خلال نسخة قطر 2022، إلى 14.8 هذا العام، لكنه لا يزال بعيداً جداً عن مونديال 1970 في المكسيك، في ذروة عصر الأسطورة البرازيلية بيليه، حيث بلغ المعدل 30.3 مراوغة ناجحة في المباراة. ويضيف كوندي: «قد نكون بصدد الانتقال إلى أسلوب لعب مباشر أكثر من السابق».
ويمكن أيضاً تفسير تراجع المراوغات والأخطاء باعتباره نتيجة لأسلوب لعب يركز على التمرير واللعب الجماعي.
وفي عام 1966، عندما كان الفريق في حالة استحواذ، كان متوسط عدد التمريرات قبل إنهاء الهجمة 3.5 تمريرة، بينما يبلغ هذا المتوسط هذا العام 5.8 تمريرة. ويشير كوندي إلى «أنها مسألة تشبه سؤال الدجاجة والبيضة، فكلما زادت التمريرات قلّ عدد التسديدات، لكن أيضاً تصبح التسديدات من مسافات أقرب».
ولم يشهد تاريخ كأس العالم معدل تسديدات أعلى مما كان عليه في مونديال المكسيك 1970 (42.2 تسديدة في المباراة)، مقارنة بـ24.6 تسديدة في المباراة خلال الدور الأول لنسخة 2026 (22.8 في قطر).
مع ذلك، تُعدّ النسخة الحالية الأكثر غزارة تهديفية منذ خمسينات القرن الماضي: إذ سُجل 215 هدفاً في 72 مباراة، بمعدل 2.99 هدف في المباراة. وفي قطر 2022، كان المعدل بعد دور المجموعات 2.44 هدف في المباراة (و2.69 في كامل البطولة).
كما يُلاحظ تحسن دقة التسديد: ففي مونديال المكسيك 1970، كانت 29 في المائة من التسديدات على المرمى، بينما بلغت النسبة هذا العام 34 في المائة (36 في المائة في قطر). كذلك بات اللاعبون يسددون من مسافات أقرب، بمتوسط 16.8 متر بعيداً عن المرمى، أي أقرب بنحو 5 أمتار من متوسط المسافة التي كان يسدد منها بيليه ورفاقه في مونديال 1970.
البرازيل واليابان... مواجهة الأستاذ والتلميذ بين الثأر وكتابة التاريخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289966-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B0-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE
تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (أ.ب)
لوس أنجليس الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
البرازيل واليابان... مواجهة الأستاذ والتلميذ بين الثأر وكتابة التاريخ
تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (أ.ب)
تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة لا تبدو عادية على الإطلاق.
فهي ليست مجرد لقاء بين منتخب مرشح تقليدي وآخر يبحث عن مفاجأة جديدة، بل صدام يحمل عنواناً مختلفاً: مواجهة الأستاذ والتلميذ. فالبرازيل كانت، لعقود طويلة، المدرسة التي ألهمت العالم بفنها الكروي، في حين تنظر اليابان إلى نفسها اليوم بوصفها منتخباً تعلّم كثيراً من الكبار، لكنه لم يعد يكتفي بدور المتفرج.
في الصحافة البرازيلية، حضرت كلمة «الثأر» بقوة، فقد ذكّرت تقارير عدة بأن اليابان هزمت البرازيل (3-2) في مباراة ودية العام الماضي، بعدما كان المنتخب البرازيلي متقدماً (2-0)، وهي خسارة بقيت عالقة في الذاكرة، لأنها كانت الأولى في تاريخ مواجهات المنتخبين لصالح اليابان؛ لذلك، تعامل الإعلام البرازيلي مع المباراة على أنها فرصة لرد الاعتبار، لا سيما أن الخسارة السابقة جاءت في توقيت حساس وأثارت تساؤلات حول صلابة الفريق أمام المنتخبات المنظمة.
موقع «غلوبو» البرازيلي ركز على وصول المنتخب إلى هيوستن وسط استقبال جماهيري كبير، مشيراً إلى أن الأجواء حول الفريق تعكس ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تجاوز الاختبار الياباني. كما تناول الموقع تحضيرات المدرب كارلو أنشيلوتي الذي يعمل على تثبيت هوية الفريق في الأدوار الإقصائية، مع البحث عن حلول لكسر الانضباط الدفاعي الياباني.
ذكّرت تقارير عدة بأن اليابان هزمت البرازيل (3-2) في مباراة ودية العام الماضي (أ.ب)
أما موقع «يو أو إل» فذهب إلى أبعد من ذلك، ورأى أن المواجهة تحمل طابعاً ثأرياً واضحاً. فالبرازيل، صاحبة التاريخ الأكبر في كأس العالم، لا تريد أن تسمح لليابان بتكرار ما حدث في المباراة الودية. بالنسبة إلى البرازيليين، الخسارة أمام اليابان لم تكن مجرد نتيجة، بل جرس إنذار بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التاريخية وحدها.
وفي زاوية أخرى، ركزت الصحافة البرازيلية على فينيسيوس جونيور بوصفه الورقة الأهم في الهجوم، فالنجم البرازيلي دخل الأدوار الإقصائية بأربعة أهداف في دور المجموعات، وبات بالنسبة لكثيرين اللاعب القادر على حمل آمال السيليساو. ومع غياب نيمار أو تراجع تأثيره مقارنة بالسنوات الماضية، وجد الجمهور البرازيلي في فينيسيوس صورة النجم الجديد الذي يمكنه صناعة الفارق في اللحظات الكبرى.
في المقابل، تبدو نبرة الصحافة اليابانية مختلفة تماماً، فاليابان لا تتحدث عن الثأر، بل عن فرصة تاريخية. الصحف اليابانية شددت على أن المنتخب لم يعد يخشى مواجهة الكبار، بعدما اعتاد في السنوات الأخيرة على تقديم مباريات قوية أمام منتخبات من الصف الأول. الفوز الودي السابق على البرازيل منح اللاعبين والجماهير شعوراً بأن المستحيل لم يعد كذلك.
صحيفة «ماينيتشي» اليابانية ركزت على مفتاح المباراة الأبرز: كيفية إيقاف فينيسيوس جونيور. ووصفت البرازيل بأنها «المملكة» صاحبة الألقاب الخمسة، لكنها في الوقت نفسه طرحت سؤالاً واضحاً: هل تستطيع اليابان أن تنتقل من مرحلة الاحترام إلى مرحلة إسقاط الكبار في الأدوار الإقصائية؟
أما «سوكر كينغ» فنقلت أجواء الثقة داخل المنتخب الياباني، مشيرة إلى تصريحات المدرب هاجيمي مورياسو، الذي قال إن نسبة فوز اليابان على البرازيل كانت سابقاً تبدو شبه معدومة، لكن الانتصار الأخير أثبت أن هناك فرصة حقيقية. هذه الجملة تختصر التحول في العقلية اليابانية؛ لم يعد المنتخب يدخل المباراة وهو يحلم فقط بالصمود، بل يفكر في العبور.
وفي تفصيل لافت، ركزت مواقع يابانية مثل «فوتبول زون» على ملف ركلات الترجيح، فقد قرر مورياسو أن يحدد بنفسه أسماء منفذي الركلات مسبقاً، حتى لا تتكرر تجربة مونديال 2022، عندما ترك الاختيار للاعبين بعد مباراة كرواتيا، وانتهى الأمر بخروج مؤلم. هذا القرار يعكس رغبة اليابان في السيطرة على كل تفصيلة، لأن مباريات خروج المغلوب قد تُحسم بلحظة واحدة.
المواجهة إذن بين منتخبين يملكان دوافع مختلفة. البرازيل تدخل المباراة وهي تريد إثبات أن درس الخسارة الودية كان عابراً، وأن الأستاذ ما زال قادراً على فرض هيبته. أما اليابان فتدخلها بعقلية التلميذ الذي كبر، وتعلم، ولم يعد يكتفي بالإعجاب بمدرسة البرازيل، بل يريد التفوق عليها في أكبر مسرح كروي.
على الورق، تملك البرازيل الأسماء والتاريخ والخبرة. لكن اليابان تملك التنظيم، والثقة، وذاكرة الفوز الأخير. وبين رغبة البرازيل في الثأر، وحلم اليابان في كتابة تاريخ جديد، تبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
إنها مواجهة بين الماضي والحاضر، بين مدرسة ألهمت العالم، ومنتخب آسيوي يسعى لتأكيد أنه صار جزءاً من النخبة. فهل يستعيد الأستاذ هيبته أم يعلن التلميذ أنه أصبح جاهزاً لتجاوز معلمه؟
سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديومانديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289961-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%BA-%D9%84%D8%B6%D9%85-%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A
دخل نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا في مفاوضات مع لايبزيغ الألماني للتعاقد مع المهاجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي، بحسب ما أفاد مصدر مطلع لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضح المصدر أن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أبلغ إدارة لايبزيغ برغبته في الانتقال إلى بطل أوروبا، بعدما أعرب لمسؤولي النادي الباريسي عن «رغبته الكبيرة» في الانضمام إلى الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
وأضاف المصدر أن إتمام صفقة ديوماندي قد يمهد في المقابل لرحيل المهاجم البرتغالي غونسالو راموش إلى ميلان الإيطالي، بعدما توصل سان جيرمان إلى اتفاق مع النادي اللومباردي بشأن انتقال اللاعب.
وُلد ديوماندي في مدينة أبيدجان، وخاض فترة قصيرة مع ليغانيس خلال عام 2025 عندما كان الفريق ينافس في الدوري الإسباني، قبل أن ينتقل إلى لايبزيغ، حيث أمضى موسماً واحداً سجل خلاله 12 هدفاً في الدوري الألماني.
ومن شأن انضمام المهاجم العاجي الدولي، الذي يستعد حالياً لخوض مواجهة منتخب بلاده أمام النرويج في دور الـ32 من كأس العالم الثلاثاء، أن يمثل أولى الصفقات الكبرى لسان جيرمان خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وأشار المصدر إلى أن قيمة صفقة انتقال راموش إلى ميلان تُقدَّر بنحو 74 مليون يورو (84 مليون دولار أميركي)، مع إمكانية ارتفاعها إلى 90 مليون يورو عبر المكافآت والحوافز.
ولم يعلق نادي العاصمة الفرنسية على هذه المعلومات لدى تواصل «وكالة الصحافة الفرنسية» معه.
وقضى راموش ثلاثة مواسم مع سان جيرمان، توج خلالها بثلاثة ألقاب في الدوري الفرنسي، ولقبين في الكأس المحلية، إضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا.
وانضم المهاجم البرتغالي إلى النادي الفرنسي قادماً من بنفيكا، لكنه لم ينجح في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة المدرب الإسباني لويس إنريكي، في ظل المنافسة مع كيليان مبابي سابقاً، ثم عثمان ديمبيليه في الفترة الأخيرة.
ولم يبدأ راموش أي مباراة أساسياً مع سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
ورغم ذلك، أثبت اللاعب فعاليته عند مشاركاته بديلاً، إذ سجل 45 هدفاً في 131 مباراة بمختلف المسابقات خلال ثلاثة مواسم.