رونالدو ومودريتش يشعلان سوق التذاكر... الأسعار تتجاوز 3 آلاف دولار

الجماهير تواصل بحثها عن صورة أو توقيع من النجم العالمي كريستيانو رونالدو (رويترز)
الجماهير تواصل بحثها عن صورة أو توقيع من النجم العالمي كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

رونالدو ومودريتش يشعلان سوق التذاكر... الأسعار تتجاوز 3 آلاف دولار

الجماهير تواصل بحثها عن صورة أو توقيع من النجم العالمي كريستيانو رونالدو (رويترز)
الجماهير تواصل بحثها عن صورة أو توقيع من النجم العالمي كريستيانو رونالدو (رويترز)

ارتفعت أسعار التذاكر بشكل حاد على منصات إعادة البيع لمواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم التي ستُقام في تورونتو، الأسبوع المقبل، إذ كشفت بيانات منصة «تيكت داتا» المتخصصة في تتبع الأسعار عن أنَّ متوسط سعر أرخص تذكرة تجاوزت حاجز الـ3 آلاف دولار.

وتعادل منتخبا البرتغال وكولومبيا في ميامي، مما يعني أنَّ فريق كريستيانو رونالدو احتلَّ المركز الثاني في المجموعة الـ11.

واحتلت كرواتيا المركز الثاني في المجموعة الـ12 بعد فوزها على غانا في ختام مشوارها بدور المجموعات.

وستواجه البرتغال الآن كرواتيا في استاد تورونتو في دور الـ32 في الثاني من يوليو (تموز) المقبل، في مباراة تجمع رونالدو مع زميله السابق في ريال مدريد، لوكا مودريتش.

وكشفت «تيكيت داتا» عن أنَّ متوسط سعر أرخص تذكرة وصل إلى 3225 دولاراً على مواقع إعادة البيع الثانوية حتى الساعة 11 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (03:00 بتوقيت غرينتش)، وهو الأعلى بين جميع مباريات دور الـ32.

لوكا سيكون على موعد مع لقاء زميله السابق رونالدو (رويترز)

وتقول «تيكت داتا»، على موقعها الإلكتروني، إنها تجمع البيانات من منصات إعادة البيع، بينها «ستاب هاب» و«فيفيد».

وزاد السعر أكثر من الضعف مقارنة بما كان عليه قبل انطلاق المباراة بين البرتغال وكولومبيا، مما يسلط الضوء على نظام التسعير الديناميكي الذي اعتمده الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) هذا العام.

ويسمح هذا النظام بتغيير الأسعار وفقاً للطلب، وهي ممارسة شائعة في الحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية في الولايات المتحدة. وأدى إلى ارتفاع أسعار تذاكر مباريات دور المجموعات المعاد بيعها إلى ما يزيد على 1000 دولار.

وأظهر تحليل سابق لـ«رويترز» أنَّ أسعار التذاكر والإقامة، على حد سواء، جعلت أكبر حدث رياضي في العالم هذا العام في متناول أصحاب الدخل المرتفع أكثر من أي وقت مضى.

وحثَّ «فيفا» المشجعين على استخدام منصته الرسمية لإعادة البيع حصرياً، مشيراً إلى أنَّ سوق إعادة البيع والتبادل التابعة له هي المنصة الوحيدة التي يمكن من خلالها ضمان تسليم التذاكر بشكل سليم.


مقالات ذات صلة

عمق تشكيلة الأرجنتين يحذر المنافسين... وسكالوني: أنا سعيد

رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)

عمق تشكيلة الأرجنتين يحذر المنافسين... وسكالوني: أنا سعيد

أجرت الأرجنتين، التي تبدو في قمة مستواها، 9 تغييرات على تشكيلتها الأساسية، لكنها مع ذلك حقَّقت فوزاً مريحاً 3 - 1 على الأردن، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)

محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

أكد قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، أن تأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 جاء عن جدار.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

يدرك فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، جيداً جمال كأس العالم لكرة القدم، لكن بعد أن رأى فريقه يخسر المباريات الثلاث ويخرج من البطولة، ذكَّر الجميع بمدى قسوتها.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميسي شارك بديلاً أمام الأردن ونجح في تسجيل هدف الأرجنتين الثالث (رويترز)

ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم

أصبح ليونيل ميسي أول لاعب يهزُّ الشباك في 7 مباريات متتالية في كأس العالم لكرة القدم، عندما سجَّل هدفاً لصالح الأرجنتين أمام الأردن في دالاس، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر مدرب الكونغو الديمقراطية في حديث مع لاعبيه بعد التأهل التاريخي (رويترز)

ديسابر: سنستعد لإنجلترا بأفضل طريقة

قال سيباستيان ديسابر، مدرب الكونغو الديمقراطية، إنَّ فريقه سيبدأ الاستعدادات لمواجهة إنجلترا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم على الفور.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))

عمق تشكيلة الأرجنتين يحذر المنافسين... وسكالوني: أنا سعيد

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
TT

عمق تشكيلة الأرجنتين يحذر المنافسين... وسكالوني: أنا سعيد

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)

أجرت الأرجنتين، التي تبدو في قمة مستواها، 9 تغييرات على تشكيلتها الأساسية، لكنها مع ذلك حقَّقت فوزاً مريحاً 3 - 1 على الأردن، اليوم (الأحد)، مما أظهر العمق الرائع في تشكيلة الفريق الذي قد يكون عاملاً حاسماً في مساعيها للدفاع عن لقب كأس العالم لكرة القدم.

ولم يحتفظ بمكانهما سوى الحارس إيمي مارتينيز والمهاجم لاوتارو مارتينيز، إذ احتلت الأرجنتين، التي تأهلت بالفعل، صدارة المجموعة، بينما قامت في الوقت نفسه بإراحة لاعبين رئيسيين استعداداً لمباراتها في دور الـ32 ضد الرأس الأخضر في ميامي يوم الجمعة.

ولم يُشكِّل الأردن، الذي خرج بالفعل من البطولة، اختباراً صعباً، لكن ليونيل سكالوني سيكون راضياً عن الدقائق التي لعبها عدد من لاعبيه الذين لم يشاركوا بعد في البطولة، وعن الراحة التي حظي بها لاعبون آخرون في ختام موسم طويل.

مع تقدُّم الأرجنتين إلى مرحلة خروج المغلوب، يدرك سكالوني أهمية الحفاظ على لياقة جميع لاعبي فريقه وتركيزهم، خشية أن تفرض الإصابات أو حالات الإيقاف إجراء تغييرات.

سكالوني عبَّر عن سعادته لمنح الجميع فرصة المشاركة (أ.ف.ب)

وقال سكالوني بعد المباراة: «ما كنا نسعى إليه هو منح اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات فرصة اللعب، لأن الحقيقة هي أنهم يستحقون ذلك... أنا سعيد لأننا منحنا الجميع فرصة المشاركة، وهذا أمر مهم جداً بالنسبة لنا».

وتمكَّن من إبقاء النجم ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء لمدة ساعة، لكن كان من المتوقع دائماً أن يدخل إلى الملعب، وإلا لكان ذلك مصدر خيبة أمل للجماهير التي دفعت مبالغ طائلة مقابل التذاكر، وكثير منهم فقط من أجل رؤيته. ولم يخيب ميسي آمالهم، إذ سدَّد ركلةً حرةً قويةً سجَّلت له إنجازً تاريخياً آخر بوصفه أول لاعب يسجِّل في 7 مباريات متتالية في كأس العالم.

وهكذا تتأهل الأرجنتين في أفضل حالاتها، بعد أن حقَّقت العلامة الكاملة في مجموعتها بعد 3 جولات، بفضل ميسي الذي يسجِّل الأهداف بسهولة، وبعد أن استخدمت كل لاعبي الميدان المتاحين في تشكيلتها.


محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
TT

محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)

أكد قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، أن تأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 جاء عن جدارة، عادّاً أنَّ ما حقَّقته المنتخبات الأفريقية في البطولة يثبت المستوى الحقيقي لكرة القدم في القارة.

وأكمل منتخبا الجزائر والنمسا عقد المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتعادل المنتخبان الجزائري والنمساوي 3 - 3، في مباراة مثيرة بينهما مساء السبت بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات للمونديال، ليحجز منتخب (محاربو الصحراء) بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 2014 بالبرازيل، التي شهدت ظهوره الأخير في البطولة.

وقال محرز إنَّ الجزائر حقَّقت هدفها الرئيسي منذ بداية البطولة، وهو بلوغ الأدوار الإقصائية، مضيفاً: «هذه هي المرة الثانية فقط في تاريخنا التي نتجاوز فيها الدور الأول، ولذلك نحن سعداء للغاية. نستحق هذا التأهل، لكن عملنا لم ينتهِ بعد، فمن الغد سنبدأ التفكير في مواجهة سويسرا».

وأضاف محرز أنَّ تأهل 9 منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية يُمثِّل إنجازاً كبيراً للقارة، قائلاً: «هذا يثبت جودة كرة القدم الأفريقية، التي لا تحظى دائماً بالتقدير الذي تستحقه. اللعب في أفريقيا صعب للغاية، وعندما ترى هذا العدد من المنتخبات يتأهل في أكبر بطولة في العالم، فهذا يقول الكثير. أنا سعيد جداً من أجل قارتنا».

وعن هدفيه في شباك النمسا، قال محرز إن التسجيل لأول مرة في كأس العالم كان هدفاً شخصياً ظلَّ يراوده منذ فترة، لأنَّها البطولة الوحيدة التي شارك فيها من قبل دون أن يهزَّ الشباك، مضيفاً أنَّه يشعر بالفخر لتسجيل هدفين في أكبر بطولة كروية، لكنه شدَّد على أنَّ الأهم يبقى مواصلة المشوار.

وفيما يتعلق بالدقائق الأخيرة المثيرة، أوضح محرز أنَّه احترم روح اللعبة رغم غرابة الموقف، مؤكداً أنَّه عندما وصلته الكرة أمام المرمى كان عليه أن يحاول التسجيل، كما كان المنتخب النمساوي سيحاول التسجيل لو سنحت له الفرصة. وأشار: «في النهاية سجَّلوا وتعادلوا، وتأهل المنتخبان، وهذا هو الأهم».

ورفض محرز القول إن المنتخب النمساوي لعب من أجل التعادل، مؤكداً أنه لم يشعر بذلك خلال معظم فترات المباراة، موضحاً أنَّ النمسا سجلت 3 أهداف وتقدَّمت مرتين، وأنَّها حاولت الفوز، وإن كانت قد تراجعت قليلاً في الدقائق الأخيرة.


كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
TT

كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

يدرك فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، جيداً جمال كأس العالم لكرة القدم، بعد أن ساعد بلاده، إيطاليا، على الفوز باللقب عندما كان قائداً، لكن بعد أن رأى فريقه يخسر المباريات الثلاث ويخرج من البطولة، ذكَّر الجميع بتحذيره بشأن مدى قسوتها.

ودخلت أوزبكستان المباراة الأخيرة في المجموعة الـ11 في وقت مبكر من يوم الأحد بعد خسارتين من كولومبيا والبرتغال، واستقبلت فيهما 8 أهداف، كما خسرت 1 - 3 أمام الكونغو الديمقراطية التي تقدَّمت إلى مرحلة خروج المغلوب.

وسُئل المدرب الإيطالي عن سبب ابتسامته بعد الهزيمة صفر - 5 أمام البرتغال، ومرة أخرى عقب الخسارة أمام الكونغو الديمقراطية.

وقال كانافارو للصحافيين: «هل تعتقدون أنني لست متوتراً، أو أنني لست غاضباً؟ لا أشعر بالرضا لأنني لا أحب الخسارة».

وأضاف: «ارتكبنا بعض الأخطاء بالطبع، لكنني لا أستطيع أن أشتكي من لاعبي فريقي. لن أشتكي أبداً من لاعبي فريقي لأنني أعرف، وقد أخبرتكم بذلك، فقد كنتم حاضرين في المؤتمر الصحافي وتعرفون ما قلته في اليوم الأول عندما شاهدنا القرعة».

وتابع: «كأس العالم قاسية. هل بذلوا كل ما في وسعهم؟ نعم. إنهم حزينون في غرفة تغيير الملابس. صدقوني، إنهم يعانون أكثر من أي شخص آخر في أوزبكستان».

ومنح القائد إلدور شومورودوف أوزبكستان التَّقدُّم في مباراة بكأس العالم للمرة الأولى، لكن بعد صمود الفريق لأكثر من ساعة، استقبلت شباكه 3 أهداف في الدقائق الأخيرة.

وقال كانافارو: «تسلل الخوف من الفوز إلى نفوس اللاعبين في مباراة اليوم. دخلنا غرفة الملابس بعد الشوط الأول، وعندما عدنا إلى الملعب، أخبرتهم بالفعل أننا بحاجة إلى مواصلة رفع وتيرة اللعب وإبقاء خط دفاعنا متقدماً».

وأكمل: «أخبرتهم بكيفية اللعب وما يجب عليهم فعله، لأن الكونغو كانت تدفع بظهيريها إلى الأمام، مما يعني وجود مساحة كبيرة للهجوم من خلفهما».

وتابع: «بدلاً من ذلك، ظللنا نتراجع لاستلام الكرة وظهورنا إلى المرمى، وفي مباريات مثل هذه، 99 مرة من أصل 100 تفقد الكرة بهذه الطريقة».

كما وجَّه كانافارو رسالةً إلى ملايين مشجعي أوزبكستان بعد أن انتهت مشاركة البلاد الأولى في كأس العالم بخيبة أمل. وقال: «علينا أن نفهم أنَّ كرة القدم في أوزبكستان بحاجة إلى التحسُّن».

وأضاف: «يجب أن تواصل كرة القدم الأوزبكية استثمار الأموال في الأكاديميات، واستثمار الأموال في اللاعبين الشبان، لأنَّ هذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة وصول أوزبكستان إلى كأس العالم خلال الـ20 إلى الـ30 عاماً المقبلة».