أنشيلوتي: نيمار جاهز... لكن مشاركته ليست مؤكدة

أنشيلوتي مدرب البرازيل في المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي مدرب البرازيل في المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

أنشيلوتي: نيمار جاهز... لكن مشاركته ليست مؤكدة

أنشيلوتي مدرب البرازيل في المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي مدرب البرازيل في المؤتمر الصحافي (رويترز)

قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن نيمار جاهز للمشاركة في المباراة الثالثة لفريقه في دور المجموعات لكأس العالم لكرة القدم أمام اسكوتلندا، لكنه رفض الكشف عما إذا كان سيشارك في المواجهة التي ستقام على ملعب ميامي.

وقرر المدرب الإيطالي ضم نيمار (34 عاماً) إلى تشكيلة كأس العالم، بعد غياب دام نحو ثلاثة أعوام عن المنتخب، لكنه لم يشارك حتى الآن في البطولة بسبب إصابة في ربلة الساق.

وأبلغ أنشيلوتي الصحافيين يوم الثلاثاء: «نيمار جاهز. تدرب خلال هذا الأسبوع، ويمكن أن يكون متاحاً للمباراة. نحن سعداء جداً بعودته لأنه، بطبيعة الحال، وبفضل جودته الفنية، يمكنه مساعدة الفريق. تعرفت إليه جيدا خلال الفترة الماضية. لقد عمل بجدية كبيرة محاولاً التعافي بأسرع وقت ممكن».

وأضاف: «أنا سعيد جداً بما يقدمه. وحتى إذا لم يشارك، فإنه يمنح الفريق الخبرة والمعرفة باللعبة ويساعد اللاعبين الأصغر سناً. إنه يقوم بعمل رائع».

وعندما سُئل عن المدة التي يمكن أن يشارك خلالها نيمار في المباراة، قال: أنشيلوتي مازحاً: «يمكنه اللعب 90 دقيقة... وهو يمشي. لا، إنه بحالة جيدة، فقد تدرب بشكل ممتاز، وعمل بصورة جيدة للغاية».

وستضمن البرازيل التأهل إلى دور 32 إذا تغلبت على اسكوتلندا، بعدما تعادلت (1 - 1) مع المغرب وفازت (3 - صفر) على هايتي، في أول مباراتين لها بالمجموعة الثالثة، وقال أنشيلوتي إنه يشعر بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.

وأضاف: «من الواضح أن لدينا مسؤولية كبيرة تتمثل في تمثيل هذا القميص في كأس العالم. أعتقد أن المباراة الأولى لم تكن الأفضل، والثانية كانت أفضل، ونحن واثقون من أن الثالثة ستكون الأفضل».

* بديل رافينيا

يتعين على أنشيلوتي أيضاً إيجاد بديل لرافينيا الذي يغيب بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه رفض مجدداً الكشف عن هوية اللاعب الذي سيشغل مركز الجناح في التشكيلة الأساسية.

وفازت اسكوتلندا في مباراة وخسرت الأخرى، ومن المرجح أن تنافس على التأهل إلى دور 32 ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث، لكن أنشيلوتي توقع مباراة صعبة.

وقال المدرب (67 عاماً): «اسكوتلندا تملك الكفاءة. إنهم مقاتلون ويتمتعون بتنظيم جيد للغاية. (سكوت) ماكتوميناي و(جون) مكجين لاعبان صاحبا خبرة، واعتادا خوض هذا النوع من المباريات، لذلك ستكون مباراة صعبة كالمعتاد. أعتقد أن المباريات السهلة في كأس العالم انتهت منذ وقت طويل. نحن مستعدون لخوض مواجهة صعبة».

وتأخرت رحلة البرازيل الجوية إلى ميامي من معسكرها في نيوجيرسي يوم الثلاثاء، مما أدى إلى تأخير المؤتمر الصحافي لأنشيلوتي، لكن المدرب الإيطالي أكد أنه لن يسمح لذلك بإفساد استمتاعه بأول تجربة له في كأس العالم كمدرب.

وقال: «حتى اليوم كان كل شيء مثالياً. اليوم واجهنا مشكلة صغيرة، لكن هذا وارد الحدوث. أعتقد أننا نملك الكفاءة والثقة اللازمتين لجعل هذه البطولة ناجحة بالنسبة لنا. في كرة القدم يمكن أن يحدث أي شيء، لكن في جميع الأحوال ستكون تجربة رائعة للغاية، حتى لو اضطررت لعقد مؤتمر صحافي في التاسعة مساء».


مقالات ذات صلة

نيمار يفكر في اعتزال الكرة نهائياً بسبب «الملل وعدم التقدير»

رياضة عالمية نيمار متأثراً بعد الخروج المونديالي على يد النرويج (إ.ب.أ)

نيمار يفكر في اعتزال الكرة نهائياً بسبب «الملل وعدم التقدير»

يدرس النجم البرازيلي المخضرم، نيمار جونيور، اعتزال كرة القدم بعد إعلان انتهاء مسيرته الدولية عقب خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (سانتوس (البرازيل))
رياضة عالمية لم يعد خروج البرازيل من كأس العالم مجرد خسارة عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق (أ.ف.ب)

هل يقود أنشيلوتي إعادة بناء البرازيل أم يكتفي بدور «رجل الإنقاذ»؟

لم يعد خروج المنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026 مجرد خسارة رياضية عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين في البرازيل إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند خلال التصدي لركلة الجزاء (أ.ب)

حارس النرويج: التصدي لركلة الجزاء منحنا القوة

قال حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند إن فوز بلاده المذهل على البرازيل في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم انطلق من تصديه لركلة جزاء خلال الانتصار 2-1.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية لم يبتسم المونديال يوماً لنيمار... نصف نهائي 2014 وربع النهائي مرتين (أ.ف.ب)

دموع نيمار تعود بعد 12 عاماً... وتكتب فصلاً أخيراً «حزيناً»

بعدما بكت البرازيل بسبب إصابة نيمار في مونديالها 2014 وما تلاها من خروج مذل على يد ألمانيا (1-7) في نصف النهائي، كانت الدموع على الموعد مجدداً بعد 12 عاماً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نيمار بدا متأثراً بعد صافرة نهاية المباراة وخروج البرازيل من المونديال (أ.ب)

بعد وداع المونديال... نيمار يعتزل اللعب دولياً

أعلن النجم البرازيلي المخضرم، نيمار جونيور، مهاجم سانتوس اعتزاله اللعب الدولي بعد توديع منتخب بلاده لمنافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)
TT

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية في المجتمع الألماني.

وخرج المنتخب الألماني، حامل اللقب 4 مرات، من البطولة بخسارته بركلات الترجيح أمام نظيره الباراغوياني المتواضع (3 - 4، 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي) بدور الـ32 من كأس العالم خلال يونيو (حزيران) الماضي، بعدما ودّع نسختي 2018 و2022 من دور المجموعات.

وبعد توليه منصبه في ليفركوزن عام 2018، أسهم كارو في قيادة النادي للفوز بلقب الدوري الألماني لأول مرة عام 2024، إلى جانب الفوز بكأس ألمانيا في الموسم نفسه.

وقال كارو، البالغ 61 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تزال ألمانيا تمتلك لاعبين مميزين على المستوى الفردي، لكننا بالتأكيد بحاجة إلى إعادة النظر في وضعنا الحالي بدقة؛ إذ يبدو أن عدد اللاعبين الذين يصلون إلى أعلى المستويات قد انخفض».

وأضاف: «هناك حاجة إلى زيادة الاستثمار في تطوير المواهب الشابة، بما في ذلك دمجٌ أفضل بين المدرسة والرياضة».

وتابع: «تعدّ البنية التحتية الحديثة والمتطورة عنصراً أساسياً أيضاً... غالباً ما تتعثر المشروعات التي تهدف إلى تحسين هذه الظروف بسبب البيروقراطية وطول إجراءات اتخاذ القرار».

وأشار الإسباني إلى أن «المسألة تتجاوز المرافق والمنشآت، فهناك بُعد ثقافي أيضاً».

قال كارو إن باير ليفركوزن ينتظر منذ نحو عقد الموافقة على إنشاء مركز تدريب جديد، على الرغم من تقليص حجم المشروع عن هدفه الأولي... «ما زلنا نواجه صعوبات في الحصول على الموافقات على الرغم من تحديد موقع مناسب»، مشيراً إلى أن ذلك «مجرد مثال واحد على تحدٍّ أوسع بكثير هنا في ألمانيا».

قال كارو، الذي يتحدر من برشلونة، إن إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، التي وصلت إلى نصف النهائي، نجحت بفضل «طموح هائل، ومثابرة، وقوة جماعية».

وأضاف: «دائماً ما يمكن التعلم من الدول والأنظمة الأخرى. فإسبانيا وإنجلترا وفرنسا، على سبيل المثال، 3 من الدول الـ4 التي وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم، تقع على مقربة منا».

وتابع: «هذه دول كروية متطورة بشكل مماثل... استثمرت باستمرار في البنية التحتية الحديثة والأكاديميات، بالإضافة إلى تطوير المدربين واللاعبين».

ومن المقرر أن يعيّن الاتحاد الألماني يورغن كلوب مدرباً للـ«مانشافت» بعد استقالة يوليان ناغلسمان، لكن كارو شدد على أن مدرب ليفربول الانجليزي السابق لا يستطيع حل مشكلات كرة القدم الألمانية بمفرده.

وقال: «لقد حقق يورغن كلوب الكثير في مسيرته، ويستحق الاحترام لذلك»، مستدركاً: «لكن، لا يستطيع مدرب واحد بمفرده حل التحديات الهيكلية طويلة الأمد. فالظروف المحيطة به لا تقل أهمية: مفهوم قوي وحديث لتطوير المواهب الشابة، وبنية تحتية متطورة، ومبادئ أداء واضحة، واستعداد للتغيير».


بيثاني إنغلاند تنضم إلى «كريستال بالاس» لمدة عامين

بيثاني إنغلاند (رويترز)
بيثاني إنغلاند (رويترز)
TT

بيثاني إنغلاند تنضم إلى «كريستال بالاس» لمدة عامين

بيثاني إنغلاند (رويترز)
بيثاني إنغلاند (رويترز)

أعلن «كريستال بالاس»، الذي صعد مؤخراً إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» لكرة القدم للسيدات، اليوم الأربعاء، تعاقده مع المهاجمة بيثاني إنغلاند لمدة عامين، مع خيار التمديد لعام إضافي.

ورحلت إنغلاند عن «توتنهام هوتسبير»، هذا الصيف، بعد فترة دامت 3 سنوات ونصف السنة في صفوفه، لتُنهي مسيرتها بصفتها الهدّافة التاريخية لـ«توتنهام» في «الدوري الممتاز للسيدات» برصيد 32 هدفاً.

كما حظيت إنغلاند (32 عاماً) بمسيرة ناجحة مع «تشيلسي»، إذ تُوّجت بـ9 ألقاب كبرى؛ بينها «الدوري الممتاز» 4 مرات، قبل انضمامها إلى «توتنهام» في عام 2023.

وخاضت اللاعبة الدولية الإنجليزية 26 مباراة دولية، وسجلت خلالها 11 هدفاً لصالح منتخب بلادها.

وقالت إنغلاند، في بيان: «(بالاس) نادٍ طموح، لعب في (الدوري الممتاز للسيدات) من قبل، واستطاع الصعود مرتين، حتى الآن، بطريقة رائعة، وأعتقد أنه يمكنكم ملاحظة استثماراته في كرة القدم النسائية».

من ناحية أخرى، تعاقد «برمنغهام سيتي» للسيدات مع المدافعة ميلي تيرنر، بعد 8 سنوات أمضتها في «مانشستر يونايتد».


9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)
وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)
TT

9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)
وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)

قالت وزارة الثقافة الإستونية يوم الثلاثاء إن تسع دول أوروبية طلبت من الاتحاد الأوروبي خفض التمويل المخصص للهيئات الرياضية، بينها اللجنة الأولمبية الدولية، التي سمحت بعودة رياضيي روسيا وروسيا البيضاء إلى المنافسات.

ويستهدف الاقتراح، الموجه إلى جلين ميكاليف مفوض الاتحاد الأوروبي المعني بشؤون الشباب والثقافة والرياضة والعدالة بين الأجيال، هيئات رئيسية بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية، والاتحاد الدولي للرياضات المائية، والاتحاد الدولي للمبارزة.

وتعد هذه الخطوة أقوى ضغط جماعي حتى الآن تمارسه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاستخدام النفوذ المالي للكتلة ضد الهيئات الرياضية الدولية بشأن عودة رياضيي روسيا وروسيا البيضاء، مما يفتح الباب أمام مواجهة محتملة بين الحكومات الأوروبية والحركة الأولمبية قبل أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وفي السابع من يوليو (تموز)، رفع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية بشكل مؤقت، وأشار إلى أن القيود السابقة المفروضة على الرياضيين الروس لم تعد سارية.

ودعت الدول التسع، وهي إستونيا والدنمارك وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا وبولندا ورومانيا والسويد، إلى استبعاد هذه الهيئات من برنامج (إيراسموس+) التابع للاتحاد الأوروبي وبرامج الدعم المالي الأخرى.

وجاء في بيان مشترك للدول التسع «يعد احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والعلاقات السلمية بين الدول من بين المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الرياضة الدولية والحركة الأولمبية».

ودافع الاتحاد الدولي للرياضات المائية عن قراره بالسماح لرياضيي البلدين بالمشاركة في منافساته بزيهم الرسمي وأعلامهم وعزف نشيدي البلدين.

وقال الاتحاد لـ«رويترز»: «يؤمن الاتحاد الدولي للرياضات المائية إيماناً راسخاً بأن الرياضيين من جميع الجنسيات يجب أن يتمتعوا بالحق في المشاركة بأمان في مسابقاتنا، وانعكس ذلك في قرار مكتب الاتحاد الدولي للرياضات المائية الصادر في 13 أبريل (نيسان) 2026».

وهذا موقف يشاطره مجتمع رياضيينا، وكذلك اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية الأخرى.

ولم ترد اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي للمبارزة على الفور على طلب التعليق.

وكان الاتحاد الدولي للمبارزة قد سمح لرياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالمشاركة في منافساته تحت رموزهم الوطنية في يونيو (حزيران) الماضي.

وقالت الدول التسع إن السماح لرياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالعودة إلى المنافسات يتجاهل واقع المنافسين الأوكرانيين، الذين لا يستطيعون التدرب في ظروف متكافئة بسبب النزوح، وتدمير البنية التحتية، أو التجنيد في القوات المسلحة.

وأضاف البيان: «أي ادعاءات بإمكانية فصل الرياضة عن السياسة تبدو جوفاء في الوقت الذي فقد فيه آلاف الأوكرانيين الأبرياء أرواحهم، وفي الوقت الذي يستمر فيه النظامان في روسيا وروسيا البيضاء في استغلال الرياضة».

وإلى جانب وقف الدعم المالي لهذه الهيئات الرياضية، اقترحت الدول التسع تقييد مشاركة المنظمات غير الملتزمة في المنتديات الرياضية الأوروبية الرئيسية وفي المناقشات التنموية التي يقودها الاتحاد الأوروبي.