مونديال 2026: البرتغال وفصل جديد من مسلسل كريستيانو رونالدو

خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)
خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: البرتغال وفصل جديد من مسلسل كريستيانو رونالدو

خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)
خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)

تواصل البرتغال استعداداتها لمواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، وسط استمرار الجدل حول دور قائدها كريستيانو رونالدو ومستقبله مع المنتخب.

ورغم بلوغه 41 عاماً، لا يزال رونالدو يحظى بثقة المدرب روبرتو مارتينيس الذي أشركه أساسياً طوال مباراة البرتغال الأولى أمام الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل 1-1، إلا أن أداءه أثار تساؤلات جديدة حول مدى قدرته على قيادة المنتخب في هذه المرحلة.

وينقسم الشارع البرتغالي بين مؤيد لاستمرار الهداف التاريخي للمنتخب، صاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، وبين من يرى أن الوقت قد حان لمنح الفرصة لجيل جديد من المهاجمين، أبرزهم غونسالو راموش.

ورفض مدافع البرتغال روبن دياش تضخيم الجدل الدائر حول رونالدو، مؤكداً أن المنتخب يركز فقط على تحقيق أهدافه في البطولة، مشيراً إلى أن التكهنات تزداد دائماً عندما لا تأتي النتائج بالشكل المطلوب.

من جهته، شدد فرانسيسكو كونسيساو على أن اللاعبين لا يشعرون بضرورة البحث عن رونالدو في كل هجمة، موضحاً أن القرارات داخل الملعب تُتخذ وفق ظروف اللعب وليس وفق اسم اللاعب.

في المقابل، يرى بعض المراقبين أن استمرار رونالدو أساسياً يؤثر على تطور أسلوب لعب البرتغال، ويحد من الاستفادة من الخيارات الهجومية المتاحة، وهو رأي عبّر عنه عدد من المحللين والصحافيين البرتغاليين خلال الأيام الماضية.

ورغم الانتقادات، قد تشكل مواجهة أوزبكستان فرصة مثالية لرونالدو لاستعادة بريقه، خاصة أمام منتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم بعد خسارته أمام كولومبيا 3-1 في الجولة الافتتاحية.

وتعتمد أوزبكستان على دفاعها المنظم بقيادة مدافع مانشستر سيتي عبد القادر خوسانوف، الذي يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الآسيوية، في محاولة لإيقاف نجوم البرتغال وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: دوكو يستقبل مولوده الأول وسط جدل كبير

رياضة عالمية جيريمي دوكو (رويترز)

مونديال 2026: دوكو يستقبل مولوده الأول وسط جدل كبير

استقبل البلجيكي جيريمي دوكو مولوده الأول على وقع جدل واسع رافق جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، بعدما غادر معسكر منتخب بلاده في كأس العالم لحضور ولادة ابنه.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية سكالوني (رويترز)

سكالوني مرهَق من كثرة الأسئلة عن ميسي… و«الأرجنتين مرشحة للقب»

اعترف ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، بأنَّه شعر بالإرهاق من الأسئلة التي لا تنتهي حول الإنجازات المتتالية التي يحطِّم بها ليونيل ميسي الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشهد عام يُظهر هطول الأمطار خلال مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)

مونديال 2026: تعليق مباراة فرنسا والعراق بسبب عاصفة رعدية

توقفت مباراة فرنسا والعراق في ختام الشوط الأول من مواجهتهما ضمن الجولة الثانية للمجموعة التاسعة.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعبو الأرجنتين يحتفلون بثنائية ميسي (إ.ب.أ)

رغم مرور عقدين من الزمن… لا تزال الأرجنتين مبنية حول ميسي

بعد مرور 20 عاماً على ظهور ليونيل ميسي لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم، فإنَّ الأرجنتين لا تزال تسير مدفوعةً بالقوة الطاغية نفسها التي لا تقاوم.

«الشرق الأوسط» (فلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الاتحاد الألماني لكرة القدم (رويترز)

الاتحاد الألماني يوضح حقيقة إقامة اليوم العائلي للاعبي المنتخب في نيويورك

نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم الأنباء التي تحدَّثت عن إمكانية قضاء لاعبي المنتخب الألماني يوماً عائلياً في نيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مونديال 2026: دوكو يستقبل مولوده الأول وسط جدل كبير

جيريمي دوكو (رويترز)
جيريمي دوكو (رويترز)
TT

مونديال 2026: دوكو يستقبل مولوده الأول وسط جدل كبير

جيريمي دوكو (رويترز)
جيريمي دوكو (رويترز)

استقبل البلجيكي، جيريمي دوكو، مولوده الأول على وقع جدل واسع رافق جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، بعدما غادر معسكر منتخب بلاده في كأس العالم لحضور ولادة ابنه.

وبعد التشاور مع الطاقم الطبي، سُمِح لدوكو بمغادرة معسكر «الشياطين الحمر» مؤقتاً قبل مواجهة إيران التي انتهت سلباً الأحد، للانضمام إلى زوجته في لندن، حيث رُزق الزوجان بمولود ذكر أسمياه برايز.

وقال إبراهيم أسين طبيب الفريق: «تلقى جيريمي نبأ قرب موعد الولادة قبل مباراة أمس».

وكان دوكو قد استُبعد من مواجهة منتخب «تيم ملّي»؛ بسبب المرض، حيث قيل إنه يعاني من صعوبة في التنفس.

وأضاف الطبيب: «بما أنه كان يتلقَّى العلاج الطبي اللازم لأيام عدة، فقد تمكَّن من السفر جواً من دون أي مخاطر صحيّة ليكون مع عائلته في هذه اللحظة المميزة».

وتابع: «الأم والأب والطفل جميعهم بصحة جيدة».

يُعدُّ دوكو، الذي سينضم إلى زملائه في سياتل الثلاثاء، أحد أفضل اللاعبين الشباب في المنتخب البلجيكي الذي حقَّق بدايةً جيدةً وإن لم تكن مبهرةً في مشواره، حيث تعادل في مباراتيه حتى الآن أمام مصر 1 - 1 وإيران 0 - 0.

وكان اللاعب البالغ 24 عاماً قد صرَّح قبل المباراة الأولى «للشياطين الحمر» بأنَّه كان يرغب في حضور ولادة طفله الأول، الأمر الذي أثار انتقادات من بعض الجهات.

وتساءلت مذيعة في قناة «ليكيب تي في»، التابعة لصحيفة الرياضة الفرنسية العريقة، عن هذا القرار، قائلة إن الآباء «غير مفيدين» في الولادة، بينما يتمنَّى مئات اللاعبين المشارَكة في كأس العالم.

وأثارت هذه التصريحات عاصفةً من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أجبر «ليكيب» على الاعتذار والنأي بنفسها عنها، وتمَّ إيقاف المذيعة عن تقديم برنامجها.

وشارك دوكو أساسياً في المباراة الأولى لبلجيكا ضد منتخب «الفراعنة»، لكنه لم يترك بصمةً تُذكر قبل استبداله. أثار التعادل السلبي المُخيِّب للآمال أمام إيران في لوس أنجليس استياءً واسعاً في وسائل الإعلام البلجيكية، التي انتقدت أداء المنتخب بشدة.

وبإمكان بلجيكا، التي تعيد بناء صفوفها بعد خروج جيلها الذهبي من دور المجموعات في مونديال قطر 2022، ضمان التأهل إلى دور الـ32 بتحقيق الفوز على نيوزيلندا في مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، الجمعة.


دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

فينوس وليامز (أ.ب)
فينوس وليامز (أ.ب)
TT

دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

فينوس وليامز (أ.ب)
فينوس وليامز (أ.ب)

ودَّعت المخضرمة فينوس وليامز، بطلة «ويمبلدون» 5 مرات، دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب على الملاعب العشبية من الدور الأول، الاثنين، بينما تأهلت اليابانية ناومي أوساكا بسهولة.

ومن المقرَّر أن تلعب وليامز، البالغة 46 عاماً، منافسات الزوجي مع شقيقتها سيرينا في بطولة «ويمبلدون» التي تنطلق بعد أسبوع، كما حصلت على بطاقة دعوة للمشارَكة في منافسات الفردي في باد هومبورغ.

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

واستغرقت وليامز بعض الوقت للدخول في الأجواء أمام الرومانية إيرينا-كاميليا بيغو المتأهلة من التصفيات، حيث خسرت المجموعة الأولى بنتيجة 2 - 6 قبل أن تعود بقوة لتفوز بالمجموعة الثانية 6 - 4.

وتقدَّمت وليامز بنتيجة 5 - 3 في المجموعة الحاسمة، وكانت على بُعد نقطتين من الفوز، لكن بيغو صمدت بقوة لتفرض شوطاً فاصلا ًفازت به 8 - 6.

أما أوساكا، المُصنَّفة السادسة، والبالغة 28 عاماً، فلم تجد صعوبةً تُذكر في التغلب على البولندية ماغدالينا فريش، بنتيجة 6 - 4 و6 - 1.

كانت المجموعة الأولى متقاربة حتى توقَّف اللعب؛ بسبب المطر عند النتيجة 5 - 4، وبعدها لم تخسر بطلة «غراند سلام» 4 مرات سوى شوط واحد.

لم تفز أوساكا قط بلقب على الملاعب العشبية، وكان أفضل إنجاز لها هو الوصول إلى نصف نهائي دورة نوتنغهام عام 2018.


سكالوني مرهَق من كثرة الأسئلة عن ميسي… و«الأرجنتين مرشحة للقب»

سكالوني (رويترز)
سكالوني (رويترز)
TT

سكالوني مرهَق من كثرة الأسئلة عن ميسي… و«الأرجنتين مرشحة للقب»

سكالوني (رويترز)
سكالوني (رويترز)

اعترف ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، بأنَّه شعر بالإرهاق من الأسئلة التي لا تنتهي حول الإنجازات المتتالية التي يحطِّم بها ليونيل ميسي الأرقام القياسية، وذلك بعد أن أصبح قائد الفريق، الاثنين، أفضل هدَّاف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.

ورفع الهدفان، اللذان سجلهما لاعب إنتر ميامي في الفوز 2 - صفر على النمسا بملعب دالاس، رصيده إلى 18 هدفاً في سجل مشاركاته بكأس العالم، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي على مستوى الرجال الذي سجَّله ميروسلاف كلوزه والبالغ 16 هدفاً، والرقم القياسي في تاريخ كأس العالم لكرة القدم للرجال أو السيدات والذي كانت تحمله المهاجمة البرازيلية مارتا والبالغ 17 هدفاً، ليحتلَّ بمفرده صدارة قائمة الهدافين على مرِّ التاريخ.

وقال سكالوني عن زميله السابق: «عندما كان الفريق يمرُّ بوقت عصيب دون الاستحواذ على الكرة، كان يعمل بجدية، ويتمكَّن من استعادة الكرة. كان من الواضح مدى التزامه».

وأضاف: «هناك سبب لذلك، فهو يتمتَّع بالالتزام وهذا ما ينشره بالفريق. لم تعد لديّ كلمات أخرى لأتحدَّث بها عن ليو. لقد أصبحنا متعبين قليلاً من الحديث عنه طوال الوقت».

وتَمثَّل الجانب السلبي الوحيد في أداء ميسي في إهدار ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة، لكن عندما افتتح التسجيل بعد نصف ساعة، سمح له الهدف بتجاوز كلوزه ليصبح المهاجم الأكثر نجاحاً في تاريخ كأس العالم.

ورغم تقدُّم الأرجنتين بهدف واحد فقط، فإنهّا لم تتعرَّض لأي ضغوط تذكر، إذ تصدَّى الحارس إميليانو مارتينيز لكرة واحدة جديرة بالذكر قبل أن يحسم ميسي المباراة بهدفه الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وقال سكالوني عن التحدي الذي شكَّله فريق المدرب رالف رانغنيك: «كانت المباراة معقَّدة. شعرنا بالراحة التي كنا بحاجة إليها في الدقائق الأخيرة. أنا سعيد للغاية بأداء ليو، فقد سجَّل هدفا آخر في الوقت الذي كنا نعاني فيه».

وأضاف: «لقد عانى الفريق اليوم، ففي بعض الأوقات كان المنافِس يصنع صعوبات، ولم نكن نستحوذ على الكرة. نحن نعرف كيف نتحمَّل الصعوبات، وهذا أمر يستحق الثناء علينا بوصفنا فريقاً».

وأوضح: «الفريق يعرف كيف يتصرَّف في جميع الأوقات. كان هذا منافساً يضم لاعبين طوال القامة، مما شكَّل تحدياً. لم يتوقَّع أحد أن تكون المباراة سهلة. كانت المباراتان اللتان خضناهما حتى الآن معقدَتين».

وحسم الفوزان المتتاليان في المجموعة العاشرة تأهل الأرجنتين إلى دور الـ32، ولا يزال سكالوني واثقاً من أنَّ حامل اللقب سيكون منافساً قوياً في المراحل الحاسمة من البطولة الحالية.

وقال سكالوني: «هذه النسخة من كأس العالم لا علاقة لها بالمرشحين أو بأسماء اللاعبين في المنتخبات الوطنية. هناك عوامل أخرى تلعب دورها، مثل المستوى البدني والجانب العاطفي». وأضاف: «هناك عدد من الفرق القادرة على الفوز، وسيفوز أحد الفرق الكبرى. سنكون في هذا الإطار، وسنكون من بين المتنافسين. ستكون مواجهة أحد هذه الفرق الكبرى صعبةً علينا. لكن مواجهتنا ستكون صعبةً عليهم أيضاً».