أعرب أولي فيرنر، المدير الفني السابق لفريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم، عن استيائه من عدم منحه فرصة لتوديع أعضاء الجهاز الفني، عقب إقالته المفاجئة من النادي.
وكان لايبزيغ قد أعلن، الأربعاء الماضي، عن إقالة فيرنر إلى جانب مساعديه توم سيشون وباتريك كولمان، رغم أن كثيرين عدّوا موسمه الأول مع الفريق ناجحاً، بعدما قاده إلى احتلال المركز الثالث في الدوري والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقال يورغن كلوب، رئيس كرة القدم في شركة «ريد بول»، الذي اتخذ القرار مع رئيس المجلس الاستشاري للنادي أوليفر مينتسلاف: «أولي قام بعمل جيد، قادنا إلى المشاركة في دوري الأبطال، ولكن علينا أيضاً أن ننظر للأمام».
وردّ فيرنر بخطاب للاعبين والجهاز الفني والجماهير على «لينكدإن» وقال: «لسوء الحظ، فإن توقيت القرار يجعل من المستحيل أن أودعكم كلكم بشكل شخصي».
واسترجع المدرب، البالغ من العمر 38 عاماً، فترة عمله، واصفاً إياها بأنها كانت «إيجابية للغاية»؛ حيث طلب منه «إعطاء الفريق مظهراً جديداً من حيث السلوك وأسلوب اللعب، مع تأسيس هيكل تنظيمي جديد ومستدام داخل غرفة الملابس».
وقال إنه قام بعدد من التغييرات، ويعتقد أنه «بالتعاون مع الجميع نجحنا في تنفيذ هذه المهمة».
ومع تحقيق 20 انتصاراً والتعادل في 5 مباريات خلال 34 جولة بالدوري الألماني، حصد فيرنر نقاطاً أكثر من أي مدرب آخر تولّى تدريب لايبزيغ.
ووجه فيرنر الشكر لمارسيل شايفر، المدير الرياضي للايبزيغ، في خطابه، ولكنه لم يذكر كلوب ولا مينتسلاف.
وارتبط اسم لايبزيغ بالتعاقد مع مارتين ديميكيليس، مدرب مايوركا، ليكون خليفة فيرنر.
وكان فيرنر قد أقيل من منصبه السابق في فيردر بريمن بعدما رفض تمديد تعاقده مع النادي.
