يستمر اسم الإيطالي فيديريكو كييزا جناح ليفربول الإنجليزي في التردد بسوق الانتقالات الصيفية الحالية، رغم أن اللاعب يأمل في إثبات نفسه أخيراً تحت قيادة مدربه الإسباني أندوني إيراولا.
وحسب مصادر لموقع «فوت ميركاتو»، فقد حاولت عدة أندية التعاقد معه، بما في ذلك أتلتيكو مدريد الإسباني، لكن لم ينجح أي منها في إقناع اللاعب الإيطالي، المصمم على النجاح في ليفربول.
وبدا انضمام فيديريكو كييزا إلى ليفربول صيف 2024 بمثابة رهان مغرٍ.
فبعد أربعة مواسم قضاها في يوفنتوس، حيث استعاد الكثير من تألقه رغم الإصابات المتكررة، كان من المتوقع أن يضيف اللاعب الدولي الإيطالي خياراً إضافياً لخط هجوم الفريق الذي يتمتع أصلاً بقدرة تنافسية عالية.
إلا أن موسمه الأول تحت قيادة الهولندي آرني سلوت لم يحقق النجاح المأمول في الدوري الإنجليزي. فمع قلة ظهوره، اقتصرت مشاركات لاعب يوفنتوس السابق على دخوله بديلاً في العديد من المباريات دون أن يتمكن من حجز مكان أساسي في التشكيلة.
ورغم بعض اللمحات الرائعة التي تذكّر بدوره الحاسم في فوز إيطاليا ببطولة أمم أوروبا 2021، ظل كييزا حبيس مقاعد البدلاء إلى حد كبير.
إجمالاً، لعب 36 مباراة في جميع المسابقات، لكنه بدأ أساسياً في خمس منها فقط خلال فترته الأولى مع الفريق. هذه الإحصائية تجسّد تماماً وضعه تحت قيادة المدرب الهولندي.
أثار هذا الوضع تكهنات واسعة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. واستفسرت عدة أندية إيطالية عن وضعه، وتمت مناقشة عودته إلى الدوري الإيطالي بجدية.
وفي النهاية، أغلق ليفربول الباب، مقتنعاً بأن الجناح (28 عاماً) لا يزال بإمكانه أن يكون إضافة قيمة للفريق حتى نهاية الموسم.
وحتى مع قلة وقت اللعب، واصل فيديريكو كييزا إظهار فاعلية رائعة كلما دعت الحاجة؛ فقد سجل هدفَين وصنع هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز رغم لعبه 319 دقيقة فقط في البطولة، مما يُعد دليلاً على إسهاماته الكبيرة في موسمه الثاني.
وأتاحت سرعته الفائقة، ومهارته في المواجهات الفردية، وقدرته على بث الحيوية في المباراة، خيارات متنوعة للريدز، دون أن تقنع آرني سلوت بجعله لاعباً أساسياً. لذلك، أعاد وصول أندوني إيراولا هذا الصيف إثارة التساؤلات حول مستقبله، إذ إن كل تغيير في المدرب يعيد ترتيب أوراق الفريق.
