الموسوي لـ«الشرق الأوسط»: العراق سيقاتل ولن يستسلم في المونديال

قال إن الانضباط التكتيكي سلاحهم أمام فرنسا

أحمد الموسوي وإلى جانبه غراهام أرنولد مدرب العراق في أحد المؤتمرات الصحافية (الشرق الأوسط)
أحمد الموسوي وإلى جانبه غراهام أرنولد مدرب العراق في أحد المؤتمرات الصحافية (الشرق الأوسط)
TT

الموسوي لـ«الشرق الأوسط»: العراق سيقاتل ولن يستسلم في المونديال

أحمد الموسوي وإلى جانبه غراهام أرنولد مدرب العراق في أحد المؤتمرات الصحافية (الشرق الأوسط)
أحمد الموسوي وإلى جانبه غراهام أرنولد مدرب العراق في أحد المؤتمرات الصحافية (الشرق الأوسط)

بينما يواصل المنتخب العراقي تحضيراته لمواجهة فرنسا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن بطولة كأس العالم 2026، بعدما استهل مشواره بخسارة أمام النرويج بنتيجة 4 - 1، أكد أحمد الموسوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن المنتخب يركز على تصحيح الأخطاء والاستعداد للمباراتين المتبقيتين في المجموعة من أجل الحفاظ على آماله في المنافسة.

وتحدث الموسوي لـ«الشرق الأوسط» عن خسارة العراق أمام النرويج قائلاً: «لا شك أن النتيجة كانت مؤلمة، لكننا ننظر إلى مجريات المباراة أكثر من النتيجة النهائية. المنتخب العراقي قدم فترات جيدة ونجح في مجاراة منتخب قوي يضم لاعبين على أعلى مستوى».

وأضاف: «للأسف، ارتكبنا بعض الأخطاء التي استغلها المنافس بكفاءة. كما أننا نعتقد أن هناك حالتين تحكيميتين في الهدفين الثالث والرابع للنرويج كانتا من المفترض أن تشهدا تدخلاً من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ومراجعة من قبل الحكم، وهو ما كان سيمنح المباراة قدراً أكبر من العدالة».

وتابع: «ومع ذلك، نحن نحترم القرارات التحكيمية ونركز الآن على تصحيح الأخطاء والاستعداد للمباراة المقبلة».

وعن جاهزية المنتخب لمواجهة فرنسا، قال الموسوي: «الاستعدادات تسير بصورة جيدة، والجهاز الفني واللاعبون يدركون حجم المسؤولية أمام منتخب بحجم فرنسا. الجميع يعمل بروح عالية، وتمت مراجعة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى، وثقتنا كبيرة بأن المنتخب سيظهر بصورة أفضل وأكثر تنظيماً في المواجهة المقبلة».

أما عن حظوظ العراق في المجموعة، فأوضح: «منذ إجراء القرعة كنا نعلم أن المجموعة من أصعب مجموعات البطولة، لكن وجود منتخبات كبيرة لا يعني الاستسلام. لا تزال أمامنا مباراتان، وكرة القدم لا تعترف إلا بما يحدث داخل الملعب. سنقاتل حتى اللحظة الأخيرة للحفاظ على حظوظنا في المنافسة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة».

الموسوي أكد أن العراق واجه منتخباً مدججاً بالنجوم في مباراته الأولى (أ.ف.ب)

وعن الأجواء داخل معسكر بعثة المنتخب بعد البداية الصعبة، قال: «الأجواء إيجابية، وهناك إصرار كبير من اللاعبين والجهازين الفني والإداري على التعويض».

ووجه الموسوي رسالة إلى الجماهير العراقية، قائلاً: «نتمنى أن تواصل دعمها وثقتها بالمنتخب؛ لأن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية ويقاتلون من أجل إسعاد الشعب العراقي، وما زالت الفرصة قائمة لتقديم مستوى يليق باسم الكرة العراقية».

وختم الموسوي حديثه بالحديث عن مواجهة فرنسا قائلاً: «بكل تأكيد، كرة القدم مليئة بالمفاجآت، والمنتخب العراقي سبق أن قدم مستويات كبيرة أمام منتخبات عالمية. نحترم المنتخب الفرنسي، لكنه مثل أي منتخب يمكن مواجهته بالإعداد الجيد والانضباط التكتيكي والروح القتالية».

وأكمل: «نؤمن بقدرات لاعبينا، وهدفنا تقديم أداء مختلف والخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة وتبقي آمالنا قائمة في البطولة».

ويأمل المنتخب العراقي تقديم ردة فعل قوية خلال المباراتين المقبلتين أمام فرنسا والسنغال، سعياً إلى تحسين موقعه في المجموعة والإبقاء على فرصه في التأهل إلى الدور المقبل في البطولة.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني يتفق مع كلوب لتدريب «المانشافت»

رياضة عالمية يورغن كلوب يستعد لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني يتفق مع كلوب لتدريب «المانشافت»

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم توصله لاتفاق على النقاط الرئيسية لعقد محتمل مع يورغن كلوب لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الألماني (المانشافت).

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة قوية أمام النرويج بربع نهائي المونديال (د.ب.أ)

الحكومة البريطانية تسمح للحانات بالعمل حتى نهاية مباراة إنجلترا والنرويج

أعلنت الحكومة البريطانية أن مشجعي المنتخب الإنجليزي لكرة القدم سيتمكنون من البقاء في الحانات حتى نهاية مباراة دور الثمانية لكأس العالم أمام النرويج.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية  حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)

برشلونة يخطر حمزة عبد الكريم بوجوده في معسكر الفريق الأول

تلقى حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري لكرة القدم ولاعب برشلونة الصاعد، استدعاءً رسمياً من فريق برشلونة للوجود في معسكر الفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي قائد ونجم منتخب الأرجنتين (أ.ب)

ماتيوس: ميسي لن يفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم

قال أسطورة كرة القدم الألمانية السابق لوثار ماتيوس إنه لا يرى أن ميسي قائد منتخب الأرجنتين مرشح جدي للفوز بجوائز أفضل لاعب في العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عربية الرئيس المصري يستقبل بعثة المنتخب (الرئاسية المصرية)

الرئيس المصري يُكرم بعثة «الفراعنة» بعد عودتها من أميركا

كرّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهازين الفني والإداري، خلال استقباله لهم في مدينة العلمين (شمال مصر).

محمد الكفراوي (القاهرة)

برشلونة يخطر حمزة عبد الكريم بوجوده في معسكر الفريق الأول

 حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)
حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)
TT

برشلونة يخطر حمزة عبد الكريم بوجوده في معسكر الفريق الأول

 حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)
حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)

تلقى حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري لكرة القدم ولاعب برشلونة الصاعد، استدعاءً رسمياً من فريق برشلونة للوجود في معسكر الفريق الأول استعداداً لانطلاق الموسم الجديد.

وقالت منى عبد الكريم لاعبة الكرة الطائرة السابقة بالأهلي ومنتخب مصر عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، السبت: «الحمد لله والشكر لله، حمزة عبد الكريم يتوجه، الأحد، بمشيئة الله إلى برشلونة للانضمام إلى معسكر إعداد الفريق الأول لبرشلونة للموسم الجديد الذي ينطلق 13 يوليو (تموز) بعدما خيّره النادي بين الحصول على راحة بضعة أيام بعد المشاركة في كأس العالم أو الانضمام في الموعد».

يُذْكر أن منى عبد الكريم هي شقيقة والد حمزة عبد الكريم الذي انتقل بشكل نهائي قبل بداية الموسم الحالي إلى برشلونة من الأهلي.


الرئيس المصري يُكرم بعثة «الفراعنة» بعد عودتها من أميركا

الرئيس المصري يستقبل بعثة المنتخب (الرئاسية المصرية)
الرئيس المصري يستقبل بعثة المنتخب (الرئاسية المصرية)
TT

الرئيس المصري يُكرم بعثة «الفراعنة» بعد عودتها من أميركا

الرئيس المصري يستقبل بعثة المنتخب (الرئاسية المصرية)
الرئيس المصري يستقبل بعثة المنتخب (الرئاسية المصرية)

كرّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، إلى جانب الجهازين الفني والإداري، خلال استقباله لهم في مدينة العلمين الجديدة، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، المهندس هاني أبو ريدة.

وكان المنتخب المصري قد وصل إلى مدينة العلمين، الجمعة، قادماً من الولايات المتحدة؛ حيث احتشد آلاف الجماهير في مطار العلمين لاستقباله، تعبيراً عن تقديرهم لأدائه المشرف في منافسات كأس العالم، وتقديم التهنئة والشكر للاعبين والجهاز الفني.

و«منح الرئيس المصري لاعبي المنتخب الوطني وأعضاء الجهازين الفني والإداري كأس الجدارة وأوسمة تكريمية تقديراً لما قدموه من أداء بطولي ومستوى فني رفيع خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وما أظهروه من عزيمة وإصرار وانضباط»، وفق تصريحات للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، في بيان السبت.

المنتخب المصري لدى وصوله العلمين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ووجّه السيسي كلمة إلى لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني والإداري؛ مرحباً بهم، ومعرباً عن اعتزازه وتقديره لما قدّمه المنتخب من أداء مشرف، وأكّد أن هذه الإشادة هي انطباع عام لدى كل من تابع مباريات المنتخب الوطني من المصريين، وفي الدول العربية، والجاليات المصرية والعربية بالخارج، وفي العالم أيضاً.

وأشاد الرئيس بالقيم الرفيعة التي تحلّى بها الفريق، بما يعكس أصالة الشعب المصري، مشدداً على أن ما تحقق هو جهد مشكور وإخلاص كبير باسم مصر.

وأشار إلى أن الرياضة ليست فوزاً وخسارة فقط، ولكن الأهم هو ما حققه المنتخب الوطني من احترام الناس الذين قدّروا ما قدمه الفريق أكثر من المكسب في حد ذاته.

وكان المنتخب المصري قد خاض منافسات تصفيات كأس العالم بنتائج متقدمة، بالتعادل مع بلجيكا، ثم الفوز على نيوزيلندا، والتعادل مع إيران في تصفيات مرحلة الـ48 لينتقل إلى دور الـ32 ويفوز على أستراليا، ثم يصعد إلى دور الـ16، ويقدم أداءً مميزاً أمام الأرجنتين (بطل النسخة السابقة لكأس العالم)، وخسر أمام منتخب الأرجنتين 2-3 وسط جدل عالمي حول المباراة المثيرة، ليودع بطولة كأس العالم.

استقبال شعبي ورسمي للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وقال السيسي في البيان إن «المنتخب مثّل شباب مصر بشكل رائع ومشرّف، وصنع حالة من الفرحة بين المواطنين خلال مساره بكأس العالم، بفضل جدية الأداء، ولأنه ظهر في المباريات بوصفه فريقاً كبيراً يبذل جهداً بإخلاص». عاداً أداء المنتخب «يعكس قدرة المصريين على تحقيق النجاح»، مشدداً على أن الشعب المصري محب للرياضة، ولكرة القدم تحديداً، ويضم كثيراً من المواهب التي يمكن أن تصل إلى مستوى كفاءة النجوم الحاليين للفريق.

وأكد الرئيس ضرورة وجود «كشّافين متجردين» لاكتشاف المواهب الواعدة من الناشئين والشباب، مشيراً إلى استعداد الدولة لدعم أصحاب الكفاءات ومنحهم الفرص التي يستحقونها، إلى جانب دعم الجهاز الفني الوطني. وشدد على أهمية مواصلة العمل الجاد، وبذل مزيد من الجهد، والحفاظ على الروح القتالية، وبناء أجيال جديدة من اللاعبين، بما يضمن البناء على ما تحقق من نجاح.

من جانبه، عدّ الناقد الرياضي المصري، أسامة صقر، استقبال الرئيس للمنتخب «تكريماً باسم الشعب المصري، وتقديراً لما قدمه اللاعبون من إنجاز وأداء مميز وجهد كبير في بطولة كأس العالم».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «لقاء الرئيس بالمنتخب لا بد أنه يحمل قدراً من المكاشفة، وهو ما يجعلنا ننظر إلى مرحلة جديدة أتصور أنها ستكون جيدة جداً للكرة المصرية».

الجمهور التف حول المنتخب المصري (أ.ف.ب)

وعدّ صقر هذا اللقاء داعماً للجهاز الفني وتجديد الثقة في حسام حسن ورفاقه، وقال: «أتمنى أن يكون اللقاء دافعاً لمزيد من النجاحات للمنتخب، ونتمنى أن يكون هناك لقاء آخر للمنتخب مع الجماهير في استاد القاهرة أو العاصمة الجديدة لتحية المنتخب».

واستمع السيسي خلال تناوله الغداء مع أعضاء المنتخب الوطني إلى عدد من اللاعبين الذين أعربوا عن امتنانهم للقاء الرئيس، مؤكدين أن «المنتخب الوطني، واللاعبين بشكل خاص، سوف يبذلون قصارى جهدهم للبناء على الإنجاز الذي تحقق»، وفق البيان.

ويصف الناقد الرياضي المصري سعد صديق استقبال الرئيس للمنتخب بأنه «استقبال يليق بالأبطال والإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني بقيادة حسام حسن»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى أن يستغل اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبو ريدة، هذه الروح ويواصل دعمه للمنتخب وجهازه الوطني من أجل التقدم أكثر نحو المنافسة العالمية».


المغرب يحول أنظاره إلى «مونديال 2030»

منتخب المغرب ينظر إلى المستقبل (أ.ب)
منتخب المغرب ينظر إلى المستقبل (أ.ب)
TT

المغرب يحول أنظاره إلى «مونديال 2030»

منتخب المغرب ينظر إلى المستقبل (أ.ب)
منتخب المغرب ينظر إلى المستقبل (أ.ب)

لم يتمكن المغرب من تكرار إنجازه في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم حينما وصل إلى قبل النهائي؛ إذ تعثر مجدداً أمام عقبة المنتخب الفرنسي، وودّع النسخة الحالية من دور الثمانية الخميس، لكنه الآن يوجه أنظاره إلى النسخة المقبلة من البطولة التي يستضيفها مع إسبانيا والبرتغال.

وخسر المغرب أمام فرنسا في قبل نهائي نسخة 2022، ثم خسر أمام المنتخب نفسه (2-صفر) في بوسطن في افتتاح منافسات دور الثمانية.

لكن يمكن اعتبار مشوار المغرب في البطولة الموسّعة التي باتت تضم 48 منتخباً، ناجحاً؛ إذ أصبح أول منتخب أفريقي يصل لدور الثمانية مرتين متتاليتين، وأقصى هولندا، وأثار قلق البرازيل في أولى مباريات الفريقين بالنهائيات المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وأُثيرت بعض الشكوك حول أداء المنتخب، نظراً إلى تغيير المدرب قبل ثلاثة أشهر فقط من كأس العالم، لكن المدرب الجديد محمد وهبي حقق انتقالاً سلساً بعد قيادة منتخب الشباب للقب كأس العالم تحت 20 عاماً العام الماضي.

وينظر المغرب الآن إلى كأس العالم المقبلة باهتمام خاص، حيث سيشارك في استضافة نهائيات 2030 مع البرتغال وإسبانيا، وبالتالي تأكدت مشاركته في النهائيات بالفعل.

وقال وهبي بعد مباراة أمس: «لدينا فريق شاب يرغب في التطور، وسيواصل القيام بذلك. لدينا لاعبون موهوبون سيمكنوننا من التطور».

ومن الطبيعي افتراض أن المغرب سيتمسك بمدربه الحالي ويمنحه الوقت لتحسين الفريق مع وضع الفوز بكأس العالم المقبلة بوصفه هدفاً.

لكن سيتعين على وهبي قيادة المنتخب في نسختين من كأس الأمم الأفريقية في عامَي 2027 و2028 قبل ذلك، وهو يدرك بالتأكيد طبيعة التدريب في أفريقيا؛ إذ عادة ما يؤدي الفشل في البطولات إلى التغيير.

وتعرّض سلفه، وليد الركراكي، لمضايقات من جماهير المغرب، بعد فشله في الفوز بنهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال في العاصمة المغربية الرباط في يناير (كانون الثاني).

وقال وهبي: «علينا أولاً التأهل إلى كأس الأمم والفوز بها. يجب أن نتراجع خطوة إلى الوراء ونتأكد من أن لدينا فريقاً قادراً على تحقيق الأحلام في المستقبل. علينا الفوز بالألقاب لضمان أننا نسير على الطريق الصحيح».

ورغم تصنيفه في المركز الأول على مستوى القارة، يحمل المغرب سجلاً متواضعاً في كأس الأمم الأفريقية. إذ فاز بلقب أفريقي واحد عام 1976، ثم جرى احتساب لقب نسخة 2025 لصالحه بعد تجريد السنغال منه لانسحابها خلال المباراة النهائية. وجرى التقدم باستئناف ضد هذا القرار، وربما يُلغى.

ويخوض المغرب مباراته المقبلة في سبتمبر (أيلول) عندما تنطلق تصفيات كأس الأمم الأفريقية، وتضم مجموعته منتخبات الغابون وليسوتو والنيجر، وذلك في مهمة تبدو روتينية.

لكن إذا كان المغرب يطمح إلى النجاح في كأس العالم 2030، فسيتعيّن عليه مواجهة منافسين أكثر صعوبة لتحسين فرصه.

وقال المدرب: «بالطبع، كأس الأمم ليست كأس العالم. إنها منافسة من نوع مختلف، مع منافسين لديهم أساليب لعب مختلفة».

وأضاف: «لذا، عندما لا تكون معتاداً على هذه الأنواع من الأساليب، وعندما لا تكون مستعداً لكأس العالم، يمكنك أن تُقصى بسرعة كبيرة».