أفادت وسائل إعلام محلية الأحد، بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم توصل إلى اتفاق مع فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الأول، لإنهاء العلاقة التي تربطهما بالتراضي.
كان الاتحاد الجزائري مدد مطلع يوليو (تموز) الماضي عقد بيتكوفيتش، سنتين إضافيتين حتى يوليو (تموز) 2028، وذلك لدعم الاستقرار ومكافأة المدرب على نتائجه الجيدة، لكن الأداء غير المقنع ـ«محاربي الصحراء» في نهائيات كأس العالم 2026، فجر غضبا في أوساط الجماهير التي طالبت بإقالة بيتكوفيتش، بعدما حملته مسؤولية توقف مسيرة المنتخب عند الدور 32 بعد الخسارة أمام سويسرا صفر/2.
وكشفت صحيفتي «الخبر»، والشروق»، أن الاتحاد الجزائري توصل إلى اتفاق مع بيتكوفيتش، يقضي يفسخ عقده بالتراضي مقابل حصوله على تعويض بثلاثة رواتب.
ولم يصدر أي موقف رسمي حتى الآن من الاتحاد الجزائري للعبة.
وأشارت «الخبر» إلى فك الارتباط أيضا مع المدرب المساعد، دافيد موروندي ومدرب اللياقة، باولو رونغوني، ومدرب الحراس، ناني غيدو، مقابل حصولهم على نفس التعويض المالي.
كما نوهت أن الاتحاد الجزائري استدعى اللجنة التقنية للاجتماع الخميس المقبل، مرجحا دراسة ومناقشة «هوية» المدرب الجديد، واحتمال دراسة السيرة الذاتية لبعض المدربين.
وكشفت « الخبر» أن الاتحاد الجزائري يميل إلى المدرسة الإسبانية، من منطلق النجاحات المحققة من طرف المدربين الإسبان، سواء على مستوى المنتخب الإسباني، أو عديد من الأندية الأوروبية.
ووفق ذات المصدر، وقع عنتر يحيى، الدولي الأسبق، السبت، على عقده رسميا مع الاتحاد الجزائري لينضم إلى الجهاز الفني لـ«الخضر» الذي يضم أيضا مدرب الحراس، نصر الدين برارمة.
يذكر ان بيتموفيش، هطعين مدربا للمنتخب الجزائري في مارس (آذار) 2024، حيث قاده إلى دور الثمانية بكأس أمم إفريقيا 2025، والدور 32 من نهائيات كأس العالم 2026.
